علي سبتي
رفتن به کانال در Telegram
- أكره الحياد و احب الموضوعية، الحياد هو مساواة الحق مع الباطل، العدل هو أن تدافع عن الحق بأمانة. - مُقاوم أممي - أكتب في الاسلام الحركي القناة حره ... ويملكها ضمير صاحبها
نمایش بیشتر544
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
544
+1
توصية ببعض الأعمال يومياً بخط يد السيد الأسمى رضوان الله تعالى عليه:
١- سجدة الشكر.
٢- تسبيح السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.
٣- ١٩ مرة بسم الله الرحمن الرحيم (صباحاً ومساء).
٤- الفاتحة.
٥- آية الكرسي ..حتى (هم فيها خالدون).
٦- آية شهد الله ..(من الآية ١٨ إلى الآية ٢٠ من سورة آل عمران).
٧- آية قل اللهم مالك الملك .. ( من الآية ٢٦ إلى ٢٧ آل عمران)
٨- اللهم اجعلنا في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد (صباحا ومساء).
٩- سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته.. بعد كل صلاة.
١٠ - ٧٠ استغفار
١١- ١٠٠ صلوات على محمد وآل محمد
الفاتحة لروح السيد مع الصلوات
544
Repost from علي سبتي
سبحانك يا خالق الألم
ومبدع الصوت الشّجي والشجن
ومفجّر العبرة من قلب ميّت لا روح له
زدني من هذه المقارنات الشاسعة
دعني ارى حقارة نفسي وأثري
أمام النفوس العظيمة المطمئنة
وهي تعرج اليك راضية مرضية
اعنّي بالبكاء على نفسي
بكاءاً يغسل عنّي خطاياي وادراني
ويزهّدني بكل بريق ولمعان
لا يرقى لنور وجهك الكريم
الذي اضاء له كل شيء
544
يا بائع الصبر لا تشفق على الشاري
فدرهم الصبر يسوى الف دينار
هذا الذي تخمد الأحزان جرعته
كبارد الماء يطفي حدة النار
544
دعاء الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء..
اللهمَّ أنتَ ثقتي في كلِّ كرب، وأنتَ رجائي في كلِّ شدَّة، وأنتَ لي في كلِّ أمرٍ نزل بي ثقةٌ وعدَّة. كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد، وتقلُّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلتُه بك، وشكوتُه إليك، رغبةً مني إليك عمَّن سواك، ففرَّجتَه وكشفتَه، فأنتَ وليُّ كلِّ نعمة، وصاحبُ كلِّ حسنة، ومنتهى كلِّ رغبة.
544
يجب ان نتذكّر بأنّ الاستقرار كلمة مشفّرة باردة، الاستقرار لا يعني الاستقرار ،وإنما يعني الانصياع لهيمنة الولايات المتحدة،وان تكون الأمور تحت سيطرتها..
نعوم تشومسكي
544
وكنتُ قد عاهَدتُ اللهَ قبلَ اليومِ ألّا أرى مَحزونًا حتّى أقفَ أمامَه وقفةَ المُساعِدِ إنِ استطعتُ، أوِ الباكي إذا عَجَزتُ.
النظرات، المنفلوطي.
544
وَاحفَظنِي وَاحرُسنِي وَهَب لِي وَاغفِر لِي، وَمَن أرادَنِي بِسوءٍ أو مَكرُوهٍ مِن شَيطانٍ مَرِيدٍ أو سُلطانٍ عَنِيدٍ أو مُخالِفٍ فِي دِينٍ أو مُنازِعٍ فِي دُنيا أو حاسِدٍ عَلَيَّ نِعمَة أو ظالِمٍ أو باغٍ فَاقبِض عَنِّي يَدَهُ وَاصرِف عَنِّي كَيدَهُ وَاشغَلهُ عَنِّي بِنَفسِهِ وَاكفِنِي شَرَّهُ وَشَرَّ أتباعِهِ وَشَياطِينِهِ، وَأجِرنِي مِن كُلِّ ما يَضُرُّنِي وَيُجحِفُ بِي، وَأعطِنِي جَمِيعَ الخَيرِ كُلِّهِ مِمَّا أعلَمُ وَمِمَّا لا أعلَمُ.
544
ليلة الوداع العظيم، لرجل أسمه عليّ، قتلهُ أبن اليهودية.
الحمد لله الذي مَنَّ عليَّ بتشييع روحي التي بين جنبيّ؛ إمامي ومرجعي ووليِّ أمري..
مودع باللّٰه مولاي ... يتلگاك أنيس النفوس
544
منو طلع هاي الناس ؟
منو اشتغل عليهم ؟
منو خلاهم يعوفون راحتهم ويطلعون بهاي الشمس الحارة تملأهم العزة والكبرياء ؟
منو جان متوقع يصير هذا المشهد المهيب بالنجف سابقا ؟!
حقيقة اباوع للناس واكول مرة "سبحان الله " ومرة "هنيئا لك"
شكد اشتغلوا على تشويه صورته .. شكد شيطنوه وحاولوا يخلوه عدو للعراقيين من بشيرهه ورسليهه وقنواتهم واعلامهم وبيجاتهم و ..بس بالاخير شصار ؟
وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا ..
544
من چان عمره 7 سنوات عاش فترة من حياته الشريفة بالنّجف الأشرف، فد يوم دزّته والدته للعطّار گلتله اشريلنا "رز" فهو اجه للعطار بسوگ الحويش گله "أريد رز" گله ما عندي، رجع لوالدته گلها ماكو.
گلتله ماما ارجع گوله "أريد تمّن" وفعلا رجع للعطار گله اي تفضل موجود.
آخر مره زار قبر سيّد الشهداء عليه السلام من چان عمره 18 سنة عام 1957 ، بعدها بمحرّم سنة 1968 راد يجي يزور ونظام الشاه ما سمحله بالسفر.
بعد 58 سنة من محاولته الأخيرة لزيارة قبر الحسين عليه السلام ؛ راح يجي هذا السيّد يزور قبر جدّه الذبيح وهو شهيد ومقطّع الأوصال ولحيته مخضبة بدمه.
ما يحتاج واحد يحشّم العراقيين للحضور، راح يكون تشييع مهيب جدا وأضخم تشييع بتاريخ العراق الحديث.
544
ترى الناس في محرّم على اتّجاهاتٍ مختلفة؛ فمنهم من يستمع إلى القصائد الغزلية، ومنهم من يستمع إلى القصائد الطربية، ومنهم من يتابع القصائد الرديئة في تركيبها، ومنهم من يستمع إلى قصائد لا تتحدّث عن مصيبة سيّد الشهداء صلوات الله عليه، وقد تجتمع هذه الصفات كلّها أو بعضها.
ويبقى العزاء الحقيقي بعيدًا عن هذه الضوضاء، محفوظًا في كثيرٍ من القصائد القيّمة التي تُحيي المصاب وتُجسّد أهداف النهضة الحسينية.
فانظر إلى نفسك: إلى أيّ فئةٍ تنتمي؟ وكيف تُحيي عزاء أهل البيت (عليهم السلام)؟
