اقتباسات دينية _ إيجابيات 🤍.
رفتن به کانال در Telegram
8 278
مشترکین
-424 ساعت
-317 روز
-12430 روز
آرشیو پست ها
اللهم أعطِ كل واحد منّا سؤلهُ وبلغهُ غايته، اللهم إنّا نسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكها إلاّ أنت.
اللهم السِّعة التي لا يضيق لنا بها أمراً ولا سكناً، ولا صدراً، اللهم الرحابة والتيسير الذي يجعل كل شيء سهل وهيّن وقريب.
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
يطفئ اللّٰه سراج فطنتك عمداً، لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته مُنجياً، فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، فتقف مذهولاً أمام جلال التدبير.
لا شيء يهذّبك ويزكّيك ويقوِّم رُوحك كما يفعلُ القرآن؛ فما دُمت متمسّكًا بوردٍ من القرآن تتلُوه ليلًا ونهارًا، فأنت تعيش في كنف التّهذيب، والتّزكية، واستقامة القلب.
إذا أراد الله بعبده خيرًا يسّر لسانه للصلاة على محمد ﷺ.
-ابن الجوزي
تضيق عليك نفسك، وتغلق الطرق في
وجهك حتى تظن أنها مهلكتك، فيحدث
الله أمراً، فتتغير به الأحوال وتتبدل لتنتقل
من حال لحال أفضل مما كنت تتمنى.
اللهم بقوه تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك اسالك ان تدبرني بـ أحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما يخيفني وما يتعب قلبي اللهم لا اضام وانت حسبي ولا أفتقر وانت ربي ف اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين ولا حول ولا قوه لي الا بك يالله.
“اللهم اجبر خاطري جبراً انت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي وأن لا أضيع ف زحام الطريق ، وأن لا أخير بين أحب اشيائي ، ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي ، اللهم إني استودعك راحتي فاجعلني اسعد خلقك”
«تنعموا بقيامِ الليل ، فإن هُناك أقوامٌ يتمنَّونَ أن يعودُوا للدنيا ولو لليلةٍ واحدة يتزودون فيها».
- الوتر
تزيدني الأيام قناعة
أن من عرف الله وعلّق آماله به هان عليه كل ما يحدث له، حتى وإن صادفته العقبات والابتلاءات، سيصبر لأنه يعرف الوِجهة الحقيقة، يعرف أنه لله وإليه راجع، يعرف أن الابتلاء ضيف عابر، وأن حصيلته من هذه الابتلاءات هي الأوجاع التي قادته لله وزادته قربًا وانكسارًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ، وَالْغِنَى.
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك و تحول عافيتك و فجاءة نقمتك و جميع سخطك
اللهم و اعوذ بك من جهد البلاء و درك الشقاء و سوء القضاء و شماتة الأعداء.
تبكي لله من ثقل ما عُدت تُطيقه
فيبكيك بعده لفرح ما كنت تحلم به
الوتر + الاستغفار بالاسحار.
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ
قال ابن القيم رحمه الله: «المؤمن الراغب بالآخرة لا يعاتب ولا يخاصم ولا يطالب، ولا يرى له على أحد حقًّا، مقبلٌ على شأنه، مكرمٌ لإخوانه، حافظٌ للسانه».
موعظة عظيمة؛ تُربّي النفوس على الإخلاص، والتجرد من حظوظ النفس، والارتفاع عن الالتفات إلى مراداتها في كل موقف..
"[المؤمنُ العاقلُ الموفّقُ لا يرى له على أحدٍ حقًّا، ولا يشهدُ له على غيره فضلًا، ولذلك لا يُعاتِب ولا يُطالِب ولا يُضارِب!]
قال الإمامُ ابن القيّم رحمه اللهُ:
«شُهود العبد ذنوبَه وخطاياه توجبُ له أن لا يرى لنفسه على أحدٍ فضلًا، ولا له على أحدٍ حقًّا؛ فإنه يشهدُ عيوبَ نفسه وذنوبَه، فلا يظنُّ أنه خيرٌ من مسلمٍ يؤمنُ بالله ورسولِه، ويحرِّمُ ما حرَّم الله ورسوله.
وإذا شَهِد ذلك مِنْ نفسه لم يَرَ لها على النَّاس حقوقًا من الإكرام يتقاضاهم إياها ويذمُّهم على ترك القيام بها، فإنها عنده أخسُّ قدرًا وأقلُّ قيمةً من أن يكون لها على عباد الله حقوقٌ يجبُ عليهم مراعاتُها، أو لها عليهم فضلٌ يستحقُّ أن يُكْرَم ويُعَظَّم ويُقَدَّم لأجله.
فيَرى أنَّ من سلَّم عليه أو لَقِيَه بوجهٍ منبسطٍ فقد أحسن إليه، وبذل له ما لا يستحقُّه؛ فاستراحَ هذا في نفسه، وأراح النَّاسَ من شِكايته وغضبه على الوجود وأهله، فما أطيبَ عيشَه! وما أنعمَ بالَه! وما أقَرَّ عينَه!
وأين هذا ممَّن لا يزالُ عاتبًا على الخلق، شاكيًا ترك قيامهم بحقِّه، ساخطًا عليهم، وهم عليه أسخط؟!».
[مفتاح دار السعادة (٢/٨٤٣)]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهُ:
«وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذَوْه، ولا يَرجع إلى نفسِه باللوم والاستغفار، فاعلمْ أن مصيبتَه مصيبةٌ حقيقية!».
[جامع المسائل [قاعدة في الصبر] (١/١٦٨)]
ويقول شيخ الإسلام أيضا:
«العارف لا يرى له على أحدٍ حقًّا، ولا يشهدُ له على غيره فضلًا، ولذلك لا يُعاتِب ولا يُطالِب ولا يُضارِب».
[نقله ابن القيم في «مدارج السالكين» (١/٥٢٣)]
فتأمل هذا الكلام العظيم يا من تُكثر العتاب واللوم لإخوانك وترى لنفسك فضلاً عليهم!"
قال عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :
" من أعظم الأسباب التي يزيل الله بها الهموم والغموم :
الإكثار من ذكر الله سبحانه ،،
والصلاة على نبيّه عليه الصلاة والسلام،
والإكثار من قراءة القرآن
فإنَّ ذلك من أسباب انشراح الصدر وزوال الهم والغم ..
فأكثر من ذكر الله، ومن قراءة القرآن، ومن الصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام
مع الاستغفار والتوبة من المعاصي والحذر منها، فاحذر المعاصي كلها وتبْ إلى الله من سالفها،
وأكثر من الاستغفار ،، وأبشر بالانشراح وزوال الهمـوم والغموم ".
فتاوىٰ نور على الدرب(٣٣٣/١)
