1 808
مشترکین
+224 ساعت
+147 روز
+4530 روز
آرشیو پست ها
في زمن الفتن ردد :
[ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8) ] آل عمران
قال رسول الله ﷺ
«ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل من أيام العشر..»..
هي عشرة أيامٍ ستمر علينا بلمح البصر فلا نضيّعها
بغير طاعـۃ اللـه فهي فرصـۃٌ قد لا تأتينا مرةً اخرى
"اللهم بلغنا عشر ذي الحجة وبلغنا يوم عرفة وبلغنا عيد الأضحى نحن ومن نحب بنعمة وصحة وعافية".
••
" اللهم أصلح قلوبنا، وأزل عيوبنا، وتولنا بالحسنى، وزيّنا بالتقوى، واجمع لنا خيري الدنيا والآخرة، وارزقنا طاعتك ما أبقيتنا."
🤍🍃
﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴾ أي الخير الذي فيها لا يمكن أن تعلمه،
هذه الليلة إذا حصلت عندئذٍ ملائكة الله عز وجل يلهمونك رشدك، ملائكة الله يحفظونك من أمر الله، ملائكة الله عز وجل يدلونك على طريق الخير، ملائكة الله عز وجل يحفون بك،﴿ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ ﴾ هذه السعادة التي تلقى في قلبك، إن شئت سمّها طمأنينة، إن شئت سمّها سكينة، إن شئت سمّها تألقاً، إن شئت سمّها تماسكاً، إن شئت سمّها راحة، راحةٌ، وطمأنينةٌ، وسكينةٌ، وتماسكٌ، وصمودٌ، وقوةٌ، وانطلاقةٌ. ما دمت في حياةٍ تحتاج فيها إلى مصباح، هذا المصباح هو نور الله يلقى في قلبك، وهذا المصباح من لوازمه أن الملائكة يحفونك، قال:﴿ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾
(( مَنْ قامَ ليلةَ القدر إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ ))
أي أنتم معرضون في هذه الليلة أن تغفر لكم الذنوب، وأن تفتح لكم مع الله صفحة جديدة .
رمضان دورة مكثفة يمكن أن تنتهي بالعتق من النار، بل تنتهي بمغفرة كل الذنوب والآثام، بل تنتهي برضوان الله تعالى، على أن يكون صياماً حقيقياً لا عادة من عوائدنا.
كلما بلغت مرتبة ، وظننت أن هذه المرتبة جيدة جداً ، هناك مرتبة أرقى فالمغبون من تساوى يوماه ، ، لا بد أن تلاحظ أنك في زيادة ، تنتقل من حال إلى حال ، ومن مقام إلى مقام ، ومن استقامة إلى استقامة ، ومن إحسان إلى إحسان ، لابد من الشعور بالزيادة ، فمن لم يكن في زيادة فهو في نقصان.
فالإنسان كلما كان أكثر عقلا، وأكثر ذكاءً، يتعظ بالفكر فقط، قد تقرأ مقالة عن مضار شيء، هذه المقالة تكفي أن تتعظ بها، وأن تدع هذا الشيء، لكن هناك أناس أقل مستوى من هؤلاء لا يتعظون إلا بالوقائع، إلى أن يمر بتجربة مريرة، إلى أن يمر بخبرة مؤلمة، إلى أن يدفع الثمن باهظاً، عندئذ يقول: إن الله حق، وإن الربا محرم وإن الله يدمر المرابي، الإنسان العاقل يخاف بفكره، وكلما نقص عقله خاف بعينيه، أقل درجات الإنسان عقلاً: مَنْ يخاف بعينيه وأعظمها رفعة من يخاف بفكره.
