fa
Feedback
كِنده

كِنده

رفتن به کانال در Telegram

وإنكَ ماء والماء قد يَسقي وقد يَروي وقد يُغرق🌼

نمایش بیشتر
288
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
«الشوقُ حجّ إلى الفؤادِ بنارهِ وأنا لِوصلك ما استطعتُ سبيلا!»

كان سيدنا رسول اللّٰه ﷺ يدعو هذا الدُّعاء فى كل صباح بعد صلاة الفجر: ‏"اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاول، وبكَ أُصَاوِلُ، وبكَ أُقاتل."

هو النبيّ الذي لولا هدايتُهُ لكان أعلمُ مَن في الأرضِ كالهمجِ ﷺ. - البارودي.

مَن ذا يُعيرُك عينَه تبكي بها؛ أرأيتَ عينًا للبُكاءِ تُعارُ؟

- يا رب تلك الأماني العالقة بين الرجاء وحسن الظن بك، اجعل لنا نصيبًا منها، اجعلها تأتينا باليسر والخير ومن حيث لا نحتسب، اجعلها بُشرى تطرق ابوابنا في يومٍ قريب.

‏كان من دعاء النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : "وأسألك قُرّة عينٍ لا تنقطع" "قرّة عين" يعني أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلِّهـا، خيرِها وشرِّها. بأن يرى كلَّ قضاءِ الله لُطفًا منه سُبحانه. وهذا يتبعه استقرارٌ بالقلب، وشعورٌ بالأمن والطّمأنينة، لأنّ العينَ بوّابةُ القلب، فإذا استقرّت العين: استقرّ القلبُ لا محال..💜

”أحتاجك كي أعبُر... لستُ ضريرًا؛ لكنني مستوحشٌ و هذا الدرب مُعتم.“.

يلي عم يسأل ليش بس يوم الأحد عطلة ، هاد رياحة لإلكن لإنو باقي الأيام رح تقضوها مشي ❤️ - قسم التوعية .

يوم الأحد بس الأزمة النفطية باقي الأيام عم نغمس الزعتر بالبترول ❤️

أرسل لي متى شئت، رسالة، اثنتين، ألفًا أو يزيدون؛ أنت خفيفٌ على قلبي، أرسل لي المقاطع التي تعجبك، النّصوص التي تلمسك، اطلب رأيي في تناسق ألوان ثيابك، إتّصل ثلاثين مرّة في اليوم .. نحنُ دائمًا نرى الأشياء مِمَّن نُحبّ بخفّة الفراشات.

‏و علاج الحب ؟ إما الوصل بالزواج .. أو الترك غير ذلك يجلب غضب الرب، و وهن النفس، وضياع العمر.

الزمن وسيلة بيد اللَّه..🌸💜 يسيره كيف يشاء و يمنحك ما شاء متى ما حان توقيته لك كل شيء عنده بمقدار ⁦

الشّهر الأخير مِن السّنة: كانَ مِن الممكن ألّا تكون هذه الأيام هي الأسوأ، وأنني قد مررتُ بأسعد لحظة في تاريخِ حياتي دونَ أن أنتبه لها... آمل ألا يكون ذلكَ قد حصل لأنني حاولتُ أن أعطي كلّ شيء حقّهُ، وأعيش الشّعور بكلّ تجليّاته. لقد انشق ظهري وأنا أحاول رفع عتبة الألم. دائماً ما كانت ثورتي تبدأ بعدَ نهوضي مِن السّرير، الثّورة هي بداية الحياة اليومية، بداية الخراب. حاولتُ أن أكتب عناوين أيامي، لكنّ الأشياء التي تمنّيتها صباحاً وعدتُ دونها في المساءِ أخجلتني مِن نفسي، تماماً مثل الانتقال مِن الحماسِ إلىٰ الاكتئاب... فتوقفت عن عدّ الأيام. العذاب الأكبر بالنّسبة لي عندما كنتُ أحوّل قلبي لمكعبِ ثلج لحين انتهاء اليوم. تحديداً أن هذا الوقت لم يكن الأفضل لعائلتي... كانت الحياة تسيرُ وفجأة حدثَ عطل مفاجئ. لقد رسمتُ الكثير مِن الخطط التي لم يحصل منها شيء، وضحكتُ كثيراً بحجّة أن هذا الوقت سيمضي. لم آخذ دائماً خدوشَ روحي علىٰ محملِ الجد واحتفظتُ بالشّمسِ داخلي. قلتُ صباح الخير لنفسي في الليل لأنني نسيتُ أن أفعلَ ذلك صباحاً، بالكادِ تخلصت مِن آثارِ الليالي الماضية. طبطبتُ علىٰ كتفي وحككتُ ظهري بالحائط... فعلتُ كلّ شيء بمفردي. خبّأتُ دموعي كثيراً حتىٰ أبكتني الموسيقىٰ. علقتُ بنقطة المنتصف هذه المدة، عشتُ الانتظار الذي أكرهه، اعتذرتُ لنفسي كما لو أنني السّبب بكلّ ما حصل، قصدتُ طرقاً خاطئة أطاحتني أرضاً لكنني نهضتُ عندما رأيت النّاس يتساقطون. وها أنا مِن جديد... أكتب هنا #رهف_اسطنبلي

«أنا طيِّب، وعيناي طيِّبتان أطيب ما كانتا، ونحن في نعم عظيمة لا تحصى ولا تعد، والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه». ابن تيمية من زنزانته

"الأيّام" مسؤولياتي كثيرة مثل سمكة صغيرة محتّماً عليها أن تحمل هذا البحر الكبير على أكتافها. ولافائدةَ من الصراخ طالما أن العالم ليس له أذان ليسمع. تتعلّق بأقدامي هذه المهام المُتعبة مثل طحلب جائع يبدو للعالم أنها ورود خضراء من بعيد. تسلّمني الحياة أسرارها وتقول لي: تصرفي هذا كله لك، إلا أنها في كل مرة تهمس في أذني تأخذ شيئاً منّي. الحياة ضيفيَ الثّقيل، الحياة متطلّبة أكثر ممّا يجب بالرغم من أننّي رحّبتُ بها مِراراً. مثل غصنٍ طويل على سور حديقة مهجورة تمتد هذه العزلة في حياتي...بهدوءٍ ودون أن ينتبه أحد. أبحث عن أغاني الوحيدين في هاتفي، وعن قصيدةٍ تليقُ بالكبار الذين يبكون مثل الأطفال في الغرف. مسؤولياتي كبيرة، أقول مصطلحات في العمل أكبر مني.. نحنُ الذين اعتدنا على اختصار الحزن بكلمتين وحضن، وأحياناً كانت تتدفق دموع أمي دون أن أتفوه بحرف. تنزلق الأيام من يدي يوم بعد يوم قبل أن أمسكها حتى ودون أن أنتبه أن أيامي صارت ورائي، يدخل الصباح في المساء مثل إعصارٍ ويخيّل لك أن كل شيء في مكانه الصحيح. كلما أغمضتُ عينيّ وفتحتها لاحظت شيئاً ما قد تغيّر، العالم سريع وأنا متعبة ومسؤولياتي كثيرة، ومدينتي المعلّقة بي تنغل داخلي وأنا أريدُ أن أطير. العالم بأكمله يتغير برفّة عين وأنا متعبة ومسؤولياتي كثيرة...تنشلُّ أصابع يدي كلّما قال أحدهم يمكنني حمل حياتي وحدي.💔 #رهف_اسطنبلي

لكَ الحمدُ إنَّا بدفءٍ ومأوى فهوِّن إلَـٰهِي علَىٰ المُعدمِين.

"‏هُنَّ القَواريرُ.. رِفقًا بالقَواريرِ وهُنَّ لو كُنتَ تَدري كالأزاهيرِ هُنَّ الفَراشاتُ أَلوانًا وهَفهَفةً فهل يُطِقنَ احتمَالًا للأَعاصيرِ؟! فإنْ نَظرنَ مَنحنَ القَلبَ راحتَه وإن نَطَقنَ فإيقاعُ المزاميرِ يَغرسنَ في البيتِ أَزهارَ الحنانِ فما جَزاؤهنَّ سُوى حُبٍّ وتَقديرِ!"

‏آمنت بقسمتك، وآمنت بعدلك، ورضيت يا ربّي بأن كل شيء زال مني هو بالأحرى زال عني، وأن كل ما ذهب من يدي لم يكن في الأصل لي، وأنت بكل شيءٍ عليمًا وقديرًا. ربّ هبني قلبًا راضيًا لا تنطفئ منه لهفة انتظار عطائك وترقب تبديلك لأحواله.

يَا رَحمَة الله مِن فَوقِ سَبعِ سَمَاواتِهِ، لَقَد عَلَّمتِنَا أن لَا نَيأسَ مِنكِ أبدًا، ولَو كنَّا مِنَ الهَمِّ تَحتَ سَبعِ أرَاضِيه! - الرَّافعِي.

تقول بثينة العيسى :نحتاج إلى أسبابٍ تجعل الحياة محتملة شيء بخلاف ما هو مفروض ومتوقع وواجب وضروري وصحيح، وأخلاقي شيء يأتي من مكانٍ مضيءٍ وعامرٍ بالموسيقى شيء يشبهُ الحبّ يشبه الفنّ يشبه اللعب نريد سببًا واحدًا يجعل العيش ممكنًا!