fa
Feedback
١٩٩٠

١٩٩٠

رفتن به کانال در Telegram
2 843
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
لم يكُن يوماً همي ان أثبت لك صحة ما اقول إنما هي كلمات ردعٍ لما تفعله بنفسك من سوء ، ولكنه يُثلج قلبي عندما اراك بالهاويه نتجية جعلك لما اقول عدم.

‏لا تصبح ابدا تعبي بعد ما كنتّ محطة راحتي، أرجوكِ

‏انها التفاصيل ياصديقي.. الصغيرة جدًا، هي من تحدث كل تلك الضجة بالداخل، التفاصيل الغير واضحة، التي يتجاهلها الأغلب بينما نحن نستمر بالغرق بها. تصوّر أنها تغيّر بنا مالايمكن للمواقف الكبيرة أن تفعل!

لكني أخشى عودة ذلك الشعور ، أخشى البكاء مجددا من أجل السبب ذاته أخشى من ألالام اللحظه أن تتكرر فقط.

‏بإمكاني أن أتحدث لك عن أشد أحزاني وأكثرها بشاعة بطريقة مُضحكة، لن تجد أفضل مني في تصنع اللآمُبالاة وإظهار عكس ما يشعر به دائماً.

وإن لقيت الحب عندو زي حبي أو لقيت إنوا يحبك قد حبي 'رد قلبي.

‏"أصعب ما يمكنك فعله هو إجبـار ملامح وجهك على اتخاذ معالم أخرى تعاكس إحساسك تمامًا." ‏– وودي آلن.

إن الغرض من الكلام أحيانًا ليس الفهم، بل الرغبة في التخلص منه.

كمن اغلق كلَّ الأبواب ليرتاح وبقيت الريح تهب عليه من ثقب في قلبه.

‏إنني افهم ما معنى أن تُخذل من ذراعك الايمن، من صديقك، كما لو أنك خُدشت في منتصف قلبك تمامًا، جرحٌ لا يقبل الزوال.

قدري أن أنتمي لأولئك الذين تبين في وجوههم الكدمات عقِب الكلمات، وما أن تعبرهم الخيبات حتى تظهر في أرواحهم البُقع.

‏"يمرض الإنسان عندما تمرض روحه"

‏لادخان في الأجواء كيف أفسر احتراقي ؟!

photo content
+3

‏“لن أنسى بأنك خلقت فجوة بيننا، في حين أنني كنت أسد ثقوب صدرك”

كل شيئ بالدنيا يكذب الا -العيون-

يحادثني.. يحادثني كثيرًا ‏فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة ‏يعاتبني.. يغازِلني.. كأني ‏بآخرة الزمان أنا الأخيرة ‏يحب قصائدي ويحب وجهي ‏ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا ‏لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي ‏فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا!