المحاولة الأخيرة
رفتن به کانال در Telegram
487
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
خاتم من العصر العباسي نقش عليه :
يا ليت من نتمنى عند خلوتنا
إذا خلا خلوةً يومًا تمنانا
- العباس بن الأحنف
ناظرتُها فسكرتُ مِن لحَظاتِها
وَشَرِبتُ خمرتَها فَكيف أُفِيقُ
ورَأيتُ رِقَّة خَصرِها فَوهبتُها
قَلبي فَإِنَّ كِلَيهِما لَرَقيقُ.
و تبقى الإجابة المختصرة لعدة أسئلة أول ما تطرح من ذاتي لذاتي و منها كيف أنت ، هي :
بين الرحيل و بين غربة مكاني .
صابتني ظاهرة خشبة المسرح بعد الازدياد السريع الغير متوقع في عدد المشتركين ، لكن حللتم اهلاً و سهلا و شكرا لمن نشر لي و لو كنت أجهله و أثني شكري مره و أخرى
و يبقى أسطورتي التاريخية على المستوى الشخصي إعجابًا و إلهاماً عمر بن أبي ربيعة و لنا في قصيدته : أمن آل نعم أنت غادٍ فمبكر ، إختصارا عن كثير من الإسهاب في ذكر مناقبه
و إكمالًا للسياق فالعشق أنفه و كبرياء و تضحية و عزة نفس و مآثر بالحسنى و لنا فالأمثلة خير برهان نبدأ
عنتر و عبلة و قصيدته المعلقة :
يا دار عبلة بالجواء تكلمي
و عمي صباحًا دار عبلة و اسلمي
و أكمل معلقته إلى ان بيّن لعبلة انه من حظها و يحق لها الإفتخار ان مثله يعشقها :
هلا سألت الخيل يا ابنـة مالـك
إن كنت جاهلة بما لـم تعلمـي
يخبرك من شهد الوقيعـة أننـي
أغشى الوغى وأعف عند المغنمي
ولقد ذكرتـك والرمـاح نواهـل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيـل السيـوف لأنهـا
لمعت كبـارق ثغـرك المتبسـم
ومدجـج كـره الكمـاة نزالـه
لا ممعـن هربـا ولا مستسلـم
جادت له كفـي بعاجـل طعنـة
بمثقف صـدق الكعـوب مقـوم
فشككت بالرمـح الأصـم ثيابـه
ليس الكريم على القنـا بمحـرم
لما رآنـي قـد نزلـت أريـده
أبـدى نواجـذه لغيـر تبـسـم
فطعنتـه بالرمـح ثـم علوتـه
بمهنـد صافـي الحديـد مخـذم
في حومة الحرب التي لا تشتكي
غمراتها الأبطال غيـر تغمغـم
و اشوف انه أيقونة شعرية فقط و لا اعتبره من أساطير العشاق لأنه ما قدم تضحيات تذكر بل راح عمره و هو يتحسر و بالمصطلح الدارج يتبكبك
عندي قناعة شخصية قديمة عن قيس غير خاضعة للنقد و غير قابلة للنقاش أن سبب ترك ليلى له لأنه رخمه
قيل إن قيسا مر بزوج ليلى في يوم شديد البرودة فسأله :
بربّك هل ضممتَ إليك ليلى
قبيْلَ الصبح أو قبّلت فاها
وهل رفّت عليك قرون ليلى
رفيف الأقحوانة في نداها
كأن قرنفلا وسحيقَ مِسك
وصوب الغانيات شملن فاها
فقال له زوجها: أما إذ حلفتني فنعم
فظل قيس ممسكا بجمرة أمامه حتى سقط مغشيا!
يقول أحد أصدقائه: نهض مرتبك الملامح يرتجف من رأسه إلى قدميه ثم قال: أشعر أن الوقت قد تأخر ويجب أن أعود إلى المنزل ، الوقت لم يكن متأخرًا أبدًا ، لكننا نعتقد هذه المرة ، أنكِ جئتِ إلى ذاكرته مبكرًا ، ولم يكن جاهزًا لينهار .
