قناة أعظم أفكار الأمهات
رفتن به کانال در Telegram
قناة تربوية تفتح لنا أفاقاً رحبة نكتسب منها ما يعيننا على أداء رسالتنا التربوية. تحت إشراف مدربة ومستشارة التنمية الشخصية والمهنية / أمل الحرقان نسعد بانضمامكم عبر الرابط https://t.me/Niceideas2
نمایش بیشتر3 374
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
"إذا تقدم شاب لابنتي يومًا ما، فإني سأعقد معه جلسة تقييم نفسي، والتي ستحتوي على:
- مقياس لنمط الشخصية.
- مقياس للتوافق الزواجي.
- اكتشاف ما يملكه من مهارات تواصل.
- اختبار القيم والمعتقدات.
- فحص مدى قدرته على تحمّل الضغوط.
- فحص البيئة التي عاش فيها.
- معرفة التوقعات من الحياة الزوجية.
- ما يملكه من مهارة حل المشكلات.
- الكشف عن اضطرابات نفسية.
- مدى ما يملكه من مرونة نفسية وطرق تفكير.
قد تضحكون، وربما تقولون لن يأتي إليك أحد، لا بأس، لكني بوابة الحماية الأولى للبنت، ولأن أخطئ في تمحيصي مع شخص ربما يكون مناسب خير لي من أتساهل مع شخص قد لا يكون مناسب، بالطبع لا يمكنني معرفة كل شيء لكن على الأقل بذلت جهدي قدر الإمكان لأرضي ضميري.
في النهاية مهما حرص الوالدين فالأمر والتوفيق بيد الله عز وجل، وليس لنا إلا الدعاء وبذل الأسباب."
د. أسامة الجامع
باب ما جاء في إدام رسول الله ﷺ
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «إن خياطًا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه. قال أنس فذهبت مع رسول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول الله ﷺ خبزًا من شعير ومرقا فيه دبّاء وقديد، قال أنس فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء حوالي القصعة، فلم أزل أحبّ الدباء من يومئذ».
المرق: معروف، وهو الذي يُغمس فيه الخبز.
الدباء: هو القرع.
القديد: اللحم الذي يقطع، ويوضع عليه الملح ويجفف في الشمس ليبقى مدةً طويلة.
القصعة: إناء كبير مصنوع من الخشب يؤكل فيه.
#الشمائل_المحمدية
*أغصان*
مشروع تأهيلي تطبيقي يستهدف الفتيات القياديات داخل الأسرة، ويعنـى بإعدادهن لقيادة وتصـميم وتنفيذ البـرامــج العائـلية، انطلاقاً من دورهن الفعّال تجاه الأسرة الممتدة، وذلك من خلال لقاءات تدريبية وورش عمل حضورية ومهام تطبيقية.
📌 *ماذا يقدم المشروع؟*
- تأصيل قيمي يعزز دورك داخل الأسرة .
- تأهيل قيادي لبناء شخصيتك وتأثيرك .
- تطبيق عملي من خلال تنفيذ مشروع داخل أسرتك .
👩👧👦 *الفئة المستهدفة:*
الفتيات الراغبات في إحداث تغيير إيجابي في أسرهن من سن ٢٠ فما فوق ( يفضل ٢ أو ٣ من فتيات الأسرة الواحدة )
⏳*مدة ووقت المشروع:*
٥ أيام متفرقة في:
١ ذي القعدة
٨ ذي القعدة
١٥ ذي القعدة
٢٢ ذي القعدة
٢٠ ذي الحجة
الوقت: كل سبت من ١٠:٠٠ ص – ٢:٠٠ م
📍 *المكان*:
مقر جمعية عالم غراس بحي الربيع
💵 *رسوم التسجيل:* : ٥٠٠ ريال
*للتسجيل والانضمام:*
https://gheerasworld.com/products/aghsan
نلقاكِ على خير.. 💕
وممّا يزيد القَلب أنساً وبهجةً
صَلاتي وتسليمي على خير مرسلِ
فصلّ وسلّم يا إلهي على الذّي
جرى حبّه في كل عرقٍ ومفصلِ
✍🏻 فهد المحيميد :
جربتُ في تربية أولادي أساليب كثيرة،
وتعلمتُ مع السنين أن أضبط، وأوجّه، وأعلّم، وأتابع،
ثم انتهيت إلى حقيقةٍ لا تزاحمها حقيقة:
أنَّ أنجح ما فعلته لهم… هو الدعاء..!!
وهو منهج الأنبياء مع أولادهم..
والدعاء عندي لم يكن هروبًا من أساليب التربية،
ولا تبريرًا للتقصير،
ولا بديلًا عن التوجيه والقدوة والانضباط،
بل كان اعترافًا صادقًا بأن القلوب بيد الله،
وأن الهداية أعظم من أن تُصنع بالأساليب التربوية الأخرى وحدها.
اكتشفت أنني حين أعجز عن الوصول إلى أعماقهم،
يصل الدعاء إليهم.
وحين تخذلني الكلمات،
يتكلم الدعاء.
وحين تضيق بي الحيلة،
تتسع رحمة الله.
رأيت أثر الدعاء حيث لا تصل النصائح،
وفي اللحظات التي لا أكون حاضرًا فيها،
وفي المنعطفات التي لا أملك توجيهها.
الدعاء:
يسبق الولد إلى قلبه.
ويحفظه حين يغيب عن العين.
ويُليّن ما تعجز القسوة عن تقويمه.
ويزرع الخير في زمن الغفلة لا في لحظة الطاعة فقط.
تعلمت أن التربية الحقيقية ليست سيطرةً على السلوك فحسب،
بل استعانةٌ صادقة بمن يملك القلوب والطرق والمآلات سبحانه .
لهذا…
إن سُئلت عن خلاصة سنواتٍ من التربية،
قلت دون تردد:
أخلصوا الدعاء لأبنائكم…
فهو الوسيلة التي لا تخيب، إذا صدق القلب، وحَسُن الظن بالله.
والهدف التربوي من هذا كله:
1- إعادة ترتيب أولويات المربين: من الاعتماد على المهارة وحدها إلى الجمع بينها وبين التوكل.
2- تربية الآباء قبل الأبناء على معنى العبودية، والعجز الجميل بين يدي الله.
3- تصحيح وَهْم السيطرة التربوية، وترسيخ أن الهداية فضل لا يُملك.
4- بعث الطمأنينة في قلب كل أبٍ وأمٍ يشعران بالتقصير أو العجز.
إنها ليست عبارة عابرة…
بل وصية عُمرٍ تربويّ طويل، لو وعيناها كما ينبغي .
الله في عليائهِ
صلّى على خير الأنامْ
صلّوا عليهِ وآلهِ
وعلى صحابتهِ الكرامْ
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ﴾ [الأحزاب:٥٦]
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
