كِنده
رفتن به کانال در Telegram
278
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
278
أصدقائي سافروا , أحدهم كان بجثة ضخمة وجهه وسيم ولحيتهُ سوداء سافر وهو يثرثرُ مع سائق التكسي حتى وصل للحدود.. أخذوا صوته ومات.
وأخر كان مصوّر يلتقط صوراً فوتوغرافية , صور حب صغيرة ... كان كلما قرّر أحدهم مغادرة البلد، يأخد له صورة تذكارية حتى صار عنده غرفة كشعبة التجنيد مليئة بالوجوه الضائعة.. ثم سافر مثلهم دون أن يلتقط أحد له صورة.
واحدٌ منهم كان جندي خدَم البلد لثمان سنوات وعاد ليتعلم كيف يأكل بالشوكة والسكين, كيف يأخذ حماماً ساخناً داخل " البانيو" نجا بأعجوبة من القذائف التي مرّت أمامه..
احتفل مع عائلته وابنه ثم ماتَ بعد أسابيع من الزكام .
أصغر أصدقائي مات وهو ذاهب لإحضارِ ورقة تأجيل خدمة العلم.
ماحاجتي لأن تنتهي الحرب طالما أًصدقائي سافروا ونصفهم مات .
طالما الموتى لايعودون إلى طاولاتهم في المقاهي ولا إلى حساباتهم على الفيس بوك.
لقد أخذت سفنُ الموت الأشخاص الطيّبين.
هناكَ موتى بلا حقوق... الموت ليس عادل.
كيف يموتُ كل شخص بطريقة وبمكانٍ مختلف وجميعهم يسمّون موتى.
هناك من مات غرقاً ..أكلهُ البحر وابتلعتهُ الرمال
هناك من مات وعلى قبره سبيكة ذهب
هناك من تعرّض لإصابات .. كانت الكاميرات أمامه طوال الوقت تلتقط صراخه ثم مات من" الفلاش" ضوء الكاميرا القوي وهو تأكله الضباع.
وهناك من يتمنى الموت فلا يموت
وهناك من يموت ألف مرة يوميا بدون شهادة وفاة وبطاقة رسمية على أنه "توفي " حقا..
لقد وافتنا المنية جميعنا .💔
#رهف_اسطنبلي
278
التّناسبُ بينَ الأَروَاح مِن أَقوى أَسباب المحَبَّة، فَكُل امرئٍ يصْبُو إلىٰ مَا يُناسِبُه!
- ابنُ القَيّم.
278
"يزيد تعلق الإنسان بأذكار الصباح والمساء عندما يغلب عليه شعور العجز أو الحاجة والافتقار إلى المعونة والنصرة أو الهداية والتوفيق والتسديد، فيردد تلك الأذكار الراتبة المحفوظة بقلب حي، وفكر متقد؛ ويُفتح له حينئذ من معانيها ما يطمئن به القلب، وتسكن له النفس. وهذه فتوحات الله للمضطرين."
278
رفيقي المنتوف عم يسأل ستو ليش جدي ما اشترى أراضي كتير لما كان المتر ب 25 ليرة
قالت: الله يرحمو...هو اللي كان يبيعا ب 25ليرة...🙂
278
" سِر ، لا تَقِف ! فالدربُ لا يأتي إليك
والحلمُ لا يجري ليَسْقُطَ في يَدَيْك
هي هكذا الأيامُ ، سعيٌ دائمٌ
إن تَلتفِت للخلفِ تخسر ما لَديك "♥️
278
أي شي بيعطي شعور بالطمأنينة رح نحبّه
رح نتشجّع نكمّل فيه، و نتعلّق فيه ..
لأن مافي إحساس أهم من إنو تكون مرتاح
و قلبك متطمن لأي شي بحياتك .. ❤
278
-
أعتقد أن نصف تربية الإنسان هي ذاتيّة؛
من القراءَة، وتأمّل ما يحدث مع الآخرين.. من
المرور بأمور الحَياة المُختلفة؛ لا يمكن للعائلة
أن تصنع إنسانًا كاملًا؛ دون أن يُشارك هو في
ذلك بتجاربه الشخصيّة.. وتفاصيله الفردية.
278
يعبّر الأطفال عن حبّهم لشخص ما بالملاعبة والاحتضان والقُبل.. هكذا يحتالون على ضعف حصيلتهم اللغوية..
الكثير من الكبار بالمقابل يتشاركون مع الأطفال تلك المعاناة مع اللغة.. وإذا أضيف لذلك حواجزهم النفسية مع فكرة التعبير ذاتها، وانعدام رفاهية التلامس الجسدي، يضحي التعبير عن حبّهم أمرا في غاية الصعوبة..
هؤلاء.. تبقى مشاعرهم حبيسة صدورهم.. وسجينة أعينهم.. لكن إذا ما حانت لحظة، يمكنهم فيها عمل شيء بأيديهم وتقديمه لك.. يكونون أول الحاضرين..
الحبّ شيء.. والقدرة على التعبير عنه شيء آخر.. وعلى الإنسان ألّا ينسى ذلك أبدا..
278
لم تكن العبرة يومًا في من يصلنا أكثر؛
بل من يؤمن بمحبتنا بدرجة أعمق، ويمنحنا
أمان الصّمت، ويدرك أن المسافة بيننا دومًا آمنة.
278
بعدَ الخامسةِ والعشرين أو ربما في عُمرٍ أقل ،
ستبحثين عن الرجل الفاعِل لا الناطق ، من يُثبتُ لكِ بمواقفه وأمام عوائِلكما كم يُحبّك ،لا ذاك الشاعريّ على مواقع التواصل.
لن تكترثي للتباهي بعلاقتِكُما أمامَ صديقاتك أو على مواقع التواصل ،
ستتقلص دائرةُ حديثك عنه لأمّك وأمّه.
لن تُهدديه بالرحيل كما كنتِ تفعلين سابقاً ، ولن تصِلا يوماً لخيارٍ بين اثنين من الأشياء التي تُفضلينها.
ستُهزمان معاً وتنتصران معاً .
ستَهُمّكِ الوسامةُ الفكرية وغيابُ الابتزاز العاطفيّ والتلاعبِ العقلي في علاقتكما.
سيكون احترامه لكِ هو الهدية ، وإن تذكر تواريخك المميزة فهذا شيءٌ رائعٌ لكنّه ليسَ أهمَّ من اعتياده على إسعادك.
ستتغاضيان مِراراً ، وتصفحان مراراً ، وتتنازلان لبعضِكما.
وسيكون الحُبّ هُنا أنّكما معاً مهما حدث ، تشدّين على يديهِ إن أتعبهُ المسيرُ ، ويحملكِ على ظهره حين تتعبين.
فرح أسعد.
