⋆ 𝘋𝘌𝘝𝘐𝘓'𝘚 𝘓𝘈𝘐𝘙 .
رفتن به کانال در Telegram
- 𝐭𝐡𝐞 𝐝𝐚𝐫𝐤 𝐬𝐢𝐝𝐞 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝 𖠵. 𝖶𝖾𝗅𝖼𝗈𝗆𝖾 𝗍𝗈 𝗍𝗁𝖾 Devil's lair 𝖾𝗇𝖼𝗒𝖼𝗅𝗈𝗉𝖾𝖽𝗂𝖺 𝖬𝖾 : @crime1bot ، My channels:⋆ @exilili ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ──ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─ׄ─ׅ─
نمایش بیشتر3 882
مشترکین
-124 ساعت
-207 روز
-8530 روز
آرشیو پست ها
3 882
أما الضحية الثالثة والأخيرة فكانت مغنية الأوبرا السابقة فرجينيا كاشيوبو التي استدرجتها بوعد عمل في منصب سكرتيرة بمدينة فلورنسا وبمجرد دخول الضحية إلى عتبة الباب كانت ليوناردا تتحول إلى جزارة محترفة بدم بارد لا يعرف الرحمة حيث كانت تسحب الجثث الهامدة إلى المطبخ وتبدأ في تفكيكها إلى تسع قطع دقيقة باستخدام الساطور وتجمع كل قطرة دم في أحواض كبيرة وتراقبها وهي تتجمد وتتخثر برائحة الحديد النفاذة
تجاوزت البشاعة حدود القتل لتصل إلى مرحلة الصناعة الجرمية المقززة حيث كانت ليوناردا تضع الأشلاء البشرية في قدر نحاسي ضخم مملوء بالصودا الكاوية وتغلي المزيج فوق نار هادئة لساعات طويلة وسط تصاعد أبخرة سامة تحمل رائحة اللحم البشري المحترق حتى يذوب اللحم والعظام تماماً ويتحول الكيان الإنساني إلى سائل هلامي أسود لزج كانت تمزجه بالعطور القوية لتخفي رائحة الموت وتصنع منه صابوناً ناعماً توزعه على الجارات اللواتي استخدمنه في غسل وجوههن دون علم بمصدره أما الدماء المتخثرة فقد كانت تجففها في الفرن حتى تتحول لكتل صلبة ثم تطحنها لتصبح مسحوقاً ناعماً تخلطه بالدقيق والسكر والشوكولاتة لخبز "بسكويت الشاي" الذي قدمته بكل برود لضيوفها ولابنها جوزيبي ظناً منها أنها تنقل له "إكسير الحياة" من أرواح الضحايا واستمرت هذه الفظائع حتى شكت قريبة فرجينيا في ليوناردا وأبلغت السلطات التي داهمت المكان وعثرت على بقايا عظام وأسنان لم تذب تماماً واعترفت ليوناردا بكل تفاصيل جرائمها بزهو غريب أمام القضاة قائلة إن دم فرجينيا كان "أبيض وسميناً" وجعل الصابون ممتازاً وحُكم عليها بالسجن 30 عاماً و3 سنوات في مصحة عقلية إجرامية وقضت بقية أيامها تكتب مذكراتها حتى ماتت عام 1970 إثر نزيف دماغي لتظل قصتها شاهدة على أقصى درجات الجنون البشري
3 882
المأساة الكبرى التي صاغت وحشيتها الحقيقية كانت تكمن في رحمها الذي تحول إلى مقبرة فقد حملت 17 مرة ومات منهم 3 أطفال نتيجة الإجهاض التلقائي بينما توفي 10 آخرون في سن مبكرة نتيجة أمراض مختلفة ولم يتبق لها سوى 4 أبناء فقط وهذا الفقد الجماعي المتكرر حول غريزة الأمومة لديها إلى هوس شيطاني مرعب بحماية من تبقى ولجأت للعرافين وقارئي الكف والسحر الأسود للبحث عن أمان زائف وأخبرتها عرافة غجرية ذات يوم بجملة لم تفارق ذهنها أبداً حيث قالت لها إن كل أطفالك سيموتون بينما رأت عرافة أخرى في كفها السجن والمصحة العقلية وأصبحت هذه النبوءات هي الدستور المظلم الذي يحرك حياتها ومع اقتراب الحرب العالمية الثانية عام 1939 أعلن ابنها المفضل والمقرب جوزيبي التحاقه بالجيش الإيطالي وهنا انفجر جنون ليوناردا بالكامل وآمنت بعقلها المريض أن حياة ابنها لن تُفدى في ساحة المعركة إلا بسفك دماء الآخرين وقررت أن تشتري سلامته بتقديم قرابين بشرية للقدر في طقوس دموية سرية داخل مطبخها
استهدفت ليوناردا ثلاث جارات من النساء الوحيدات اللواتي يسهل استدراجهن وكانت الضحية الأولى هي فاوستينا سيتي التي كانت تحلم بالعثور على زوج فأوهمتها ليوناردا بأنها وجدت لها عريساً في مدينة "بولا" وطلبت منها عدم إخبار أحد لضمان نجاح الزيجة وجعلتها تكتب رسائل لأهلها تخبرهم فيها أنها سافرت بسعادة لتقطع الشك باليقين وفي يوم الرحيل المزعوم استدرجتها للمنزل وهوت بفأس ثقيلة على رأسها وحطمت جمجمتها في مشهد مروع وتكررت الجريمة مع الضحية الثانية فرانسيسكا سوافي التي أوهمتها بوجود وظيفة لها كمعلمة في مدرسة للبنات بالخارج
3 882
ولدت ليوناردا تشانشولي في عام 1894 ببلدة مونتيلا الإيطالية وسط أجواء شديدة القسوة والبؤس حيث كانت ثمرة لعلاقة اغتصاب بشعة مما جعل والدتها تنظر إليها منذ اللحظة الأولى كخطيئة تمشي على الأرض وعار لا يمكن غسله وأذاقتها في طفولتها شتى أنواع التنكيل الجسدي والنفسي وحرمتها من العطف والحنان تماماً وحاولت ليوناردا التخلص من حياتها بالانتحار مرتين وهي لا تزال في مقتبل العمر لتهرب من جحيم المنزل لكن القدر أبقاها حية لتكبر بقلب ملؤه الحقد والاضطراب وساءت الأمور أكثر حين قررت الزواج من موظف بسيط يدعى رافائيل بانساردي عام 1917 وهو الزواج الذي عارضته والدتها بشدة ودعت عليها باللعنة الأبدية وهي على فراش الموت وهي اللعنة التي سكنت خيال ليوناردا المريض وجعلتها تفسر كل مصيبة قادمة بأنها غضب من روح والدتها المنتقمة وانتقلت مع زوجها لبلدة لاريانو عام 1927 بحثاً عن بداية جديدة لكن الحياة لم تبتسم لها أبداً فدمر زلزال "إيربينيا" عام 1930 منزلها بالكامل وسلبها كل ما تملك ثم سُجنت بتهمة النصب والاحتيال ليتعمق لديها الشعور بأن العالم كله عدو يتربص بها وبأطفالها
3 882
لم تكن ليوناردا تشانشولي مجرد امرأة قادتها الخرافة للقتل بل كانت كياناً مظلماً تجرد من فطرة البشر ليتحول إلى جزار يقيس قدسية الروح بميزان الغراما واللترات في مطبخها الضيق؛ حيث كانت الحرب العالمية تلتهم الملايين في الخارج بينما كانت هي تلتهم جيرانها في الداخل بدم بارد لم تعهده السجلات الجنائية من قبل، فالهوس بحماية ابنها "جوزيبي" تحول إلى طقس شيطاني يتطلب دماءً طازجة وقرابين بشرية تُذبح على مذبح الجنون، لتنطلق رحلة الرعب مع ضحيتها الأولى "فاوستينا" التي لم تكن تعلم أن دعوتها لشرب الشاي هي في الحقيقة دعوة لحفلة تقطيع وحشية حيث هوت الفأس على جمجمتها لتفجر الأنسجة والدماء التي تناثرت لتصبغ جدران المطبخ باللون القاني بينما وقفت ليوناردا تراقب خروج الروح بجمود مرعب، ثم بدأت بسحب الجثة الهامدة وكأنها قطعة من الماشية، لتشرع في عملية "التفكيك الجراحي" البدائي
مستخدمة ساطوراً حاداً لتهشيم العظام وفصل المفاصل إلى تسع قطع دقيقة مع حرصها الشديد على عدم هدر قطرة دم واحدة فكانت تجمع السائل الحيوي الدافئ في أحواض بلاستيكية وتراقبه وهو يتخثر ويتحول من الأحمر المتوهج إلى كتلة لزجة داكنة تنضح برائحة الموت والحديد .
3 882
ليوناردا تشانشولي - صانعة الصابون البشريةهل يمكن ليدٍ حانية أن تتحول إلى ساطور يمزق الأجساد؟ وهل يمكن لابتسامة جارة طيبة أن تخفي خلفها قدراً يغلي بلحم البشر ؟
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
