3 702
مشترکین
-324 ساعت
-137 روز
-6530 روز
آرشیو پست ها
3 700
عيناك نار وفي أهدابها غرق
وقلبي الغض في أشواقه يثق
ما زلت أبحر في عينيك مرتحلاً
يحدو بي الموج والأحلام والشفق
يا جنةً لم تزل بالروح مأويةً
من دون رؤياك هذا العمر محترق
إني أحبك حباً لا نفاد له
كأنما الحب في شرياني الدفق
تبسمي لي فقد ضاقت بي الدنيا
ومن سنا ثغرك الأنوار تنبثق
أنت الحياة وأنت الروح في جسدي
وما لغيرك هذا النبض ينفلق
3 700
أمضي وذكراك في قلبي تُرافقني كأنها ظل
عمري لا يفارقني أخفي اشتياقي... ولكني إذا
سكنت أراك في كل نبض يستفيق بي
حاولت أن أنسى... لكني كلّما نسيتك ازداد
وجعي يُلاحقني يا من تركت فؤادي في
تشرّده من لي إذا غبت عني... من يُعاتبني.
3 700
كيف الهروب من اشتياقي ولوعتي وهو في
سمعي وفي أبصاري؟ قدراً أحبك، لست
أملك مهرباً، مهما أحاول أدّعي وأداري،
أُغيب عنك وأنت ساكنة دمي، وأراك في
حلمي وفي أفكاري، أيغيب وجهك عن عيونٍ
لا ترى إلا هواك على مدى الأبصار؟ إن
الفرار من الغرام إلى النوى كالمستجير من
اللظى بالنار، أنت الحياة، فليس دونك
موطن، كالنجوم أنت، وفي هواك مداري.
3 700
ما عدت أملك للحنين تصبراً كلا ولستُ
على فراقك أقدر انا ما ابتعدت مودعاً لكنني
بين المواجع صامتاً اتبعثر جسدي هنا
والروح لا ادري بها وعلى شتات الروح لا
أتصبر وبرغم آهاتي ستبقى موطناً اسري
اليه متى طيوفي تبحر اني وحقك لم اخنك ولم أكن إلا الذي في الحب لا يتكرر.
3 700
ما زال صوتك في ثنايا مسمعي
والشوق في صدري يفتت أضلعي
والله إن الشوق فاق تحملي
يا شوق رفقًا بالفؤاد أتعبني
حاولت أن أخفي هواك وكلما
أخفيته في القلب فاضت أدمعي.
3 700
ولقد رأيتك في منامي ليلةً
فنسيت ما قد كان من أحزاني
وحسبت نومي في حضورك يقظةً
حتى أفقت على فراقي الثاني
لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا
لأغمضت طول الدهر أجفاني.
3 700
ورجوت عيني أن تكف دموعها
يوم الوداع نشدتها لا تدمعي
أغمضتها كي لا تفيض فأمطرت
أيقنت أني لست أملك مدمعي
ورأيت حلماً أنني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنين وهم معي
مر علي أن أودع زائراً
كيف الذين حملتهم في أضلعي؟
3 700
ورجوت عيني أن تكف دموعها يوم الوداع
نشدتها لا تدمعي، أغمضتها كي لا تفيض
فأمطرت أيقنت أني لست أملك مدمعي،
ورأيت حلماً أنني ودعتهم فبكيت من ألم
الحنين وهم معي، مر علي أن أودع
زائراً كيف الذين حملتهم في أضلعي؟
3 700
إن المفاتن في عينيك مخمرة
من نظرةٍ منك يغدو المرء سكرانا
عيناك منظومةٌ تحوي قصائدها
كي تبعث السحر نتلو منه ديوانا
قل للقوافي إذا مالت بأحرفها
الشوق بحرٌ وفي عينيك مرسانا.
3 700
وأغيب لكني أمد حبالي
خوفًا عليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مذ وضعنا نقطةً
بعض النقاط تكون للإكمال
زرني إذا بلغ اشتياقك حده
أودع خيالك كي يزور خيالي
ما كنت مثل العابرين فإنهم
مروا علي وأنت سرت خلالي.
3 700
وأغيب لكني أمد حبالي
خوفًا عليك ورغبةً لوصالي
نحن انتهينا مذ وضعنا نقطةً
بعض النقاط تكون للإكمال
زرني إذا بلغ اشتياقك حده
أودع خيالك كي يزور خيالي
ما كنت مثل العابرين فإنهم
مروا علي وأنت سرت خلالي
3 700
- لم يكن الوداع ما تمنيته :
كنتُ أتمنى أن تكون نهايةُ صبري إلى جوارك، لا بعيدًا عنك. رجوتُ أن يكون كل ما نحمّلته طريقًا إليك لا طريقًا للخروج من حياتك. انتظرتُ طويلًا، ولم أكن أطلب الكثير كان يكفيني تلميحُ صغير، كلمةُ واحدة، أو شعورُ واحد يخبرني أنني لستُ وحدي في هذا الطريق، وأن ما بيننا يستحق أن أواصل من أجله. كنتُ أتمنى ألا يكون الوداع قدرًا بيننا ، وأن يكون ما بيننا أبديًا، وأن تكون أنت آخر الطرق، لا الطريق الذي أتعلم فيه كيف أترك أكثر الأشياء التي أحببتها. أنا الآن أودعك وكلي محطم أودع الإنسان الذي كنتُ مستعدًا أن أخسر كل شيء، إلا هو.
3 700
أمامَ عينيكِ يَنسى طبعُهُ الأدبُ ويَسكتُ الشِّعرُ لا نَظمٌ ولا كُتبُ عِشتُ الطويلَ من الأيامِ أكتمُها مشاعرًا في خبايا الروحِ تلتهبُ
واليومَ جئتُ وبي شوقٌ يُحرِّكني ما عادَ ينفعُني الصمتُ والهربُ أنا أحبُّكِ، قالها قلبي بلا خوفٍ ومن هواكِ جِمارُ الروحِ تقتربُ أنتِ التَّهامةُ في جذبي وفي سَهَدي
وأنتِ أجملُ ما في عمريَ السببُ عينيكِ مأمنُ أيامي وأمنيتي وبسمةٌ منكِ تمحو كلَّ ما يجبُ فاختاري قلبي ملاذًا لا بديلَ لهُ فأنتِ حُبِّي، وفيكِ النفسُ تغتربُ
3 700
يا صبر قل لي هل أنا أيوب؟
أم أنني في لوعتي يعقوب؟
أفنيت دهرًا في انتظار أحبتي،
فمتى الحبيب إلى الحبيب يؤوب؟
3 700
أدمنت صوتك، والإدمان أذواق
فالعين تعشق، والآذان تشتاق
كن لي طبيبًا، فهذا الشوق أتلفني
يا مالك الروح، إن الحب أخلاق.
3 700
- هزيمةٌ تليها هزيمة :
لا أتذكر متى كانت آخر مرةٍ شعرت فيها أنني
انتصرت على شيء. منذ زمنٍ وأنا أخرج من
كل محاولةٍ بخسارةٍ جديدة. أركض نحو
شيءِ لا يصلني، وأمدّ يدي، فلا أجد سوى
الفراغ. كل شيءٍ يتساقط من يدي، الأحلام،
الناس الطمأنينة، حتى أنا، لم أعد أستطيع التمسك بي.
