Angels Of Death
رفتن به کانال در Telegram
Fear will pass over your mind like a black cloud will be reflected in the mirror @Mangellbot
نمایش بیشتر638
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
وَافاكَ الأجَلُ بَين أَضلُعي كَالطيرِ الجريح
فَنَتفتُ رِيشُكَ آملاً رؤية الجُرح القَريّح
لَعّل نَجواك يُرى مِن قُرحِك ولِقلبي يُريح
مَا رَأيتُ شَيئا، خَبا الكُره فيكَ لَذَّاتِ الفَريح
خَاليا كَصلصال آدم قَبلَ خُلقِهِ تَسكُنُه الريح
وَقَفتُ ناسياً لأكاذيبِكَ و شِعرُكَ القبيح
غَزَلُكَ المُستهلك و حُبِكَ الكَسيح
كَم شَفقتُ على فُؤادي حَين كان لِذُنوبِكَ يُشيح
وكَم جَلستُ كَملاكٍ كُسِرَت جِناحَاهُ على الضَريح
أَ تَظُنُّ أن مَسامِعي بَعد ما قُلتَهُ تُبيح؟
أن أذرُفَ الدموع دَماً على مَن هو بَحيح
لا صَوتٌ و لا حَربٌ أو طاعونٌ بين أَفئِدَتِنا نُجيح
كَحَاكِمٍ أموَيِّ تُوهم الجَوعى بالخُبزِ لِتَسمع المَديح
تَجمَدتُ على حَائطُ الجحيم لِأراك تقول الفَحيح
أَكَلتُ ثِمارك، حواءٌ أنا باكِيةً على الذبيح
مَنـار
"غداً حين ما نموت إن قال لنا شخصٌ ما
"ماذا رأيتم في الحياة ؟"
ليس بإمكاننا أن نجد أيّ جوابٍ يقال
فمن شدة الركض لم نستطع رؤية أي شيء".
و تبسَّمت لمّا رأتنِي ضاحِكًا
والدّهرُ مِن حُسنِ اللقاءِ تبَسَّما
واللهِ لم نُبدِ الغرامَ صراحةً
لكنَّ طَرفَينا بِذاكَ .. تكلَّمَا
أرجو ألا تفعلها مرة أخرى؛
أن تقترب
منذ البداية كان الحلم خشبيًا
كشجرة فشلتُ في تحويلها إلى مقعدٍ
يتسع لشخصين؛ لي ولك
لكنني لم أفشل
في تحويل الحلم كله
إلى خشبة مسرحٍ كبيرة
مزدحمة بي وحدي ..
ببساطة
كنتُ كل الدُمى.
وحشدًا غفيرًا من الجمهور؛ وحدك
كل صباح، عند الاستيقاظ
أحاول تذكر أحلامي
بينما تحاول هيَ
- من على بعد آلاف الأميال -
نسياني
بعنوان "ملاك الحزن" هي تمثال للنحات وليام ويتمور
نحته عام 1894 ليوضع على قبر زوجته إميلين
في المقبرة البروتستانتية في روما في إيطاليا
المنحوتة رائعة و معبرة و فياضة بالمشاعر حيث إنها في الواقع العمل الأخير للنحات و إهداء منه لزوجته، إذ يقال ان الحزن على فراق "حبيبته وملهمته" أضناه فمات بعد بضعة أشهر من وفاتها.
وتكتنز هذه المنحوتة اليوم بقايا الزوجين وبقايا ابنهما، جوزيف، الذي توفي في روما عن عمر لا يتجاوز الست سنوات.
أما قصة ملاك الحزن و الالم هي أسطورة تقول أن في قديم الزمان كان يوجد ملاك، ملاك مسالم يزور القبر ليضع ورودا عليه إلا أن الألم تملكه احد الايام فإنهار وسقط ساجدا ففقد بسقطته رونقه وانكمش جناحاه وكأنهما يلفان جسمه.
بعنوان "ملاك الحزن" هي تمثال للنحات وليام ويتمور
نحته عام 1894 ليوضع على قبر زوجته إميلين
في المقبرة البروتستانتية في روما في إيطاليا
المنحوتة رائعة و معبرة و فياضة بالمشاعر حيث إنها في الواقع العمل الأخير للنحات و إهداء منه لزوجته، إذ يقال ان الحزن على فراق "حبيبته وملهمته" أضناه فمات بعد بضعة أشهر من وفاتها.
وتكتنز هذه المنحوتة اليوم بقايا الزوجين وبقايا ابنهما، جوزيف، الذي توفي في روما عن عمر لا يتجاوز الست سنوات.
أما قصة ملاك الحزن و الالم هي أسطورة تقول أن في قديم الزمان كان يوجد ملاك، ملاك مسالم يزور القبر ليضع ورودا عليه إلا أن الألم تملكه احد الايام فإنهار وسقط ساجدا ففقد بسقطته رونقه وانكمش جناحاه وكأنهما يلفان جسمه.
