fa
Feedback
بسام بن خليل الصفدي

بسام بن خليل الصفدي

رفتن به کانال در Telegram

قناة تشتمل على دروس وشروحات وفوائد ومقالات ومنشورات وملخصات. وتجدون في هذا البوت غالب السلاسل والشروح العلمية 👇https://t.me/drosdrBbot رابط مجموعة الواتساب https://chat.whatsapp.com/ChJRf2EAlsQ22vzZtLEzy2

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام بسام بن خليل الصفدي

کانال بسام بن خليل الصفدي (@dbasam) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 15 896 مشترک است و جایگاه 5 398 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 4 701 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 15 896 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 15 ژوئن, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -173 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -6 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 24.16% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 6.94% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 840 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 103 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 164 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند إِنسَان, كِتَاب, حَرب, شَيخ, يَوم تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
قناة تشتمل على دروس وشروحات وفوائد ومقالات ومنشورات وملخصات. وتجدون في هذا البوت غالب السلاسل والشروح العلمية 👇https://t.me/drosdrBbot رابط مجموعة الواتساب https://chat.whatsapp.com/ChJRf2EAlsQ22vzZtLEzy2

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 16 ژوئن, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

15 896
مشترکین
-624 ساعت
-467 روز
-17330 روز
آرشیو پست ها
#حرب_غزة_يوميات_ومشاهدات [90] (وصايا وتنبيهات في مستهل العام الهجري "1447") تمر الأيام ثقيلة في غزة، وتتعاقب المحن على أهلها تعاقبَ الليل والنهار، وهذه جملة وصايا وتنبيهات لنفسي وإخواني في بداية العام الهجري الثالث للحرب الظالمة على غزة وأهلها: 1- أيها الناس، لا يَشْغَلنَّكم طولُ الهم والبلاء عن إدامة الافتقار والدعاء؛ فإن المريض يُكرَّر له الدواء حتى يحصل الشفاء، وبلاؤنا عظيم يستوجب أعمالا عظيمة، ولا والله لا ينكشف ما نحن فيه حتى تنكشف نفوسُنا عن صدق وإيمان وتسليم لله رب العالمين. 2- كل بلاء -وإن طال- مآله إلى زوال وانتهاء، ورجاؤنا في ربنا الرحيم أن يعجل في كشف ما نحن فيه. والعاقل لا ينصبُّ همُّه وتفكيره في طول البلاء -وإن كانت النفوس مجبولة على ذلك- بل في الواجب عليه تجاهه؛ فيقوم بما أوجبه الله عليه: في خاصة نفسه: سعيا في إصلاحها واستقامتها وإقحامها فيما تقدر عليه من ميادين العمل والخير. ومع أهله وإخوانه: إعانة وتثبيتا وقياما بما يقدر عليه تجاههم. 3- المحن الشديدة محطات كبرى وفاصلة في حياة الناس أفرادا وجماعات، لا ينبغي أن تمر من غير تأمل وتفكر في الحال والمآل، والعاقل من يتعظ ويعتبر بذلك، ويقلِّب الأمور على وجوهها، ويحسن اقتناص الفرص. ولئن كان هذا متعينا على الأفراد فهو في حق الدول والأنظمة والجماعات أوجب وآكد، فالواجب: بث الوعي ونشره حتى يكون ثقافة؛ فمعركة الأمة اليوم معركة فكر ووعي، إن انتصرَت فيها انتصرت فيما وراءها، وإلا فالتِّيه والسَّمَاوة. 4- من رحمة الله ولطفه بنا أنه يهوِّن علينا البلاء بسرعة انقضاء أيامه، فهي وإن كانت شديدة ثقيلة لكنها تمضي مسرعة؛ ذلك أن الناس -على هَول ما ينزل بهم- لا ترى أحدا منهم واضعا كفَّه على خده فريسة للشدائد والأوهام، بل يسعى في معيشته ومصالح نفسه وأهله. والنصيحة هنا: أن يغتنم المرء أيامه ولياليه فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، ولا يقعد عن الخير متذرِّعا بالحرب وغيرها؛ فإن النفوس الكبيرة العظيمة لا تعرف البطالة، بل تتخذ الشدائد سَلالم للمعالي والمحامد. 5- قد رأينا في الأيام القريبة الماضية صورا من الخسة والدناءة والعمالة والخيانة في طوائف من الناس لا كثَّرهم الله ولا بارك فيهم، ورأينا مقابل ذلك صورا من الشجاعة والثبات والإيمان والجهاد واليقين ما يَتيه به الزمان، ويُلحق الأحفاد بالأجداد، ويستصغر معه أعظم الناس نفسه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. وهذا الصراع بين الخير والشر، والحق والباطل كشفته الحرب في أجلى صوره، وقدَحت زنادَه الشدائدُ. والعاقل ينحاز أبدا إلى طائفة الخير ومعقل الإيمان، ويختار العُدوة الدنيا على العُدوة القصوى، ويؤثر الله ورسوله على حظوظ نفسه وشهواتها ونزواتها، وصدق من قال: المرء حيث يضع نفسه. 6- كلما طال أمد الحرب ظهر لنا من خبث عدونا ومكره ما يزيدنا يقينا بخبر الله ورسوله عنهم، ونرى الآيات والأحاديث تتجلى كأنما تتنزل وتُروى الساعة. والذي أخبر بعلوهم وطغيانهم أخبر بسفولهم وإدبارهم، وإنا لننتظر موعود الله فيهم وفي أوليائهم، ولا نشك في حصوله ووقوعه كما لا نشك أن دون غد الليلةَ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. بسام بن خليل الصفدي السبت 3 محرم 1447 https://t.me/DBasam

نصيحة على مشارف العام الهجري: أخي الحبيب: أنت مقبل على عام هجري جديد، والمسلم العاقل لا يكون عاطلا فارغا بطَّالا يمضي في أموره على غير هدًى. قف مع نفسك وقفة محاسبة ومراجعة، استدرك ما فات، وخطِّط لما هو آت، وخذ نفسك بالعزم والحزم، ولا تتعذر وتتعلل بالأشغال، فإن في الوقت بركةً ومتسعا لمن جدَّ واجتهد، وترك الفضول والملهيات، وأقبل على ما ينفعه في أمر دينه ودنياه. قال إمامنا الشافعي رضي الله عنه: "صحبتُ الصوفية فما انتفعت منهم إلا بكلمتين، سمعتهم يقولون: الوقت سيف فإن قطعته وإلا قطعك، ونفسُك إن لم تَشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل".

👆هذا (بوت) صنعه أحد الأفاضل جزاه الله خيرا، ويشتمل على جملة من دروس وشروحات محبكم، وفيه الدروس والشروح الأخيرة. وفقنا الله وإياكم، ورزقنا العلم النافع والعمل الصالح، اللهم آمين.

. 🟠 لمن أراد الدروس مرتبة وبشكل سهل : 1. اضغط على رابط البوت https://t.me/drosdrBbot 2. اضغط على /start حتى يتم تحديث البوت عندك. 3. اضغط على السلسلة التي تريدها. 👈 تنويه مهم: سنقوم بتنزيل الدروس تباعا لذلك عليك دائما بتحديث البوت بالضغط على /start لتظهر لك الدروس الجديدة #بوت_دروس_الشيخ_بسام_الصفدي

أنا متفائلٌ بمستقبل الإسلام والصلاح والإصلاح مع كل المعطيات الصعبة، وليس هذا وهمًا يُسكِّن الألم، إنما هو مقتضى النظر في كل اتجاه: ١. مقتضى النظر الإيماني. اليأس من روح الله كبيرةٌ من الكبائر، لأنه في حقيقته اتهامٌ لله بالعجز أو الغفلة. والله الذي قال: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ لم يُعلِّق وعده بمزاج المتشائمين. ٢. مقتضى النظر العقلي. الحق يحمل بذور بقائه في ذاته، والباطل يحمل بذور فنائه في طغيانه. وكل نظامٍ بُني على خلاف الفطرة فهو يُنفق من رصيده لا من ربحه، وما أنفق المرء من رصيده إلا نفد. ٣. مقتضى النظر التاريخي. لم تمت أمةٌ على الإعراض عن الله إلى الأبد. والتاريخ الإسلامي نفسه سلسلةٌ من الانكسارات التي أعقبتها نهضات؛ فبعد التتار جاء الإسلام يمشي على أقدام المغول أنفسهم، وبعد الحروب الصليبية عاد القدس. التاريخ لا يُسعف المتشائمين بشاهد واحد. ٤. مقتضى النظر الواقعي. الإسلام اليوم أكثر انتشارًا في العالم مما كان قبل قرن، وأعداد المسلمين تتضاعف، والإقبال على الإسلام في الغرب لم يتوقف رغم كل الحملات. الواقع الذي يستشهد به المتشائمون هو واقعٌ منتقى، لا واقعٌ كامل. ٥. مقتضى النظر الفطري. النفس البشرية مجبولةٌ على التوحيد، وكل إعراضٍ عنه هو عنفٌ تمارسه النفس على نفسها. والعنف لا يدوم، ولا يُطاق إلى الأبد. وما بلغت النفس غاية التيه إلا وجدت أن الطريق الوحيد المتبقي هو طريق العودة. ٦. مقتضى النظر النفسي. التشاؤم ليس قراءةً موضوعيةً للواقع، بل هو انعكاسٌ للخوف الداخلي على الخارج. والإنسان الخائف يرى الظلام أكثف مما هو، ويرى النور أضعف مما هو. فالمتشائم لا يصف الواقع، بل يصف نفسه. ٧. مقتضى النظر الحضاري. الحضارات لا تنهار لأن منافسيها أقوى، بل تنهار لأنها تفقد إجابتها على السؤال الكبير: لماذا نحيا؟ والغرب اليوم يفقد هذه الإجابة بصورة مُعلنة، بينما الإسلام يحملها كاملةً. والحضارة التي تفقد معناها لا تحتاج عدوًا خارجيًا ليهزمها. ٨. مقتضى النظر السُّنَني. سنة الله في الكون أن الليل مهما اشتد فهو يُعلن عن قرب الفجر لا عن موته. والضغط الذي يتعرض له الإسلام اليوم ليس دليلاً على ضعفه، بل هو دليلٌ على أن ثمة قوةً تخشاه وتحاربه، ولا يُحارَب إلا من كان خطرًا. ٩. مقتضى النظر الاجتماعي. الفراغ الروحي الذي يعيشه الإنسان المعاصر لم يملأه شيء. وكل بديلٍ جُرِّب خرج من التجربة مهزومًا؛ فالمادية أنتجت القلق، والحرية المطلقة أنتجت الوحدة، والإلحاد أنتج العدمية. والإنسان الذي جرَّب كل شيء ولم يجد ما يملأه هو أقرب الناس إلى أن يطرق الباب الذي لم يطرقه بعد. ١٠. مقتضى النظر في طبيعة الحق ذاته. الحق لا يحتاج إلى ظروف مواتية ليكون حقًا، وهو لا يُهزم حين يُهزم أهله، بل يظل قائمًا في ذاته ينتظر من يحمله. وما ضاع الحق يومًا لأنه باطل، بل ضاع حين خذله أهله، وعاد حين وجد من يحمله ولو كانوا قلةً. التشاؤم ليس عمقًا ولا بصيرة؛ إنه ضعف النفس حين تُسقط على الغيب ظلالها هي، لا نور الله الذي لا يُطفأ. والشجرة لا تُسقط أوراقها إلا حين تستعد للتجدد؛ فاستعدوا.

إذا وجدتَ شيخًا: إذا وجدتَ شيخًا مروءته أكبر من علمه؛ فالزمه، وأضف له شيخًا آخر يسدّ الفجوة العلمية. وإذا وجدتَ شيخًا علمه أكبر من عقله؛ فتعلم منه دون أن تلازمه، تُصب من علمه، ولا يصبك حمقه. وإذا وجدتَ شيخًا ثقته وحضوره الإعلامي وجرأته على التخوض في القضايا أكبر من علمه ففرّ منه فرارك من الأسد أو أشد؛ فهذا النوع يمنحك شعور العلم لا العلم، ويعطيك ما تريده لا ما تحتاجه. أما إن وجدتَ شيخًا تمّ عقله، وكمل علمه، واستبانت مروءته، وظهر زهده في التخوض والتصدر؛ فتمسّك بهذا الجبل ولو كُسرت أظفارك وإلا ندمت.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر.. كم أعْلت من راية، وصنعت من نصر الله أكبر.. كم ثبّتت من قلب، وبثّت من رعب الله أكبر.. كم فرّقت من جمع، وجَندلت من طاغية أحبتنا وإخواننا في ربوع بلاد الإسلام التي تصدح بالتكبير وتستعلي بالإيمان والتوحيد عيدكم مبارك تقبل الله منا ومنكم وجمعنا بكم أعزة منصورين في ساحات أقصانا المبارك، وإنا لنرجو أن يكون قريبا قريبا (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

تم البرنامج بحمد الله ومنه وكرمه.. ١- منظومة الكبائر في ستة مجالس. ٢- ومنظومة الروح والريحان في ستة مجالس. ٣- وعدة الصابرين في خمسة مجالس. ٤- وتفسير جزء عم في ثلاثين مجلسا بقي منها مجلس بعد فجر غد الجمعة إن شاء الله. وجميع الدروس والمجالس بحمد الله تنزل تباعا على قناة الدروس العلمية في التلجرامhttps://t.me/Droos_b_alssafadi رزقنا الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح.. اللهم آمين آمين.

#حرب_غزة_يوميات_ومشاهدات [89] (الله أكبر الله أكبر) الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. الله أكبر: ما أعظمَها وأجلَّها من كلمة. الله أكبر: شعار أهل الإسلام في صلاتهم وصيامهم ونُسُكهم وجهادهم وعيدهم وأَذانهم. الله أكبر: كم أَعْلت مِن راية، وصَنَعت من نصر، وثبَّتت من قلب، وبثَّت من رعب، وفرَّقت من جمع، وجَنْدلت من طاغية. التكبير ما التكبير: تعظيم الله وإجلاله، واعتقاد أنه لا شيءَ أكبر منه في ذاته وقَدْره وصفاته، فهو الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الصعاب، وعَنَت له الوجوه. رأيت الله أكبرَ كلِّ شيء محاولة وأكثرَهم جنودا وقد شرع سبحانه لنا التكبير في هذه الأيام العظيمة المباركة، وندبنا إليه، وحثنا عليه. قال سبحانه: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ) [الحج: 28]. قال ابن عباس: "واذكروا الله في أيام معلومات [هكذا في النسخ المتقَنة، وهو مخالف لما في التلاوة]: أيام العشر، والأيام المعدودات: أيام التشريق". وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما. [علَّقه والذي قبله البخاري في صحيحه]. والتكبير في هذه الأيام مشروعٌ مطلقا ومقيدا: أما المطلق: فمن أول دخولها إلى نهاية أيام التشريق، يكبر في كل وقت وعلى كل حال. ويسن أن يجهر به لفعل أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهما. وأما المقيد: فيبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر ثالث أيام التشريق، ويكون في أدبار الصلوات. والمكبر يقول في كل ذلك: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد"، أو غيرها من الصيغ المروية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأمر في ذلك واسع إن شاء الله. ما أحوجنا في هذه الأيام التي تكالب علينا فيها الطغاة المتكبرون إلى أن تمتلئ قلوبنا بتعظيم الله الكبير المتعال، واعتقادِ أنه مهما بلغ طغيانهم وجبروتهم فإنه ضعيف مضمحلٌّ ذاهب ٌفي جنب قوة الله وكبريائه. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: (الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ) [أخرجه أبو داود وغيره، وأصله عند مسلم]. ولله ما أحلى قوله صلى الله عليه وسلم لعدي ابن حاتم -في قصة إسلامه-: (يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِم،ٍ مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللهُ؟! مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ؟ فَهَلْ شَيْءٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟!)، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ... الحديث. بسام بن خليل الصفدي الأحد 5 ذو الحجة 1446 https://t.me/DBasam

#حرب_غزة_يوميات_ومشاهدات [88] (من ذكريات عشر ذي الحجة في غزة) كلما أقبلت هذه المواسم نَكَأَت فينا الجراح، وأشعلت في القلوب نارا لا تنطفئ؛ ومن أسباب ذلك: أنها مواسم عبادة وإقبال على الله تعالى، والمرء لا يحصل له في أوقات الشدائد من الإقبال والخشوع ما يحصل في أوقات السلامة والعافية، وإن كانت الشدائد يقع فيها في الجملة نوعُ إنابة وضراعة إن كان المبتلَى ممن يعتبر ويتعظ، وهو من أعظم مقاصد الابتلاء بها، كما عرَضنا لذلك في مناسبات تقدمت. تعظيم أيام العشر في غزة قديم، وأنا أذكر صيام الناس وعبادتهم فيها مذ وعَيت، وزاد هذا في السنوات المتأخرة، وقد رأيت من ينتظر أيامها ويستعد لها أعظم من استعداده لرمضان. وكنا من عشر سنوات تقريبا -إلى أن دخلت الحرب- نعتكفها في المساجد، وتكثر فيها دروس العلم والوعظ، ويخرج الإخوة والدعاة إلى الأسواق يكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم. وكان كثير من الإخوة والأفاضل في يوم عرفة يصلي الفجر ولا يخرج من المسجد إلا بعد المغرب، فإذا مضت ساعة بعد العصر اجتمعوا على الدعاء حتى يؤذَّن للمغرب. وكثير من الناس يسردون صيامها، ويحرصون عليه حرصهم على صيام رمضان، واليوم يشق الصوم على الأكثرين للحال التي لا تخفى، والله المستعان وعليه التكلان. ويستعد الناس في بلادنا للأضاحي من وقت مبكر، ويأتي كثير منهم بها إلى منزله، ويطعمها ويسقيها حتى يضحي بها أول أيام الأضحى، فإذا خرجْتَ في شوارع غزة أول أيام العيد رأيت دماء الأنعام تجري في الطرقات، ويجمع الرجل أهله وقرابته سيما الصغار ليشاهدوا الشعيرة العظيمة المباركة، ثم يأكل الناس من ضحاياهم ويجودون باللحم على قراباتهم وجيرانهم وأصحابهم ومن يعرفون من الفقراء والمساكين. وشوارع غزة اليوم كسيفة حزينة باكية، لا ترى فيها إلا الخراب والدمار والبؤس الذي عم العباد والبلاد، وإنا لنسأل الله الفرج والعافية قبل حلول العيد ليتنفس الناس، والله رؤوف رحيم. وإني أوصي نفسي وإخواني بالجد والاجتهاد في هذه الأيام الفاضلة، والعبد إذا استعان بالله أعانه ويسر له أمره، فاستعينوا بالله وأقبلوا عليه واضرعوا إليه أن يكشف ما بنا من الضر، فإنه لا يكشف الضر سواه. وقد دلت الأحاديث الواردة في فضائل العشر على أن أيامها أفضل من غيرها من الأيام مطلقا، بل ظواهرها تدل كذلك على أن لياليها أفضل من ليالي غيرها، ويستثنى من ذلك ليلة القدر، فإنها مقدمة على غيرها مطلقا، كما ذكر ابن رجب في "اللطائف" (ص467)، وردَّ هناك على من يفضل ليالي العشر الأواخر من رمضان على لياليها، قال: "... فمن المتأخرين من زعم أن ليالي عشر رمضان أفضل من لياليه لاشتمالها على ليلة القدر، وهذا بعيد جدا". وتدل الأحاديث كذلك على "أن العمل في عشر ذي الحجة أفضل من جميع الأعمال الفاضلة في غيره، ولا يستثنى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد؛ وهو أن يخرج الرجل بنفسه وماله، ثم لا يرجعَ منهما بشيء" [فتح الباري (9/12- ط الغرباء) لابن رجب]. فما فُعل فيها من فرض أفضل مما فعل في غيرها، وما فعل فيها من نفل أفضل كذلك مما فُعل في غيرها، بل إن العمل فيها -وإن كان مفضولا- أفضل من العمل في غيرها، وإن كان فاضلا؛ وذلك لشرف الزمان. [انظر: فتح الباري (9/12) لابن رجب]. وسبب امتياز هذه الأيام وتقديمها على غيرها: اجتماع أمهات العبادة فيها: من توحيد، وصلاة، وصيام، وصدقة، وحج. فالتوحيد: بتكبير الله وتهليله. والصلاة: بشهود صلاة عيد الأضحى. والصيام: بصيام التسع، خصوصا يومَ عرفة. والصدقة: بما يخرجه المرء من أضحيته. والحج: بأداء هذه الشعيرة العظيمة التي جُعلت في هذه الأيام المباركة. فجِدوا يا عباد الله واجتهدوا في هذه الأيام العظيمة، والنفحات المباركة، لعل نفحة منها تصيب الواحد منا فيسعدَ سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وإن من أعظم الخِذلان والحرمان أن يقعد العبد عن الطاعات في مثل هذه المواسم. إذا هبّت رياحك فاغتنمها              فعُقبى كل خافقة سكونُ   ولا تغفُل عن الإحسان فيها               فما تدري السكون متى يكون ومن حُرم من الحج والأضحية، وشق عليه الصيام فليجتهد فيما يقدر عليه من العبادات، من صلاة وذكر ودعاء وتلاوة وتفكُّر وغير ذلك مما ييسره الله له، وليحرص في ذلك كله على إقبال قلبه، فإنه موضع نظر الرب سبحانه، وبه يتفاوت الناس في الأجر والقرب. ومن كان من أهل السَّعة فلْيَجُد ولينفق مما آتاه الله، فإن الإنفاق اليوم من أعظم القربات؛ لشدة حاجة الناس. ومن لم يكن له مال واستعمله الله في أعمال الخير والإغاثة فإنه على ثغر عظيم، فليتق الله فيما هو قائم عليه ومكلَّف به، فإن فعل فهو شريك المنفق والمتصدق في الأجر إن شاء الله. واعلموا يا أهلنا في غزة أن الصبر على البلاء أجره عظيم عظيم، فاحتسبوا ما يصيبكم في ذات الله، واعلموا أن البلاء مهما طال فإنه إلى زوال وانكشاف بحول الله تعالى، فاللهم فرجا قريبا عاجلا تُفرح به قلوبنا، وتؤمننا به دورنا وأوطاننا. بسام بن خليل الصفدي الأربعاء 1 ذو الحجة 1446

#حرب_غزة_يوميات_ومشاهدات [88] (من ذكريات عشر ذي الحجة في غزة) كلما أقبلت هذه المواسم نَكَأَت فينا الجراح، وأشعلت في القلوب نارا لا تنطفئ؛ ومن أسباب ذلك: أنها مواسم عبادة وإقبال على الله تعالى، والمرء لا يحصل له في أوقات الشدائد من الإقبال والخشوع ما يحصل في أوقات السلامة والعافية، وإن كانت الشدائد يقع فيها في الجملة نوعُ إنابة وضراعة إن كان المبتلَى ممن يعتبر ويتعظ، وهو من أعظم مقاصد الابتلاء بها، كما عرَضنا لذلك في مناسبات تقدمت. تعظيم أيام العشر في غزة قديم، وأنا أذكر صيام الناس وعبادتهم فيها مذ وعَيت، وزاد هذا في السنوات المتأخرة، وقد رأيت من ينتظر أيامها ويستعد لها أعظم من استعداده لرمضان. وكنا من عشر سنوات تقريبا -إلى أن دخلت الحرب- نعتكفها في المساجد، وتكثر فيها دروس العلم والوعظ، ويخرج الإخوة والدعاة إلى الأسواق يكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم. وكان كثير من الإخوة والأفاضل في يوم عرفة يصلي الفجر ولا يخرج من المسجد إلا بعد المغرب، فإذا مضت ساعة بعد العصر اجتمعوا على الدعاء حتى يؤذَّن للمغرب. وكثير من الناس يسردون صيامها، ويحرصون عليه حرصهم على صيام رمضان، واليوم يشق الصوم على الأكثرين للحال التي لا تخفى، والله المستعان وعليه التكلان. ويستعد الناس في بلادنا للأضاحي من وقت مبكر، ويأتي كثير منهم بها إلى منزله، ويطعمها ويسقيها حتى يضحي بها أول أيام الأضحى، فإذا خرجْتَ في شوارع غزة أول أيام العيد رأيت دماء الأنعام تجري في الطرقات، ويجمع الرجل أهله وقرابته سيما الصغار ليشاهدوا الشعيرة العظيمة المباركة، ثم يأكل الناس من ضحاياهم ويجودون باللحم على قراباتهم وجيرانهم وأصحابهم ومن يعرفون من الفقراء والمساكين. وشوارع غزة اليوم كسيفة حزينة باكية، لا ترى فيها إلا الخراب والدمار والبؤس الذي عم العباد والبلاد، وإنا لنسأل الله الفرج والعافية قبل حلول العيد ليتنفس الناس، والله رؤوف رحيم. وإني أوصي نفسي وإخواني بالجد والاجتهاد في هذه الأيام الفاضلة، والعبد إذا استعان بالله أعانه ويسر له أمره، فاستعينوا بالله وأقبلوا عليه واضرعوا إليه أن يكشف ما بنا من الضر، فإنه لا يكشف الضر سواه. وقد دلت الأحاديث الواردة في فضائل العشر على أن أيامها أفضل من غيرها من الأيام مطلقا، بل ظواهرها تدل كذلك على أن لياليها أفضل من ليالي غيرها، ويستثنى من ذلك ليلة القدر، فإنها مقدمة على غيرها مطلقا، كما ذكر ابن رجب في "اللطائف" (ص467)، وردَّ هناك على من يفضل ليالي العشر الأواخر من رمضان على لياليها، قال: "... فمن المتأخرين من زعم أن ليالي عشر رمضان أفضل من لياليه لاشتمالها على ليلة القدر، وهذا بعيد جدا". وتدل الأحاديث كذلك على "أن العمل في عشر ذي الحجة أفضل من جميع الأعمال الفاضلة في غيره، ولا يستثنى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد؛ وهو أن يخرج الرجل بنفسه وماله، ثم لا يرجعَ منهما بشيء" [فتح الباري (9/12- ط الغرباء) لابن رجب]. فما فُعل فيها من فرض أفضل مما فعل في غيرها، وما فعل فيها من نفل أفضل كذلك مما فُعل في غيرها، بل إن العمل فيها -وإن كان مفضولا- أفضل من العمل في غيرها، وإن كان فاضلا؛ وذلك لشرف الزمان. [انظر: فتح الباري (9/12) لابن رجب]. وسبب امتياز هذه الأيام وتقديمها على غيرها: اجتماع أمهات العبادة فيها: من توحيد، وصلاة، وصيام، وصدقة، وحج. فالتوحيد: بتكبير الله وتهليله. والصلاة: بشهود صلاة عيد الأضحى. والصيام: بصيام التسع، خصوصا يومَ عرفة. والصدقة: بما يخرجه المرء من أضحيته. والحج: بأداء هذه الشعيرة العظيمة التي جُعلت في هذه الأيام المباركة. فجِدوا يا عباد الله واجتهدوا في هذه الأيام العظيمة، والنفحات المباركة، لعل نفحة منها تصيب الواحد منا فيسعدَ سعادة لا يشقى بعدها أبدا، وإن من أعظم الخِذلان والحرمان أن يقعد العبد عن الطاعات في مثل هذه المواسم. إذا هبّت رياحك فاغتنمها              فعُقبى كل خافقة سكونُ   ولا تغفُل عن الإحسان فيها               فما تدري السكون متى يكون ومن حُرم من الحج والأضحية، وشق عليه الصيام فليجتهد فيما يقدر عليه من العبادات، من صلاة وذكر ودعاء وتلاوة وتفكُّر وغير ذلك مما ييسره الله له، وليحرص في ذلك كله على إقبال قلبه، فإنه موضع نظر الرب سبحانه، وبه يتفاوت الناس في الأجر والقرب. ومن كان من أهل السَّعة فلْيَجُد ولينفق مما آتاه الله، فإن الإنفاق اليوم من أعظم القربات؛ لشدة حاجة الناس. ومن لم يكن له مال واستعمله الله في أعمال الخير والإغاثة فإنه على ثغر عظيم، فليتق الله فيما هو قائم عليه ومكلَّف به، فإن فعل فهو شريك المنفق والمتصدق في الأجر إن شاء الله. واعلموا يا أهلنا في غزة أن الصبر على البلاء أجره عظيم عظيم، فاحتسبوا ما يصيبكم في ذات الله، واعلموا أن البلاء مهما طال فإنه إلى زوال وانكشاف بحول الله تعالى، فاللهم فرجا قريبا عاجلا تُفرح به قلوبنا، وتؤمننا به دورنا وأوطاننا. بسام بن خليل الصفدي الأربعاء 1 ذو الحجة 1446

منافسة الزمان

(تهنئة ومباركة) أبارك لأختي وشقيقتي الحبيبة الغالية نور بنت خليل الصفدي حصولَها على درجة (الماجستير) في اللغة العربية من جامعتنا الغرَّاء (الجامعة الإسلامية بغزة)، بعد مناقشة أطروحتها الموسومة بــــ "دليل الهُدى في شرح الفاكِهي على قَطْر النّّدى للإمام محمد بن علي الحَريري الحَرْفوشي العاملي (ت 1059هـ) من بداية الكتاب إلى باب النكرة والمعرفة.. دراسة وتحقيق"، وذلك يوم أمس الأحد التاسع والعشرين من شهر ذي القَعدة من سنة 1447، الموافق 17/5/2026. وقد أشرف عليها أخونا الحبيب الأستاذ الدكتور أسامة بن خالد حَـمَّاد، وتشرفت بمناقشة أخينا الدكتور باسم بن عبد الرحمن البابِلِي، وأخينا الدكتور محمود بن محمد البيك جزاهم الله خيرا. وحازت بفضل الله على الامتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بطباعة الرسالة، وإن كانت الجامعة من زمن لا تمنح مثل هذه الدرجات وتكتفي بالإجازة المجرَّدة، وهذه ثمرة الجِدِّ، والانقطاع للعلم والقراءة والبحث، وقبل ذلك وبعده توفيق الله وعونه. وقد تم العمل على الرسالة في ظروف لا تخفى من الحرب والكرب، والهمِّ والغمِّ، والتنقُّل والنزوح مما نرجو برَّه وذُخره عند الله سبحانه. وأثنى المناقشون ثناء باذخا معطَّرًا على جودة العمل والبحث، والنظر والتحقيق مما يرشحها لتكون أطروحة دكتوراة، والفضل والمنة في ذلك لله سبحانه، فهو ولي النعمة والتوفيق. وإني إذْ أبارك لأختي نور هذا الإنجاز لأسأل الله تعالى أن يرقِّيها في مدارج العلم والعمل، ويرزقنا وإياها الإخلاص والسداد والخشية في السر والعلن. وأوصيها وسائرَ من يَبْلغه كلامي من طلبة وطالبات العلم في غزة بالجد والاجتهاد والمثابرة، ومواصلة السير، ومكابدة المحن، فإن بلادكم أحوج ما تكون إليكم اليوم، والعلمُ قرين الجهاد وعَديله، ولا والله لا تحيا أمة ولا تنهض إلا به، فاحتسبوا ما يصيبكم في طلبه وتحصيله ونشره وتبليغه في ذات الله. والحمد والشكر والمنة لله على ما أنعم وأولى وتفضل، وصلى الله وسلم على نبيه وآله وصحبه. بسام بن خليل الصفدي الاثنين 1 ذو الحجة 1447

كان السلف رضي الله عنهم يعظمون هذه الأيام العشرة، كما جاء عن أبي عثمان النهدي قال: "كانوا يعظمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُول من المحرم، والعشر الأُول من ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان".

من أحكام الأضاحي.pdf

مقاصد الحج.pdf

فضل يوم عرفة.pdf

عشر ذي الحجة.. فضائل وأعمال.pdf

👇 أربع خطب لمحبكم أرجو ان تجدوا فيها مادة مفيدة نافعة: - عشر ذي الحجة.. فضائل واعمال. - فضل يوم عرفة. - مقاصد الحج. - من أحكام الأضاحي.

كان السلف رضي الله عنهم يعظمون هذه الأيام العشرة، كما جاء عن أبي عثمان النهدي قال: "كانوا يعظمون ثلاث عشرات؛ العشر الأُول من المحرم , والعشر الأُول من ذي الحجج، والعشر الأواخر من رمضان".