fa
Feedback
Eccentric

Eccentric

رفتن به کانال در Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

نمایش بیشتر
3 222
مشترکین
+124 ساعت
+37 روز
-2830 روز
آرشیو پست ها
أنتَ هُنا حيث البِداية بداية كُل شيء .. بداية شعوري بداية الإكتراث و فرط الإنتباه بداية الحياة ! أتعلم شيئًا ؟ حتى أولى كلماتي كانت عليكْ ! و لكنّك لم تقرأ شيئًا و هذا ما كانَ يُشعرني بالغرابة أحسستُ أنّهُ قد فاتني عنكَ الكثير ! فاتني أنْ اكونْ لك شيء ولو حتى نبضة عابرة ! أو على سبيل المثال خصلة في شعركْ أو أنني المقطع الذي تُعيد الأغنية لأجله ، لربما لو كنت السطر الذي تتوقّف لِـ قرآتهُ أو حتى الفيلم الذي تعيده مرارًا و تكرارًا دون ملل لَـ شعرت بشيءٍ أفضل مما أشعر بهِ الآن فاتني أن الوّح لكَ بعد لقائنا ! أنْ أهمس لك بِـ كلمة لا يَفهمُها سوانا ، ليتُك سمحت لي بذلك القرب الذي يجعلني ارى فيهِ خطوط يديك أو احصى فيهِ عدد شاماتك ، و لكنّك كان لديك المتسع للدنيا عدا لحظاتي الصغيرة تِلك و كنت تملك مشاعر اتجّاهُ العالمين عدا قلبي.. و هذا ما جعلني أكتشف أنّك "النهاية" و لا شيء إلاها نهاية الشّغف الذي بات يُهدر في اللاشيء حتى تلاشى .. شعرتُ أنّ ما حدثْ بِـ مثابة حُلم لا اذكُر منهُ شيءٍ، صدْقًا لستُ واعية لِـ تلك الدرجة الّتي تجعلني استعِب ما الذي يجعُل المرء يُهدر وقته ؛ حبّه و مشاعرهُ ؛ تفاصيله ونقاء روحه حتى اغنياتهُ المفضلة ! أنْ يُهدر كل شيءٍ فيهِ على شخصٍ لا يُحبّه ؟ لستُ بِـ ذلك الضّعف الذي تظنّه و لكنّ حبّه جعلني هشّة ، مجوّفة ، رقيقة بِـ تلك الدرجة التي تجعلهُ يسحقني و لو بِـ كلمة! ربّاه ! إنك خلقت فؤادي بدون اصابع و لكنّه في كل مرة كان يجرحني فيها شعرتُ و كأنّه أغلق البابُ على اصابع قلبي بِقوّة .. كم كان ذلك شاقًا عليّ ! و في نهاية حديثي أعلم أنّك لن تقرأ شيئًا و لكنني لن اتوقف عن الكتابة إليك ..سأظل هكذا أتحدّث عنكْ بِـ كل الحنين واضعةً يدي على قلبي خوفًا عليك من أن تنهمر. ⁃ ويّة .

‏عزيزي صاحب الظل الطويل: هل تود أن أخبرك بالسر الذي عرفته مؤخرًا، وتعدني أنك لن تظنني عابثة؟ اصغِ إذاً.. أنا جميلة

‏أخاف أن يكون عمري خريفًا تلو خريف ولا ربيع يأتي، العالم يدور حولي وأنا مازلت أدور حول ظلك، أفتقدك جدًا، أخبرني متى سيزهر ربيعي؟ - جودي أبوت

‏عزيزي يا صاحب الظل الطويل: كنت أتبعك حينما توارى ظلك مكابرًا خلف باب الحنين، كنت أراك تمشي نحو قلبي بخطى واثقة الغرور دون همسه، علنيّ أستوقف ظلك للحظات ثم تمضي تاركًا ظلي غارقا بعطرك، كم تمنيت لو خلقت من ظلال، أيام مضت تسرق من عمرنا وتذهب بلا عودة ونحن مقيدون خلف زنزانة الانتظار

+1
🎸

ليترنّح قائلًا : وانتِ نسيتي وانا كيف ننسى الصوب يا غاليتي ؟

‏ليصفها قائلًا : حبيبتي النائمة المضطربة الملعونة الشاحبة المنطقية المترددة الثائرة الشاسعة الهزيلة المتقلبة اللامبالية المهتمة الجثة المحبطة الغيورة اللذيذة الواعية المدركة الدمية اللتي اعشق إلى الأبد

‏الذين تصنعهم كلمة، تقتلهم إيماءة

*
*

*
*

‏برغم كل الاحزان الدائمة، واليومية، وصراعاتي النفسية، هناك ركن اخر في قلبي يميل دائماً للتفاهة وضحكتك

سماحة الغلا ودّك يجي متقادي صوب و هناء مش كل حد في وادي ، لكن اهو عاد

لا تتركني لي افكاري

- _ HdYrph9yT8s.m4a4.18 MB

I am a friend of myself forever

هل ابدو لك كشخص مهتم ؟

*
*

‏كانت تلاحظ وهذي مأساتها الحقيقية

‏حالة من فقدان الانبهار

‏أُريد التحدُث إليك، دون أن يبدو علي شكل المُنهزم