قناة الفتاحي التاريخية
رفتن به کانال در Telegram
قناة تهتم بنشر أبحاث ودروس المؤرخ والباحث | عرفات الفتاحي.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 090
مشترکین
-124 ساعت
+67 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
للأصدقاء والأحبة والمتابعين
*في هذه اللحظة ومن أمام بيت الله الحرام*🤲 :
أسال أن يغفر ذنوبكم، وأن يشرح صدوركم، ويفرج همومكم، وأن يصلح شأنكم، وألا يريكم فيما تحبون سوءا ولا مكروها.
*آل أحمد في الضالع سلالة حميرية وتاريخ لامع*
نسبهم إلى: أحمد بن عبدالجبار بن عبدالله بن محمد بن زائد بن عاصم بن مرثد بن ذي جنى بن يريم الأصغر بن... يافع بن قاول... بن يريم ذي رعين الأكبر بن سهل بن زيد الجمهور. بحسب لسان اليمن الهمداني في كتاب الإكليل. يعني من صميم حمير وبالتحديد من قبيلة يافع العريقة
يسكنون لبعوس ومنها انسابوا في حضرموت وإليهم تنسب (ديار آل أحمد) ببلاد القطن غرب شبام حضرموت، والضالع وردفان
ولمع اسم آل أحمد في القرن السابع الهجري حين رتبهم بنو رسول على حصون وقلاع عدن، وفي الوقت ذاته استعمل الرسوليون آل كلد من يافع على ضرائب عدن وجباياتها، واحتدم الخلاف بين البيتين اليافعيين آل أحمد وآل كلد، فاستغل هذا الخلاف الفرع اليافعي الثالث آل طاهر الذراحن، فمال الرسوليون لآل كلد، وتمالأ الطاهريون مع آل أحمد للقرابة النسبية القريبة والجغرافية بين الذراحن وجبن، إذ جبن من يافع أرضا ونسبا- لولا الحدود اتفاقية انجلو- فكان هذا التحالف سببا للقضاء على الدولة الرسولية وتشتيت حلفائها آل كلد، وقيام الدولة الطاهرية، ولما استوت على سوقها أضحى آل أحمد الآمرين فيها والناهين، وبعد زوال الدولة الطاهرية في شمال اليمن سنة 923هـ على يد المماليك، بقي لها بقية دولة في الجنوب حتى سقطت في عدن سنة 945هـ على يد العثمانيين
وبعد استيلاء العثمانيين على عدن تراجعت كثير من القبائل اليافعية إلى مناطق يافع، فرجع ابو بكر بن أحمد الأحمدي وسكن خرفة من بلاد حالمين بردفان وأسس إمارة صغرى تسيطر على تلك المناطق، ووسع أبناوه الإمارة من بعده حتى أدخلوا الضالع ضمنها وفي سنة 1870 أعلن أحد أحفاده الأمير علي مقبل عن تأسيس إمارة الضالع ونقل العاصمة إليها، وتوالى أبناؤه وأقاربه الحكم من بعده حتى كان آخرهم الأميران أبناء العم:
١- حيدرة نصر شايف
٢- شعفل علي شايف
وقد اتسما بالصرامة والحزم، تولى الاول منهم مدة زمنية حتى أجبرته بريطانيا على مغادرة الضالع بعد عدة معارك معه ومن ثم محاولة اغتياله سنة 1947م فلحق بشمال اليمن ومنها إلى المملكة العربيةالسعودية، وظل فيها معززا مكرما حتى وفاته في وقت قريب.
ليتولى الأمر الأمير شعفل من عام 1954 حتى قيام ثورة اكتوبر سنة 1967 وقد لحق شعفل رحمه الله إلى المملكةالعربية السعودية وظل بها في أحسن حال حتى توفي العام الماضي 1442هـ الموافق 20 اغسطس 2021م عن عمر ناهز 95 عاما، وهو أحد مؤسسي إمارات الجنوب التسع.
ويعرف آل الاحمدي أيضًا بلقب آخر وهو الأميري،
ويتناثرون في مناطق الضالع:
1-فمنهم بنو مساعد وعيال مرشدوعيال مثنى ويسكنون مدينة الضالع وبلاد الشراف،وزبيد والخوارج بالطفوة ووادي حردبة وخرفة ووادي الضبب
٢- بنو مطهر: يتواجدون بخرفة والحصين ومرفد ولكمة لشعوب، وحبيل القبة، والعطرية وسناح
٣- المراشدة: ويسكنون خوبر والمنادي والقبة العطرية
٤- بنو شعفل: ويتواجدون في مدينة الضالع وزبيد وحياز وخرفة.
٥- بنو هادي: ويسكنون ذي حران، والوعرة وكوكبة، وغول بن صميد، والرباط وحرقة.
٦- بنو قاسم: يسكنون في الضالع وحرير والطفوة وخرفة.
وغيرها من البطون المبعثرة في هضبة الضالع.
📗 *الجامع في تاريخ الضالع*
📗 *بيوت العلم والشرف في اليمن*
https://t.me/m_arfat
✍🏻 عرفات الفتاحي
*المحدث اللحجي وزميل أحمد بن حنبل*
علي بن زياد اللحجي الكناني الزيادي
🖋️كم هي اليمن غزيرة بعلمائها ففي الوقت الذي كانت تضرب أكباد الإبل إلى عبدالرزاق بصنعاء، كان هنالك من يفد إلى محدث زبيد أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي، وتلميذه محدث لحج علي بن زياد اللحجي، وإبراهيم بن الحكم بن أبان محدث عدن وحفيد مؤسس جامعها (جامع أبان)
🖊️وحتى لا نذهب بعيدا فاللحجي محدث شهير معروف، يعرف بصاحب أبي قرة الزبيدي
👈🏻 ولد سنة 160هـ بقرية الهذابي شمال حوطة لحج وله أوقاف تعرف بالجرب جمع جربة
👈🏻يروي عن أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي قاضي زبيد وشيخ الإمام أحمد بن حنبل، إذ تزامل اللحجي والإمام أحمد بن حنبل في الأخذ عن أبي قرة بل يعد اللحجي هو راوي سنن أبي قرة
وروى عنه تلميذه المفضل الجندي
👈🏻كان يسكن المحدث علي بن زياد قرية الهذابي شمال حوطة لحج وقد اندثرت وتسمى الزيادي، قيل نسبة إليه. توفي بقريته سنة 235هـ
📗 *مدرسة أهل الحديث في اليمن*
✍🏻عرفات الفتاحي
https://t.me/m_arfat/1034
#التابعي_الحزيزي
حزيز : منطقة جنوب صنعاء على بعد ثمانية كيلو قد اتصلت اليوم بصنعاء منها:
التابعي: ثابت الحزيزي
من التابعين رأى عبدالله بن عمر بن الخطاب
وروى عنه أبو سلمة الصنعاني بعد سنة سبعين ومائتين، وكان أبو سلمة فقيه أهل صنعاء يقول: « أنا ممن أدركته دعوة النبي رأيت ثابتاً الحزيزي ورأى ثابت عبد الله بن عمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ».
ومن حزيز أيضا يزيد بن مسلم الحزيزي
ويقال الجرتي نسبة إلى ذي جرة الاسم القديم لمنطقة سنحان ويزيد هذا روى عَنهُ الْمُسلم بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ . انظر توضيح المشتبه (2/284) لابن ناصر الدين.
📗التابعيون اليمنيون
✍🏼 عرفات الفتاحي
📚 رحلة الحافظ ابن حجر إلى اليمن
بحث فيه تفاصيل رحلتي الحافظ الى الديار اليمنية الأولى : سنة ٨٠٠ والثانية : ٨٠٦
تاليف : المؤرخ عرفات بن أحمد الفتاحي
عدد المجلدات : 1 مجلد
التجليد : سلوفان
الورق : شمواه
صالة : 4
جناح : C25
الرقم : 01050144505
#دار_اللؤلؤة_مصر
#معرض_القاهرة_الدولي
#ابن_حجر
🌃ليلة أُنس من تاريخ قبيلة عَنس🇾🇪
محاضرة المؤرخ:
*عرفات الفتاحي*
- حفظه الله تعالى -
🕌دار الحديث باللسي الواقع بمخلاف قبيلة (عنس بن مذحج)
🗓️٥ رجب ١٤٤٤
📍احتوت المادة على:
١)مقدمة الشيخ جمال
٢)محاضرة الشيخ الفتاحي
٣)خاتمة للشيخ حسين الجرفي
⌚١:٠٤:٥٦
للانضمام في واتساب المجموعة التاريخية
https://chat.whatsapp.com/J0MXmLX59Qs0voRyKGyDQr
👈🏻وللإشتراك في قناة المؤرخ على التيليجرام↓
https://t.me/m_arfat
قناتنا على اليوتيوب 👇🏻👇🏻
https://youtube.com/@user-oo1ep3op7l
العلامة صالح المقبلي:
وليس أحد من أفراد العلماء، إلا وله نادرة، ينبغي أن تغمر في جنب فضله، وتجتنب.
📗 *مليح الأخبار ومنتقى الأشعار*
✍🏻 عرفات الفتاحي
https://t.me/m_arfat
*رحــلـة مـعـاذ بـن جـبـل إلـى الـيـمـن*
*مـجـلـس تـأريـخـي للـمــؤرخ*
*عـــرفـــات الــفـتـاحـي*
*ألقيت بمسجد النور بمنطقة السحول*
*🕰️ 21 : 56 📀 6-25- 1444هـ*
*صفحة الفتاحي على يوتيوب*
https://youtube.com/@user-oo1ep3op7l
*قنـاة الـفتاحي التاريخية تيليجـرام*
https://t.me/m_arfat
*مكانة رجب من الأشهر الحرم*
قال تعالى: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا... منها أربعة حرم.
إذا تمعن الناظر العاقل الحصيف، قدر الاشهر الحرم في الإسلام، وجد أن الإسلام جعل لهن إلى جوار الفضل العام، مزايا عدا شهر رجب كالتالي:
١- شهر محرم قال عليه الصلاة والسلام: أفضل الصيام بعد رمضان صيام شهر الله المحرّم.
2- ذو الحجة: مستهله عشر ذي الحجة أفضل أيام الدنيا اشتملت على يوم عرفات وأيام فرضية الحج.
3- ذو القعدة: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر صادفن ذا القعدة، كما يقول ابن القيم في الزاد.
4- رجب: نجد أنه صلى الله عليه وسلم لم يوله أي اهتمام، ولم يعطه أي ميزة، والسبب في ذلك منه صلى الله عليه وسلم مخالفة لأهل الجاهلية في تعظيمهم لرجب التعظيم المغالى فيه. فربما وجد أحدهم قاتل أبيه في محرم أو ذي القعدة فينتهزها فرصة للثأر، مع علمه بعظمة ذلك الشهر، بينما إن وجده في رجب لا يمسه بسوء، بل العرب قاطبة في رجب تغمد السيوف في قرابها، فلا أحد يسمع لها قعقعة وصليلا، ولذا سموه برجب الأصم والأصب، يعني من الصمم تشبيها له بالرجل الذي فقد حاسة السمع، إذ لا يسمع فيه لآلات القتل صوتا، ولذا خالف صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية فلم يجعل لرجب مزية ولا شرع فيه عبادة بل نهى صلى عليه وسلم عن تخصيص رجبا بالذبح بقوله: لا فرع ولا عتيرة.
واعلم أنه لم يبق في المسلمين من رواسب الجاهلية ما تبق من الموروث الجاهلي في رجب وهي رواسب كثيرة أشهرها التالي:
1- تخصيص ذبيحة له
2- تحري صيامه أو صيام بعضه
3- الاحتفال بالجمعة الأولى منه
4- قول بعض عوام اليمن: يالخميس لول من رجب
نجنا من الحصبة والمجعر والجرب.
وأخيرا اعلم أن كل ما ورد في فضل رجب من الأحاديث لا يصح منها شيء بل هي مما حاكته ألسنة الوضاعين كما بينه ابن دحية الكلبي في كتابه (أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب)
والحافظ ابن حجر المصري الشافعي في كتابه (تبيين العجب بما ورد في شهر رجب)
📗 مليح الأخبارومنتقى الأشعار
✍🏻 عرفات الفتاحي
وإذا كان التاريخ الزمني يُكَذِّبُ وصول معاذ اليمن في رجب، فهو في تزامن وصول أمير المؤمنين علي ( أبعد توافقاً وأشد تلفيقاً، حيث وقد اتفق المؤرخون على أن دخول علي ( اليمن: في رمضان والجمهور حددوا دخوله اليمن مرةً واحدة في شهر رمضان من سنة عشر ورجع في حجة الوداع في ذي الحجة وحينها نقول للقارئ الكريم: سمِّ لي الشهور بين رمضان وذي الحجة لتعرف الكذب.
*رد البدر الأهدل على الجندي والمحتفلين بجمعة رجب*
من أعلام آل البيت الذين أنكروا هذه الحادثة البدر الاهدل قال ( : بعد سوقه لكلام الجندي المتقدم: (ومن ثم ألف الناس إتيان مسجد الجند ...) الخ قال البدر: (وفضيلة هذه الليلة مما اتفق عليه العوام من سائر ليالي الجمع المشهورة وأما الصلاة المشهورة فيها فهي بدعة منكرة وحديثها موضوع لا أصل له باتفاق المحدثين فلا يغتر بكثرة الفاعلين لها ممن ينتسب إلى العلم والصلاح وقد صنف العلماء في بيان إنكارها تصانيف وبيان بطلان أصلها من الحديث وقد أوضحت ذلك في الكفاية وبينت فساد الجواب الصادر من بعض المعاصرين باستحبابها). انتهى بل أسلم كثير من أهل اليمن قبل وفود معاذ وعلي اليمن كقيس الأرحبي وأبي موسى الأشعري وقبيلته والدوسيون وغيرهم كثير،
وعليه يتيقن لدينا بدعية الاحتفال بهذه الجمعة لتكذيب التاريخ لها، والشرع قبل ذلك، وليس لها وجود في كتب الفقه الشافعية ولا الزيدية، فهي فرية أول من تولى كبرها المؤرخ ابن المجاور في تاريخه، وما أكثر الكذب والتزوير في هذا الكتاب.
📗دفع الغبن عن تاريخ اليمن.
✍🏻 عرفات الفتاحي
*ما مدى صحة إسلام اليمنيين في أول جمعة من رجب؟*
المنشور طويل المستعجل لا يدخل
👇👇
يحتفل بعض عوام اليمن ومن على شاكلتهم بأول جمعة من رجب من كل عام, اعتقاداً أنها الموسم الذي أسلم فيه أهل اليمن على يد علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل ( وهي في حق معاذ أكثر شهرة وترويجاً
والجواب: لا شك أن تحديد التاريخ المذكور لإسلام اليمنيين فيه، كذب وباطل ويتجلى الكذب والبطلان بأمرين:
الأول: أنها فرية نُسجت في المائة السابعة.
بدليل أنه لم يذكر اسلام اليمنيين في الجمعة الأولى من رجب علماء المائة الهجرية الأولى ولا علماء المائة الثانية ولا الثالثة ولا الرابعة أو الخامسة ولا السادسة وأول من ذكرها وشاد بها ابن المجاور المتوفى سنة 690 ç في تاريخه حين قال: ويجتمع في أوّل جمعة رجب في جامع الجند من كل الأعمال ناس يصلون فيه ويبلغ ذلك اليوم في الجامع مقدار ما يسع رجل واحد درهم فيقال دينار ليصلي ركعتي الجمعة ويكون فيه ذلك اليوم نور مشهود. وأهل الجند وما حوله من القرى يروون في فضل هذا المسجد أخبارا من جهة زيارته في أوّل جمعة في رجب: تعدل عمرة، بل قالوا: حجة. ولم يزل الناس يزورونه في كل سنة في أوّل جمعة من رجب.
ويقلده الجندي في السلوك (1/82) بقوله: « فَذكرُوا أَن معَاذًا قدم الْجند فِي جُمَادَى الآخرة وأوصل كتاب رَسُول الله ن إِلَى بني الْأسود وَقد كَانُوا أَسْلمُوا ثمَّ إِنَّهُم اجْتَمعُوا فِي أول جُمُعَة من رَجَب وخطبهم وَفِيهِمْ جمع من الْيَهُود فَسَأَلُوهُ عَن مَفَاتِيح الْجنَّة فَقَالَ صدق رَسُول الله ن مفاتيحها شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ فَقَالُوا عجبنا من إصابتك الْجَواب وقولك صدق رَسُول الله ن فَقَالَ لَهُم إِن رَسُول الله ن أَخْبرنِي بسؤالكم هَذَا وَكَانَ قَوْله لَهُم سَببا لإسلام من تَأَخّر من الْيَهُود وَكَانَ ذَلِك فِي محفل عَظِيم قد اجْتمع فِيهِ النَّاس من أَمَاكِن شَتَّى وَمن ثمَّ ألف النَّاس إتْيَان الْجند فِي أول جُمُعَة من رَجَب يصلونَ بهَا الصَّلَاة الْمَشْهُورَة ويشاهد فِي تِلْكَ اللَّيْلَة بَرَكَات وَلَا تكَاد تَخْلُو لَيْلَة الْجُمُعَة الأولى من رَجَب أَو يَوْم خميسها من مطر هَذَا غَالب الزَّمن ».
الثاني: عد م التوافق الزمني بين شهر رجب وتاريخ دخول معاذ اليمن
فإن المؤرخ الوحيد الذي حدد مدة بقائه في اليمن ابن سمرة الجعدي بل هو أول من تكلم في هذا الأمر، حيث حددها بسنة وأيام كما سيأتي .
وخذ هذا التحديد من المؤرخ الأمين ابن سمرة واعلم أن هذا المؤرخ من أقرب المؤرخين اليمنيين إلى رحلة معاذ زماناً ومكاناً .
أما الزمان فقد توفي سنة 586 تقريباً فهو أقدم من ابن المجاور المتوفى سنة 690 ومن الجندي المتوفى سنة 733
وأما المكان فقد ولد ابن سمرة في قرية أُنامر بمديرية ماوية شرق الجند – مستقر معاذ وقاعدة انطلاقه – تبعد عنها ثلاثين كيلا تقريباً فابن سمرة أقدم زماناً من ابن المجاور والجندي، وأقرب مكاناً من ابن المجاور المكي، الذي كان أول زاعمٍ لفضيلة هذه الجمعة ومتكلمٍ عنها وهل الجندي إلا تابع له، ومع هذا التقدم الزمني من ابن سمرة لم يذكر جمعة رجب الأولى وعلاقتها بإسلام اليمنيين لا من قريب ولا بعيد فالمتهم في ترويج الأمر ابن المجاور عفا الله عنه، وما أكثر الكذب في تاريخه!.
ثم على تحديدهما بأول جمعة من رجب لا يستقيم لأنه معلوم حضور معاذ غزوة تبوك وكانت في رجب من سنة تسع ورجوعهم منها في رمضان من نفس العام، وحينها وصل وفد حمير طالباً من رسول ن داعياً ومعلماً لهم فبعث معهم ن معاذ بن جبل فيكون بعث معاذ في رمضان، قبيل منتهى سنة تسع، وهذا التاريخ مع مطلع سنة عشر، هو الوقت الذي بعث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الجم الغفير من الصحابة إلى اليمن كأبي موسى, وعلي, وخالد, وغيرهم ( .
وعلى تقرير ابن سمرة المتقدم، من مكوث معاذ باليمن عاماً، وقد تبعه على ذلك الجندي
فيكون مدة قعود معاذ في اليمن عاماً خالصاً دون حساب مدة السفر ، وسيأتي قريباً إن شاء ( رجوعه من اليمن كان في ذي الحجة سنة إحدى عشر، فإن من ذي الحجة سنة عشر إلى ذي الحجة سنة إحدى عشر لا يختلف أهل الاسلام أن معاذاً قضاها باليمن بدليل أنه ( لم يشهد مع رسول ن حجة الوداع بالاتفاق، كونه ظل باليمن ولو سلمنا جدلاً أن مدة السفر من المدينة إلى اليمن شهراً في أكثر تقدير وليكن الشهر الذي قبل ذي الحجة، الذي هو ذو القعدة ثم لو سلمنا جدلاً مرة أخرى وقدمنا مدة السفر قليلاً ليشمل شهر شوال مثلاً حتى تشمل المدة قول ابن سمرة (وأيام) علمتَ حينها بُعدَ شهر رجب من رحلة معاذ إلى اليمن سواء وقت الانطلاق من المدينة أو وقت وصوله اليمن وعليه يكون شهر رجب ليس له علاقة بأحد من الصحابة الوافدين إلى اليمن فضلاً عن كونه موسم اسلام اليمنيين وبهذا تعلم غلط ابن المجاور والجندي في هذه القضية وأنهم في وادٍ وتاريخ قدوم معاذ اليمن في وادٍ آخر
الثاني: عد م التوافق الزمني بين شهر رجب وتاريخ دخول معاذ اليمن
فإن المؤرخ الوحيد الذي حدد مدة بقائه في اليمن ابن سمرة الجعدي بل هو أول من تكلم في هذا الأمر، حيث حددها بسنة وأيام كما سيأتي .
وخذ هذا التحديد من المؤرخ الأمين ابن سمرة واعلم أن هذا المؤرخ من أقرب المؤرخين اليمنيين إلى رحلة معاذ زماناً ومكاناً .
أما الزمان فقد توفي سنة 586 ç تقريباً فهو أقدم من ابن المجاور المتوفى سنة 690 ومن الجندي المتوفى سنة 733
وأما المكان فقد ولد ابن سمرة في قرية أُنامر بمديرية ماوية شرق الجند – مستقر معاذ وقاعدة انطلاقه – تبعد عنها ثلاثين كيلا تقريباً فابن سمرة أقدم زماناً من ابن المجاور والجندي، وأقرب مكاناً من ابن المجاور المكي، الذي كان أول زاعمٍ لفضيلة هذه الجمعة ومتكلمٍ عنها وهل الجندي إلا تابع له، ومع هذا التقدم الزمني من ابن سمرة لم يذكر جمعة رجب الأولى وعلاقتها بإسلام اليمنيين لا من قريب ولا بعيد فالمتهم في ترويج الأمر ابن المجاور عفا الله عنه، وما أكثر الكذب في تاريخه!.
ثم على تحديدهما بأول جمعة من رجب لا يستقيم لأنه معلوم حضور معاذ غزوة تبوك وكانت في رجب من سنة تسع ورجوعهم منها في رمضان من نفس العام، وحينها وصل وفد حمير طالباً من رسول ن داعياً ومعلماً لهم فبعث معهم ن معاذ بن جبل فيكون بعث معاذ في رمضان، قبيل منتهى سنة تسع، وهذا التاريخ مع مطلع سنة عشر، هو الوقت الذي بعث فيه الرسول ن الجم الغفير من الصحابة إلى اليمن كأبي موسى, وعلي, وخالد, وغيرهم ( .
وعلى تقرير ابن سمرة المتقدم، من مكوث معاذ باليمن عاماً، وقد تبعه على ذلك الجندي
فيكون مدة قعود معاذ في اليمن عاماً خالصاً دون حساب مدة السفر ، وسيأتي قريباً إن شاء ( رجوعه من اليمن كان في ذي الحجة سنة إحدى عشر، فإن من ذي الحجة سنة عشر إلى ذي الحجة سنة إحدى عشر لا يختلف أهل الاسلام أن معاذاً قضاها باليمن بدليل أنه ( لم يشهد مع رسول ن حجة الوداع بالاتفاق، كونه ظل باليمن ولو سلمنا جدلاً أن مدة السفر من المدينة إلى اليمن شهراً في أكثر تقدير وليكن الشهر الذي قبل ذي الحجة، الذي هو ذو القعدة ثم لو سلمنا جدلاً مرة أخرى وقدمنا مدة السفر قليلاً ليشمل شهر شوال مثلاً حتى تشمل المدة قول ابن سمرة (وأيام) علمتَ حينها بُعدَ شهر رجب من رحلة معاذ إلى اليمن سواء وقت الانطلاق من المدينة أو وقت وصوله اليمن وعليه يكون شهر رجب ليس له علاقة بأحد من الصحابة الوافدين إلى اليمن فضلاً عن كونه موسم اسلام اليمنيين وبهذا تعلم غلط ابن المجاور والجندي في هذه القضية وأنهم في وادٍ وتاريخ قدوم معاذ اليمن في وادٍ آخر
وإذا كان التاريخ الزمني يُكَذِّبُ وصول معاذ اليمن في رجب، فهو في تزامن وصول أمير المؤمنين علي ( أبعد توافقاً وأشد تلفيقاً، حيث وقد علمتَ عند ذكر دخول علي ( اليمن: أن الجمهور حددوا دخوله اليمن مرةً واحدة في شهر رمضان من سنة عشر ورجع في حجة الوداع في ذي الحجة وحينها نقول للقارئ الكريم: سمِّ لي الشهور بين رمضان وذي الحجة لتعرف الكذب.
رد البدر الأهدل على الجندي والمحتفلين بجمعة رجب
قال ( : بعد سوقه لكلام الجندي المتقدم: (ومن ثم ألف الناس إتيان مسجد الجند ...) الخ قال البدر: (وفضيلة هذه الليلة مما اتفق عليه العوام من سائر ليالي الجمع المشهورة وأما الصلاة المشهورة فيها فهي بدعة منكرة وحديثها موضوع لا أصل له باتفاق المحدثين فلا يغتر بكثرة الفاعلين لها ممن ينتسب إلى العلم والصلاح وقد صنف العلماء في بيان إنكارها تصانيف وبيان بطلان أصلها من الحديث وقد أوضحت ذلك في الكفاية وبينت فساد الجواب الصادر من بعض المعاصرين باستحبابها).
وعليه يتيقن لدينا بدعية الاحتفال بهذه الجمعة لتكذيب التاريخ لها، والشرع قبل ذلك، ولا وجود. لها في كتب الفقه الشافعية ولا الزيدية وأول من تولى كبرها المؤرخ ابن المجاور في تاريخه وما أكثر الكذب والتزوير في هذا الكتاب
📗دفع الغبن عن تاريخ اليمن.
✍🏻 عرفات الفتاحي
ثم على تحديدهما بأول جمعة من رجب لا يستقيم لأنه معلوم حضور معاذ غزوة تبوك وكانت في رجب من سنة تسع ورجوعهم منها في رمضان من نفس العام، وحينها وصل وفد حمير طالباً من رسول ن داعياً ومعلماً لهم فبعث معهم ن معاذ بن جبل فيكون بعث معاذ في رمضان، قبيل منتهى سنة تسع، وهذا التاريخ مع مطلع سنة عشر، هو الوقت الذي بعث فيه الرسول ن الجم الغفير من الصحابة إلى اليمن كأبي موسى, وعلي, وخالد, وغيرهم ( .
وعلى تقرير ابن سمرة المتقدم، من مكوث معاذ باليمن عاماً، وقد تبعه على ذلك الجندي
فيكون مدة قعود معاذ في اليمن عاماً خالصاً دون حساب مدة السفر ، وسيأتي قريباً إن شاء ( رجوعه من اليمن كان في ذي الحجة سنة إحدى عشر، فإن من ذي الحجة سنة عشر إلى ذي الحجة سنة إحدى عشر لا يختلف أهل الاسلام أن معاذاً قضاها باليمن بدليل أنه ( لم يشهد مع رسول ن حجة الوداع بالاتفاق، كونه ظل باليمن ولو سلمنا جدلاً أن مدة السفر من المدينة إلى اليمن شهراً في أكثر تقدير وليكن الشهر الذي قبل ذي الحجة، الذي هو ذو القعدة ثم لو سلمنا جدلاً مرة أخرى وقدمنا مدة السفر قليلاً ليشمل شهر شوال مثلاً حتى تشمل المدة قول ابن سمرة (وأيام) علمتَ حينها بُعدَ شهر رجب من رحلة معاذ إلى اليمن سواء وقت الانطلاق من المدينة أو وقت وصوله اليمن وعليه يكون شهر رجب ليس له علاقة بأحد من الصحابة الوافدين إلى اليمن فضلاً عن كونه موسم اسلام اليمنيين وبهذا تعلم غلط ابن المجاور والجندي في هذه القضية وأنهم في وادٍ وتاريخ قدوم معاذ اليمن في وادٍ آخر
وإذا كان التاريخ الزمني يُكَذِّبُ وصول معاذ اليمن في رجب، فهو في تزامن وصول أمير المؤمنين علي ( أبعد توافقاً وأشد تلفيقاً، حيث وقد علمتَ عند ذكر دخول علي ( اليمن: أن الجمهور حددوا دخوله اليمن مرةً واحدة في شهر رمضان من سنة عشر ورجع في حجة الوداع في ذي الحجة وحينها نقول للقارئ الكريم: سمِّ لي الشهور بين رمضان وذي الحجة لتعرف الكذب.
رد البدر الأهدل على الجندي والمحتفلين بجمعة رجب
قال ( : بعد سوقه لكلام الجندي المتقدم: (ومن ثم ألف الناس إتيان مسجد الجند ...) الخ قال البدر: (وفضيلة هذه الليلة مما اتفق عليه العوام من سائر ليالي الجمع المشهورة وأما الصلاة المشهورة فيها فهي بدعة منكرة وحديثها موضوع لا أصل له باتفاق المحدثين فلا يغتر بكثرة الفاعلين لها ممن ينتسب إلى العلم والصلاح وقد صنف العلماء في بيان إنكارها تصانيف وبيان بطلان أصلها من الحديث وقد أوضحت ذلك في الكفاية وبينت فساد الجواب الصادر من بعض المعاصرين باستحبابها). ()
وعليه يتيقن لدينا بدعية الاحتفال بهذه الجمعة لتكذيب التاريخ لها، والشرع قبل ذلك. ما مدى صحة إسلام اليمنيين في أول جمعة من رجب؟
يحتفل بعض عوام اليمن ومن على شاكلتهم بأول جمعة من رجب من كل عام, اعتقاداً أنها الموسم الذي أسلم فيه أهل اليمن على يد علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل ( وهي في حق معاذ أكثر شهرة وترويجاً
والجواب: لا شك أن تحديد التاريخ المذكور لإسلام اليمنيين فيه، كذب وباطل ويتجلى الكذب والبطلان بأمرين:
الأول: أنها فرية نُسجت في المائة السابعة.
بدليل أنه لم يذكر اسلام اليمنيين في الجمعة الأولى من رجب علماء المائة الهجرية الأولى ولا علماء المائة الثانية ولا الثالثة ولا الرابعة أو الخامسة ولا السادسة وأول من ذكرها وشاد بها ابن المجاور المتوفى سنة 690 ç في تاريخه حين قال: ويجتمع في أوّل جمعة رجب في جامع الجند من كل الأعمال ناس يصلون فيه ويبلغ ذلك اليوم في الجامع مقدار ما يسع رجل واحد درهم فيقال دينار ليصلي ركعتي الجمعة ويكون فيه ذلك اليوم نور مشهود. وأهل الجند وما حوله من القرى يروون في فضل هذا المسجد أخبارا من جهة زيارته في أوّل جمعة في رجب: تعدل عمرة، بل قالوا: حجة. ولم يزل الناس يزورونه في كل سنة في أوّل جمعة من رجب. ()
ويقلده الجندي في السلوك (1/82) بقوله: « فَذكرُوا أَن معَاذًا قدم الْجند فِي جُمَادَى الآخرة وأوصل كتاب رَسُول الله ن إِلَى بني الْأسود وَقد كَانُوا أَسْلمُوا ثمَّ إِنَّهُم اجْتَمعُوا فِي أول جُمُعَة من رَجَب وخطبهم وَفِيهِمْ جمع من الْيَهُود فَسَأَلُوهُ عَن مَفَاتِيح الْجنَّة فَقَالَ صدق رَسُول الله ن مفاتيحها شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ فَقَالُوا عجبنا من إصابتك الْجَواب وقولك صدق رَسُول الله ن فَقَالَ لَهُم إِن رَسُول الله ن أَخْبرنِي بسؤالكم هَذَا وَكَانَ قَوْله لَهُم سَببا لإسلام من تَأَخّر من الْيَهُود وَكَانَ ذَلِك فِي محفل عَظِيم قد اجْتمع فِيهِ النَّاس من أَمَاكِن شَتَّى وَمن ثمَّ ألف النَّاس إتْيَان الْجند فِي أول جُمُعَة من رَجَب يصلونَ بهَا الصَّلَاة الْمَشْهُورَة ويشاهد فِي تِلْكَ اللَّيْلَة بَرَكَات وَلَا تكَاد تَخْلُو لَيْلَة الْجُمُعَة الأولى من رَجَب أَو يَوْم خميسها من مطر هَذَا غَالب الزَّمن »اç .
وإذا كان التاريخ الزمني يُكَذِّبُ وصول معاذ اليمن في رجب، فهو في تزامن وصول أمير المؤمنين علي ( أبعد توافقاً وأشد تلفيقاً، حيث وقد اتفق المؤرخون على أن دخول علي ( اليمن: في رمضان والجمهور حددوا دخوله اليمن مرةً واحدة في شهر رمضان من سنة عشر ورجع في حجة الوداع في ذي الحجة وحينها نقول للقارئ الكريم: سمِّ لي الشهور بين رمضان وذي الحجة لتعرف الكذب.
*رد البدر الأهدل على الجندي والمحتفلين بجمعة رجب*
من أعلام آل البيت الذين أنكروا هذه الحادثة البدر الاهدل قال ( : بعد سوقه لكلام الجندي المتقدم: (ومن ثم ألف الناس إتيان مسجد الجند ...) الخ قال البدر: (وفضيلة هذه الليلة مما اتفق عليه العوام من سائر ليالي الجمع المشهورة وأما الصلاة المشهورة فيها فهي بدعة منكرة وحديثها موضوع لا أصل له باتفاق المحدثين فلا يغتر بكثرة الفاعلين لها ممن ينتسب إلى العلم والصلاح وقد صنف العلماء في بيان إنكارها تصانيف وبيان بطلان أصلها من الحديث وقد أوضحت ذلك في الكفاية وبينت فساد الجواب الصادر من بعض المعاصرين باستحبابها). انتهى بل أسلم كثير من أهل اليمن قبل وفود معاذ وعلي اليمن كقيس الأرحبي وأبي موسى الأشعري وقبيلته والدوسيون وغيرهم كثير،
وعليه يتيقن لدينا بدعية الاحتفال بهذه الجمعة لتكذيب التاريخ لها، والشرع قبل ذلك، وليس لها وجود في كتب الفقه الشافعية ولا الزيدية، فهي فرية أول من تولى كبرها المؤرخ ابن المجاور في تاريخه، وما أكثر الكذب والتزوير في هذا الكتاب.
📗ما مدى صحة إسلام اليمنيين في أول جمعة من رجب؟
يحتفل بعض عوام اليمن ومن على شاكلتهم بأول جمعة من رجب من كل عام, اعتقاداً أنها الموسم الذي أسلم فيه أهل اليمن على يد علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل ( وهي في حق معاذ أكثر شهرة وترويجاً
والجواب: لا شك أن تحديد التاريخ المذكور لإسلام اليمنيين فيه، كذب وباطل ويتجلى الكذب والبطلان بأمرين:
الأول: أنها فرية نُسجت في المائة السابعة.
بدليل أنه لم يذكر اسلام اليمنيين في الجمعة الأولى من رجب علماء المائة الهجرية الأولى ولا علماء المائة الثانية ولا الثالثة ولا الرابعة أو الخامسة ولا السادسة وأول من ذكرها وشاد بها ابن المجاور المتوفى سنة 690 ç في تاريخه حين قال: ويجتمع في أوّل جمعة رجب في جامع الجند من كل الأعمال ناس يصلون فيه ويبلغ ذلك اليوم في الجامع مقدار ما يسع رجل واحد درهم فيقال دينار ليصلي ركعتي الجمعة ويكون فيه ذلك اليوم نور مشهود. وأهل الجند وما حوله من القرى يروون في فضل هذا المسجد أخبارا من جهة زيارته في أوّل جمعة في رجب: تعدل عمرة، بل قالوا: حجة. ولم يزل الناس يزورونه في كل سنة في أوّل جمعة من رجب. ()
ويقلده الجندي في السلوك (1/82) بقوله: « فَذكرُوا أَن معَاذًا قدم الْجند فِي جُمَادَى الآخرة وأوصل كتاب رَسُول الله ن إِلَى بني الْأسود وَقد كَانُوا أَسْلمُوا ثمَّ إِنَّهُم اجْتَمعُوا فِي أول جُمُعَة من رَجَب وخطبهم وَفِيهِمْ جمع من الْيَهُود فَسَأَلُوهُ عَن مَفَاتِيح الْجنَّة فَقَالَ صدق رَسُول الله ن مفاتيحها شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ فَقَالُوا عجبنا من إصابتك الْجَواب وقولك صدق رَسُول الله ن فَقَالَ لَهُم إِن رَسُول الله ن أَخْبرنِي بسؤالكم هَذَا وَكَانَ قَوْله لَهُم سَببا لإسلام من تَأَخّر من الْيَهُود وَكَانَ ذَلِك فِي محفل عَظِيم قد اجْتمع فِيهِ النَّاس من أَمَاكِن شَتَّى وَمن ثمَّ ألف النَّاس إتْيَان الْجند فِي أول جُمُعَة من رَجَب يصلونَ بهَا الصَّلَاة الْمَشْهُورَة ويشاهد فِي تِلْكَ اللَّيْلَة بَرَكَات وَلَا تكَاد تَخْلُو لَيْلَة الْجُمُعَة الأولى من رَجَب أَو يَوْم خميسها من مطر هَذَا غَالب الزَّمن »اç .
الثاني: عد م التوافق الزمني بين شهر رجب وتاريخ دخول معاذ اليمن
فإن المؤرخ الوحيد الذي حدد مدة بقائه في اليمن ابن سمرة الجعدي بل هو أول من تكلم في هذا الأمر، حيث حددها بسنة وأيام كما سيأتي .
وخذ هذا التحديد من المؤرخ الأمين ابن سمرة واعلم أن هذا المؤرخ من أقرب المؤرخين اليمنيين إلى رحلة معاذ زماناً ومكاناً .
أما الزمان فقد توفي سنة 586 ç تقريباً فهو أقدم من ابن المجاور المتوفى سنة 690 ومن الجندي المتوفى سنة 733
وأما المكان فقد ولد ابن سمرة في قرية أُنامر بمديرية ماوية شرق الجند – مستقر معاذ وقاعدة انطلاقه – تبعد عنها ثلاثين كيلا تقريباً فابن سمرة أقدم زماناً من ابن المجاور والجندي، وأقرب مكاناً من ابن المجاور المكي، الذي كان أول زاعمٍ لفضيلة هذه الجمعة ومتكلمٍ عنها وهل الجندي إلا تابع له، ومع هذا التقدم الزمني من ابن سمرة لم يذكر جمعة رجب الأولى وعلاقتها بإسلام اليمنيين لا من قريب ولا بعيد فالمتهم في ترويج الأمر ابن المجاور عفا الله عنه، وما أكثر الكذب في تاريخه!.
*ما مدى صحة إسلام اليمنيين في أول جمعة من رجب؟*
يحتفل بعض عوام اليمن ومن على شاكلتهم بأول جمعة من رجب من كل عام, اعتقاداً أنها الموسم الذي أسلم فيه أهل اليمن على يد علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل ( وهي في حق معاذ أكثر شهرة وترويجاً
والجواب: لا شك أن تحديد التاريخ المذكور لإسلام اليمنيين فيه، كذب وباطل ويتجلى الكذب والبطلان بأمرين:
الأول: أنها فرية نُسجت في المائة السابعة.
بدليل أنه لم يذكر اسلام اليمنيين في الجمعة الأولى من رجب علماء المائة الهجرية الأولى ولا علماء المائة الثانية ولا الثالثة ولا الرابعة أو الخامسة ولا السادسة وأول من ذكرها وشاد بها ابن المجاور المتوفى سنة 690 ç في تاريخه حين قال: ويجتمع في أوّل جمعة رجب في جامع الجند من كل الأعمال ناس يصلون فيه ويبلغ ذلك اليوم في الجامع مقدار ما يسع رجل واحد درهم فيقال دينار ليصلي ركعتي الجمعة ويكون فيه ذلك اليوم نور مشهود. وأهل الجند وما حوله من القرى يروون في فضل هذا المسجد أخبارا من جهة زيارته في أوّل جمعة في رجب: تعدل عمرة، بل قالوا: حجة. ولم يزل الناس يزورونه في كل سنة في أوّل جمعة من رجب.
ويقلده الجندي في السلوك (1/82) بقوله: « فَذكرُوا أَن معَاذًا قدم الْجند فِي جُمَادَى الآخرة وأوصل كتاب رَسُول الله ن إِلَى بني الْأسود وَقد كَانُوا أَسْلمُوا ثمَّ إِنَّهُم اجْتَمعُوا فِي أول جُمُعَة من رَجَب وخطبهم وَفِيهِمْ جمع من الْيَهُود فَسَأَلُوهُ عَن مَفَاتِيح الْجنَّة فَقَالَ صدق رَسُول الله ن مفاتيحها شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ فَقَالُوا عجبنا من إصابتك الْجَواب وقولك صدق رَسُول الله ن فَقَالَ لَهُم إِن رَسُول الله ن أَخْبرنِي بسؤالكم هَذَا وَكَانَ قَوْله لَهُم سَببا لإسلام من تَأَخّر من الْيَهُود وَكَانَ ذَلِك فِي محفل عَظِيم قد اجْتمع فِيهِ النَّاس من أَمَاكِن شَتَّى وَمن ثمَّ ألف النَّاس إتْيَان الْجند فِي أول جُمُعَة من رَجَب يصلونَ بهَا الصَّلَاة الْمَشْهُورَة ويشاهد فِي تِلْكَ اللَّيْلَة بَرَكَات وَلَا تكَاد تَخْلُو لَيْلَة الْجُمُعَة الأولى من رَجَب أَو يَوْم خميسها من مطر هَذَا غَالب الزَّمن ».
الثاني: عد م التوافق الزمني بين شهر رجب وتاريخ دخول معاذ اليمن
فإن المؤرخ الوحيد الذي حدد مدة بقائه في اليمن ابن سمرة الجعدي بل هو أول من تكلم في هذا الأمر، حيث حددها بسنة وأيام كما سيأتي .
وخذ هذا التحديد من المؤرخ الأمين ابن سمرة واعلم أن هذا المؤرخ من أقرب المؤرخين اليمنيين إلى رحلة معاذ زماناً ومكاناً .
أما الزمان فقد توفي سنة 586 تقريباً فهو أقدم من ابن المجاور المتوفى سنة 690 ومن الجندي المتوفى سنة 733
وأما المكان فقد ولد ابن سمرة في قرية أُنامر بمديرية ماوية شرق الجند – مستقر معاذ وقاعدة انطلاقه – تبعد عنها ثلاثين كيلا تقريباً فابن سمرة أقدم زماناً من ابن المجاور والجندي، وأقرب مكاناً من ابن المجاور المكي، الذي كان أول زاعمٍ لفضيلة هذه الجمعة ومتكلمٍ عنها وهل الجندي إلا تابع له، ومع هذا التقدم الزمني من ابن سمرة لم يذكر جمعة رجب الأولى وعلاقتها بإسلام اليمنيين لا من قريب ولا بعيد فالمتهم في ترويج الأمر ابن المجاور عفا الله عنه، وما أكثر الكذب في تاريخه!.
ثم على تحديدهما بأول جمعة من رجب لا يستقيم لأنه معلوم حضور معاذ غزوة تبوك وكانت في رجب من سنة تسع ورجوعهم منها في رمضان من نفس العام، وحينها وصل وفد حمير طالباً من رسول ن داعياً ومعلماً لهم فبعث معهم ن معاذ بن جبل فيكون بعث معاذ في رمضان، قبيل منتهى سنة تسع، وهذا التاريخ مع مطلع سنة عشر، هو الوقت الذي بعث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم الجم الغفير من الصحابة إلى اليمن كأبي موسى, وعلي, وخالد, وغيرهم ( .
وعلى تقرير ابن سمرة المتقدم، من مكوث معاذ باليمن عاماً، وقد تبعه على ذلك الجندي
فيكون مدة قعود معاذ في اليمن عاماً خالصاً دون حساب مدة السفر ، وسيأتي قريباً إن شاء ( رجوعه من اليمن كان في ذي الحجة سنة إحدى عشر، فإن من ذي الحجة سنة عشر إلى ذي الحجة سنة إحدى عشر لا يختلف أهل الاسلام أن معاذاً قضاها باليمن بدليل أنه ( لم يشهد مع رسول ن حجة الوداع بالاتفاق، كونه ظل باليمن ولو سلمنا جدلاً أن مدة السفر من المدينة إلى اليمن شهراً في أكثر تقدير وليكن الشهر الذي قبل ذي الحجة، الذي هو ذو القعدة ثم لو سلمنا جدلاً مرة أخرى وقدمنا مدة السفر قليلاً ليشمل شهر شوال مثلاً حتى تشمل المدة قول ابن سمرة (وأيام) علمتَ حينها بُعدَ شهر رجب من رحلة معاذ إلى اليمن سواء وقت الانطلاق من المدينة أو وقت وصوله اليمن وعليه يكون شهر رجب ليس له علاقة بأحد من الصحابة الوافدين إلى اليمن فضلاً عن كونه موسم اسلام اليمنيين وبهذا تعلم غلط ابن المجاور والجندي في هذه القضية وأنهم في وادٍ وتاريخ قدوم معاذ اليمن في وادٍ آخر
*🌾الـخـيـر الــعــمــيـم مــن تـاريـخ*
*🇾🇪...يـحـصـب وبـلاد يـريـم...🇾🇪*
*مـحـاضـرة مـاتـعـة للـمــؤرخ*
*عـــرفـــات الــفـتـاحـي - حفظه الله*
*القيت بمسجد التوحيد بمدينة يـريم*
*⌚ 48 : 58 📀 6-20- 1444هـ*
*صفحة المؤرخ الفتاحي علىاليوتيوب*
https://youtube.com/@user-oo1ep3op7l
* تيليجـرام https://t.me/m_arfat
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
