سـبـنـســر |♛| SPENCER
رفتن به کانال در Telegram
751
مشترکین
+224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
عشرون عاماً من العزلة، لم تكن سوى تدريب طويل على كيفية قول 'وداعاً' لكل ما أحببت.
آنّا أخماتوفا
ستعرفهم في الشدائد، ستعرفهم حين تقترف الأخطاء الصغيرة، ستعرفهم حين يبرد الوداد، حين تهون عليهم محبتك ستدرك حقيقتهم، حين تبتعد عنهم سيزول غشاء هائل عن عين خاطرك لتُبصرهم بعين عقلك، فتدرك بأنك كنت غارقاً في بحر عميق من الزيف.
أنا لا أُبالغ..
لكنّني ذات مرّة
بكيت
لأن زهرةً لم تفتح أمامي..
ولأني خفت
أن تكون الحياة هكذا:
تُزهِرُ
حين أُديرُ ظهري فقط.
خالد نوارة.
أنا العدو لذاتي، وَالسَّمْ في كبدي وكل ما كُنت ُ أخشاه إرتكبته بيدي ما خُنتُ غَيْرِي وَلَكِنِّي خُذلت أنا ذَاكَ الَّذِي في المرايا يرتجي أحدي
إنه التفاؤل الشديد هو الذي يجعلُ السقطة مدوّية.
لذا فإنني دائماً ما أضعُ في حُسباني أن التعب قد لا يُثمِر
وأن الجهد قد يضيع، وأن السير في الوجهة المحددة قد يأخذني للضياع ..
أنا لستُ شخصاً متشائماً بالمُطلق، ولكنّي أحاولُ أن أتفاءَل بعقلانيّة.
والسببُ هو رُعبي الحقيقيُّ من الوقوعِ ضحيّةَ أملٍ زائف.
فطّوم. 🌱
أبحثُ فِي جيبي عن حَفنة أمل
وأواسي قلبي
لرُبّما غدًا تنبُت فِي الدّروب
ورودًا جديدة
وغدًا سيكتب القَدر
أيّامًا هَنيئة
وتُمطر على حدائقي
أمطارًا وَفيرة
ولرُّبما فِي إحدى أزقّة العُمر
ألقاك كشمسٍ مُنيرة.
ـ ميّاس صُبحي
رَثَيتُكَ كَي أَسلوكَ فَاِزدَدتُ لَوعَةً
لِأَنَّ المَراثي لا تَسُدُّ المَرازِيا
وَأَعلَمُ أَن لَيسَ البُكاءُ بِنافِعٍ
عَلَيكَ وَلَكِنّي أُمَنّي الأَمانِيا
إن كان حُلمك أن يُحبَكِ شاعِر
ها قد أتيتك شاعرًا فخُذيني
عيناكِ اجملُ ماتغنى شاعر
فخُذي القصائدَ كلها.. وخُذيني
—
أَرَاكَ عَصِيَّ الدَّمْعِ شِيمَتُكَ الصَّبْرُ
أَمَا لِلْهَوَى نَهْيٌ عَلَيْكَ وَلَا أَمْرُ؟
بَلَى أَنَا مُشْتَاقٌ وَعِنْدِي لَوْعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثْلِي لَا يُذَاعُ لَهُ سِرُّ
الغصن الذي غادر الشجرة
عاد إليها فأسًا،
الحنين قاسٍّ وحادّ.
- جلال أحمدي.
