fa
Feedback
Resist your time

Resist your time

رفتن به کانال در Telegram

“The blood of the heroes is closer to God than the ink of the philosophers and the prayers of the faithful.” ― Julius Evola, Revolt Against the Modern World

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
3 214
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Racial Hygiene and Population Policy by Dr. Gerhard Wagner “History teaches us in the long run peoples are not destroyed by e
Racial Hygiene and Population Policy by Dr. Gerhard Wagner “History teaches us in the long run peoples are not destroyed by economics or politics, by natural catastrophes, wars or inner struggles, but rather the last and ultimate cause behind every people’s decline throughout history has a biological foundation that broke its strength and health. Many peoples have suffered heavy blows, including huge costs in living racial comrades, yet recovered within a few generations because their fertility was unharmed and their will to life remained healthy and strong. How often have healthy children sprung from the wombs of a defeated people and grown to become avengers and liberators who led their people to new greatness and to new triumphs.” http://historyreviewed.best/index.php/germany-nazis-dr-gerhard-wagner-race-and-population-policy/

« إن نَعْرَة كُلِّ أَحَدٍ عَلَى نِسْبَه وعصبيته أَهَمّ وَمَا جَعَلَ اللَّه فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ مِنْ الشَّفَقَةِ وَالْغَيْرَ
« إن نَعْرَة كُلِّ أَحَدٍ عَلَى نِسْبَه وعصبيته أَهَمّ وَمَا جَعَلَ اللَّه فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ مِنْ الشَّفَقَةِ وَالْغَيْرَة عَلَى ذوی أَرْحَامهم وأقربائهم مَوْجُودَةٌ فِي الطَّبَائِع الْبَشَرِيَّة وبِهَا يَكُونُ التَّعَاضُد وَالتَّنَاصُر وتعظم رَهْبَة الْعَدُوِّ لَهُمْ.» ابْن خَلْدُون، الْمُقَدِّمَة.

إن جوهر الرأسمالية لهو اللانهائي، "دائمًا أكثر"، إنه إنكار الحدود والقيود، إنكار المقياس، وقبل كل شيء، نفي المقياس البشري. خا
إن جوهر الرأسمالية لهو اللانهائي، "دائمًا أكثر"، إنه إنكار الحدود والقيود، إنكار المقياس، وقبل كل شيء، نفي المقياس البشري. خاصيتها الأساسية توجهها نحو المراكمة اللانهائية بالمعنى المزدوج للمصطلح: إنها عملية لا نهاية لها، وما من غاية لها إلا رفع قيمة رأس المال. هذه اللامحدودية في الهدف والممارسة علي حد سواء هي التي تدفع نظام الرأسمالية نحو الافراط المسرف وإنكار كل الحدود. أمر إِبطال الحدود ضروري لمبدأ التجارة الحرة ومبدأ "دعه يمر، دعه يعمل". فالرأسمالية الليبرالية تقتضي تبديد كل ما يقف في طريق التبادل السوقي. إنها تطالب بحرية الأشخاص والبضائع ورأس المال. ــــــ آلان دو بنوا (بتصرف)

كانت طريقة التفكير القديمة تجعل الأبناء مسئولين تجاه آبائهم بالفطرة أكثر مما تبالغ في فرض المسئولية تجاه الأبناء صراحةً، بحكم أن نمط الأبوة الطبيعي هو عين المسئولية في حد ذاته. أما اليوم فانقلبت الآية وصارت وظيفة الأسرة خدمة الأبناء وتقديسهم، وفي المقابل، سيعتبر المروجون لهذا النمط أن هذا شيئا طبيعيا، وأنه لا يجب علي الابن أن يعتقد أنه مسئول تجاه أسرته، فيحق له أن يتركهم لما يكبر ولا يسأل فيهم مجددا، وإن عاتبه أحد سيقول بكل طفيلية "أنا لم أطلب منكم خدمتي، أنتم سبب مجيئي وعليكم التحمّل" أو نحو ذلك. هذه الليبرالية المعاصرة ليست فقط خرابا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، وإنما تشويه للفطرة البشرية السليمة، فباعتبارها أن الإنسان كائن فرداني أساسا وأن اجتماعيته تتمحور حول حفظ مصالحة، اخضعت الأواصر التقليدية لحسابات كمية وضيعة. طبقا لهذا المنطق الفاسد، كل شيء يجب أن يُحسب وكأنك في سوق وغايتك تحقيق أعلي ربح ممكن، أي أن الفضيلة تكون هي الأنانية ذاتها. حقيقة، لا يجب أن تعما العلاقات الاجتماعية الأساسية طبقا لهذا المنطق الوضيع، فهي، في صورتها الصادقة، تقتضي وجود استعداد للتضحية والالتزام بالواجب أيا كانت النتيجة، فلما يكون المرء في دائرته الخاصة، عليه أن يتعامل بأخلاق نبيلة تقوم علي الواجب بغض النظر عن كل شيء، فقد تكون علاقتك بصديقك أو أحد أقاربك في منتهي السوء لكن رغم ذلك سيتعين عليك أداء واجبك في حالة حدوث شيء يقتضي ذلك، ولهذا واجب علي المرء جعل دائرته الخاصة مناسبة للالتزام بهذا الأسلوب، فلا يقول عاقل بجواز تطبيق هذه الأمور مع رعاع الناس وسفلتهم باسم الأخلاق مثلا. في المجمل، حوّلت الليبرالية أوثق الأواصر إلي شيء كباقي الأشياء، شيء يخضع لحسابات كمية اعتيادية، وهذه أخلاق التجار بعينها. لا غرابة إذا في شيوع التركيز علي الماديات في كل شيء، فعادة ما تكون المساحة التي لا يعتبرها المرء جديرة بالتضحية والنبل مساحة تهيمن عليها الحسابات الكمية الدقيقة. والغرض النهائي من هذه الحسابات هو مصلحة الفرد فحسب. الإنسان الحديث المنحط لا يفهم أن ما فُطر عليه البشر منذ أن كانوا اشبه بالقرود هو أسلوب حياة يعتبر الأبناء امتداد لآبائهم، ومسألة محورية في حياتنا المعاصرة كتحقيق الذات آنذاك في هذا السياق كانت تتمحور حول الالتزام بالمسئولية الملقاة علي عاتق المرء، بدلا من الهرب منها. هذه الاستمرارية هي التي خلقت الإنسان من خلال تراكم التقاليد والثقافة، ثم لما دوِّن التراث المتراكم وأُنتجت معالم واضحة، تولدت الحضارة. أي أنه في المجمل، أي قطيعة بين الأجيال باسم الحرية والفردانية تعد انقلابا لنمط الحياة الإنساني الطبيعي. ذاك الإنسان التقليدي، سواء كان رومانيا أو عربيا أو يابانيا، كان تركيزه منصب علي تأسيس ذرية تكمل المسيرة من بعده، واعتبر أي تهديد لهذه المهمة هو الخطر الرئيسي. فما بالكم إذا بأن يكون نمط الحياة الذي يسود تدريجيا هو مجرد تطبيع مع ما عده القدماء مساويا للفناء المطلق.

يستخدم مصطلح "الميتافيزيقيا" (المشتق من meta الإغريقية = ما وراء + physis= الطبيعة) لوصف ما يقع وراء كل ما هو مرئي وإنساني: يتجاوز ما يقع تحت نطاق تأثير الحواس وما هو مشروط بحدود الزمان والمكان والطبيعة المتغيرة. أما المادية فتعرّف بنطاق الزمان والمكان، أي ما هو محدود بالظروف المُشكّلة لطبيعته. فإذا ذكرنا ما وراء عالم الحواس سيكون من الغلط ذكر حدود الزمان والمكان أو أي حدود أخرى. وفقا للاعتقاد التقليدي، تقترن المادة والصيرورة بالمتغير، ذاك الذي يمكن تحديده بالاضطراب والتعدد والانقسام، أي العالم الخاضع لدورة الولادة والنمو والموت. على الضد من ذلك؛ فإن ما هو مقدس مرتبط بالوجود والنظام والانسجام، وذاك المقدس يشكلّ، في ذهن أولئك القادرون على الشعور به والتعرف عليه، التعبير الأكثر أصالة عن الواقع: نموذج تناقلته الآلهة أو الأسلاف أو الأبطال الأسطوريون، فيجب قبوله واتباعه بدقة. وفي حالة تبدد ذلك المقدس، يبقى شيء عابر وخادع لا معنى له. وطبيعة التقاليد أنها أبدية وكونيّة، ومفتوحة لكل من يقدر علي فهمها وتجربتها. وما من تناقض بين الاختلافات في اللغة أو العادات أو القوانين أو الأديان والوحدة الأساسية للتقاليد، فما يتغير هو فقط الطريقة التي يتم بها التعبير عن الحقيقة: بالنظر إلي أن جوهر التقاليد ثابت، يمكن النظر إلي كل ما هو تقليدي باعتباره أَقلَمة محددة للتقليد الأولي "primordial Tradition" الذي تشتق منه كل التقاليد. وقد حدثت هذه الأقلَمة من أجل جعل الحقيقة في متناول الشعوب التي تعيش في أماكن مختلفة ولديها شخصيات مختلفة. فذاك التقليد إِذًا شيء سرمدي الطابع: إنه شيء دائم الشرعية وصالح في جميع الأعمار والأراضي بصورة دائمة. ~ A Handbook of Traditional Living (بتصرف)

“Mysticism keeps men sane. As long as you have mystery, you have health; when you destroy mystery, you create morbidity. The ordinary man has always been sane because the ordinary man has always been a mystic. He has permitted the twilight. He has always had one foot in earth and the other in fairyland. He has always left himself free to doubt his gods; but (unlike the agnostic of today) free also to believe in them. He has always cared more for truth than for consistency. If he saw two truths that seemed to contradict each other, he would take the two truths and the contradiction along with them. His spiritual sight is stereoscopic, like his physical sight: he sees two different pictures at once and yet sees all the better for that. Thus he has always believed that there was such a thing as fate, but such a thing as free will also.” - G. K. Chesterton, Orthodoxy

photo content

كانت التجارب السابقة مع الحكومات البريطانية كافية لتعلم قادة الصهاينة توخي الحذر، إذ كانت هناك دائمًا فجوة كبيرة بين الوعد والتنفيذ. لكن بصعود حزب عمال إلي السلطة غدت الفجوة تتضاءل تدريجيا، ذلك لأن المحافظين وعدوا بأقل من ذلك سابقا مما أثار حفيظة اليهود مرارا وتكرارا، فتوقع الجميع أن حزب العمال سيكون أكثر صداقة. وقتها كانت العلاقة الأنجلو-يهودية في الحضيض، ويتضح ذلك مباشرة بعد نهاية الحرب، فلما قُدم برنامج يهودي جديد إلى مؤتمر سان فرانسيسكو للأمم المتحدة. كان النداء إلى بريطانيا فقط مجرد تسجيل وثيقة؛ لم يكن هناك أدنى فرصة لرد إيجابي، لدرجة أن حاييم وايزمان قد فكر في الاستقالة وقتها. آنذاك كانت نظرة واشنطن متقلبة وغير مؤكدة. فقد حذر وزير الخارجية الرئيس الجديد هاري ترومان من الصهاينة، ونصحه بألا يعطيهم كلمة واضحة، لم يكن الرئيس الأمريكي وقتها علي دراية بالوعود المتناقضة التي ورثها ممن سبقوه. عموما، لم يكن ترومان صهيونيا بأي حال من الأحوال، لكن اليهود لهم أساليبهم وطرقهم دائما. فعلي الرغم من أن تومان قد قال في مؤتمر صحفي إنه لا يرغب في إرسال نصف مليون جندي أمريكي إلى فلسطين لإحلال السلام في ذلك البلد، بعد أسابيع قليلة، تلقي الرئيس تقريرا من إيرل جي. هاريسون الذي أُرسل لتقصي الحقائق في أوروبا بخصوص أحوال اللاجئين، وقد ذكر التقرير أن الوضع لا يطاق وأن اللاجئين اليهود في المخيمات يريدون نقلهم إلى فلسطين. بعد أسبوع واحد من التقرير أرسل ترومان نسخة منه إلى رئيس الوزراء كليمنت أتلي مع اقتراح منح مائة ألف شهادة هجرة على الفور. الطريف هنا أن بعض الأعضاء البارزين في حزب العمال الذي كان متعاطفا مع كثير من طموحات الصهاينة عارض هذه النقطة لأنها بدت متطرفة جدا، ووزير الخارجة الجديد وقتها، إرنست بيفين، استاء كثيرا من هذا القرار العجيب، فقد كان علي دراية بكثير من التفاصيل التي دفعت هذا القرار. لم يكن بيفين مؤيدا أو معاديا لليهود، لكنه اعتقد أن اليهود، علي النقيض من العرب، ليسوا أمة وبالتالي لا يحتاجون إلى دولة خاصة بهم. كان بيفين يري أن اليهود ناكرين للجميل ومراوغين ومشاكسين ولا يجب أن تتورط بريطانيا بسببهم. من ناحية أخرى، كان يري أن العرب شعبا بسيطا ومباشرا يحب بريطانيا بشدة. عندما ذهب حاييم وايزمان لمقابلة بيفين في 10 أكتوبر 1945، كان الاستقبال فاترا، وفي بيان صدر في 13 نوفمبر أعلن وزير الخارجية أن سياسة وثيقة "الكتاب الأبيض" ستستمر. في المجمل، لم يكن لدي بيفين أدنى نية لتنفيذ خطة حزب العمال في فلسطين، وأشار وقتها إلى أن اعتبارات انتخابية (يهود نيويورك) دفعت ترومان إلى دعم المطلب الصهيوني بعد أن كان موقفة معاديا. إن عناد بيفين، وعدم رغبته في تقديم أي حل وسط حتى فيما يتعلق بالنازحين، وضعه في مسار تصادمي، ليس فقط مع يهود فلسطين، ولكن مع الأمريكيين وغيرهم ممن بدا لهم مثل هذا السلوك غير معقول. استندت سياسة بيفين ومستشاريه في الشرق الأوسط على افتراض مفاده أن الدول العربية في الأساس صديقة للغرب، وأنه إذا تم التعامل معها بشكل صحيح، فإن الاستقرار سيسود المنطقة، في حين أن الصهيونية تعني اقتحام عنصر غريب ومضطرب كان من شأنه إضعاف الموقف الغربي. علي أية حال، آخر شيء كان يشغل اليهود آنذاك هو مصالح بريطانيا والغرب بشكل عام، فحتي قبل ظهور عناد بيفين كان أمر النزاع المسلح حقيقة جلية، وإن كان خاصا بفئة محددة منشقة من الصهاينة وليس كلهم. بعد الحرب، في اجتماع للمجلس الصهيوني الداخلي، قال موشيه سنيه (كلاينباوم سابقا)، وهو القائد العام لمنظمة الهاغانا: "إن الحركة الصهيونية لم تواجه أبدًا أزمة أكثر خطورة؛ كان عليها أن تُظهر للبريطانيين أنه سيتعين عليهم دفع ثمن باهظ لاتباعهم سياسة الكتاب الأبيض." وفي نفس الاجتماع قال الحاخام برلين: "ربما قريبًا قد نضطر جميعًا إلى العيش في الخَفاء": يشير إلي ضرورة الحل غير القانوني، ومن يعرف هذا الرجل سيدرك أن مجرد تصريح هذا الرجل بشيء كهذا أمر شديد الواقعة. وفي أكتوبر أيضًا، أغرقت "البلماح"، وهي فيلق النخبة من الهاغانا، التي تم إنشاؤها خلال الحرب، ثلاث سفن بحرية صغيرة كانت تعمل ضد السفن التي تحمل مهاجرين غير شرعيين، وفجّرت خطوط السكك الحديدية في خمسين مكانا مختلفا. ثم بدأت محطة إذاعية سرية، تسمي"صوت إسرائيل" بالبث. صحيح أن المقاومة المسلحة كانت حاضرة حتي قبل ذلك. لكن لم تكن هناك كلمات واضحة حول خيار العنف المسلح كأمر يلتزم به عموم الصهاينة. في المؤتمر الصهيوني العالمي في لندن في سبتمبر، وهو أول مؤتمر بعد الحرب، قال الحاخام سيلفر: "إذا تم حرماننا من حقوقنا، فسوف نقاتل من أجلها بأي أسلحة في حوزتنا"، وأخبر وايزمان ألا يطالب بشهادات بل بإقامة دولة يهودية، واقترح أنه في بعض الأحيان قد يكون التعويل ارتفاع الحنكة السياسية أمرا غير رجوليا بالنسبة لرجل دولة.

حول الصهيونية: غدت إسرائيل حقيقة جلية بعد ثلاث سنوات من انتهاء الحرب العالمية الثانية. في ما مضى، ساد التوتر المتصاعد بين اليهود والبريطانيين في فلسطين، فرأي البريطانيون أن الحل الأنسب لهم هو إنهاء الانتداب. بالطبع وُجدت لجان وتحقيقات ومخططات أُخرى، لكن الأمر انتهي بالاقتناع بترك المسألة. قبل ذلك بحوالي قرن من الزمان، كان البريطانيون متشككين في مسألة الصهيونية تماما، وكان تشككهم محاط بعداء يسوده الارتياب والحذر. لكن لمّا وضعت الحرب العظمي أوزارها، كانت الصهيونية تنمو أكثر فأكثر في بريطانيا، وبمرور الوقت جعل الصهاينة بريطانيا خادمة لهم، فقدموا أنفسهم أمام العرب وعلى مصالح بريطانيا الحقيقية، ثم لمّا اشتد عضدهم كثير منهم علي أسيادهم: بحلول عام 1920، بدأ العنف الصهيوني يعلوا أكثر فأكثر، حتي غدا مستفحلا بشكل أكثر فتكا واتساعا بحلول الثلاثينيات. بالطبع كان هناك رد فعل عربي وتحريض واعتداءات علي اليهود، لكن هذا لم يكن إلا نتيجة لطغيان الصهيونية وليس العكس. يقول المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس: "كان انتشار الوعي القومي خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين موازياً بوضوح، وربما استمد قوته من الزيادة الهائلة في معرفة القراءة والكتابة بين عرب فلسطين، وهي إحدى ثمار إدارة الانتداب البريطاني المستنير. أثار الازدهار المتزايد الآمال في المزيد من التحسين والحرية السياسية النسبية، وقد أدي الظهور التدريجي للطبقة الوسطى إلي تطرف السكان. وقد عبر هذا الوعي القومي المزدهر عن نفسه في العنف ضد الصهيونية. لكن العنف لم يبرز فقط من المشاعر القومية "الحديثة". فقد استند أيضاً علي منابع دينية قوية. لا شيء، على ما يبدو ، يمكن أن يحشد الجماهير العربية الفلسطينية للعمل بشكل أكثر سهولة من الخطابات والرموز الدينية الإسلامية. لم يكن من قبيل المصادفة أن تفشي اندلاع أبريل 1920 كان سببه احتفالات دينية، أو أن اندلاع أكبر عام 1929، حيث قتل حوالي 130 يهوديًا (بما في ذلك ستة وستون طالبًا أرثوذكسيًا وغير صهيونيًا ذبحوا من قبل جيرانهم في الخليل) كان مدفوعا باتهامات بأن اليهود كانوا يعتزمون الاستيلاء على الحرم الشريف، وتدمير جامعيه المقدسين، وإعادة بناء الحرم القدسي الشريف في نفس الموقع. وكانت من المؤشرات، ظهور الزعيم الناشئ للحركة الوطنية العربية الفلسطينية، الحاج محمد أمين الحسيني، الذي هيمن على السياسة الفلسطينية حتى منتصف عام 1948. كان الرجل شيخ دين مسلم (ظاهرة غير عادية في الحركات القومية في العالم الثالث). نشر الحسيني وآخرون بوعي خطابات دينية ورموز لتعبئة الجماهير من أجل العنف ضد الصهيونية، وبعد ذلك ضد بريطانيا. ولكن، من غير ريب، كان العامل الرئيسي في تجنيد القومية العربية الفلسطينية هو الصهيونية نفسها. وفوق كل شيء، أدى الخوف والعداء تجاه المشروع الصهيوني إلى دعم الوعي الوطني والعواطف في الصالونات والمقاهي وشوارع القدس ويافا وحيفا." قبل أن تصير الدولة حقيقة جلية، بدأ الإرهاب الصهيوني يشكل تهديدا سافرا لسلطة الإنجليز، في 1 فبراير، بعد عدة أيام من تولي مناحم بيجن، أعلنت إرجون (منظمة عسكرية) استئناف نضالها الإرهابي. وقتها كانت بريطانيا تمنع السفر إلي فلسطين، مما أدي إلي تفاقم مشاعر العداء. حينذاك كانت المنظمات الصهيونية التي تتبني العنف المسلح صراحة تؤمن برؤية لا مكان فيها للعرب، فقد اعتقدوا أن العرب لا قيمة لهم من ناحية القوة، فصبوا تركيزهم إرهابهم علي بريطانيا باعتبارها تعرقل نشوء دولتهم من خلال سياساتها المتناقضة. وبعد أن بات الأمر بالنسبة لهم علي هذا النحو المذكور، بدأت المعركة التي تهدف إلي إقامة دولة يهودية ضد بريطانيا نفسها، فباشرت المنظمات بالتفجيرات، فقاموا بتفجير مكتب الهجرة الحكومية ودائرة ضريبة الدخل، ومباني الشرطة، ومحطة الإذاعة البريطانية في رام الله. وبنجاح العمليات، سعت منظمة "شتيرن" إلي اغتيال لمفوض السامي في فلسطين (هارولد ماك مايكل). بالطبع وقتها أدانت القيادة الصهيونية هذه الأفعال التي خرجت من هؤلاء المنشقين، لكن هذه الأحداث ساهمت في تحقيق الغاية الصهيونية العامة بصورة كبيرة. يكفي أنه في وقت ما بعد ذلك، طلبت بريطانيا من الصهاينة التواصل مع المنشقين بعد أن اغتالوا إدوارد غينيس (بارون موين الأول)، وزير الدولة البريطاني في الشرق الأوسط، في القاهرة. فغدت الآية منقلبة. لكن علي الرغم من نجاح الصهاينة في جعل منظمة "ليحي" تتوقف عن الإرهاب، ظلت منظمة "إرجون" علي نفس المنوال. ووصل الأمر إلي أن أعلنت "هاجاناه" (منظمة صهيونية) "موسم صيد مفتوح" كما سماه بيني موريس ضد منظمة إرجون، واعتدت فرق استخبارات الهاجاناه وبلماخ بشكل منهجي على أعضاء إرجون وسجنتهم فصار العنف الصهيونية شيئا يلتهم نفسه، فقام بعضهم ببعض الواصلات سرية مع بريطانيا نكاية في الطرف الآخر، وهذا مما يبين علي وطأة الأمر آنذاك.

عادة الإنسان العصريّ أن يتصور الألوهية ككيان تجريديّ وبعيد لم يعد له حضور أو نشاط في حياتنا اليومية. عالمنا عالم جُرّد من القداسة، أنّى تكون هناك قداسة وكل شيء يقدم اليوم كأضحية علي مذبح الإنتاج والاستهلاك الجماهيري!. بخصوص المقدس، يلزم تبيين الآتي: لا تقتصر دلالة كلمة ‘sacred’، التي نترجمها بكلمة "مقدس"، على ما يتجاوز الإنسان والزمان والحياة، وإنما تشير أيضا إلي ما هو موجود بصورة أزلية. فالمقدس هو ما يربط الحياة الدنيا بالقوى فوق الطبيعية المحجوبة. إنه نظام تحكمه قوانين أعلى من الإنسان، نظام موجّه نحو الإلهي. من الناحية الاشتقاقيّة، كلمة ‘Tradition’، التي نترجمها بكلمة "تقليد" في لغتنا العربية، تعود إلي الكلمة اللاتينية tradere، إنها فعل من جزأين: trans ("ما وراء")، و + dare ( "يسلم إلى")، إذن فهي تشير إلي فعل تمرير شيء ما، وإلي ما يتم تسليمه بالتبعيّة. فالتقليد إذن لا يتمثل في حفظ المظاهر الخارجية أو الأشياء التي لم يعد معناها مفهوما، وإنما في النقل المباشر والفعال لتراث غير بشري وروحاني في الأصل. إن العمل التقليدي لهو في أساسه ديناميكي ذو قوة حيوية: إن نقله يقتضي أوليا وجود صلة بين مَن يَهِب ومن يتسلّم، فعلي عاتق هذا الأخير مسئولية إدامة تراث الأسلاف. يأخذ هذا التراث سلطة تنظيمية عبر الأجيال، سلطة تتخلل كل الواقع وتتفشي فيه، فتكون متجاوزة لجوانب الوجود المادية والبيولوجية. في هذا السياق، سيكون من الصحيح التحدث عن "تَعَالٍ جوهري": عن قوة روحية، ذٰلك أنها تشتغل كحضور حي وديناميكي وخلاق من خلال المؤسسات والثقافات والعادات والقوانين والأديان الخ، فتصيّر القيم الروحية والفوقية محورا ونقطة مرجعية عليا لترتيب الأشياء في عمومها. وهذا يفسح الطريق للمبادئ الكامنة في التقاليد ليتم تمريرها من عصر إلي عصر، بحيث يمكن توجيه الأعمال البشرية برمّتها بصورة موحدة إلى الأعلى، بما يتماشى مع المثال الفوقي. إن تعريف المرء لنفسه الآن كرجل تقليدي يعني أنه مناط بنقل تراثه لصالح الأجيال القادمة. ~ A Handbook of Traditional Living (بتصرف)

There's something sinister about New York City that I've never felt in any other place on Earth. It goes beyond the resting h
There's something sinister about New York City that I've never felt in any other place on Earth. It goes beyond the resting heart rate of panic, and beyond the general disgust. NYC reeks of more than just hot homeless garbage piss — it reeks of guilt and fear and so much else. It's a city that dove too deeply, too quickly into the world of technology and the idea of a melting pot, then realized how empty that future felt

يمسخ إجحافنا الأيديولوجي الحديث قضية التفوق الأخلاقي التي لا تزال تزعمها كل الشعوب وتصوراتها الحصرية عن الكون حتي لحظتنا هذه، وللصورة الحداثية لهذه القضية، اعني الصورة الراسخة الآن، خلفية لاهوتية وإيمانية بحتة، وهي من الأمور التي لا نجد ما يؤكدها من الأدلة، وتقف تصوراتنا عنها عند تفسيرات تعيد سرد التاريخ ليوائم مقدمات محددة مفترضة سلفا، فيكون الأمر أشبه بالدوران في دائرة. لدينا ما يكفي من الأدلة لنعتقد أن المجتمعات البدائية كانت نبيلة أخلاقيا، وعلي الرغم من وجود تباينات جمة في كل شيء تقريبا بيننا وبينهم- أمر الاختلافات الجمة تدركه بعمق لما تفهم أن هناك شعوب لا توجد في لغتها كلمات مثل "حب"،"دين"،"زواج" بنفس المعني المتعارف عليه عند كثير من الأمم الناضجة، وأن المشتركات نفسها لها خلفيات ثقافية تجعلها متباينة فيما بينها بصورة تجعل المرء يشك فيما إذا كان من الممكن اعتبار المقابل اللغوي والادراكي عندنا يشير إلي نفس الشيء أم لا- من السهل أن ندرك حقيقة أن الشعوب التي نعتبرها بدائية أو متخلفة لديها أخلاق جيدة بالنظر إلي الغايات النهائية، وليس من خلال تقييم الأساليب التي تؤدي إلي هذه الغايات ضمن أطرنا الخاصة. فلا يوجد من يعتقد أن حفظ استمرارية الجماعة وتقليل العنف الأهوج داخليا وتنظيم فض النزاعات باستخدام إجراءات قانونية وعرفية من سمات البربرية؛ هذه قواعد كونية. بوضع هذا بعين الاعتبار، يتبين لنا أن الجزء الأكبر مما نعده تقدما أخلاقيا يكاد يكون فقط توسيعا لنطاق الأخلاق لتشمل "الآخرين"، فلو نظرت إلي الشعوب التي تعيش ضمن نطاق حضاري واحد ستري هذه السمة حاضرة بصورة وافية، لكن ذلك لا يعني انعدام الحروب والنزاعات بالطبع، فهذه أمور لن تنتهي ما دامت الدنيا، وإنما نقصد وجود إقرار ضمني عام يؤكد فساد هذه الأفعال إذا حدثت داخل الجماعة الكبيرة التي تشملها الأكوَاد أخلاقية عامة، وهذه الجماعة قد تختلف، فربما تكون جماعة كبري موحدة روحيا ومقسمة جغرافيا، كبلاد الإسلام أو العالم المسيحي سابقا أو بلاد الإغريق قديما، أو جماعات صغيرة لا يجمعها كيان موحد، الخ. يمكن القول أن معظم الحضارات العظمي امتلكت إطارا أخلاقيا فضفاضا بما يكفي ليشمل نطاقا كبيرا فيه جماعات متقاربة إثنيا وجغرافيا وتاريخيا وثقافيا. أما الإنسان الوحشي الذي يسكن الغابات فهو متحضر فقط في إطار جماعته ضمن أكوَاده الأخلاقية الخاصة التي طورتها جماعته ككيان تاريخي- وإن كان كريما مع الغرباء أحيانا سيبقي عاجزا عن جعل الغريب ضمن إطار جماعته بسهولة كما يفعل الإنسان المتحضر- فكونه يمشي حافيا عاريا ويأكل كالقردة وينصاع لغريزته الجماعية في أخلاقه وعاداته، التي تجعله يظهر كبربري بالنسبة لأبناء الحضارات الكبرى الناضجة، لا يجعله شخصا متوحشا، وهذا أمر يدركه الفطن بالتعرف علي منظومة جماعته وأكوادِها الخاصة قبل أن يبدأ في بناء نظرته بإجحاف. السبب الرئيسي الذي يجعل الجماعات التي تحكم بعادات تبدو لنا غريبة بربرية أنها تمتلك أكوادا أخلاقية حصرية بصورة متطرفة فلا تشمل باقي الناس في أمور كثيرة، وهذا أمر موجود عندنا أيضا، لكن الفرق أن إطارنا نحن يشمل أناسا أكثر بكثير مما يشمله إطار البدائي. لكن توسيع نطاق هذا الإطار، أي من يجب أن تشمله الأكواد الأخلاقية، أكثر من اللازم يؤدي إلي الانحلال، فتغدو الشعوب وقتها غبية وضعيفة، وبالتالي فريسة سهلة لمن لا تزال عنده الاخلاق أكثر حصرية، هذا هو السبب في أنه من السهل غزو شعب كوزموبوليتاني بالهجرة والغزو الديموغرافي (كما يحدث مع الغرب الآن)، بينما لن تكون قادرا على فعل الشيء نفسه مع شعب قومي إلا بالحرب الصريحة. التطرف في حصرية الأكواد الأخلاقية سمة تشمل الحضارات في صورتها الفتية؛ فالرومان لم يجعلوا الجنسية الرومانية للجميع في البداية ولما صارت للجميع هيمنت أخلاق العبيد فضعفت الدولة وتغيرت سيكولوجية الرجل الروماني الارستقراطي ففقد كل سماته القديمة تدريجيا، والعرب جعلوا أمة النبي الذي قال "لا فرق بين عربي واعجمي إلا بالتقوى" مقسمة إلي عرب أرستقراطيين وموالي عجم وفرضوا الجزية علي المسلمين من غير العرب لفترة واستمر التمييز ضد العجم ولمّا فقد العرب هذه السمة ذابوا في الشعوب المغزوَّة وذهبت ريحهم فهيمن الفرس والترك، وآخر مثال أمامنا أوروبا في القرنين الماضيين، والتاريخ زاخر بالأمثلة، وتلك آيات لأولي الألباب. يمكننا تتبع مسار صعود الحضارات وأفولها من خلال النظر إلي مدي حصرية الإطار الذي تشمله الأخلاق، وإن كان الأمر لا يختزل في هذه المسألة طبعا رغم أهميتها الشديدة. بشكل ما، الحضارة شيء يحدث في منتصف التأرجح بين أخلاق القبيلة والأخلاق الكونية. "طالما حافظت أمةٌ على وعيها بتفوقها ستبقى شرسةً ومحترمة وبمجرد أن تفقده تتأنسن وتفقد قيمتها." ــــ إميل سيوران

75g of refined sugar (one standard sweet drink) reduced free testosterone in men by 25% within two hours. https://onlinelibra
75g of refined sugar (one standard sweet drink) reduced free testosterone in men by 25% within two hours. https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/j.1365-2265.2012.04486.x

هنالك ظاهرة تزداد بين المراهقين وانتقلت إلى البالغين - ظاهرة " السب والشتيمة والألفاظ البذيئة " , بَين الاصدقاء والزملاء , والعجب العجب بين الأشقاء ( للتعبير عن متانة العلاقة وقوتها ) - لذلك يتصورون من خلال الشتيمة وسبّ العرض , والعائلة والاب والأم , على انهم يكسرون الحدود ويصبحون مقربين من بعضهم البعض - وهذه مشكلة اخلاقية عجيبة , لا مشكلة بأن يكون هنالك مزاح في حدود المعقول ، تَلْطيفُ الجَوِّ بِالْهُزالِ والدعابة , لكن المشكلة بأن يكون المزاح وما شاكله على شكل - شتيمة - وألفاظ بذيئة ، تمس شرف الشخص وسمعته وشخصيته , فالإنسان بلا شخصية كالحيوانات البهيمية لا قيمة له . لذلك الغريب بان هذه الألفاظ أصبحت اليوم ثقافة ! لتعريف المقابل عن مدى متانة العلاقة بين بعضهم البعض , والغريب ان هذه الثقافة اصبحت تأخذ دورًا أساسيا داخل الحياة , على العكس ما كان سابقاً او ما هو متعارف عليه ( ما يدل على متانة وقوة العلاقات ) هو ؛ الاحترام والحفاظ على سمعة الشخص وعدم المساس بعرضه بدافع المزاح ! والجعل من سمعتهِ أُضْحُوْكةً للعابرين . لا يمكن للصداقة أو العلاقة ان تستمر دون حدود معقولة على الأقل! لا يمكن تجاوز هذه الحدود مهما كان الموقف ! تعتبر من اساسيات الاحترام وتبادل الوِدِّ والإخلاص . منذ متى اصبحت الشتائم والألفاظ البذيئة تعبيرًا عن سمات العلاقة بَين الأشخاص ! الغريب بان الافراد اليوم , أصبحوا يُعبرون عن ذواتهم وسلوكياتهم بالاشياء المبتذلة والمنبوذة ! كما اصبحوا يقيمون معايير العلاقات على أساس الإساءة وعدم الاحترام واصبحوا يتفاخرون بأخلاقيات الشوارع.. -

Investigation finds 33% of UK cabinet members funded by pro-Israel groups https://archive.ph/5pLCt @CIG_telegram
Investigation finds 33% of UK cabinet members funded by pro-Israel groups https://archive.ph/5pLCt @CIG_telegram

"It's much easier to denigrate other races for the catharsis it provides than it is to get to know their culture and adopt a reasonable geopolitical position. It's much easier to live vicariously through the accomplishments of other "men of your race" than it is to accumulate accomplishments of your own. It's pathetic how many 'men' I meet, in their 30s and 40s, who spend their lives playing video games. They LIVE in these games, because their real lives are nothing more than some vague parody of existence within the 'matrix' of modernity. They are obsessed by the abstract notion of race, yet they don't actually POSSESS race in the Spenglerian/Yockeyan sense. It's a very sad state of affairs." ~Robert Campbell

40. Jews and Muslims https://youtu.be/wb_4U2UJucE 41. Iraq War/Afghanistan https://www.theoccidentalobserver.net/2014/06/22/the-winner-of-the-iraq-war-israel/ https://www.theoccidentalobserver.net/2010/08/17/who-benefits-from-the-war-in-iraq-and-afghanistan/ 42. Genie Energy/Syria https://www.nationofchange.org/2017/01/15/cheney-rothschild-fox-news-murdoch-drill-oil-syria-violating-international-law/ https://www.rt.com/business/317906-oil-golan-heights-israel/ https://amp.businessinsider.com/israel-grants-golan-heights-oil-license-2013-2?__twitter_impression=true https://mobile.twitter.com/partisangirl/status/988697756721070080 https://youtu.be/8clMNOmX_kk 43. Stolen Nuclear Secrets https://www.history.com/this-day-in-history/rosenbergs-executed 44. Advanced Weapons Programs https://www.mintpressnews.com/new-bill-would-see-us-taxpayers-subsidize-experimental-israel-laser-weapons/256485/?fbclid=IwAR3IqzpDtGJbaTnCqCv7r6GsgKuQD4oS5H4kitOf8fKbPrJOukQ9EnYZIyw#.XJiQ99XewZE.facebook 45. Organ Trafficking https://www.haaretz.com/israel-news/.premium-israel-became-hub-in-international-organ-trade-over-past-decade-1.6492129 https://www.wrmea.org/009-november/israeli-organ-harvesting-from-moldova-to-palestine.html https://m.dw.com/en/israeli-mastermind-behind-organ-trafficking-ring-is-arrested-in-cyprus/a-42051747 46. Human Trafficking https://www.timesofisrael.com/thousands-of-slaves-in-israel-global-study-finds/ https://www.justice.gov.il/En/Units/Trafficking/HumanTrafficking/Sexualexploitation/Pages/traffickingisrael.aspx https://www.timesofisrael.com/14-israelis-suspected-of-running-child-sex-trafficking-ring-in-colombia/ 47. Holodomor https://holodomorinfo.com 48. Judeo-Bolshevism https://www.theoccidentalobserver.net/2019/03/02/lying-about-judeo-bolshevism/

40. Jews and Muslims https://youtu.be/wb_4U2UJucE 41. Iraq War/Afghanistan https://www.theoccidentalobserver.net/2014/06/22/the-winner-of-the-iraq-war-israel/ https://www.theoccidentalobserver.net/2010/08/17/who-benefits-from-the-war-in-iraq-and-afghanistan/ 42. Genie Energy/Syria https://www.nationofchange.org/2017/01/15/cheney-rothschild-fox-news-murdoch-drill-oil-syria-violating-international-law/ https://www.rt.com/business/317906-oil-golan-heights-israel/ https://amp.businessinsider.com/israel-grants-golan-heights-oil-license-2013-2?__twitter_impression=true https://mobile.twitter.com/partisangirl/status/988697756721070080 https://youtu.be/8clMNOmX_kk 43. Stolen Nuclear Secrets https://www.history.com/this-day-in-history/rosenbergs-executed 44. Advanced Weapons Programs https://www.mintpressnews.com/new-bill-would-see-us-taxpayers-subsidize-experimental-israel-laser-weapons/256485/?fbclid=IwAR3IqzpDtGJbaTnCqCv7r6GsgKuQD4oS5H4kitOf8fKbPrJOukQ9EnYZIyw#.XJiQ99XewZE.facebook 45. Organ Trafficking https://www.haaretz.com/israel-news/.premium-israel-became-hub-in-international-organ-trade-over-past-decade-1.6492129 https://www.wrmea.org/009-november/israeli-organ-harvesting-from-moldova-to-palestine.html https://m.dw.com/en/israeli-mastermind-behind-organ-trafficking-ring-is-arrested-in-cyprus/a-42051747 46. Human Trafficking https://www.timesofisrael.com/thousands-of-slaves-in-israel-global-study-finds/ https://www.justice.gov.il/En/Units/Trafficking/HumanTrafficking/Sexualexploitation/Pages/traffickingisrael.aspx https://www.timesofisrael.com/14-israelis-suspected-of-running-child-sex-trafficking-ring-in-colombia/ 47. Holodomor https://holodomorinfo.com 48. Judeo-Bolshevism https://www.theoccidentalobserver.net/2019/03/02/lying-about-judeo-bolshevism/

21. Wall Street https://www.counter-currents.com/2013/10/wall-street-and-the-november-1917-bolshevik-revolution/ 22. Central Banking https://europeanmediacentre.wordpress.com/2013/09/02/list-of-banks-owned-by-the-jewish-rothschild-family/ 23. Usury https://www.theoccidentalobserver.net/2018/02/04/e-michael-jones-on-jews-and-usury-part-1/ https://www.theoccidentalobserver.net/2018/02/04/e-michael-jones-on-jews-and-usury-part-2/ 24. Wealth and Influence https://www.theoccidentalobserver.net/2019/02/07/a-brief-look-at-jewish-wealth/ https://www.theoccidentalobserver.net/2010/04/26/kevin-macdonald-jews-embarrassed-by-jews-slumlords-and-goldman-sachs/ 25. Media Influence https://www.theoccidentalobserver.net/2015/07/23/the-indoctrination-game-part-1-constructing-alan-turing-as-jewish-proxy/ https://www.theoccidentalobserver.net/2015/07/28/the-indoctrination-game-part-2-jewish-media-influence-as-decisive-in-creating-a-positive-public-culture-of-homosexuality/ https://www.theoccidentalobserver.net/2013/01/26/the-media-drumbeat-the-west-is-evil/ https://www.theoccidentalobserver.net/2012/07/11/manny-friedman-jews-own-a-whole-freaking-country-and-yes-that-includes-the-media/ https://www.theoccidentalobserver.net/2012/03/13/media-opposition-to-white-identity-menachem-rosenaft-jonah-goldberg-steve-weinberg-and-arthur-goldwag/ 26. Scandinavian Media https://www.mosaisk.com/Torben-Lund/Bonnier-Hjorne-Klein-Jewish-Media-Scandinavia.php 27. Academia https://www.theoccidentalobserver.net/2018/11/18/a-singularly-semitic-scandal-jewish-ideologues-and-the-corruption-of-western-academia/ https://www.theoccidentalobserver.net/2018/04/28/an-update-to-why-are-professors-liberals-jewish-influence-firmly-ensconced-in-academia-by-the-1960s/ https://www.theoccidentalobserver.net/2012/08/10/liberal-profs/ 28. US Politicians With Dual Citizenship https://prepareforchange.net/2018/06/22/89-of-our-senators-and-congress-hold-dual-citizenship-citizenship-with-israel/ 29. Jewish Obscenity/Legal System https://www.theoccidentalobserver.net/2017/11/27/thoughts-on-jews-obscenity-and-the-legal-system/ 30. Immigration Policy https://www.theoccidentalobserver.net/2018/04/05/the-special-jewish-role-in-passage-of-the-1965-immigration-law-a-reply-to-abraham-miller/ https://www.theoccidentalobserver.net/2018/12/28/jewish-involvement-in-contemporary-refugee-and-migrant-organizations-part-one/ https://www.theoccidentalobserver.net/2018/12/29/jewish-involvement-in-contemporary-refugee-and-migrant-organizations-part-two/ 31. Hollywood https://www.toqonline.com/archives/vol8no1/TOQv8n1Connelly.pdf https://www.toqonline.com/archives/vol6no3/TOQConnellyV6N3.pdf http://www.kevinmacdonald.net/books-Preface.html https://www.theoccidentalobserver.net/2017/10/18/harvey-weinstein-on-jews-and-the-shiksa/ 32. Hip-Hop https://www.theoccidentalobserver.net/2017/06/23/heart-of-darkness-hip-hop-existentialist-theology-and-the-wasp-cult-of-the-other/ 33. Porn Industry https://davidduke.com/the-jewish-role-in-the-porn-industry-an-new-video-from-mark-collett/ https://www.counter-currents.com/2012/01/porn-and-race/ 34. Pioneer of Transgenderism https://www.jta.org/jewniverse/2016/the-small-town-jew-who-pioneered-sex-change-surgery 35. How Jews Gave America Gay Marriage https://nationalvanguard.org/2018/03/how-jews-gave-america-gay-marriage/ 36. Normalizing Homosexuality https://www.haaretz.com/jewish/jewish-american-psychiatrist-robert-spitzer-dies-1.5382438 37. US Court Rules Jews A Protected “Race” https://www.haaretz.com/us-news/u-s-court-rules-jews-are-protected-race-under-civil-rights-act-1.6291921?utm_source=dlvr.it&utm_medium=twitter 38. Judaism/Tribalism/Social Engineering https://www.theoccidentalobserver.net/2018/03/09/review-of-nothing-sacred-the-truth-about-judaism/ 39. Restricting Free Speech https://www.theoccidentalobserver.net/2019/03/09/free-speech-jewish-activism-and-the-trial-of-jeremy-bedford-turner/ https://www.theoccidentalobserver.net/2019/02/28/jewish-attitudes-toward-free-speech-whats-good-for-the-jews/

The Ultimate Redpill Guide On “The Jewish Question” 1. Thousands of Slaves in Israel https://www.timesofisrael.com/thousands-of-slaves-in-israel-global-study-finds/ 2. Israel: A Center For International Drug Trade https://www.haaretz.com/israel-turns-into-cocaine-trade-hub-1.5276110 3. Israel Has Become a Safe Haven for Jewish Pedophiles Around the World https://www.haaretz.com/amp/israel-news/.premium-israel-becoming-a-refuge-for-pedophiles-1.5420848?__twitter_impression=true “Israel has become a safe haven for Jewish pedophiles from around the world, a leading advocate for child sexual abuse victims warned Monday at a Knesset committee pre-hearing on pedophilia in the ultra-Orthodox community. Sex offenders tend to move from country to country to avoid jail, but what makes Israel unique is the Law of Return, which essentially grants unhindered access to anyone who is Jewish to come here without any real screening.” 4. How Jewish Elites Infiltrated US Protestants, Creating a Powerful Pro-Israel Lobby Among Gullible Evangelicals https://russia-insider.com/en/politics/how-jewish-elites-infiltrated-us-protestants-creating-powerful-pro-israel-lobby-among?utm_source=dlvr.it&utm_medium=twitter 5. 9/11 Involvement http://m.digitaljournal.com/news/politics/israelis-not-muslims-were-arrested-in-us-after-celebrating-9-11/article/450612 6. Political influence https://theintercept.com/2019/02/11/ilhan-omar-israel-lobby-documentary/ *11 of the top 15 political donors who contribute the largest sums of money are Jewish* https://www.opensecrets.org/overview/topindivs.php?cycle=2016&view=fc 7. Israeli Spy Networks https://www.newyorker.com/news/news-desk/how-a-private-israeli-intelligence-firm-spied-on-pro-palestinian-activists-in-the-us https://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/israel/1387069/US-arrests-200-young-Israelis-in-spying-investigation.html https://www.politico.com/story/2019/09/12/israel-white-house-spying-devices-1491351 https://www.businessinsider.com/israeli-spying-on-us-has-reached-terrifying-levels-2014-5 8. Refugee Resettlement http://newobserveronline.com/israel-pays-jews-to-run-all-refugee-aid-centers-in-greece-says-israeli-media/ https://m.jpost.com/Israel-Newannounces-it-reached-deal-with-UN-on-s/Israel-deportation-of-asylum-seekers-547703 https://usareally.com/1844-star-of-david-spotted-amidst-migrant-caravan-who-s-behind-the-invasion http://www.israaid.org https://jewishnews.timesofisrael.com/angela-merkel-israeli-aid-charity-top-honour-by-for-helping-refugees/ 9. Arming Syrian Jihadists https://www.rt.com/news/448818-israel-arming-rebels-admission/ https://www.aljazeera.com/programmes/upfront/2016/05/mossad-head-israel-medical-aid-al-nusra-front-160531081744269.html https://www.newsweek.com/isis-fighters-regret-attacking-israel-apologize-defense-minister-591020 10. Israel Treats Wounded Al-Qaeda Soldiers https://www.jpost.com/Middle-East/Report-Israel-treating-al-Qaida-fighters-wounded-in-Syria-civil-war-393862 11. Stolen US technology https://www.veteranstoday.com/2018/09/21/pravda-how-israel-built-chinas-air-force-with-stolen-american-tech/ https://www.middleeastmonitor.com/20180628-israeli-innovation-is-based-on-theft/ https://www.vox.com/2015/3/24/8282867/netanyahu-spying-obama 12. Israeli Ethno-State https://www.haaretz.com/israel-news/israel-passes-controversial-nation-state-bill-1.6291048 13. Demographic Acknowledgment https://www.haaretz.com/1.4802179 14. Israeli Sterilization https://www.forbes.com/sites/eliseknutsen/2013/01/28/israel-foribly-injected-african-immigrant-women-with-birth-control/#199dc91667b8 https://rightoftheright.com/israel-admits-to-sterilizing-black-ethiopian-jewish-immigrants-without-their-knowledge/ 15. 52% of Israeli Jews agree: African migrants are ‘a cancer’ https://www.timesofisrael.com/most-israeli-jews-agree-africans-are-a-cancer/ 16. Most Israelis Don’t Want Non-Jewish Migrants, Even If They Are Highly Skilled https://www.timesofisrael.