fa
Feedback
ربّاه .

ربّاه .

رفتن به کانال در Telegram

- ربّاه إنا عاجزون والأمرُ لك .

نمایش بیشتر
5 414
مشترکین
-324 ساعت
-337 روز
-9930 روز
آرشیو پست ها
‏﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾. _الوتر .

لا يُلقي اللّه اُمنية في قلبك عبثًا، لا يجعلك، تتمنى شيئَا لـ تظل الحسرة في قلبك، بل لـ يُعطيك .

_

أجمل وأفضل حلقة بودكاست تابعتها وأنهيتها خلال ساعات متواصلة دون إنقطاع، حتى أنني لم أتخطى دقيقة واحدة منها وأنصحكم بمتابعتها ومتأكدة أنكم بتطلعوا بعد نهاية الحلقة منبهرين.

أجمل وأفضل حلقة بودكاست تابعتها وأنهيتها خلال ساعات متواصلة دون إنقطاع، حتى أنني لم أتخطى دقيقة واحدة منه وأنصحكم بمتابعتها ومتأكدة أنكم بتطلعوا بعد نهاية الحلقة منبهرين.

Repost from N/a
‏أختُم ليلتكَ بعد ضجيج الدُنيا وزحمة مشاغلها بصلاة الوتِر بُث للهٌ ما في قلبُك بالغ في دعائِك فربما تستجِب تلكَ الأمنية التي انتظرتها طويلًا.

كم تستأنس روحي، وكأن لها جناحين تكاد تحلق بهما من شدة الفرح! حتى أنها قد لا تأطى أرضًا إلا وكان به زرع ثمرًا وبساتين نبتت إثر شعوركم الكثيف.

يبكي يا أخوان! أحس بحجم محبة تبكي ولله! أشعر وكأن الله يحبني محبة تخلق حولي هذا القدر الهائل من الناس الذين يحولون يباس الشعور إلى أرض مبللة غشاها المطر بعد سنوات من الجدب، حتى أنني أشعر بأنني لا أستحق هذا الحجم من المحبة الواضحة والصادقة.

😔.

احس لازم اقولك وتعرفين القبول اللي الله رازقك وانتِ يمكن ماتدرين مدري ليه احبك ياعهُود وانا ما اعرفك ! كذا من الله واحب كتاباتك واحب كيف تنسقين الكلام واتوقع من كل هذا انك مو انسانه سيئـة نهائي ، الله يسعدك يارب❣️

آمين .

Repost from ربّاه .
يا ربّ يفنى عُمري وأنا أُهَرولُ إليك، كلّ عمري يا ربّ لا تغيب عيني عن رؤية مراقبتك، عفوٌّ كريم تُحبُّ العفو فاعفُ عنّي، وأقِم خُطاي، وأحسن مثواي يا ربّ!

ممكن تفيدوني!

الحسنة الوحيدة اللي مبسوطة منها أني ما أسوي لايك ولا ريبوست على أي فيد أو منشور فيه موسيقى علشان ما أكسب ذنب كل حد يطلع له ويشوفه بسببي ويصير عليَّ ذنب جاري.

ونفس الشيء أستوريات وتساب.

وهنا في قنواتي صح معاد أنزل فيديوهات با أغاني وإذا حصلت ونزلت أحذفه ما أخليه وأقول آخر مرا، وألقاني من جديد.

مثلًا ريلزات أنستا اللي أنزلها في حسابي أحاول ماتكون بموسيقى وأدور أصوات حلوه ومناسبة، بس أستوري لاا ماقدر مافي!

ولله تعبت جدًا مع عذاب الذنب الجاري هذا.