fa
Feedback
مَنفى

مَنفى

رفتن به کانال در Telegram
756
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
كم جسداً لك في الخزانة. كم ضحكةُ في الأدراج." - بسام حجار

من يعرف الشتاء مثلي لا يحزن. يجمع الحطبَ الذي في قلبهِ يتدفَّأُ ويحترقْ.

ماذا يفعل الغرباء الذين لا يحلمون بك ؟

في غيابك أنا بخير... حتى أنّني لم أعد أمرّ أمام بيتكِ ؛ العنكبوت على الشّبّاك جهة الشّمس ، أخيرا تزوج نبتت زهرة شوكيّة في شقّ جدار الحديقة لطخة الغبار على النّافذة ، اتّسعت جهة الغياب سقط ضلع من... خشب نافدة الغرفة القِبليّة باب البيت الحديديّ نبتت له شامة صدئة هذا ما أذكره... فأنا لم أعد أمرّ أمام بيتكِ ؛ منذ دقيقتين

وَلَو لَبِسَت ثَوباً مِنَ الوَردِ خالِصاً لَخَدَّشَ مِنها جِلدَها وَرَقُ الوَردِ يُثَقِّلُها لُبسُ الحَريرِ لِلينِها وَتَشكو إِلى جاراتِها ثِقَلَ العِقدِ وَأَرحَمُ خَدَّيها إِذا ما لَحَظتُها حِذاراً لِلَحظي أَن يُؤَثِّرَ في الخَدِّ -قيس بن ذريح

جللٌ مصابُك يا بيروت يبكيــنا ياأخت بغـــداد ما يؤذيك يؤذينا ماذا أصابك يا بيروت داميـــة والمــوت يخطف أهليك وأهلينا داران من قزّ يا بيروت إن لنا لاشـكّ تسـكنُ بعضيها شياطـينا ‏ عضّي على الجرح يا بغداد صــابرةً بيروت تعـــــرفُ ما فيها وما فينا :-محمد مهدي الجواهري

وحيدًا ؛ أضع كوبين من الشّاي و أشرب... أباريق غيابكِ

ثمّة امرأة تشبهكِ ؛ في بلد آخر تبذل قُصارى جُهدهَا لتبدو مثلكِ ، ساعديها كأن تعلّميها مثلا ، كيف تطحن رجلاً !

كان يمكن أن أنجو ؛ بأقل الخسارات بأحبّك باهتة مثلًا... و لكنّها أحبّكِ في نهاية المطاف تصلح لأن أربّي عصفورًا و أجلس على كرسي هزّاز في لباس يوم الأحد ، و أقرأ جريدة في الشّرفة أنا أزقزق... و هو يتابع صعود قمح غيابكِ في بورصة الشّوق

الجنائز جاءت لتؤكد أن الوحدة يمكن ان تكون في الزحام!

كنتُ أريدُ أن أوقف الوقت للأبد! واتأملكِ...كما يتأملُ أعمى؛ عتبات الجنّة وتدفق النهر! كنتُ سأقول: وأنا أمدُ يدي الٱثمة لوجهك المُغطّى بالعتمة كهلال العيد؛ سامحيني... على كل الأطباق التي تَركتها باردة على كل الشموع التي ذابت ولم أعد على كل الفساتين التي لم أعرها إنتباهًا على كل الدموع التي لم أمسحها على كلُ الليالي التي تركتك وحيدةً على كل شتائمي المؤذية و كل الفوضى التي تركتها ورائي بقع الخمرِ في معاطفي أزرار قمصاني التي فقدت في أسرّة نساء أخريات... الأسماء الجارحة التي أرددها وأنا نائم؛ قلبي الذي ضيّعك طفلةً وهجرك حينَ تجاوزتِ الثلاثين... حياتك التي تدور حولي كأسطوانة جرامافون حزينة؛ صراخي الذي ينزُّ من ظهرك وصوتك وكلامكِ الخافت... دموعك التي تنمو كزجاج مكسور دونَ أن تجرحَ أحدًا إلاك! ::: لا شيءَ أُريدُ سوى أن أمسحَ وجهكَ الشاحبَ بفمي وأحملُ عنكِ إنكسار قلبك وأغسلكِ بماء العين من كل تعبك! / عبد المنعم عامر

الطفلُ الذي ركضَ قبلَ أن يتعلمَ المشيّ ، الطفلُ الذي كان يحبسُ خارطةَ العالمِ في جيبِ حقيبتهِ، الطفلُ الذي كبُرَ قبلَ أوانهِ حتى صار عمرهُ اكبر من أحياءِ المضاربِ ، من فرطِ الأفكارِ المزدحمةِ يتمنى الآن أن ينامَ بهدوءٍ ، أو يركن رأسه بعيدا عنه  .. . . علي شاهين 2024/9/8

للكاتب الروسي: تشيخوف، قصة اسمها : لمن أشكو كآبتي؟ تتحدث عن "حوذي" اسمه ايونا الحوذي صاحب حصان وعربة تنقل الناس تلقى هذا الحوذي خبر وفاة ابنه وكان يريد الشكوى لأحد عن هذا المصاب ولكونه حوذي.. مسؤوليته وعمله اليومي يفرض عليه نقل الناس بالحصان والعربة لكي يعيل نفسه وأهله كان لا يجد الوقت المناسب.. ولا يعرف الاشخاص المناسبين لكي يشكو لهم حزنه من فقد ابنه فبدأ يتحدث عن حزنه للركاب وكل راكب كان ينهره أو يهينه بعد ان يتحدث له تخيل ان تتحدث عن فقد ابنك لانسان فينهرك بقوله: اكمل طريقك ولا تزعجني هذا ما كان يحدث مع الحوذي في قصة تشيخوف الى ان انتهت القصة بأن الحوذي بدأ يتحدث مع حصانه يقول تشيخوف في هذا المقطع " ويصمت أيونا بعض الوقت ثم يواصل: هكذا ايها الحصان.. لم يعد ابني موجودا .. رحل عنا ... فجأة مات خسارة ... فلنفترض مثلا أن عندك فرس وأنت أب لهذا الفرس.. ولنفترض أن هذا الفرس رحل فجأة.. أليس مؤسفا ؟ ويمضغ الحصان وينصت ويزفر على يدي صاحبه.. ويندمج أيونا فيحكي له كل شيء" لم يكن تيشخوف يتحدث في هذه القصة عن الحوذي وحده.. انه يتحدث عن الانسان بالمجمل كان يريد ان يقول لك: ان احزانك الحقيقية هي احزانك وحدك متى ما تحدثت بها للناس ستهان واذا تحدثت لغيرهم، فلن تسمع الجواب

عندما أخبرته بأن قلبي من طين سخر مني لأن قلبهُ من حديد قريبًا ستمطر فيزهر قلبي و يصدأ قلبك..

و أنا أفكّر بالكتابة عنكِ ، قضمت أظافري كلّها لم أكتب شيئا لكنّني عرفت ؛ طعم الأصابع المحروقة

وعينكِ نصف الخراب وثلث الحروب وسدس السلام

و أحلمُ فيك كثيرًا بأنَّكَ جئتَ إليَّ و أمسكتني من يدَيّ و أنّكَ ما غبتَ عن مُقلتيَّ تعال يقينًا كفاكَ المنامْ فما عدتُ منكَ أنامْ تعال فقد غاب سربُ الحمامْ و جاءَ إليَّ يُواسي فؤادي أتاني الهديلُ و ما قد أتيتَ تعال فما أنتَ إلا الضياء و ما أنا إلا السماء تعال فإنّ لنومي انتهاءْ و إنْ ما يقظتُ فلليلِ هذا انتهاءْ تعال يقينًا شبعتُ المنامْ فإني أريدُ الهيامْ أريدُ السُّهادَ أريدُ الضّرامْ فإنّي بحُبكَ لستُ أريدُ السلامْ و عينُكَ نصفُ الخرابِ و ثُلْثُ الحروبِ و سُدسُ السلامْ و في الشِّعرِ شَعرُ الندى كالرياحِ خفيفْ ضفائره كالشذى كالخريفْ كريحانةٍ كالرغيفْ و في خدّكَ الحلو قمحٌ و أرزٌ ففي الشعرِ داءُ البلاوي و في الشعرِ سرُّ المُداوي

المرءُ يأملُ أن يَعيشَ، و طولُ عيشٍ قد يضرهْ تفنى بشاشتهُ ، ويبقى ، بعدَ حلوِ العيشِ ، مرهْ وتَخونُهُ الأيّامُ، حتَى لا يَرَى شيئاً يَسُرّهْ كَم شامتٍ بي، إن هلكتُ، و قائلٍ : للهِ درهْ النابغة الذبياني

فإذا أتيتُ فأيُّ شيءٍ ظلَّ مِنكِ؟ وأيُّ شيءٍ ظلَّ مِني؟ شابَ الصغارُ وشابت الدنيا اللعوبةُ، غير أنّي يا نَخلةً في الريحِ كُنتُ أقولُ: يا قَلبي الولوع.. فإذا أتيتُ فأيُّ شيءٍ ظلَّ مِنكِ؟ وأيُّ شيءٍ في الجذوع! حسب الشيخ جعفر

الإخفاقات الليلية هي ما تجعل الصباحات كئيبة لا تحدثني عن مشكلاتك المالية عن اعتلال صحتك عن ابتسامتك الضائعة عن خصومك وحدثني عن ليلتك الباردة عن المقاهي الواجمة والحافلات التي تشبه الجنائز حدثني عن المرأة التي لم تعد تغني لقمصان نومها ولا تمسح الغبش عن مرآتها لا تحدثني عن الشرقيين ولا عن الغربيين ولا عن الحروب والإبادة الجماعية ليلة باردة فقط كافية لتحدث كل هذا العبوس الذي تراه في الوجوه ..