المحاولة الأخيرة
رفتن به کانال در Telegram
487
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
المتنبي مُذهل؛ عرّف الاكتئاب بتفريقه عن الحزن الطبيعي، إذ في الاكتئاب تُصاب العاطفة بخدر يُفقدها الانتباه إلى إحساسها بالحزن، لأن الشعور بضده هو الآخر معدوم.
صامتٌ حدَّ الغرابةْ
كلما حلّت على الروحِ المساءاتُ انتضى قوس الربابةْ
مُتعَبا غنى وغنى:
"ياحبيبا كان لي وحديْ وصرنا نقطع الدنيا صبابة"
هكذا يطوي الظلامْ
كلما نام حديثُ الحي جرَّ اللحنَ من خلف الخيامْ
منذ خمسٍ
لم يفارقه الحنينُ المرُّ حتى في المنامْ
ظامئاً غنّى سرابَهْ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ ذَكورُ"
- جرير
"إنَّ المُحِبَّ إذا لم يُستَزَرْ زارا"
- العباس بن الأحنف
"إنَّ المُحِبَّ إذا ما اشتاق زَوَّارُ"
- جندي في جيش بشر بن مروان
"إنَّ المُحِبَّ قَلِيلُ الصَّبرِ وَالجَلَدِ"
- يزيد بن معاوية
قالت هند زوجة عبيد الله بن زياد لما مات: إني أشتاق إلى القيامة لأرى وجهه!
قال ابن عساكر: وهذا أبلغ ما قيل في الشوق.
كلنا يستريح بالشكوى، ويأنس بالعويل، ولكنَّا نخاف من أمر نبديه أو نلفظه نُصيب به قلب محبٍ شفيق، فيبقى في نفسه عِلقًا، وفي حلقه شجى، وفي عينه قذى، وأسىً يكابده ويعالجه حتى وإن تجلّت عنا غمرة الحزن أو انكشفت غماؤه
إنك لا تجد عتابًا أرق وأعذب من عتابِ أبو فراس الحمْداني:
أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَةُ حظْوَةً،
حَبِيبٌ، عَلى مَا كَانَ مِنهُ.. حَبِيبُ.
يعدُّ عليَّ العاذلونَ ذنوبهُ،
وَمِنْ أينَ للوَجْهِ المَلِيحِ ذُنُوبُ؟.
يا كوكبي الدُّرِّيِّ يا قمري ويا
شمسي ويا أرضي ويا مرِّيخي
فلتعشقيني كي ينال شبابي
هبةَ الخلودِ ويضمَحلَّ مشيخي
فلكمْ حلمتُ بأنْ نكونَ خرافةً
تُروى بكلِّ مداخلِ التاريخِ
