fa
Feedback
آسِر | فُصحى.

آسِر | فُصحى.

رفتن به کانال در Telegram

كُلَّ ماهوَ آسِر. - حلِلتُم أهلًا.

نمایش بیشتر
2 723
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
‏وقيل في معنى : لا سمح الله "‏إنَّ الكـرام على الجـيادِ مبيتُهم ‏فدعِـي الرّماحَ لأهلها وتعطَّري"

‏"وأَبْيَضَ يُستَسقَى الغَمامُ بوَجْهِهِ ‏ ثِمالُ الْيتامى عِصمةٌ لِلأراملِ " ﷺ.

‏"أوصيكَ صبرً فالسرورُ مواسِمٌ ‏وغدًا سرورك بعدَ حُزنك يكملُ"

‏"هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا ‏أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ؟".

‏"بشِّر فؤادكَ بالسُّرورِ فرُبَّما ‏أنَّ الذي ترجوهُ باتَ قَريبا"

‏"ولا تَعجبوا أنَّ القوافي حزينةٌ ‏فكلُّ بلادي في ثيابِ حِدادِ"

‏"يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟ ‏أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟ ‏أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما ‏بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟"

‏"مَا زَالَ ذِكرُكَ فِي الشِّفَاهِ نَدِيَّا ‏يُسقِي القُلُوبَ شَرَابَهَا القُدسِيَّا صَلَّى عَلَيكَ اللهُ مَا شَوقٌ سَرَى ‏نَحـوَ المَدِينَةِ بُـــكرَةً وَعَــشِيَّا" ﷺ.

‏"بِنا من الحزنِ ما تبكي له مدنٌ ‏وينحني الصخر عطفًا كي يواسينا ‏وما لنا في اجتناب الحزن مقدرةٌ ‏يا رحمة اللهِ في جنبيكِ ضمّينا"

‏"سَتُمطرُ الأرضُ يَوماً رغمَ شِحّتِها ‏ ومِن بُطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"

"يا ساهرًا و همومُ الليلِ تُتْعِبُهُ ‏دعها لربّكَ وانظرْ كيف تنفرِجُ ‏لا تخشَ دنياكَ فالمولى يدبّرها ‏سبحانهُ من كريمٍ ليس ينزعِجُ ‏أنِخ على بابِهِ و اسألْهُ مبتهِلًا ‏بُحْ عندهُ طالِبًا يأتي لك الفرَجُ"

"وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري ‏أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا؟"

في "ليلةٍ "ما ولم يُعرَف لَها سَحَرُ عـمياء .. لاَ نجـمٌ يهـديهـا ولا قمرُ واشتد فيها سواد" الليلِ واندثـرت كـواكـبُ "الـعـزِّ " فيهـا فهي تستترُ وأضــرم الـهـمُّ ذكـراها ...كعادتـهِ ناراً تأجَّــجُ في جــوفي وتـستعـرُ طـرقتُ أبـوابَ أبياتِ القصيدِ ولـم أجِد جَوَابًا لماذا استَحكَمَ السَّهَرُ .!! فاستنفرتني قـوافي الـشـعر طالبةً ( إلـياذةً ) مـلؤها الأحكام والـصورُ حتى رأيتُ رَوِيّ " الـرَّاءِ" أنسبَ أن يعبّ كأسَ"أسًى"في القلبِ يعتصرُ شكــوتهُ حـالــة " الإسـلام " ثم إذا دمـوعهُ مـن عيـون . الـجَمـرِ تنهمـرُ يــا أمــةً فـاقـت الـمـليار فـي عـددٍ وفــي الـمُـلـمَّاتِ لا حـسٌّ ولا خـبـرُ سـيـوفـهـا صـادئــاتٌ ذَلَّ حـامـاُـهـا وخيلـهـا فـي" مـراعـي ذلـهـا بـقـرُ وجل حُـكامها في الوحلِ ما سلكوا بـحر" الـكرامة " أو فـي برها عبروا مدُّوا إلى الغربِ أيـدِيهِم فـأطعَمَهُم قُوتَ الـهـوانِ فذاقُوها وما شَـعَرُوا ما الـعيب في ديـننا كلا وإن زعموا الـعـيب فـينا ومـنّا وحـدنا الـضّرَرُ سبعون عــامـاً ، واقصـانـا، يـسائلنا أيـن الهوية حـتى اسـتوطن الـنُكرُ تـرى خنازيـرَ صهيـونٍ، وقد بَطِـرَت واستأسدت ضدَّنا، الفئران والهـررُ ! أيـن الــذين إذا مُسَّت كــرامتهم ؟ لم يــرجعـوا أبـدًا ، إلاَّ وقـد ثَـأرُوا صَاحَت فتاةٌ فلبَّى الصَّوتَ معتَصِمً وسـاقَ ( لِـلرُّومِ ) جيشًا مَدُّهُ البَصَرُ واليوم كم من ( فتاةٍ ) لا مُغيث لها تـشكو فيجهش من مـأساتها الحجرُ صــدى بـكـاها إذا مـا ارتَـدّ مُنكسِرًا يـرتد نحوي ..فـؤادي وهـوَ مُـنكَسِرُ يـاأمـتي ..أي نــومٍ تـغـرقـين بـــه ؟ وأي نـــورِ صَــبَـاحٍ خَــبّـأَ الـقَـدَرُ ؟!! هــل أصـبح الـدِّيـنُ أهـواءً نـفـصّلُهُ عــلى مــقـاسـاتـنـا زوراً ونـــتَّـــزرُ كـلٌّ يـغـني عـلى " لـيـلاه " مـدعـياً وصـلاً بـلـيلى و"لـيـلى"ما لـهـا أثَـرُ! ماضي العروبة ِ" والإسلامِ "حَاضِرُهُ ما زال يشكو غيابًا أينَ من حضروا؟ تلفّتَ الـــزَّمَنُ الماضـي وعـادَ وقَـد أطَلّ مِن جهـةِ المُستَقبَـلِ الـخَـطَرُ !! ماذا جرى يا بني الإسلام؟!! ويحَكمُ نـظَرتُ لـلحالِ..حتى اسـتنكر الـبصرُ عـودوا إلـى"الله" إن الـنَّصرَ في يده ِ والـنَّصرُ .. تمنحهُ . الآيـات والـسُّوَرُ والـليل يا أمـتي لـو طال فـاحتسبي صـبـراً "جـمـيلاً فـإنَّ الـفـجر يـنتظرُ يـا لـيتَ شـعري ولـيت الله يمهلني حتـى أرى "أمتي "تعلو وتـنـتـصرُ شِعر : زبن النقيب.

هجروا الكلام إِلى الدُموعِ لأنَّهُمُ ‏وجدوا البلاغة كُلَّها في الأَدمُعِ" ‏- إيليا ابو ماضي.

‏"يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ‏حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ ‏من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما" - تميم البرغوثي.

‏"وأراكَ مَهْمَا غِبتَ طيفًا حاضرًا ‏وسواكَ لستُ أراهُ حتى لو حَضَر ‏باقٍ على عهدي أَصُونُ أحبتي ‏لا كانَ مَن نَسِيَ الأحبةَ أو هَجَر"

أعطى أحد الملوك دينار لصبي، فلم يأخذه، وقال للملك : إن والدي لا يسمح لي أن آخذ من أحد شيئاً، فقال له الملك : قل لأبيك إن الملك أعطاني، فقال الصبي : لن يصدقني قال الملك : ولماذا؟ فأجاب الصبي : لأن هذا ليس عطاء الملوك، فأعطاه الملك وجاد في العطاء.

‏"أمرّ على الدّيار ولست أدري ‏أتذكرني؟ أَتعرفني؟ الدّيارُ ‏وكم قبّلت جدرانًا وبابًا ‏فلا بابٌ يحنّ ولا جِدارُ"

"صُبحت بالنُورِ يا نُورَ الصّباحِ ويا ‏بريقًا تجلّى على الدُنيا ليُضويها"

"خذني إليكَ إذا أردتَ بقاءَنا ‏أمّا الفراقَ فما أقولُ لأمنعَك؟ ‏أبقيتَني رغمَ انتظاركَ خائبًا ‏وأنا الذي لا شيءَ منّي أوجعَك"