756
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1530 روز
آرشیو پست ها
756
في غيابكِ أنا بخير جدّا ؛
نسيت كلّ شيء !!
حتى أنّني لم أعد أمرّ أمام بيتكِ ؛
العنكبوت على الشّبّاك
جهة الشّمس ،
أخيرا تزوج
نبتت زهرة شوكيّة
في شقّ جدار الحديقة
لطخة الغبار على النّافذة ،
اتّسعت جهة الغياب
سقط ضلع من...
خشب نافدة الغرفة القِبليّة
باب البيت الحديديّ
نبتت له شامة صدئة
هذا ما أذكره...
فأنا لم أعد أمرّ أمام بيتكِ
منذ دقيقتين.
756
في غيابكِ أنا بخير جدّا ؛
نسيت كلّ شيء !!
حتى أنّني لم أعد أمرّ أمام بيتكِ ؛
العنكبوت على الشّبّاك
جهة الشّمس ،
أخيرا تزوج
نبتت زهرة شوكيّة
في شقّ جدار الحديقة
لطخة الغبار على النّافذة ،
اتّسعت جهة الغياب
سقط ضلع من...
خشب نافدة الغرفة القِبليّة
باب البيت الحديديّ
نبتت له شامة صدئة
هذا ما أذكره...
فأنا لم أعد أمرّ أمام بيتكِ
منذ دقيقتين.
لطفي تياهي
756
لا تخرجي من حياتي
لا شيء يغريني في الوصول لخط النهاية؛
إلا يدك الخضراء تغمضُ عيناي للأبد!
ولا شيءَ يعنيني في كل هاته السماوات الباردة
سوى تقّلب وجهك فيها...
ولا شيء يعنيني في كل هذه الأرض
إلا قدميك النحيلتين
تحفّها بصمت كنبعٍ قروي بعيد!
أعلمُ لا بيتَ سيجمعنا
لا طريقَ ولا محطة
لن ننامَ في لحافٍ واحد
ولن انتظرك على طاولة المطبخ كل صباح...
لكنك ستجدينني هنا
في نهاية كل قصيدة؛
شجرة يابسة و ٱيلةً للسقوط
تتنظرُ من عينيك الدامعتين أن تسقيها!
/
عبد المنعم عامر
756
امرأة
كيفَ أنقلُ خَطوي لها الآنَ ؟
في أيّ أرضٍ أراها ؟
وأيَّ الشوارعِ أسألُ ؟
أيَّ الـمُدُنْ ؟
ولو اني اهتديتُ إلى بيتِها ( لأقُلْ جدلاً )
هل سأضغطُ زرّاً على الباب؟
كيف أردُّ الجواب ؟
وكيف أحَدِّقُ في وجهها ؟
كيف ألـمُسُ ذاكَ النبيذَ المرقرَقَ بين الأصابعِ ؟
كيف سأُلقي التحيةَ ؟
أُلقي عذابَ السنين...
مرّةً
قبلَ عشرين عاماً
في القطارِ الـمُكيَّفِ
قبّلتُها الليلَ كلَّــه!
756
هكذا
وكلّما قرأتُ املأ الفراغ
بالكلمة المناسبة
كتبتُ اسمكِ...
اسمكِ الذي لا يمكنُ
أن يكونَ؛
إجابة خاطئة!
/
عبد المنعم عامر
756
عِندما عُدت من لِقائنا الأول
لم تُرافقني انتَ
لَكن رافقتني جَميع فَراشات العالم
تَراقصت حَولي ورَقَصتني
أدركتُ حِينها
أن الجُنُون قَرينٌ لا يُهاجر العاشق.
:ضَي الزُبَيدي
756
"كانَ لقاءً خلاباً
ذا امكانيةٍ جبّارة
صفّقت الطُيورُ بجناحيها لجمالنا
حتّى من يمتلك جناحاً واحداً!
أما النجوم
فاستيقَظتْ نهاراً
لتعلنَ رُضوخها أمامَ بريقنا "
_ضَـي الزُبَيدي
756
إليكم أخبار اليوم "من مَوعِدنا"
تَجلس أمامي فَتاة الأحلام.. والمُستقبل
أُحَدِثكم الآن من داخل مَقهى ،
لِوَلهة ما نَسيتُ إسمهُ وَعِنوانهُ
وأسمي وعِنواني..!
ما إن تَشاركنا نَفس الطاولة ،
عَم الهُدوء بِـالأرجاء ، ورأسي
وألعالم ألذي كان ضاجً قَبل قَليل
أتسائل..!
كَيف من ألمُمكن أن يَكون لِضَجيج العالم حدود
وحُدودهُ طاولة..!
_ضَي الزُبَيدي
756
إليكم أخبار اليوم "من مَوعِدنا"
تَجلس أمامي فَتاة الأحلام.. والمُستقبل
أُحَدِثكم الآن من داخل مَقهى ،
لِوَلهة ما نَسيتُ إسمهُ وَعِنوانهُ
وأسمي وعِنواني..!
ما إن تَشاركنا نَفس الطاولة ،
عَم الهُدوء بِـالأرجاء ، ورأسي
وألعالم ألذي كان ضاجً قَبل قَليل
أتسائل..!
كَيف من ألمُمكن أن يَكون لِضَجيج العالم حدود
وحُدودهُ طاولة..!
_ضَي الزُبَيدي
756
لا تخرجي من حياتي
لا شيء يغريني في الوصول لخط النهاية؛
إلا يدك الخضراء تغمضُ عيناي للأبد!
ولا شيءَ يعنيني في كل هاته السماوات الباردة
سوى تقّلب وجهك فيها...
ولا شيء يعنيني في كل هذه الأرض
إلا قدميك النحيلتين
تحفّها بصمت كنبعٍ قروي بعيد!
أعلمُ لا بيتَ سيجمعنا
لا طريقَ ولا محطة
لن ننامَ في لحافٍ واحد
ولن انتظرك على طاولة المطبخ كل صباح...
لكنك ستجدينني هنا
في نهاية كل قصيدة؛
شجرة يابسة و ٱيلةً للسقوط
تتنظرُ من عينيك الدامعتين أن تسقيها!
756
اليومَ أصبحَ عمركِ عامين في قلبي
هذا أول مشيكِ؛دونَ يدي
انتظرتُ هذه اللحظة بفارغِ الحب
لم أكن أعلمُ
أن خطواتك الأولى...
ستكونُ خارج حياتي!
عبد المنعم عامر
