كِنده
رفتن به کانال در Telegram
282
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
282
في كل خطوة تمشيها تذكّر إن الهدف هو إنك تخلق حياة تشبهك، حياة أصيلة، حياة تحبها وتنتمي لها، حياة ما تقضي عمرك تحاول تهرب منها بأي شكل من الأشكال!
❀
282
"أفضل إنسان قد تُصاحبه في حياتك هو من يجمع بين أمرين، الذي تستطيع أن تمزح معه بكل عفوية، وتتحدث معه أيضًا بجدية عن أعمق ما بداخلك بدون أي قلق."
❀
282
"ولو أنَّ أحدَهُم قَد كَتبَ ألفَ مَقالٍ يَتَّحدَّثُ عَنا،
وَآخرُ قَد قَالَ -دَعوتُ لَكَ غَيبًا- لَأحبَبنا الدُعاءَ أكثَر..
نَحنُ قُومٌ تُواسِينا الدَّعوات."
❀
282
Repost from رحـــــيــق || Raheeq
في عزِّ ضيقكَ، رَدِّدْ:
اللهُمَّ بارك في الوقتِ،
ويَسِّر السعيَ، واجعَلْ النتائجَ دهشَةً.
282
يا سامع خفقاتِ القلوبِ الحَزينة، وزفرات الصدور الكليمة، وعالم نزعات القلوب الضَالة، وجمحات الأهواء المُردية، لا تدع قلبًا خائفًا إلا أمَّنته، ولا صدرًا زافرًا إلا روّحتَ عنه، ولا عقلًا ضالًّا إلا هَديته، ولا هوىً زائغًا إلا رددته حكمةً ورُشدًا.
❀
282
عن شرف المحاولة:
طالت على أكتافِ صبريَ شِدّةٌ
وتفرّعَتْ..لكنني طاوَلْتُ
ما نِلتُهُ! لا زلتُ مأسوراً له
وعفَفتُ عن كلِّ الذيْ ناوَلْتُ
سيقالُ مات ولم يصلْ لمرادِهِ
سأقولُ يا ربّيْ (لقد حاولْتُ)
❀
282
«ما رأيتُ مسكينًا كالإنسان؛ تُهدِّئُه ربتةٌ على الظَّهر، وتُحوجُه الأوقاتُ الصعبة إلى صوتٍ يُخبره بأكثر الأشياء بداهةً التي يعرفُها: إن الله كريم، وأنَّ الدنيا مارَّة، وإنَّك ناجٍ بما يعلم الله في قلبك.»
❀
282
من أَرَقّ عبارات الأدب العربي وأكثرها نُبلًا قول المنفلوطي:
وكنت قد عاهدت الله ألا أرى محزونًا حتى أقف أمامه وقفة المساعد إن استطعت، أو الباكي إن عجزت!
❀
282
ما بين اليأس والرجاء فُسحة يسير فيها المسلم في بيداء الدنيا، وإنها لشاقة على صاحب الضمير الحي، فإذا ما اشتد البأس، وكاد أن يستولي على النفوس اليأس، أنزل الله فرجه ونصره ليصيرِ لذٰلك موقِع في القلوب، وليعرف العباد ألطافَ عَلَّامِ الغيوب سبحانه وبحمده.. صاحب الفضل والمنة.
يارب، سلمنا من اليأس، وانعم علينا بنعمة الرجاء فيك، اللهم لا تجعل حاجتنا عند غيرك، واغننا بك عمن سواك، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.. ولا تكتب علينا الخزي ونكران النعم.
❀
282
إن كان لديك عائلة تحبك وبعض الأصدقاء الطيبين، وطعام على المائدة، وسقف فوق رأسك، فأنتَ أغنى مما تتصور .
❀
