شقة رقم ثمانية
رفتن به کانال در Telegram
869
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
أنا دائماً كالخريف
أتبدل
أنضج
أُغير أوراقي التالفة لأُخرى صالحة،
لا يغريك تساقطي
فأنا ما تساقطت إلا لأنبت من جديد
برونقٍ مُزهر وحلة جديدة."
- القباطي
« غادرتُ إحساس الهزيمة حرّةً، وزرعتُ أحلام الخلود بمخدعي . . أطفو على كفّ الوجود محاطةً بالنور . . كل الكون هذا منبعي »
"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها."
"هل ساءكَ الصمت ؟
إنّ الصمتَ مرآتي
جسري إليَّ ..
صديقي
مُجتلي ذاتي
يضيئ عُتمة روحي إذْ يسامرني
ويبعثُ النور
في مسرى خيالاتي
به أطِلُّ على نفسي ..
به أرتِّبُ فوضى الرُّوح ..
ما فتئت هذه الحياةُ
تُذَرِّي كُلَّ ساعاتي"
أحب جدتي بملء قلبي ، افتقدها بملء هذي الأرض، بملء السماء وأسال الله رب العرش العظيم أن تكون آمنه مطمئنه إلى يوم يُبعثون
"في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف منه، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي."
"ما زلتُ أختار الحياة بشجاعة
وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات
وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه
وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت:
طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟
وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء."
صباحُ الخير بقول أحمد ياسر:
كلّ صباح، أُذكّر نفسي، أن أتمسَك بما أستطيع، ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد، كلّ صباح، أُذكّر نفسي، أني لا أملك نتيجة، ولا أتحكّم في مصير، وأن عليّ احترام ضُعفي ومحدوديتي وبشريتي، كلّ صباح أحاول مِن جديد، أحاول أن أجعلَ ذنبي أقل حدة، وأن أزيدَ مساحة قبولي لتلك الأخطاء الّتي ارتكبتها وأرتكبها، كلّ صباح أفتش عن الأملِ، كأنّي لم أفتش عنه مُطلقًا. 🤍
تعوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حتى أَلِفتُه
وأَسلَمني طولُ البلاءِ إِلى الصبرِ
ووسَّعَ صدري للأذى كثرةُ الأذى
وكان قديماً قد يضيقُ به صدري
إِذا أنا لم أَقبل من الدهرِ كلَّ ما
أُلاقيهِ مِنه طال عَتْبي على الدَّهرِ..
