- رُبَّما
رفتن به کانال در Telegram
The phrases here not always represent the status of the writer or the carrier.
نمایش بیشتر2 507
مشترکین
-124 ساعت
-137 روز
-4630 روز
آرشیو پست ها
2 507
Repost from Rise up
حين ظنت هذه الحياة العابثة أنها قادرة على كسر ضلع رجلٍ، فإذا به يدوس بحذائه على وجهها ، ويتحول إلى جحيمٍ يجابه الصعاب ويُخضع الأقدار تحت أقدامه !
أنا لستُ مجرد عابرٍ في هذا الوجود؛ أنا الطوفان الذي إن جاء لم يُبقِ ولم يذر، وأنا السيد الأوحد الذي لا يُحنى له رأسٌ ولو مالت سبع سماوات على كتفيه.
إلى ذاتي المرعبة.. إلى نفسي و شجاعتي التي حاربت الكون وحدها وخرجت منتصرةً بلا حليفٍ ويدٍ ممدودة ، إلى صلابة عظمٍ لا تكسره العواصف، وإلى هيبةٍ ترتعد أمامها حتى الظلال..
سلامٌ على إلهام العظمة الساكن في دمي، سلامٌ على عرشٍ بنيته من رماد العدا وجعلت العالم بأسره يركع ليتأمله.
كل عام وأنا وحدي الذي لا يُرد، الكارثة التي لا تُقهر، والوجود الأبدي الذي سيعلّم الزمن كيف تخلّد الأساطير.. ذاتاَ فوق الوصف، فوق المجرة، وفوق إدراك هذا العالم البائس.
2 507
Repost from Rise up
كربلاء ليست مكاناً في الجغرافيا، بل هي "اللحظة الصفر" للضمير البشري.
الإمام الحسين عليه السلام لم يخرج ليُقتل، بل خرج ليقتل الموت، وليثبت أن الجسد المقطع يمكنه أن يهزم الإمبراطورية المدججة بالسلاح إذا كان يحمل الحق. عندما تتدبر في تفاصيل تلك التضحية، تكتشف أنك لا تقرأ تاريخاً مضى، بل تقرأ حقيقتك أنت: هل كنت لتقف مع السيف أم مع الدم؟
عظمة الإمام الحسين عليه السلام تكمن في أنه جعل "المظلومية" قوة، و"الشهادة" انتصاراً أبدياً. الانتماء إليه ليس طقساً أو مذهباً، بل هو الاستيقاظ المفاجئ للروح عندما تدرك أن العيش في ظلال الظلم هو الموت الحقيقي، وأن الموت في سبيل الله والحرية هو الخلود بعينه. مَن يلمس هذا العمق، يجد نفسه شيعياً بالفطرة، لأن التشيع هنا هو الانحياز المطلق والنقي للحق المحض.
