Angels Of Death
رفتن به کانال در Telegram
Fear will pass over your mind like a black cloud will be reflected in the mirror @Mangellbot
نمایش بیشتر638
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
فُؤادُكَ خَفّاقٌ، وَبَرقُكَ خافِقُ
وَأَعياكَ في الدُنيا خَليلٌ مُوافِقُ
تَخَيَّر، فَإِمّا وَحدَةٌ مِثلُ مَيتَةٍ
وَإِمّا جَليسٌ في الحَياةِ مُنافِقُ.
- أبُو العَلاءِ المَعَرِّي
لو يخيروني بين هالأغنية وبين الدنيا وما بيها
أختار الأغنية طبعاً
لأن هي الدنيا وما بيها
أثناء نومي ليلة أمس
حلمت ويا لجمال الخطأ
بأن لدي خلية نحل
هنا بداخل قلبي.
والنحلات الذهبية
تصنع أقراص بيضاء
وعسلا صافيا
من إخفاقاتي السابقة.
وقد تَنْطِقُ الأشياءُ وهْيَ صَوَامِتٌ
وما كُلّ نُطْقِ المُخْبِرينَ كلامُ
- ابو العلاء المعري
وَبادَرتُ الفَوارِسَ وَهيَ تَجري
بِطَعنٍ في النُحورِ وَفي التَراقي
وَما قَصَّرتُ حَتّى كُلَّ مُهري
وَقَصَّرَ في السِباقِ وَفي اللِحاقِ
نَزَلتُ عَنِ الجَوادِ وَسُقتُ جَيشاً
بِسَيفي مِثلَ سَوقي لِلنِياقِ
وَفي باقي النَهارِ ضَعُفتُ حَتّى
أُسِرتُ وَقَد عَيِيَ عَضُدي وَساقي
وَفاضَ عَليَّ بَحرٌ مِن رِجالٍ
بِأَمواجٍ مِنَ السُمرِ الدِقاقِ
وَقادوني إِلى مَلِكٍ كَريمٍ
رَفيعٍ قَدرُهُ في العِزِّ راقي
وَقَد لاقَيتُ بَينَ يَدَيهِ لَيثاً
كَريهَ المُلتَقى مُرَّ المَذاقِ
بِوَجهٍ مِثلِ ظَهرِ التُرسِ فيهِ
لَهيبُ النارِ يُشعِلُ في المَآقي
قَطَعتُ وَريدَهُ بِالسَيفِ جَزراً
وَعُدتُ إِلَيهِ أَحجُلُ في وَثاقي
يَخوضُ الكهلُ في بَحرِ المَنايا
وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي
وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ
وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ
فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك إن بقيت و إن مضيت!
لا فرق عندك إن ضحكنا هكذا -كذبًا-
و إن وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبّتي
ولديك أحبابٌ وبيت
وأنا هجرت مدينتي
وإليك -يا بعضي- أتيت
وأنا اعتزلت الناس والدنيا
فما أنفقت لي من أجل أن نبقى؟
وماذا قد جنيت؟
— روضة الحاج
وها أنا تبكي بروحي رغبةٌ عمياءُ في مكانٍ بعيدٍ فما الذي يصلبني على هذه الأرضِ الجَّافَّةِ القاتمةِ التي لا تتحملُ ثِقلي؟
نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ
وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ
يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى
وَيَخالُهُ كَلِفاً بِهِنَّ الرائي
في قَلبِهِ نارُ الخَليلِ وَإِنَّما
في وَجنَتَيهِ أَدمُعُ الخَنساءِ
قَد عَضَّهُ اليَأسُ الشَديدُ بِنابِهِ
في نَفسِهِ وَالجوعُ في الأَحشاءِ
يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ
ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ
فَأَقامَ حِلسَ الدارِ وَهوَ كَأَنَّهُ
لِخُلُوِّ تِلكَ الدارِ في بَيداءِ
حَيرانُ لا يَدري أَيَقتُلُ نَفسَهُ
عَمداً فَيَخلُصَ مِن أَذى الدُنياءِ
أَم يَستَمِرَّ عَلى الغَضاضَةِ وَالقَذى
وَالعَيشُ لا يَحلو مَعَ الضَرّاءِ
