Eccentric
رفتن به کانال در Telegram
هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ
نمایش بیشتر3 222
مشترکین
+124 ساعت
+37 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
3 222
لا أحب رؤية المستحيل بيننا، و لا بذل طاقتي فيه، أعرف أن الأمر ينتهي يومًا ما، لذلك لا أسع لجعله أبدي، وكأن ذلك في مقدوري وهو في حقيقة الأمر ليس بمقدور أحد، ربما نتشاجر خلال ذلك لكني لن أجعل تلك المشاجرات نهاية الأمر، سأعتذر، سأحمل الحب وذكرياته جيدًا، وسأرحل حين يجدر بي الرحيل
3 222
لم ارغبت أبدًا أن أصبح شخصًا هامًا في حياة أحد، أعتقد بأني معجبة كثيرًا بطريقتي الهادئة في الدخول لأيام الآخرين والبقاء بها كلما كنا نريد البقاء ونرتاح له، نعيش بخفة في حياة بعضنا، نتبادل ما نوافق على تبادله، نقول ما نحب قوله، نترك لبعضنا الأحلام والآمال ونحقق منها ما يوافق عليه الممكن
3 222
لم احبك يومًا لأنني سعيد فقط، أو لأن أيامي تجري بشكلٍ جيّد، أو أن في حياتي الكثير من الوقت الفارغ، أحببتك في منتصف أيامي السيئة وفي ازدحام يومي، وبين جميع أفكاري، كنت أنتَ الفكرة الجميلة التي أتمسّك بطرفها لأنجو
3 222
2:57 pm
يحدث أن يأتي الوجع متسلسلاً كـ أغنية: "دللتني وخليت عقلي شاقي" بداءً بالسؤال الذي ينخر القلب: بعد المحبّة كيف طقت فراقي؟ مروراً بتقلب الحال في: زمان كنت تجينا.. عليك ننشدوا وأنتَ تسال علينا! واستفهامات العذابات في: ويش غيرك بعد الغلا ناسينا وتحديثاً للدمع "الحادر تقول سواقي" حرقة الدمع الذي ما انفك يصهر الخد.. الخد الذي لطالما لامسه الحبيب بحنو حين كانت جذوة الحبّ مشتعلة يوماً ما.. يتسلل اللحن ببطئ ووجع ثابت.. ثم يترنح صوته وبنبرة لا تخلو من الأسى مستنكراً اجحاف الحبيب مغنياً: "يا طول ما ميعد معاك و جيته... أيام صهدها نار المحبّة راقي"
في غمرة التذكار والوقوف على أطلال هذا الحبّ.. يتسارع اللحن ببرول ينفك كل بداية الأغنية منادياً: يا روح امشي قوليله.. فايت جيله.. مشتاق الخاطر لزويله..
تنتهي الأغنية وأنا غارقة في دوامة من التساؤلات،
يالله كيف لبو نقطة أن يترنم بالخيبة والخذلان بصوت عذب كأنه يعلن عن انتصار الحبّ؟ ويترجم حالنا نحن.. نحن الذين نسير ممسكين بقلوبنا برفق، زاعمين بأننا نحميها، متناسيين أن الحزن محير، الحزن الذي ندفعه كضريبة للعيش في البلاد.
3 222
حين يخسر الإنسان توقعاته في الشخص الذي أراده حقاً لا أحد يستطيع أن يعيد إليه طمأنينته نحو أي شيء
3 222
كيف بإمكاني أن اشرح لك أنني لا أستطيع كتابة كلمة واحدة دون أن أتخيّل طريقة نطقك لها ولا أستطيع تذكر لحظة واحدة تافهة دون ندم لأننا لم نعشها معًا سواء كانت لحظةً خاصة او كانت لحظةً لغروب الشمس، او لحظةً يلتوي فيها الطريق!
