fa
Feedback
١٩٩٠

١٩٩٠

رفتن به کانال در Telegram
2 841
مشترکین
-224 ساعت
-37 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
وأشعر من فرط قلقي عليك أني بحاجة لأن أخبّئك تحت جناحيّ.

حتى في خلوتك مع الله لن تصاب ‏بالإحراج إن بكيت بين يديه، أو تلعثمت ‏كلماتك أو شعرت أنك لا تستطيع شرح ‏ما بك، اطمئن ، لإن الله يريد قلبك ‏وليست صياغتك.

‏يقول الله: "إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعف". ‏- عن الرحمٰن الرحيم أُحدثك.

‏ترى حب الله وحنانه في أشياء صغيرة وعميقة ،حين يبعد عنك شخص ويقرب آخر، حين يؤجل لك سعادة ويبتليك بشيءٍ من الألم، حين يهبك جرحًا ثم يداويك.

‏ليذهب كل منا في طريقه، انا نحوك وانت نحوي.

لا أتجزأ، ولا أفهم كيف يكون شكل أنصاف الأشياء، أنا شخص يحضر بكامل وهجه وإندفاعه، أو يغيب إلى الأبد.

وتأتيك الصَّفعةُ على قدر الغَفلة.. إن لليقظة ثمنٌ باهظ.

‏كدت أشعر من شدة القرب أننا نتشارك القلب نفسه.

‏يارب "حط راسي على كتفٍ يخاف زعلي تنفتح قبل أجيه الصّعبه من الجهات"

‏“جئت من كل اتجاه أم أتت منك الجهاتْ؟ لستُ أدري، إنني ألقاك في كل التفات غنِّ ليْ حتى أراني ربما عادتْ بوجهي الأغنيات ثابتٌ منكَ ارتباكي مربكٌ فيكَ الثبات”

‏كِلاكما عنيدان .. أنتَ والقلق

فكُل بلادٍ قربت منك منزلي و كلُّ مكانٍ أنت فيه مكاني.

كان فريداً في كُل شيء، حتى في طريقة انتزاعه قلبي من أوسطي.

اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد.

أدلالاً هجرتني أم مَلالاً ؟ أم صدوداً أم قسوة أم تجنّي؟

إن كنت صديق حقًا، عليك أن تعرف الوقت الصائب الذي تلقي به كلماتك الدافئة على قلب صديقك لتغمرهُ وكأنك العالم.

أسمعني .. تَركت لك "بعضي" فَي أغنية.

آسف على عُمقي.

أنا غير مسؤول عن نظرتك إليّ بعدستك المتسخة ، المشهد كان صافيًا.

لقد تجلّت لي الحياه في وجه،أتدرك معنى أن تتجلى لك الحياة في وجهٍ تحبُّه؟