fa
Feedback
فصحى

فصحى

رفتن به کانال در Telegram

عبثاً تخبئ سِرها في صَمتها مَن قال أنّ الصَمت لا يتكلَّم ⧼ ⧽

نمایش بیشتر
2 674
مشترکین
-324 ساعت
-167 روز
-5330 روز
آرشیو پست ها
لعلنا في مدى الافكار نعتصمُ

انا والليلُ والنجمُ والقلمُ

فانز انت شنو صدقه

شكد اكره الفانزات

تذوب المسافات بين يدينا ويبقى السؤال أما زال يسكُننا الشوفُ سِحراً يفوق الخيال

انا المُرتجي في حماكِ ملاذاً ودفئ الوطن فكوني لقلبي الغريب ربيعاً يُميت الشجن

بيه مجال بعد ١٠ ابيات لو كافي

ومالت جدائلكِ الحسناءَ فوق المدى فسالَ الظلامُ حريراً شهياً وطاب الصدى

كأن طيور الصباح تُغني على وجنتيكِ فيحصو الربيعُ ويبكي الحنين برمش عينيكِ

قَبلتُ الشفاهَ بجُنحِ المساء فذاب الغسق وبين جنان الخدود الرقيقةِ قلبي استرق

بين النهارِ وبين الليل لي شجنٌ والقلب يَفنى بما يطوي ويَفتكرُ طاف الخيالُ بحوارءِ العيون لها ثغرٌ نقيٌ بنورِ الحُسنِ يزدهرُ سقت فؤادي بألحاظٍ لها سطوةٌ فالموت حقٌ ومن عينيها يقتدرُ يا من حوت مهجتي رفقاً بقلب فتى لم يبقى له غير وصلٍ فيك ينتصرُ

في طلعة الليلِ والاحزانُ منبثقه أنشئ حديثاً بهِ الافهامُ تعترفُ حكاية جميلة يتصف به كل مؤمنٍ فيها السماحةُ والعرفانُ والشرفُ صفحٌ وعفوٌ لكُل الضامئين هُدى والفكرُ والحلمُ والقول الذي يصفُ دينٌ واخلاقُ سِنً في حوارهمُ هذا الذي عن هُداةِ الآلِ نقتطفُ وللنساءِ عفافٌ صانَ بَهجتها والاحتشامُ لها درعٌ ومنعطفُ صلاةُ ليلٍ وإخلاقٌ بمعرفةٍ وعزةُ النفسِ عن دونٍ لها انفُ والبعدُ عن شهواٍت الذي كالبت أمماً والسعيُ في رزقِ حلالٍ ولاينحرفُ ويا بناتِ الهُدى بات الحياءُ لكُن تاجاً من النورِ لا يَبلى ولا يقفُ كُنَ كالزهراءِ في طهرٍ وفي وعيٍ فالعلم والطهرُ للفتاةِ مُؤتلفُ وحفظ العَشيرِ وبيت المجدِ مكرمةٌ عن الإلهِ وما ضاعت لكُنْ كُنُفُ

ادعوا لوالدتي بالشفاء لطفًا لعل الله يستجاب لأحدكم

بكت عليك السيوف والرمالُ وبكت عليك الجفون سيولُ وانفجع بك الشعور والاطلال وبكى عليك الماء والسحبُ وبكت عليك السماء دم والارض وبكت عليك الرماح والسهامُ وبكت عليك الطبيعة والجماد وبكى عليك الذي يرى والذي لايرى فبكى عليك الجن والانس والملاكُ السلام عليك يم استشهد ويوم تبعث حيا السلام عليك يا ابا عبدلله وعظم الله الاجر للامة الاسلامية باستشهاد سبط الرسول وال بيته

يابدرٌ في شروع الوفاء مغروسُ مضيتَ للماء مبارِ والفؤاد أوامُ زاجراً بالقوم جازمَ الرؤوسِ انا أبن الموت أنا لقلوبكم سُقامُ لأجعلاً المحشرِ في هذا المقامُ انا ابن الكرار هيا هَلمِ ياسهامُ نعامٌ قُبالي فأنا السيد الهمامُ انا البدر واخ البدر انا الضرغامُ البتار أتى هل لناظريكم من منامُ؟

انا البدرُ في أفق هذا الوفاء امضي نحو الماء والقلب ظام

تفيض روح العباس العظيمة بين يدي الإمام الحسين رجع الحسين مكسور الظهر وخطواته ثقيلة ظهره منحنٍ كالقوس من عظم الرزية باسطاً يده على خاصرته تستقبله العقيلة زينب فتقرأ الفاجعة في ملامحه المكسورة السيدة زينب تستقبله بصرخة تنفطر لها القلوب أراك جئت كسيرَ الظهر تنعاهُ وتسكبُ الدمعَ مدراراً فتقضاهُ اين قمرُ المسرى واين لواءُ الحمى وهل مضى من لنا كان رجاهُ الإمام الحسين بصوت حزين تملؤه الغصات يازينب الان خارت كل طاقاتي وانكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي قضى السقاءُ ظامي الجوفِ جُودا وأمسى الخدرُ في البيداءِ ضائع فقومي لليتامى ياحوراءُ صَبراً فإن خيولَ الاعداءِ بعد الظهر طوالع

لعباس مثخن بالجراح والخدير يغطيه الدم والتراب يسرع الحسين بلهفة وجيع يجلس عند رأسه ويرفعه بوقار ليضعه في حجره يتململ العباس ويتحرك محاولاً إبعاد رأسه وعيناه مكفوفتان بالدماء العباس بأنفاس متهدجة . من ذا الذي يحنو علي بلطفهِ ويميطُ عن عيني دماً وترابا دعني على الصعيد المستعر فقد رضيت بموتي كفاءَ وثوابا الإمام الحسين يجهش بنحيب عالٍ ويحتضنه ويقول انا الغريبُ انا اخوك الحُسين العباس ينفجر قلبه غصة بالبكاء وهو يتمتم بلوعة وجزيل العتب عُذراً ابا الشُهداءِ لم اعلم بكُم حجبَ الدم القاني بهاك النورا انا في امان حجرك ورأسي صَائنٌ لكن لرأسك من اذ يغدو مبتورا وتظل بعدي هاهنا بلا ناصرٍ فمن يَقيم اذا الدماءُ تَسعرا

الخيام أصوات وغبار الصحراء بكاء النساء وعطش الأطفال تملأ الفضاء الشاخص يدخل العباس وعيناه تقدحان حَمية وغيرة ممسكاً بلوائه وسيفه ويخاطب أخاه السبط وعزيمته تنفجر غضباً ضاقت علي فجاجُ الارض من كمدٍ والبغي سل على ال الهُدى نكدا أأمكث اليوم والاظعانُ في ظمإٍ ومثل سيفي بالأبطال ما خمدا ذر النفاق يذق وبل الحُسام معي اني ارى الموت ورداً عذبا اذ وردا الإمام الحسين ينظر إليه بإجلال وأسى ويضع كفه على صدره ياعين حامي الحمى ياركن معتمدي ومن بصولته حصنُ الهُدى عمدا ان تمض عني فجمع العسكر انفصما والنور بغشاهُ فقدٌ بعدما صَمدا فإن مضيت ورام القدرُ رحلتكم فأروِ الظماءَ فقد جف الرجا صددا يستدير العباس ممتطياً صهوة جواده منطلقاً كالسهم نحو المشرعة ويرتجز بأبياته التاريخية لا أرهبُ الموت اذا الموتُ رقا حتى أوارى في المصاليت لقا نفسي لنفس المصطفى الطُهر وقا إني انا العباسُ أغدُو بالسقَ ولا أخاف الشر يوم الملتقى وحشة الخيام وخوف السيدة زينب عليها السلام يغيب العباس خلف غبار المعركة وتصطك الأسنة تخرج الحوراء زينب من الخدر مذعورة واضعة يدها على قلبها وتتجه نحو الحسين بنبرة وجلة تملؤها الهيبة إني ارى الافق المُغبر مُلتحما وصوت صاعقة الفُرسانِ قد غارا اخاف نفسي عليك اليوم ياسندي إن خر بدرُ الحمى تبكي النسا نارا ارى لواءَ أبي الفضل المهيب هوى وأوجه القوم قد سارت جُهارا الإمام الحسين يبكي بحرقة قلبه ويضع يده على خاصرته كأن سهماً أصابه ركب صهوة حصانة وذهب وجدة مُلقى على الارض الامام الحسين وا اخاه وا عباساه هوى العمادُ وخر الصيدُ في السحرِ وبان كسرٌ في ظهر السبط لم يَثرِ ومال عز بني الاطهار وانحسرا واظلم الكون بعد النور في البصرِ

السلام عليك يا ابا عبد الله السلام عليك يوم استشهدت ويوم تبعث حيا السلام عليك بقدر الرماح التي اخترقت اضلعك السلام عليك بقدر السهام التي ملئت صدرك سلام من الله عليك ولعن السيف الذي حُز بهِ نحرك