fa
Feedback
Eccentric

Eccentric

رفتن به کانال در Telegram

‏هذا القناة تحت إدارة شخصية طموحه مُهمله سَاخرة وملوله ، تافها وجدية في انٍ

نمایش بیشتر
3 237
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-117 روز
-5330 روز
آرشیو پست ها
‏"أحب الأدب قبل العقل، وأحب العقل قبل الوجه، وأحب من إذا نطق أبهر، وإذا صمت كان أحسن ما اختار الصمت."

أستغفرُ الله من يأسٍ يُباعدني ‏عن اليقينِ وحُسنِ الظن به.

وليست الحكاية في وضع خاتم بيدك.. إن الحكاية في وضع دينك بيد رجل ربما يقربك إلى الله أو يبعدك.. فأحسني الإختيار.

‏" وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ " . اللهم...

كل الّذين أحببناهم، دلقوا أيّامهم المالحة، في عمرنا المجروح.

- كأنَ السماء تبكي عنا جميعاً ، لذا ترانا نشعرُ بالراحةِ عنْد هطولِ المطرْ .

ماتقولوش مافقدتونش لا؟
Anonymous voting

ما يجيبها شي وصف مفيت خيالي.... خفيف دمّها في الجد و التبصيرة.

‏"الأيام تثبت لنا أننا كنا نُبالغ في مكانة الأشخاص دوماً."

آسفة لقول هذا علنًا في ضل دعاوي السلام والحب المنتشرة بإفراط هذه الآونة لكن دعونا نتعلم نغضب ونعارض ونشتم، كفى نهدر أعمارنا بالسكوت

ياجماعهه انا مستنيه الشتاء كأن حياتي هتبدأ من جديد

والاهم من ذلك كُله احب جدًا هذا المرحلة من العُزلة او الوحدة او الإنطوائية فالتسمونها كيفما شئتم

لست هاجس أحد، ولا الفكرة التي تتردد في ذهنه وتمنعه من النوم حين لا أكون بجواره، لا يعرفني أحد كما ينبغي و بمجرد أن أُغلق هاتفي يختفي وجودي تمامًا من حياته، لا يقصدني أحد و إن حدث بمحض الصدفة فإنه لا يدوم طويلاً، لست غاية أحد ولم أسعَ يومًا لذلك، كنت أتخفف دائمًا و أنجح وحدي

اللهم الجنة ونعيمها

Repost from reminder
‏فكرة الخلود في الجنة فكرة مُريحة حدّ البكاء، مُريحة لدرجة أنها تملؤك رضا تجاه ما تُعانيه هذه اللحظة! تخيّل أن تكون خالدًا في الجنة ولا يمكن أن تُفارق هذا النعيم، أن تكون آمِن ولا يمكن أن تُصاب بنفسك، أو تُفجع بمن تحب، أن تكون في سرور أبدي ولا يمكن أن يسكن قلبك مثقال ذرة من حزن!

Repost from Eccentric
الأمر أشبه بأن تحاول جاهدًا أن لا تنطفئ شمعتك وكل من حولك يثيرون الهواء

Repost from Eccentric
‏أدركت بأنه يمكن للمرء بأن يركض من أقصى قطب في الكرة الأرضية، إلى القطب الآخر، فقط لأنه يُحب، وأدركت أيضاً، بأنه قد يستثقل حتى خطوة الخروج من غرفته، فقط لأنه خُذل

Repost from Eccentric
‏الحياة بحدّ ذاتها مؤقتة، فبأيّ حقٍ نبحثُ عن أبدية الأشياء

Repost from Eccentric
وإن كنتُ لا أضع الغِلّ في فعلي فإنني لا أنسى الأذى، أو كنت أؤثر الفرص على العقوبة فلستُ أتنازل عمّا هو لي،وإن رفعتُ سقف تفهّمي، وبسطتُ يدَ تعاطفي، وشرّعتُ أبواب صَفْحي،فإن ذلك لم يمنعني مرةً من العودة بكل شيء إلى الصفر حيث لا أكترث لِعَشَم ولا خاطر

Repost from Eccentric
‏لا تدع صمتي يجرحك، أنا فقط مُتعب من إستخدام الكلمات