fa
Feedback
Eccentric

Eccentric

رفتن به کانال در Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

نمایش بیشتر
3 225
مشترکین
-424 ساعت
-177 روز
-6230 روز
آرشیو پست ها
أنا الصورة الأولى وكل من يأت إليكِ بعدي محض محاكاة، مجرد مقاربة مهزومة، تقليد بائس، نُسخ مسكينة تحاول اللحاق بغباري، ولن تفعل

‏" لاَ يَحطمنَكُم سليمَان وجنُوده " _ ‏الله يُسجِل فِي كتابِه مخاوِف نمَلة ، أتظنُه يجهل مخاوفك ؟ ‏" إنَّ المحبَّ بمن يحبُّ رحيمُّ .

ربّما هذا هو المستقبل .. الذي ينتظركم .. فعلا مرعبة هذه الصورة ..
ربّما هذا هو المستقبل .. الذي ينتظركم .. فعلا مرعبة هذه الصورة ..

‏أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضاً، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ۝ وَيَبقى وَجهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ} [الرحمن: ٢٧]

‏تستوقفني اللحظة التي يعود فيها الحبيب القريب غريبًا كما بدأ..أن تستحكم الوحشة بعد الأُلفة والجفوة بعد الوداد وتُطوى لحظات الأنس ويغدو افتتاح حوارٍ واحدٍ معجزةً وحِملًا لا يُطاق..فسبحان من لا تُخالطه الظنون ولا تُغيّره الحوادث ولا يخشى الدوائر

‏أن تؤلمك الطريقة، لا النهاية، الطريقة التي تنتهي بها كل الأشياء التي تُحبها

‏وأعرف أنك لم تعد ترتجي العوده، وأن المسافه طالت إلى أن نسيت الطريق.. لكنها عزّت علي طريقتك في التخلي وكأنني لم أكن يومًا ما شيء تعنيه حياتك

‏القوة الوحيدة التي أمتلكها هي أنني أستطيع التوقف فجأة عن فعل أمر أحبه بشدّة.

تخيل لو شخص قال لك " أنا أجد السِعة فيك وسط ضيق يومي

الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا أن لا تنطفئ شمعتك وكل من حولك يثيرون الهواء

‏ومعاها كان قلبي بيبطّل قساوة __فؤاد حداد

اي سؤال ...

أُمّة تزهد في لغتها هي أُمّةٌ تزهد في وجودها. • الشيخ وجدان العلي

الحكماء أقوياء بعقولهم .. والحمقى اقوياء بعضلاتهم .
الحكماء أقوياء بعقولهم .. والحمقى اقوياء بعضلاتهم .

"‌‏الإيمانُ ليسَ أن تدعو فيُستجاب لك .. فتؤمن فذاك إيمانٌ مشروط! الإيمان الحقيقي هو أن تدعو فتُسدّ في وجهك الدروب وتدعو فيسبقك الصحب ، وتدعو فتُدمي أقدامك أشواكَ الطريق ، فما تزيد أن تقول : ربّي ما ألطفك أيُّ خيرٍ تُريده بي؟ ثمًّ ما زلت تدعو! حتى يجبر الله كسرك ويجازيكَ أضعاف الأجور لأجل صبرك .. وظنك برحمته خيرًاولن يُخيِّبك".

⁣ ‏إن أقصى طموح المرء⁣ أن يُنظرَ إليه برقة،⁣ وأن يُحَبّ كما هو.⁣

هاجمني الإكتئاب مبكراً في وقت كان عليا أن اقضي فيه أجمل أيام حياتي...!

- أهىَ جميلة؟! = إنّها تحمل القرآن فى قلبها ، وهذا كافٍ لتكون أجملهُم.

المحاط بأحبته آمن.