fa
Feedback
ملحدو العراق Atheists of Iraq

ملحدو العراق Atheists of Iraq

رفتن به کانال در Telegram

♦️محاولة ردع لطغيان الأديان على الإنسان. ♦️نهتم بكشف تهافت وبطلان الحجج الإيمانية مع ما فيها من تهميش للعقل والمنطق. ♦️لا تمثل القناة غير رأي أصحابها. للتواصل مع إدارة القناة: @Iraqi_Atheists_bot

نمایش بیشتر
2 296
مشترکین
+324 ساعت
+2227 روز
+22630 روز
آرشیو پست ها
حسب ما وردنا، لا صحة للأنباء المتداولة بشأن مقتل سلوان موميكا. حظًا أوفر للمسلمين في عملياتهم الإرهابية القادمة.
حسب ما وردنا، لا صحة للأنباء المتداولة بشأن مقتل سلوان موميكا. حظًا أوفر للمسلمين في عملياتهم الإرهابية القادمة.

تفسير كهيعص في المنظور الشيعي

اذا كان ابنك مخربط فمعناه الشيطان قد شاركك الجماع مع زوجتك!!!!!!

عطفًا على ما سبق، ورد في صحيح مسلم قول عائشة وَلَوْ كانَ مُحَمَّدٌ كاتِمًا شيئًا ممَّا أُنْزِلَ عليه لَكَتَمَ هذِه الآيَةَ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عليه وأَنْعَمْتَ عليه أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ واتَّقِ اللَّهَ وتُخْفِي في نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وتَخْشَى النَّاسَ واللَّهُ أحَقُّ أنْ تَخْشاهُ} ففي هذه الآية، يعاتب الله محمدًا لكتمه علمه بزواجه زينب، فأمرَ زيدًا البقاءَ مع زينب خشية أن يقول الناس تزوج محمد من زوجة ابنه. يقول البغوي في تفسيره: "( وتخشى الناس ) قال ابن عباس والحسن : تستحييهم . وقيل : تخاف لائمة الناس أن يقولوا : أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها . ( والله أحق أن تخشاه ) قال عمر ، وابن مسعود ، وعائشة: ما نزلت على رسول الله آية هي أشد عليه من هذه الآية" كما ينقل ابن كثير: "عن علي بن زيد بن جدعان قال : سألني علي بن الحسين ما يقول الحسن في قوله: (وتخفي في نفسك ما الله مبديه ) [ وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ] ) ؟ فذكرت له فقال : لا ولكن الله أعلم نبيه أنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها ، فلما أتاه زيد ليشكوها إليه قال: اتق الله، وأمسك عليك زوجك فقال: قد أخبرتك أني مزوجكها، وتخفي في نفسك ما الله مبديه". في سالف الذكر، تتضح خشية محمد من الناس ولو في تبليغ رسالته. فبينما يُفترض أن يبلغ محمد بكل ما أُوحي، تعاتبه هلاوسه أن يخشى الله دون الناس فيلتزم أمره وينتهي عمّا سواه.

سبب حب محمد فجاءة لزينب، وإضماره شهوته تجاهها (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) تفسّره روايات إسلامية عدة، تختلف في المضمون لكنها تتقاطع في نقطة مفصلية واحدة وهي أنّهُ رآها عارية. منها ما أورده ابن جرير في تاريخه وابن سعد في طبقاته عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: جاء رسول الله بيت زيد بن حارثة يطلبه، وكان زيد إنما يقال له: زيد بن محمد، فربما فقده رسول الله الساعة، فيقول: «أين زيد؟». فجاء منزله يطلبه، فلم يجده، وتقوم إليه زينب بنت جحش فُضُلًا (أي شبه عارية)، فأعرض رسول الله عنها، فقالت: ليس هو هاهنا، يا رسول الله، فادخل. فأبى أن يدخل، فأعجبتْ رسولَ الله، فولّى وهو يُهَمْهِم بشيء لا يكاد يُفهم منه إلا ربما أعلن: «سبحان الله العظيم، سبحان مصرِّف القلوب». فجاء زيد إلى منزله، فأخبرته امرأته أن رسول الله أتى منزله، فقال زيد: ألا قلتِ له أن يدخل! قالت: قد عرضتُ ذلك عليه، فأبى. قال: فسمعتِ شيئًا؟ قالت: سمعتُه حين ولّى تكلَّم بكلام ولا أفهمه، وسمعتُه يقول: «سبحان الله العظيم، سبحان مصرِّف القلوب». فجاء زيد حتى أتى رسول الله، فقال: يا رسول الله، بلغني أنك جئت منزلي، فهلّا دخلتَ يا رسول الله! لعل زينب أعجبتكَ، فأفارقها؟ فيقول رسول الله: ﴿أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾. فما استطاع زيد إليها سبيلًا بعد ذلك اليوم، فيأتي لرسول الله، فيخبره، فيقول: ﴿أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾. ففارقها زيد واعتزلها، وانقضت عدتها، فبينا رسول الله جالس يتحدث مع عائشة إذ أخذته غَشْيَة، فسُرِّي عنه، وهو يبتسم، ويقول: «مَن يذهب إلى زينب يبشرها أنّ الله زوَّجَنِيها مِن السماء؟». وتلا رسول الله: ﴿وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ القصة كلها. قالت عائشة: فأخذني ما قَرُب وما بَعُد لِما يبلغنا مِن جمالها، وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها؛ زوّجها الله من السماء. وقلتُ: هي تفخر علينا بهذا. وفي رواية أخرى ذكرها الطبري في تفسيره عن ابن زيد أنه قال: كان النبي قد زوّج زيد بن حارثة زينب بنت جحش بنت عمته ، فخرج رسول الله يوماً يريده وعلى الباب ستر من شعر، فرفعت الريح الستر فانكشفت و هي في حجرتها حاسرة، فوقع إعجابها في قلب النبي ، فلما وقع ذلك كرهت الآخر. كذلك ما جاء في تفسير القرطبي وما يشابه رواية الأخير لدى الشيعة في تفسير القمي نقلها عنه المجلسي في بحار الأنوار: واختلف الناس في تأويل هذه الآية ، فذهب قتادة وابن زيد وجماعة من المفسرين ، منهم الطبري وغيره - إلى أن النبي وقع منه استحسان لزينب بنت جحش، وهي في عصمة زيد، وكان حريصا على أن يطلقها زيد فيتزوجها هو; ثم إن زيدا لما أخبره بأنه يريد فراقها، ويشكو منها غلظة قول وعصيان أمر، وأذى باللسان وتعظما بالشرف، قال له: اتق الله - أي فيما تقول عنها - وأمسك عليك زوجك وهو يخفي الحرص على طلاق زيد إياها. وهذا الذي كان يخفي في نفسه، ولكنه لزم ما يجب من الأمر بالمعروف. وقال مقاتل؛ زوج النبي زينب بنت جحش من زيد فمكثت عنده حينا، ثم إنه أتى زيدا يوما يطلبه، فأبصر زينب قائمة، كانت بيضاء جميلة جسيمة من أتم نساء قريش، فهويها وقال: سبحان الله مقلب القلوب ! فسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد، ففطن زيد فقال: يا رسول الله، ائذن لي في طلاقها، فإن فيها كبرا، تعظم علي وتؤذيني بلسانها، فقال: أمسك عليك زوجك واتق الله. وقيل: إن الله بعث ريحا فرفعت الستر وزينب متفضلة في منزلها، فرأى زينب فوقعت في نفسه، ووقع في نفس زينب أنها وقعت في نفس النبي وذلك لما جاء يطلب زيدا ، فجاء زيد فأخبرته بذلك، فوقع في نفس زيد أن يطلقها. وقال ابن عباس: وتخفي في نفسك الحب لها. وتخشى الناس أي تستحييهم. لدى الشيعة رواية كذلك هي الأخرى تفضح شهوة نبيهم وهي الواردة في بحار الأنوار وكذلك أوردها البحراني في تفسير البرهان، عن إمامهم الرضا: إن رسول الله قصد دار زيد بن حارثة بن شراجيل الكلبي في أمر أراده، فرأى امرأته تغتسل فقال لها: " سبحان الذي خلقك 😯....إلى آخر الرواية.

غير أنها كانت تستعلي عليه بحكم جمالها وحسبها بينما لم يكن زيد سوى عبد لمحمد, فوقعت بينهما مشاكل حتى جاء زيد لمحمد يشكو له كما في رواية البخاري: عن أنس بن مالك قال: جَاءَ زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ يَشْكُو، فَجَعَلَ النبيُّ يقولُ: اتَّقِ اللَّهَ، وأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ، قالَ أنَسٌ: لو كانَ رَسولُ اللَّهِ كَاتِمًا شيئًا لَكَتَمَ هذِه، قالَ: فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ علَى أزْوَاجِ النبيِّ تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أهَالِيكُنَّ، وزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِن فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ، وعَنْ ثَابِتٍ: {وَتُخْفِي في نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وتَخْشَى النَّاسَ} [الأحزاب: 37]، نَزَلَتْ في شَأْنِ زَيْنَبَ وزَيْدِ بنِ حَارِثَةَ. ويقول أنس: ما رَأَيْتُ النبيَّ أوْلَمَ علَى أحَدٍ مِن نِسَائِهِ ما أوْلَمَ عَلَيْهَا، أوْلَمَ بشَاةٍ يبين ما سبق أن محمدًا كان يكتم حبه لزينب, وخشي أن يقنع زيدا بطلاقها ليتزوجها هو فيعيبه الناس أنه تزوج زوجة ابنه وهو ما كان محرمًا لديهم, فألّف محمد آية الأحزاب: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) فطلقها زيد ولم تمكث معه إلا سنة, يقول الطبري في تفسيره للآية: "قول تعالى ذكره لنبيه عتابا من الله له (و) اذكر يا محمد (إذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ) بالهداية (وَأنْعَمْتَ عَلَيْهِ) بالعتق، يعني زيد بن حارثة مولى رسول الله (أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) وذلك أن زينب بنت جحش فيما ذكر رآها رسول الله فأعجبته، وهي في حبال مولاه، فألقِي في نفس زيد كراهتها لما علم الله مما وقع في نفس نبيه ما وقع، فأراد فراقها، فذكر ذلك لرسول الله زيد، فقال له رسول الله: (أمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ) وهو يحب أن تكون قد بانت منه لينكحها(وَاتَّقِ اللَّهَ) وخف الله في الواجب له عليك في زوجتك ( وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ) يقول: وتخفي في نفسك محبة فراقه إياها لتتزوجها إن هو فارقها، والله مبد ما تخفي في نفسك من ذلك ( وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ) يقول تعالى ذكره: وتخاف أن يقول الناس: أمر رجلا بطلاق امرأته ونكحها حين طلقها، والله أحق أن تخشاه من الناس". فتزوجها محمد دون ولي أو شهود كما يُشترط عادةً في الزواج الإسلامي وكانت حجّته في ذلك هي آيته التي ألّفها بنفسه, وبسبب زواجه هذا حُرِّم التبني في الإسلام ولليوم, وعاد زيد إلى اسمه القديم (زيد بن حارثة) بعدما كان يُدعى بزيد بن محمد؛ فتكرر إتيان الآيات المحرّمة للتبني ونسب المُتبنّى لغير أبيه، ومنها: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ ۚ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ ۚ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا؛ أورد البخاري في هذه للآية عن عبد الله بن عمر: أنَّ زَيْدَ بنَ حَارِثَةَ، مَوْلَى رَسولِ اللَّهِ ما كُنَّا نَدْعُوهُ إلَّا زَيْدَ بنَ مُحَمَّدٍ حتَّى نَزَلَ القُرْآنُ، {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هو أقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} وكذلك: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. يقول الطبري: ما كان أيها الناس محمد أبا زيد بن حارثة، ولا أبا أحد من رجالكم، ليقطع محمد صلته بزيد نهائيًا. ويجدر بالذكر أن زيدا بن حارثة هو الصحابي الوحيد الذي ذكر اسمه صراحةً في القرآن, ليخلّد بذكره إحدى أشهر مثالب محمد.

زواج محمد بزينب بنت جحش كان زيد عبدًا لدى محمد نتيجة هجوم حصل على قبيلة أمه وهو غلام, فخُطف من بين يدي أمه وبيع في سوق عكاظ لحكيم بن حزام بأربعمائة درهم, فأهداه الأخير لعمته خديجة بنت خويلد, ثم وهبته خديجة لزوجها محمد عندما تزوج بها، فكان زيد من السابقين إلى الإسلام. مرّت السنين حتى وجده قوم والده لدى محمد في مكة بعد أن طالت غيبته عنهم, وخُيّر بين العودة لوالده أو البقاء عبدًا لدى محمد فاختار زيد البقاء لدى محمد, فلما رأى منه محمد ذلك خرج به إلى الحجر وقال: يا من حضر اشهدوا أن زيدًا ابني أرثه ويرثني, وصار من وقتها يُدعى (زيد بن محمد) [ذكر ذلك ابن حجر في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة] خطب محمد ابنة عمه زينب التي وُصفت أنها كانت شابة بيضاء جميلة من أتم نساء قريش لعبده زيد، فاستنكفت زينب وقالت أنا خيرٌ منه حسبًا, فجاء محمد بآية وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) [1] فاستجابت زينب إذعانًا لرغبة محمد وتزوجت بزيد.

انصر دينك ولو بالكذب والبهتان! يجيز كبار رجالات الشيعة لأتباعهم سب المخالفين وبهتانهم نصرةً لدينهم المشؤوم بتأصيل لا غبار عليه من أمهات كتبهم. جاء في الكافي عن داوود بن سرحان، عن إمامهم "المعصوم" أبي عبد الله قال: قال رسول الله: إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهر والبراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة. وكي لا يكذب شيعي بنكرانه الاعتداد بهذه الرواية، فقد صححها الخوئي وأفتى بموجبها فتوته المشؤومة. صححها كذلك السبزواري والمجلسي والعاملي (الشهيد الثاني) والبحراني وعبدالله الجزائري ومحمد سعيد الحكيم وغيرهم كُثر.

رشيد الحسيني وكيل السيستاني يوجب ويجوّز الكذب على ما يسميهم "أهل البدع" وبهتانهم من أجل تنفير الناس منهم (ولو عن طريق أكاذيب كما يقول).

#الحب_هو_الحب 🏳️‍🌈💕 روي في مسند أحمد بن حنبل عن أنس بن مالك: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرًا، وَكَانَ يُهْدِي إِلَى رَسُولِ اللهِ الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ، فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ النَّبِيُّ: " إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ ". وَكَانَ النَّبِيُّ يُحِبُّهُ، وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَلَا يُبْصِرُهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: أَرْسِلْنِي (أي: اُتركني) مَنْ هَذَا، فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ، فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ، حِينَ عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَقُولُ: " مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟" (كان يستظرف) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا وَاللهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا، فَقَالَ النَّبِيُّ: "لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ أَوْ قَالَ: "لَكِنْ عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ". 🥰 صحح شعيب الأرناؤوط الحديث وكذلك الألباني والشوكاني وغيرهم.

#الحب_هو_الحب 🏳️‍🌈💕 جاء في صحيح أبي داوود بإسناد صحيح عن أُسيد بن حضير أنه قال: بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينا يُضحُكهم، فطعنه (وخزه) النبيّ في خاصِرته بعودٍ، فقال: أصبِرني (أي: مَكِّنِّي مِن القصاص من نفسك) فقال: اصطبرْ. قال: إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ، فرفع النبيُّ عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يُقبِّل كشحَه (أي: يقبل بطنه عاريةً)، قال: إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ. 👨‍❤️‍👨

زاد الحكيم السبزواري الطين بلةً في تعليقه بالحاشية: "في إدراجها في سلك الحيوانات إيماء لطيف إلى أن النساء لضعف عقولهن وجمودهن على إدراك الجزئيات ورغبتهن إلى زخارف الدنيا، كدن أن يلتحقن بالحيوانات الصامتة حقا وصدقا، أغلبهن سيرتهن الدواب ولكن كساهن صورة الإنسان لئلا يشمئز عن صحبتهن ويرغب في نكاحهن، ومن هنا غلب في شرعنا المطهر جانب الرجال و سلطهم عليهن في كثير من الأحكام كالطلاق والنشوز وإدخال الضرر على الضرر وغير ذلك خلافا لبعض الأديان في بعض الأحكام فأين السها من البيضاء؟". أي أنّ الله ما خلق النساء على صورة البشر إلا لكي تُنكح دون أن يشمئز منها الرجال!😂

المرأة دابة للنكاح، كما الحمير دوابٌ للركوب‼️ الملا صدرا، والمعروف بصدر المتألهين، حكيم وفيلسوف شيعي ومؤسس مدرسة الحكمة المتع
المرأة دابة للنكاح، كما الحمير دوابٌ للركوب‼️ الملا صدرا، والمعروف بصدر المتألهين، حكيم وفيلسوف شيعي ومؤسس مدرسة الحكمة المتعالية في الفلسفة، كان ينظر إلى المرأة على أنّها مجرد دابة خلقها الله للنكاح كما خلق بعض الدواب للركوب وأخرى للزينة. نقتبس من كتابه الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة: منها (أي الأرض) تولد الحيوانات المختلفة وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ* بعضها للأكل‌ وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْ‌ءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ‌ وبعضها للركوب والزينة وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وبعضها للحمل‌ وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى‌ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ‌ و بعضها للتجمل والراحة وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ‌ وبعضها للنكاح‌ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً.

قنوات لادينية ننصح بمتابعتها: https://t.me/addlist/q60Y_c5YVQ5kNDhk

القصة ذاتها رُويت بطريقة قتل مختلفة، ننقل عما جاء في سنن أبي داوود بإسناد حسن: عن عليٍّ: أن يهوديةً كانت تشتُمُ النبيَّ وتقعُ فيه، فخنقَها رجلٌ حتى ماتت، فأبطل رسولُ الله دَمَها. وجميع هذه الروايات على اختلف طرقها ومتونها تقرُّ أن رئيس العصابة محمد أهدر دمها لمجرد أن قيل له أنّها سبته، دون أن يتثبت أو يطالب بأية دليل على ذلك.

ختامًا، قصة اليهودية التي هُدر دمها لأنها كانت "تشتم" رسول الرحمة، مع غياب أي دليل أو شهود -ما عدا القاتل- على ذلك الشتم. جاء في صحيح النسائي وصحيح أبي داوود بإسناد معتبر: أنَّ أعمَى كان علَى عهدِ رسولِ اللهِ، وكانتْ لهُ أمُّ ولدٍ، وكان لهُ منها ابنانِ، وكانتْ تُكثِرُ الوقيعةَ بِرسولِ اللهِ ، وتَسبُّه فيزجُرُها ، فلا تنزَجرْ ، وينهاها فلا تَنتَهي، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ ذكرتُ النَّبيَّ، فوقعَتْ فيهِ، فلمْ أصبرْ أن قمتُ إلى المِغْوَلِ، فوضعْتُه في بَطنِها، فاتَّكأتُ عليهِ، فَقتلْتُها، فأصبَحتْ قتيلًا، فَذُكرَ ذلكَ للنَّبيِّ، فجمعَ النَّاسَ، وقالَ: أنشدُ اللهَ! رجلًا لي علَيهِ حقٌّ فعلَ ما فعلَ إلَّا قام فأقبلَ الأعمَى يتدَلْدَلُ فقالَ: يا رسولَ اللهِ أنا صاحبُها، كانَتْ أمَّ ولدي، وكانتْ بي لطيفةً رفيقةً، ولي منها ابنانِ مثلَ اللُّؤلُؤتيْنِ، ولكنَّها كانَتْ تُكثِرُ الوَقيعةَ فيكَ وتشتُمكَ، فأنهاها فلا تَنتَهي، وأزجرُها فلا تنزجرُ. فلمَّا كانتِ البارِحةُ ذكرْتُكَ فوقَعتْ فيكَ، قمتُ إلى المِغْوَلِ فوضعْتُه في بَطنِها، فاتَّكَّأْتُ علَيها حتَّى قَتلتُها، فقالَ رسولُ اللهِ: ألا؛ اشهَدوا أنَّ دمَها هَدرٌ. ووردت في الطبقات الكبرى لابن سعد بإسنادٍ رجاله ثقات: نزَلَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ على يَهوديَّةٍ بالمدينةِ كانتْ تُرفِقُه وتُؤذيه في النَّبيِّ؛ فتَناوَلَها، فضَرَبَها، فقَتَلَها. فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ، فقال هو: أمَا واللهِ إنْ كانتْ لتُرفِقُني، ولكنْ آذَتْني في اللهِ ورسولِه. فقال النَّبيُّ: أبعَدَها اللهُ، قد أبطَلتُ دَمَها.

وردت قصة مختلفة قليلًا لمقتل أبي رافع في السيرة النبوية لابن هشام وكذلك الكامل في التاريخ لابن الأثير وغيرهما، وملخصها أنهم جاؤوا جميعًا لداره وكان في عليّة، فاستأذنوا عليه، فخرجت لهم امرأته: "مَنْ أَنْتُمْ؟" قالوا: "نَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ يَلْتَمِسُونَ الْمِيرَةَ" (الميرة طعام يُجمع للسفر ونحوه) فقالت: "ذَاكَ صَاحِبُكُمْ فَادْخُلُوا عَلَيْهِ". فلما دخلوا أغلقوا باب العليّة، ووجدوه على فراشه، فتسارعوا لقتله، فصاحت امرأته، فهمّوا بقتلها لكنهم تذكروا "نهي محمد" عن قتل النساء والأطفال فتركوها، وأدخلوا سيفًا في بطنه حتى أنفذوه، ثم فرّوا عائدين لمحمد. كِلا الروايتين تحملان في ثناياهما الغدر والمكر الإسلامي للفتك بالآمنين في حصونهم، حتى إن كانوا نائمين بسلام في بيوتهم.

سلام بن أبي الحقيق بعدما أباد المسلمون بني قريظة وانتهوا من معركة الأحزاب، أراد الخزرج أن يحوزوا شرف اغتيال سلام بن أبي الحقيق والمكنى بأبي رافع، مثلما قتلت الأوس كعب بن الأشرف. كان أبو رافع -كما تنقل المصادر الإسلامية- أحد الذين حزّبوا الأحزاب على محمد، فاستأذنت الخزرج محمدًا أن يسمح لهم باغتيال أبي رافع، فأعطاهم محمد الضوء الأخضر إيذاعًا ببدء الجريمة. فاتجه جماعة من الأنصار يُقدر عددهم من 3 إلى 9 أشخاص على رأسهم عبد الله بن العتيك إلى خيبر حيث يكمن أبو رافع. فلما اقتربوا من الحصن، قال عبد الله بن العتيك لجماعته: "امْكُثُوا أنتُمْ حتَّى أنْطَلِقَ أنَا فأنْظُرَ". فمكث قرب باب حصن خيبر، وهناك خرج بعض اليهود يحملون شعلة من النار يبحثون عن حمار لهم فقدوه، فغطى رأسه كي لا يُعرف. نادى صاحب الحصن من أراد أن يدخل فليدخل قبل أن أغلقه، فدخل عبد الله بن العتيك واختبأ في مربط حمار عند باب الحصن. لاحظ أن اليهود يتعشون عند أبو رافع وتحدثوا حتى ذهبت ساعة من الليل ثم عادوا لبيوتهم، ولاحظ عبد الله أين وضعوا مفتاح الباب. فلما هدأت الأصوات واختفت الحركات، خرج فأخذ المفتاح من مكانه ودخل لأبي رافع. بعد دخوله على أبي رافع فإذا البيت مظلم دامس، فلم يدرِ أين يجد أبا رافع، فنادى: "يا أبَا رَافِعٍ" فأجابه: "مَن هذا؟" فلما سمع صوته عرف مكانه فضربه، لكنها لم تغن شيئا. ولأنهم في ظلام حالك، تظاهر بعد ضربه إياه أنّه جاء ليغيثه، وغيّر صوته وقال: "ما لكَ يا أبَا رَافِعٍ؟" أجاب أبو رافع: "ألَا أُعْجِبُكَ لِأُمِّكَ الوَيْلُ، دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ فَضَرَبَنِي بالسَّيْفِ"، فلما سمع صوته ضربه مرةً أخرى صاح على أثرها أبو رافع، لكن ضربته لم تغنِ شيئا كذلك. فجاء مرة أخرى مغيرًا صوته وهيئته كهيئة المغيث، فإذا به يجد أبا رافع مستلقيًا على ظهره، فوضع السيف في بطنه حتى سمع صوت عظمه، ثم خرج دهشا حتى أتى السلم يريد أن ينزل، فسقطت رجله فعصبها، وأتى أصحابه يحجل، وقال لهم: "انْطَلِقُوا فَبَشِّرُوا رَسولَ اللَّهِ، فإنِّي لا أبْرَحُ حتَّى أسْمع النَّاعِيَةَ". في الصباح سمع الناعية ينعي سلام بن أبي الحقيق، فانطلق ولحق بأصحابه قبل أن يصلوا لمحمد وبشره بنفسه على جريمته. القصة وردت في عدة مصادر، غير أن سرديتنا وفق ما ورد في صحيح البخاري، في باب: قتل النائم المشرك.

اغتيال ابن سنينة ننقل حكايته عن الواقدي من كتابه مغازي الواقدي: بعد اغتيال كعب بن الأشرف على يد عصابات محمد، قال محمد: "مَنْ ظَفِرْتُمْ بِهِ مِنْ رِجَالِ الْيَهُودِ فَاقْتُلُوهُ". كان ابن سنينة من يهود بني الحارثة، وكان حليفًا لحويصة بن مسعود قد أسلم، فعدا محيصة على ابن سنينة فقتله، فجعل حويصة يضرب محيصة، وكان أسن منه، يقول: "أَيْ عَدُوّ اللهِ، أَقَتَلْته؟ أَمَا وَاَللهِ لَرُبّ شَحْمٍ فِي بَطْنِك مِنْ مَالِهِ!" فقال محيصة: وَاَللهِ، لَوْ أَمَرَنِي بِقَتْلِك الّذِي أَمَرَنِي بِقَتْلِهِ لَقَتَلْتُك. قال: وَاَللهِ، لَوْ أَمَرَك محمّد أن تقتلني؟ قال: نَعَمْ. قال حويصة بعد سماع التهديد: وَاَللهِ، إنّ دِينًا يَبْلُغُ هَذَا لَدِينٌ مُعْجِبٌ. ثم أسلم حويصة! 🤡 في الصباح فزعت اليهود وجاؤوا لمحمد يشكون له إجرام صاحبه وفتكه بأحدهم غدرًا وجورًا: قَدْ طُرِقَ صَاحِبُنَا اللّيْلَةَ وَهُوَ سَيّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا قُتِلَ غِيلَةً بِلَا جُرْمٍ وَلَا حَدَثٍ عَلِمْنَاهُ. فجاء محمد بتبرير ساذج ما أشبهه بتراقيع شيوخ اليوم: "إنّهُ لَوْ قَرّ كَمَا قَرّ غَيْرُهُ مِمّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِهِ مَا اُغْتِيلَ، وَلَكِنّهُ نَالَ مِنّا الْأَذَى وَهَجَانَا بِالشّعْرِ، وَلَمْ يَفْعَلْ هَذَا أَحَدٌ مِنْكُمْ إلّا كَانَ لَهُ السّيْف"، مع أن الرواية لا تذكر أبدًا أنه نال منهم في شعره أو آذاهم، بل حتى شكوى اليهود له يُثبت أن سبب مقتله يعود لأنه ظُفر به دون سواه، قُتل لأنه كافر في نظر الإسلام، لسوء حظه وفقط.

أم قرفة، الإعدام الأبشع أم قرفة هي فاطمة بنت ربيعة بن بدر، كانت عجوزًا كبيرة ذات وجاهة وعز عند قومها، كانت العرب تضرب فيها المثل بالعزة فيُقال: (لَوْ كُنْتَ أَعَزَّ مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ مَا زِدْتُ). تنقل المصادر الإسلامية أن زيد بن الحارثة أُصيب بعد غزوه وادي القرى ولقياه ببني فزازة، فتوعد أن لا يغسل غسل الجنابة حتى يغزو بني فزازة، فلما استبل من جراحته بعثه محمد لوادي القرى فقتل من قتل هناك وأصاب من أصاب، وهناك أسر أم قرفة وابنتها، فأمر زيد قيس بن المسحر أن يقتلها، فقتلها قتلا عنيفا: ربط برجليها حبلين ثم ربطهما إلى بعيرين ثم زجرهما فذهبا فقطعاها إلى نصفين، أي أن البعيرين حرفيًا شقّا أم قرفة شقًا. أمّا ابنتها فأُسرت لدى سلمة بن عمرو بن الأكوع، ثم طلبها منه نبيهم محمد فأعطاه إياها، وأهداها محمد بدوره لخاله حزن بن أبي وهب الذي أنجب منها عبد الرحمن بن حزن. قصة أم فرقة ذكرت في كتب المغازي والسير، فأوردها الطبري في تاريخه، كما ذكرها ابن سعد في طبقاته وابن هشام في سيرته وغير ذلك من المصادر.