fa
Feedback
ذات النقاب

ذات النقاب

رفتن به کانال در Telegram

قناة دعوية عامة ومتخصصة اكثر في الدعوة الى لبس النقاب(قناة الاسرة المسلمة) للتواصل مع الادارة @nazaroh

نمایش بیشتر
6 351
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-257 روز
-11230 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+43
در 2 کانال‌ها
ژوئن '26
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+71
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+63
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+90
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+74
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+61
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+70
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+85
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+87
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+121
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+134
در 6 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+125
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+111
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+138
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+211
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+201
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+179
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+199
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+228
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+257
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+229
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+243
در 13 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+290
در 9 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+286
در 8 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+232
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+219
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+226
در 5 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+208
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+232
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+214
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+232
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+248
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+205
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+213
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+290
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+230
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+315
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+239
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+264
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+196
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+226
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+231
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+234
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+287
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+273
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+293
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+276
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+292
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+268
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+205
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+354
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+265
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+198
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+259
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+237
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+343
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+241
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+252
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+258
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+234
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+330
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+302
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+335
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+2 458
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
29 ژوئیه0
28 ژوئیه+4
27 ژوئیه+3
26 ژوئیه+1
25 ژوئیه+1
24 ژوئیه0
23 ژوئیه+2
22 ژوئیه0
21 ژوئیه+1
20 ژوئیه0
19 ژوئیه0
18 ژوئیه+4
17 ژوئیه0
16 ژوئیه+2
15 ژوئیه0
14 ژوئیه+2
13 ژوئیه+2
12 ژوئیه+2
11 ژوئیه+1
10 ژوئیه+1
09 ژوئیه0
08 ژوئیه+1
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه+2
05 ژوئیه+2
04 ژوئیه+3
03 ژوئیه+3
02 ژوئیه+4
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
photo content

2
اذكرو الله واتفاعلوا في هذا المنشور👍🏾🏆♥️ وادعوا اصدقائكم للاشتراك
213
3
من حسن حظ الرجل أن الإسلام لم يكرّمه أكثر مثل المرأة وإلا لأقام الفكر النسوي الدنيا ولم يقعدها عجيب أمر الفكر النسوي قال النبي ﷺ: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك». ثلاث للأم وواحدة للأب ولم نسمع: أين المساواة؟ وقال ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا» ولم نسمع: وماذا عن الرجال؟ وأعطى الإسلام المرأة حقها في الميراث، وفي بعض المسائل ترث مثل الرجل أو أكثر منه، وقد ترث في حالات لا يرث فيها نظيرها من الرجال والمساواة هنا هادئة مطمئنة وفي إجازة، وأوجب على الرجل النفقة وتحمل مسؤوليات أسرته ولا اعتراض: هذا واجبه لكن مهلاً بمجرد أن نصل إلى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ فجأة يستيقظ الفكر النسوي من سباته: لماذا الرجل؟ أين المساواة؟ لماذا القوامة؟ يا للعجب تريدون منه النفقة ومسؤوليات القوامة كاملة، ثم عندما يسمع اسم «القوامة» تقولون: نريد المساواة وهنا يظهر الفكر النسوي الانتقائي في أبهى حلله: ما للمرأة = حق. ما على الرجل = واجب. ما على المرأة = اضطهاد. وما للرجل = ذكورية ثم يسمون ذلك مساواة عجيب أمركم يبدو أن المساواة لا تستيقظ إلا عندما لا يكون الحكم على مقاسكم. آية إزيلك
246
4
«لا شيء أعظم بركة من هذا القرآن, فإن كل خير ونعمة وزيادة دينية أو دنيوية، أو أخروية، فإنها بسببه، وأثر من العمل به». - الإمام السعدي.
294
5
عن أبي عثمان قال كان عيسى - عليه الصلاة والسلام- يُصلّي على رأس جبل فأتاه إبليس فقال: أنت الذي تزعم أن كل شيء بقضاء وقدر؟ قال: نعم قال: ألق نفسك من الجب ل، وقل: قُدّر عليَّ قال: يالعين! اللّٰه يختبر العباد وليس للعباد أن يختبروا اللّٰه عز وجل موسوعة ابن أبي الدنيا: 4/544
316
6
https://vt.tiktok.com/ZSX3wNBBm/
317
7
من أجمل القصص 🤍 الف صلاة وسلام على الحبيب المصطفى النبي ﷺ في يوم كان قاعد مع أصحابه، ووجه كلامه لسيدنا عمر بن الخطاب وقاله سر عجيب جداً.. قاله إن في راجل هييجي من اليمن اسمه "أويس بن عامر"، من قبيلة مراد ثم من قَرَن. الراجل ده كان عنده مرض في جلده (البرص) وخف منه تماماً إلا حتة صغيرة قد الدرهم. بس إيه السر اللي يخلي النبي ﷺ يوصي كبار الصحابة بيه؟ النبي ﷺ قال عن أويس صفتين أعظم من بعض:... .../"له والدةٌ هو بها بَرّ" (يعني بار جداً جداً بأمه وبيخدمها). ../ "لو أقسم على الله لأبرَّه" (يعني من كتر صدقه وقربه لله، لو حلف على ربنا بحاجة، ربنا هيستجيب ليه فوراً). وفي الآخر النبي ﷺ قال لسيدنا عمر: "فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل"! (يعني لو قابلته، اطلب منه يدعيلك ويستغفرلك). مرت الأيام، وتوفي النبي ﷺ، وجه عهد خلافة سيدنا عمر بن الخطاب.. بس سيدنا عمر عمره ما نسي الوصية! كل سنة في موسم الحج، لما تيجي الوفود من اليمن، كان سيدنا عمر يقف يسألهم: "أفيكم أويس بن عامر؟" سنين بتمر وهو بيدور على الراجل المجهول ده اللي النبي ﷺ بشّر بيه، لحد ما جت اللحظة المنتظرة! اللقاء المنتظر.. في سنة من السنين، سأل سيدنا عمر الوفد كالعادة، فواحد قال له: أيوة موجود! راح سيدنا عمر بسرعة لأويس وسأله: أنت أويس بن عامر؟ قاله: أيوة. سأله: من مراد ثم من قَرَن؟ قاله: أيوة. سأله: كان بيك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قاله: أيوة. سأله: ليك أُم؟ قاله: أيوة. هنا سيدنا عمر اتأكد إن هو ده الراجل اللي النبي ﷺ وصّاه بيه.. بكي سيدنا عمر وحكاله حديث النبي ﷺ، وطلب منه الطلب الغالي: "استغفر لي".. وبالفعل، أويس القرني دعا واستغفر لأمير المؤمنين! بعد الموقف العظيم ده، سيدنا عمر سأل أويس: "أنت رايح فين؟" قاله: "الكوفة" (في العراق). سيدنا عمر بحكم إنه الخليفة قاله: "أكتبلك لعاملها؟" (يعني أبعت رسالة للمحافظ هناك يوصيه بيك ويهتم بيك ويديك راتب ومكانة). تخيلوا رد أويس كان إيه؟! قال: "أكون في غبراء الناس أحب إليّ" يعني أنا بحب أكون وسط الناس العادية الفقيرة، مجهول ومحدش يعرفني ولا يميزني عن غيري! وفعلاً راح الكوفة وعاش مجهول ومات مجهول بين الناس، بس كان "معروف جداً في السماء". ... الخلاصة والدروس المستفادة: بر الوالدين (وبالذات الأم): هو مفتاح السعادة والقبول واستجابة الدعاء، ده كان السبب الأساسي في مكانة أويس!.. الخفاء والإخلاص: مش شرط تكون مشهور أو معاك فلوس أو عندك منصب عشان تكون غالي عند ربنا.. أويس كان فقير ومجهول، بس مقامه في السماء كان عظيم. تواضع الكبار: سيدنا عمر وهو أمير المؤمنين والمبشر بالجنة، بينفذ وصية النبي ﷺ وبيطلب الدعاء من راجل بسيط. ماتنسوش تصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم
478
8
"أمَا علمتُم أنَّ حاجة النَّاس إلَيْكم نِعمةٌ من اللّٰه عليكُم!" - الفضيل بن عياض.
415
9
قيل لأعرابي : إنّكم لتكثرون من التجوّل والترحال وتهجرون الأوطان ! فقال الأعرابي : ليس الوطن بأبٍ والد ، ولا بأمٍ مرضع ، فأي ب
قيل لأعرابي : إنّكم لتكثرون من التجوّل والترحال وتهجرون الأوطان ! فقال الأعرابي : ليس الوطن بأبٍ والد ، ولا بأمٍ مرضع ، فأي بلدٍ طاب فيه عيشك ، وحسنت فيه حالك ، وكَثُرَ فيه درهمك ودينارك ، فاحطط به رحلك ، فهو وطنك وأبوك وأمّك وأهلك. - البصائر والذخائر 📚
499
10
أحد الأزواج منعته زوجته من الخروج مع أصدقائه، فقال لها: "تذكّري أن امرأةً دخلت النار في هِرّة حبستها.. فما بالكِ وأنتِ تحبسين أسدًا!"🦁
511
11
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية الشرسة وحب الفشخرة الفارغة اللي بقينا عايشين فيها، هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه: "لا أملَّ ثوبي ما وسعني، ولا أملَّ زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أملَّ دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق". الكلام ده بيلخّص المعنى الحقيقي للشبع والنضج ؛ فكرة إنك طالما الحاجة بتأدي غرضها ومريحاك، مش لازم تجري ورا التريند وتغيرها لمجرد إنها "قدِمت" في عيون الناس . . سواء كان لبس، أو عربية، أو موبايل. الاستقرار، والوفاء، والامتنان للحاجة اللي صاينانا ومقضيانا —سواء كانت جماد أو بشر— هو قمة السلام النفسي . . أما الزهق والرغبة المستمرة في التبديل لمجرد التغيير والاستعراض، فهو فعلاً من سيئ الأخلاق اللي بيهد الجيوب والنفوس. 🩵 -عبدالله حسن
517
12
كل عائقٍ تخافه مخلوق، وكل بابٍ تنتظره مخلوق، وكل شخصٍ ترجوه مخلوق، وكل مصلحةٍ تخشاها مخلوقة، وكل ظرفٍ يضغط عليك مخلوق. فكيف تجعل المخلوق قفصًا لأمر الخالق؟ من هنا يبدأ الفرج في القلب قبل أن يظهر في الواقع. ليس لأن المشكلة انتهت، بل لأن القلب خرج من التصور الخانق: خرج من قول «الفرج ينتظر الأسباب» إلى قول «الأسباب تنتظر الإذن». خرج من مراقبة الممرات إلى انتظار رب الممرات. خرج من خوف: كيف ستجتمع هذه كلها؟ إلى يقين: إن أذن الله اجتمعت، أو استُبدلت، أو صارت غير لازمة. وهذا لا يعني أن كل ما تتمناه سيقع كما رسمته، ولا أن الفرج سيأتي في الموعد الذي تريده، ولا أن الطريق سيكون بلا ألم. لكنه يعني أن قلبك لم يعد يحاكم لطف الله بقوانين الأسباب. فإن تأخر الفرج، فلا تقل: لأن الأسباب أقوى. قل: التوقيت لله، والحكمة له، وأنا ما زلت على الباب. وإن فُتح بابٌ صغير، فلا تحتقره لأنه لا يشبه الصورة التي رسمتها؛ فقد يبدأ الفرج بمهلة، أو ستر، أو شخصٍ صادق، أو رزقٍ قليل، أو انصراف شر، أو قوةٍ تكفيك ليومٍ واحد، أو فكرةٍ تهديك إلى ترتيبٍ جديد. وإن أُغلق بابٌ كنت تظنه طريقك، فلا تتهم النجاة كلها. فقد يغلق الله بابًا كنت ستتعلق به أكثر مما تتعلق به سبحانه. لا تعد إلى القفص. لا تقل: هذا يحتاج فلانًا. قل: قد يسخّر الله فلانًا أو غيره. لا تقل: هذا يحتاج وقتًا طويلًا. قل: الوقت عبدٌ لله، والتدبير لله. لا تقل: هذا الباب هو الطريق الوحيد. قل: الباب الذي أراه سبب، والذي لا أراه يعلمه الله. ولا تقل: إن لم تتهيأ هذه المصلحة فلن يأتي الفرج. قل: إن أذن الله صارت المصلحة مهيّأة، أو جاء الفرج من غيرها. ولا تقل: الواقع معقد، إذن الفرج بعيد. قل: الواقع معقدٌ في عيني، لا على أمر الله. الأسباب معتبرةٌ في العمل، لا في الحكم على قدرة الله. خذ بها، لكن لا تخضع لها بقلبك خضوع العبد. راقبها لتعمل، لا لتستمد منها طمأنينتك. رتّبها لأنها مسؤوليتك، لا لأنها صاحبة الإذن. افرح إذا تيسرت، لكن لا تجعلها مصدر الأمان. واحزن إذا تعطلت، لكن لا تجعل تعطلها إعلانًا بانتهاء الفرج. فربك هو الفتّاح. يفتح بابًا، ويفتح قلبًا، ويفتح سببًا، ويفتح فهمًا، ويفتح سترًا، ويفتح طريقًا من موضعٍ لم يكن في الحسبان. قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾. ومن حيث لا يحتسب ليست عبارةً شعرية؛ إنها تربيةٌ للقلب حتى لا يجعل حسابه نهاية علم الله. قد يأتيك الفرج من حيث لا تحتسب لأنك كنت تحتسب من ممرٍ واحد، وقد يفتح الله لك طريقًا لم تكن تراه لأنك كنت واقفًا أمام الباب الذي أُغلق، وقد يهيئ لك سببًا كنت تظنه عائقًا؛ لأن العائق إذا دخل تحت أمر الله صار جنديًا في طريق النجاة. فلا تجعل قلبك يقول: يا رب، فرّجها إذا اكتملت الأسباب. بل قل: يا رب، إن شئت فرّجتها وهي ناقصةٌ في عيني، كاملةٌ في علمك. وإن شئت هيّأت أسبابها في لحظة. وإن شئت أتيت بها من غير الطريق الذي رسمته. وإن شئت جعلت ما أخافه طريقًا إلى ما أرجوه. يا رب، لا أريد أن أحبس قدرتك داخل حساباتي، ولا أن أجعل تعقيد الدنيا أكبر من يقيني بك، ولا أن أراقب الأسباب كأنها تملك الإذن. أنا آخذ بها لأنها من طاعتك، وأرفع قلبي عنها لأنها لا تملك شيئًا دونك. اللهم إن ضاقت الممرات في عيني، فوسّع في قلبي معرفتك. وإن تأخرت الأسباب، فلا تجعلني أظن أن رحمتك تأخرت. وإن رأيت الأبواب مغلقة، فذكّرني أن المفاتيح ليست عند الأبواب، بل عندك. لا أضع قدرة الله داخل قفص الأسباب. الأسباب أبوابٌ نطرقها، لكن الفرج من الله. والأسباب ممراتٌ نسلكها، لكن الإذن من الله. والأسباب جنودٌ نراها، لكن الأمر من الله. ومن عرف هذا، سعى بلا عبوديةٍ للأسباب، وانتظر بلا ذلٍّ للممرات، ودعا بلا اشتراطٍ على ربه. وعندها لا يعود قلبه يقول: كيف سيأتي الفرج وكل شيءٍ معقد؟ بل يقول: إن أذن الله، صار كل هذا التعقيد طريقًا. وإن لم يظهر لي الفرج بعد، فسأبقى على الباب مؤدبًا، آخذ بما أستطيع، وأنتظر من لا يعجزه شيء.
510
13
🧭 حين تحبس فرج الله في قفص الأسباب قد يطول على الإنسان البلاء، لا لأن قلبه ينكر قدرة الله، بل لأنه يتخيّل الفرج بطريقةٍ تُتعب قلبه من حيث لا يشعر. يقول في داخله: نعم، الله قادر، لكن الأمر يحتاج أسبابًا، وأشخاصًا، ومصالح، وظروفًا، وأبوابًا كثيرة حتى تتهيأ. ثم يبدأ القلب يراقب هذه الممرات واحدًا واحدًا: هذا لم يتحرك، وذلك لم يوافق، والباب ما زال مغلقًا، والوقت يمضي، والدين قائم، والمصلحة متعطلة، والناس لهم حساباتهم، والظروف لا تساعد. ثم يخرج من هذا كله بحكمٍ ثقيل: إذن الفرج بعيد. وهنا لا يكون الجرح في الواقع وحده، بل في التصوّر. لأن القلب صار يتعامل مع الأسباب كأنها قفصٌ تمرّ منه قدرة الله، لا كأنها جندٌ تتحرك بأمر الله. وهذا من أخفى أبواب التعب. ليس الخطأ أن تقول: إن الفرج يأتي عبر أسباب؛ فهذا حق. لكن الخلل أن تتوهم أن الفرج محكومٌ بهذه الأسباب، متوقفٌ عليها استقلالًا، ينتظر نضجها كما ينتظر الناس اكتمال معاملاتهم. كأن الفرج قد صدر له الإذن من عند الله، لكنه عالقٌ في زحمة الأرض. هذا تصوّرٌ مؤلم؛ لأنه يجعل قلبك بين إيمانٍ بقدرة الله وخوفٍ من تعقيد الدنيا. تقول: الله قادر، ثم تنظر إلى الأسباب فتقول: لكن كيف؟ فتصير كلمة «كيف» أقوى في صدرك من كلمة «قدير». وهذا هو القفص. ليس قفصًا حول قدرة الله؛ فالله لا يحصره شيء. لكنه قفصٌ في قلبك أنت؛ تحبس به تصوّرك عن الفرج داخل ممراتٍ تراها، وأشخاصٍ تعرفهم، وأبوابٍ تحسبها، ومواعيد تنتظرها. فتظن أن تعقيد الطريق دليلٌ على بُعد الفرج، مع أن الطريق لا يحتاج أن يكون سهلًا قبل إذن الله؛ إذن الله هو الذي يجعله سالكًا. الفرج ليس إذنًا ينتظر الأسباب، بل الإذن الذي تصير به الأسباب مهيّأة. إذا أذن الله، لم تقف الأسباب بينه وبين عبده؛ بل تدخل الأسباب نفسها في الإذن: تتهيأ، وتلين، وتنقاد، وتُستبدل، وتُفتح، أو يُصرف العبد عنها إلى ما هو خيرٌ له. القلوب ليست خارج أمر الله، والأشخاص ليسوا خارج أمر الله، والمصالح ليست خارج أمر الله، والأبواب ليست خارج أمر الله، والوقت نفسه ليس خارج أمر الله. كل ما تخاف أن يتأخر بسببه الفرج، داخل سلطان من ترجوه. قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. ليست هذه الآية لتزيين الكلام عند الضيق؛ إنها هدمٌ كامل لوهم استقلال الأسباب. فأمره سبحانه لا يحتاج إلى موافقة العوائق، ولا ينتظر أن تصير الدنيا رحيمة حتى يرحمك، ولا أن تنضبط حسابات البشر حتى يفتح لك بابًا. نعم، قد يأتي الفرج من خلال شخص، أو عمل، أو معاملة، أو باب رزق، أو ترتيبٍ يطول. لكن هذه الأشياء ليست مالكةً للفرج، بل حاملةٌ له إذا أُمرت. السبب لا يخلق الرحمة؛ السبب يحملها إذا سخّره الله. وهنا يستريح القلب من مراقبة الممرات كأنها صاحبة القرار. تأخذ بالأسباب: تراجع، وتعمل، وتتصل، وترتب، وتعتذر، وتسعى، وتطلب، وتخطط، وتبذل ما تستطيع. لكن قلبك لا يقف أمام السبب متذللًا يسأله: هل ستسمح لفرج الله أن يمر؟ بل يقول: يا رب، هذه أسبابك وأنا عبدك؛ فإن أذنتَ جعلتها طريقًا، وإن شئتَ صرفتني إلى غيرها، وإن شئتَ فتحتَ لي من حيث لا أحتسب. هذه ليست دعوةً إلى ترك العمل، بل إلى تحرير القلب وهو يعمل. فالعبد قد يأخذ بالسبب وهو موحّد، وقد يأخذ به وهو أسير. الموحّد يرى السبب عبدًا مسخّرًا، والأسير يراه سيدًا. الموحّد يعمل ثم يرفع قلبه إلى الله، والأسير يعمل ثم يبقى قلبه متعلقًا بفلان، وباب، وتوقيت، ومصلحة، ونتيجة. فإذا تأخر السبب، تأخر قلبه معه. وإذا تعطل الباب، ظن أن الفرج تعطل. وإذا خالفه الناس في توقعه، ظن أن عناية الله غابت. وهذا هو الظلم الخفي للنفس: أن تجعلها تحت رحمة ممراتٍ لا ترحم، مع أن ربها أرحم بها من كل ممر. تأمل موسى عليه السلام عند البحر. لم يكن المشهد ناقصَ سببٍ واحد فقط؛ كان مغلقًا كله بالحساب الظاهر: بحرٌ أمامهم، وعدوٌّ خلفهم، وقومٌ خائفون، وزمنٌ يضيق، ولا طريق ظاهر، ولا مهلة. قال أصحاب موسى: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. وهذه الكلمة ليست غريبة على قلبٍ محاصر. كل إنسانٍ إذا رأى الأسباب كلها ضده قد يقول بطريقته: انتهى الأمر. لكن موسى عليه السلام قال: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. لم يكن البحر يومها طريقًا ظاهرًا، ولم تكن الأسباب قد تهيأت في عين البشر. لكن المعنى كان ثابتًا: معي ربي. والبحر عبدٌ من عباد ربي، والعدو عبدٌ من عباد ربي، والطريق الذي لا أراه يعلمه ربي. فما دام الأمر بيده، فغياب الممر لا يعني غياب النجاة. هنا تنكسر عبودية «كيف». ليس المطلوب أن ترى كيف، بل ألا تجعل جهلك بالكيف حكمًا على قدرة الله. وليس المطلوب أن تنكر تعقيد الواقع، بل ألا تجعل تعقيد الواقع قاضيًا على الفرج. ولا أن تكذب على نفسك فتقول: لا توجد عوائق؛ بل أن تقول: العوائق موجودة، لكنها ليست أربابًا.
412
14
بشارةٌ لك..... حين يكتب الخوف النهاية... يكتب الله البداية. أخطر ما يفعله الخوف.... أنه يجعلك تظن أن ما تراه هو كل ما سيحدث. بينما القرآن يعلّمنا أن أعظم أقدار الله بدأت من أماكن ظنَّ الناس أنها نهاية الطريق. هاجر عليها السلام... تُترك في وادٍ غير ذي زرع، لا ماء فيه ولا أنيس، وبين يديها رضيعٌ لا يملك لنفسه شيئًا. لو نظر الناس إلى المشهد لقالوا: انتهت القصة. لكن الله فجّر زمزم من تحت قدمي إسماعيل، وجعل ذلك الوادي قبلةً لأهل الأرض إلى قيام الساعة. وإبراهيم عليه السلام... طال انتظاره للولد حتى بلغ من الكبر عتيًّا، ثم وهبه الله ذريةً مباركة، وجعل في نسله النبوة والكتاب، وخرج من ذريته خاتم الأنبياء محمد ﷺ. وإسماعيل عليه السلام... حين استسلم لأمر الله، جاء الفرج من السماء قبل أن يقع البلاء، فكان الفداء العظيم. ويوسف عليه السلام... خرج من الجب إلى الرق، ومن الرق إلى السجن، لكن الله لم يكن يصنع له سجينًا... بل كان يصنع قائدًا، حتى أصبح على خزائن الأرض. وموسى عليه السلام... حين أحاطت الأسباب بالهلاك، قال بيقينٍ لا تهزه الجموع: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. فشقَّ الله البحر، وأغرق الطاغية. ويونس عليه السلام... ابتلعه الحوت، فظن الناس أن لا نجاة، فإذا بالله يقول: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾. ثم تأتي الرسالة التي يحتاجها كل قلب... حتى رسول الله ﷺ، لما تأخر الوحي، قال المشركون: إن ربَّه قد تركه. فجاء الرد من فوق سبع سماوات: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾. وكأن الله يقول لكل مؤمن: ليس كل تأخيرٍ حرمانًا... وليس كل صمتٍ تخليًا... وليس كل بلاءٍ نهايةً... فكم من فرجٍ كان في الطريق، ولم تكن عينك تراه. لهذا... لا تبنِ يقينك على ما تراه عيناك، بل على ما تعرفه عن ربك. فإذا أغلقت الأسباب أبوابها... فباب الله لا يُغلق. وإذا قال الناس: مستحيل... قال الله: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾. فلا تكتب النهاية بقلم خوفك... فقد يكون الفصل القادم من حياتك... هو أعظم فصول رحمة الله بك. اللهم اجعلنا ممن أحسنوا الظن بك، وصدقوا وعدك، وتوكلوا عليك حق التوكل، وافتح لنا من أبواب فضلك ورحمتك ما تقرُّ به أعيننا في الدنيا والآخرة. آمين. وصلِّ اللهم وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
328
15
#ادهم_شرقاوي
#ادهم_شرقاوي
316
16
تقول أم المؤمنين السيدة "عائشة" رضي الله عنها : مر علينا عام الرمادة في عهد الخليفة الفاروق "عمر" رضي الله عنه وأرضاه جاع فيه الناس وفي بيتي تميراتٌ قليلة فركنت إلى قيلولة وقتَ الهجير وبينما أنا نائمة استفقتُ على صوت جلبةٍ عظيمة ، تعالت فيها أصواتُ الناس ونظرتُ إلى السماء فلمحتها حمراء وقد زاد الهَرَجُ والمَرَج . فقلتُ لجويريةٍ عندي : اذهبي وانظري لي ما يجري واستعجليني الخبر !! وبعد برهةٍ عادت الجارية تخبرني بأن قافلة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وقوامها سبعمائة بعير عادت من الشام محملة بالسمن والبر والزيت والزبيب والخل والكساء وبضائع أخرى كثيرة . فقلت: ولمَ هذه الجلبة؟ قالت: يتفاوض التجار على شرائها فيدفعون في البضعة الضعفين والثلاثة وعبد الرحمن بن عوف لا يبيع. فقلتُ: والله لئن صدفته لأقرِّعَنَّه على فعلته ، لقد فسد أصحاب محمد ﷺ بعد محمد ﷺ . وبعد قليل طُرِقَ بابي ، فقالت الجارية بأن "عبد الرحمن بن عوف" بالباب ويريدك ، فقلت: لقد ساقه الله إليَّ وجاءني برجليه فوالله لأقرِّعَنَّه .. فتحاملتُ على نفسي وقرِبت الباب وعليه حجاب وقلت :نعم يابن عوف. قال: إن هؤلاء القوم يدفعون لي في البضعة خمسة أضعاف وأنا لا أبيع .. فهممت أن أقاطعه لأعاتبه وأدعوه إلى الشفقة واللين بحال المسلمين لكنه استرسل قائلا : أتسمعينني؟ قلت: نعم أسمعك . قال: فقلت لهم هناك من يدفع لي أكثر لعلمي بأن الحسنة بعشرة أمثالها فأخبرتُ أبا حفص "عمر" رضي الله عنه وأرضاه أن يوزعها على أهل المدينة ومَن حضر في سبيل الله وإني أشهدتُ الله وأشهدت "عمر" وأشهدتُ "علي ابن أبي طالب" . وأشهدك على ذلك ... ومضى . فرجعت أُجرجر أذيالي وأنا أتمتم : أبأصحابِ رسول الله ﷺ تظنين الظنون ، فليتكِ ما كنتِ ولا كنتِ إنه أحد العشرة المبشرين بالجنة. قالت: فلبستُ وخرجتُ لأشهد الحدث فوجدتُ "علياً" يصفُّ الإبل ومعه رهط من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وقد أفرغوها من أحمالها ووزعوها على أهل المدينة ، وبقيت الإبل تَصفُرُ في الهواء و "عبد الرحمن" يقول "لعمر" مالي وهذه الإبل اجعلها في إبل الصدقة. تقول السيدة عائشة : فوالله ما بات ليلتها في المدينة جوعان . إذا أتممت القراءة صل علي اشرف المرسلين صل الله عليه وسلم .
408
17
السيدة عائشة تحكي إنه في يوم كان رسول الله عندها في ليلتها وبعد ما حس إنها غاصت في نومها نهض من جوارها وهم بالخروج فحست به استيقظت .. وانتظرت حتي خرج من البيت وأول شيء فكرت فيه انه تركها ليذهب لأحدي زوجاته بعد ما خرج همت بالخروج وراءه دون أن يشعر بها حتي وصل للبقيع والبقيع غير بعيد عن بيت السيدة عائشة أبتدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا ويستغفر وهي تراقبه من بعيد ومازالت تشك انه سينتهي من دعاءه ويذهب لاحداهن انتهي الرسول من دعاءه لاهل البقيع وهم بالرجوع إلي بيته فأسرعت هي بالرجوع قبل ان يراها فهو "صل الله عليه وسلم" لمح خيال أمامه فا سرع من خطواته فاسرعت هي الاخري فابتدي يجري وهي تجري لكي تصل قبله ودخلت البيت ونامت في سريرها وكأن لم يحدث شيء وأول ما رسول الله وصل البيت قال : يا عائشة لم ترد عليه وتظاهرت بالنوم فلاحظ انها تتنفس وتنهج من أثر الجري والمجهود فسالها النبي لماذا تنهجين هكذا ؟ قالت له: لا شئ قال لها: لتخبريني او ليخبرني العزيز الحكيم! قالت له: انها راءته خارج من عندها فصارت وراه لانها خافت ان يتركها ويذهب لاحدي زوجاته نظر إليها الرسول نظرة عطف وقدر غيرتها وحبها له فقبض علي كتفها برفق وقال لها .. أخشيتي ان اظلمك ! وبدأ يشرح لها لماذا فعل هذا وكان الموضوع ان جبريل أتاه واخبره ان يخرج لاصحاب البقيع يدعوا لهم 🤍💜 و رفض سيدنا جبريل يدخل عليه البيت لانها ناءمة فاجابه الرسول بصوت منخفض وخرج بهدوء خوفا عليها أن تستيقظ من نومها اللهم صل وسلم وزد وبارك على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا ومصطفانا محمد رسول الله 💜💜
410
18
كريمُ الأصل لا يستجيب للاستفزاز من أشهر النوادر التي تُروى عن حلم معن بن زائدة، وقد أوردها أصحاب كتب الأدب بألفاظ متقاربة، أن أعرابي كان قد راهن قومًا على أنه يستطيع أن يُغضب معن بن زائدة، لما سمعوا عن سعة حلمه، فدخل عليه وأنشد: أتذكرُ إذ لحافُك جلدُ شاةٍ وإذ نعلاك من جلدِ البعيرِ؟ فقال معن: أذكر ذلك، ولا أنساه. فقال الأعرابي: فسبحانَ الذي أعطاك مُلكًا وعلَّمك الجلوسَ على السريرِ. فقال معن: سبحانه وتعالى، فذلك من فضله. فقال الأعرابي: ولستُ مُسلِّمًا ما دمتُ حيًّا على معنٍ بتسليمِ الأميرِ. فقال معن: السلام سنة، وذلك شأنك. فقال الأعرابي: سأرحلُ عن بلادٍ أنت فيها ولو جار الزمانُ على الفقيرِ. فقال معن: إن جاورتنا فمرحبًا بك، وإن فارقتنا فمصحوبًا بالسلامة. فلما رأى الأعرابي أن حلم معن لا ينفد، أراد أن يختمها بإهانة صريحة، فقال: فجُدْ لي يا ابنَ ناقصةٍ بمالٍ فإني قد عزمتُ على المسيرِ. فقال معن: أعطوه ألف دينار. فقال الأعرابي: قليلٌ ما أتيتَ به، وإني لأطمعُ منك بالمالِ الكثيرِ. فقال معن: أعطوه ألفًا أخرى. فعلم الأعرابي أنه قد خسر الرهان، وأنه عجز عن استفزاز معن، فقال معتذرًا مادحًا: سألتُ الله أن يُبقيكَ ذخرًا فمالك في البريةِ من نظيرِ. ** ** ****
460
19
يقول أحد الأزواج : حاولت ألطف الأجواء مع زوجتي فقلت لها لم أجد بين النساء من هي أجمل منك... ردت عليه وقالت :يعني رحت تدور...!!! الحكمة خلك ساكت احسن لك😂
422
20
قصة أعظم صفقة لابي الدحداح كان هناك غلام يتيم يبني جداراً حول بيته، فاعترضت الجدارَ نخلةٌ لجاره (وهو رجل من الأنصار). حاول الغلام أن يطلب من جاره أن يتنازل له عنها أو يبيعها له ليقيم الجدار فلم يقبل الرجل. ذهب اليتيم يشتكي للنبي ﷺ، فدعا النبي ﷺ الجار وقال له بلطف ورغبة في الخير: "أَعْطِهِ إِيَّاهَا بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ". لكن الرجل شحّ بها وصعبت عليه نفسه، فرفض العرض النبوي. هنا كان يجلس الصحابي الجليل أبو الدَّحْداح رضي الله عنه، فلم يطق أن تفوت هذه الفرصة العظيمة. فوقف وقال: "يا رسول الله.. أرأيت إن اشتريت تلك النخلة فوهبتها لليتيم، ألي نخلة في الجنة؟" قال النبي ﷺ: "نَعَمْ". التفت أبو الدحداح إلى الرجل وقال له: "أتعرف بستاني؟ (وكان بستاناً عظيماً فيه 600 نخلة، وفيه بيت وأموال)". قال الرجل: "نعم". قال أبو الدحداح: "فهو لك مقابل هذه النخلة الواحدة!". وافق الرجل على هذه الصفقة الضخمة فوراً، وأخذ أبو الدحداح النخلة ووهبها لليتيم ليتم بناء جداره. انطلق أبو الدحداح إلى بستانه، ووقف عند البوابة ونادى زوجته "أم الدحداح" وكانت مع أطفالها داخل البستان، فقال لها دون أن يدخل: "يا أمَّ الدَّحْداحِ، اخرُجي منَ البُستانِ، فقد بعتُهُ!". تخيلوا زوجة يُقال لها إن بيت بستانها الذي تعيش فيه وتأكل منه أطفالها قد بِيع فجأة! فماذا كان رد فعلها؟ لم تغضب، ولم تشتكِ، بل سألته بعينين تملؤهما الثقة واليقين: "بِمَ بعتَهُ يا أبا الدحداح؟" قال لها: "بعتُهُ بنخلةٍ في الجنّةِ!". فقالت كلمتها الشهيرة بفرح وفخر: "رَبِحَ البَيعُ يا أبا الدَّحْداحِ! رَبِحَ البَيعُ!". ثم أقبلت على أطفالها، فجعلت تُخرج ما في أفواههم وجيوبهم من التمر وترده إلى البستان، وتقول: "هذا لم يعد لنا، لقد بعناه لله!". وعندما علم النبي ﷺ بموقفهم العظيم، قال والدموع في عينيه من الفرح: "كَمْ مِنْ عِذْقٍ رَدَاحٍ (غصن محمل بالثمر) لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ!". رجل يضحي بأثمن ما يملك في الدنيا لأجل خاطر طفل يتيم ونخلة في الجنة، وزوجة صالحة تسانده في التضحية بدلاً من العتاب واللوم! هذه القصة تُعلمنا أن البيع مع الله هو التجارة الوحيدة التي لا تخسر أبداً. عندما تضحي بشيء من أجل الله، فثق أن العوض سيكون أعظم مما تتخيل بآلاف المرات. صلح نيتك، وجُد بما تملك، واعلم أن ما عند الله باقٍ. المصادر 📚 : رواه الإمام أحمد في مسنده (الحديث رقم 12482) بسند صحيح على شرط مسلم، ورواه ابن حبان في صحيحه (الحديث رقم 7159)، والحاكم في المستدرك وصححه الحافظ الذهبي.
757