fa
Feedback
عَـبَق،

عَـبَق،

رفتن به کانال در Telegram

"وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرِين نَبْتَغِي حُسْنَ الخِتَام وَطِيبَ الأَثَر." - ٨ أپريل ٢٠٢٠ . @reh77b_bot - - قَناتُنا ؏ اليَوتيوبْ ↷ https://youtube.com/@eabaq - ''اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ وَحَّدَكَ'' 🌥️ "🌸🍂"

نمایش بیشتر
1 481
مشترکین
+424 ساعت
+267 روز
+10630 روز
آرشیو پست ها
١٢ رَمضـان || ١٤٤٧ هَـ إنَّ اللهَ جعلَ رمضانَ مِضمارًا لخَلقه، يستَبِقون فيه إلى مرضَاتِه، فسبقَ قومٌ ففَازوا، وتخلَّف آخرون فخابوا، فالعجبُ من اللَّاعبِ الضَّاحِك، في اليَومِ الَّذِي يفُوز فيه المُحسِنون، ويَخسرُ فيه المُبطِلون! - الحسن البصري.

sticker.webp0.02 KB

١٢ رَمضـان || ١٤٤٧ هَـ إنَّ اللهَ جعلَ رمضانَ مِضمارًا لخَلقه، يستَبِقون فيه إلى مرضَاتِه، فسبقَ قومٌ ففَازوا، وتخلَّف آخرون فخابوا، فالعجبُ من اللَّاعبِ الضَّاحِك، في اليَومِ الَّذِي يفُوز فيه المُحسِنون، ويَخسرُ فيه المُبطِلون! - الحسن البصري.

"‏فطسَ اللئيمُ ابنُ اللئامِ فكبّرْ فرحاً بعدل القاهر المُتكبِّرْ اللهُ يُمهلُ ثمّ يأخذُ بغتةً فاشمت فديتكَ بالطُّغاةِ وأكثِرْ ".

"لا عظَّم اللهُ من أجرٍ لكم أبدَا وَلا سلاكُم ولا عزَّاكُمُ أحدَا مَاتَ المعمَّمُ أشقَىٰ الله مسكنهُ وزادهُ القبرُ ضيقًا بعدَ مَا وجدَا اليومَ نشمتُ في أجيافكُم وغدًا نُشفَىٰ إذَا الموت ساقَ الدُّبَّ والأسَدَا ".

قال ابن تيمية رحمه الله: إذا اقتتل طائفتان من الكفار فالمسلم يفرح باقتتالهم ويقول: الحمد لله الذي يسلط الظالمين بعضهم على بعض.

قالوا: فرِحتَ؟ نعم فرِحتُ وهاجَني مَوتُ الطُّغاةِ ومصرَعُ العُمَلاءِ اليومَ يفرحُ كلُّ حُرٍّ صادقٍ والحُزنُ حَظُّ السُّوقَةِ الجُبَناءِ فالحمدُللهِ الذي مِن شَأنِهِ أن يضرِبَ الأعداءَ بالأعداءِ

﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

"ينتقم الله من الظالم بالظالم، ثم ينتقم من كليهما؛ كان من دعاء بعض السّلف الصّالح: اللهم اشغل الظّالمين بالظّالمين وأخرجنا من بينهم سالمين".

اللهُمّ اجعلهُ تدبيرًا منكَ ينتَفعُ بهِ الإسلام.

فَرَحُك بصراع المماليك أنساكَ أنهم يتصارعون على رأسِك!! اصحوا يا مسلمين!

شكلها صارت صدك (:

Repost from عَـبَق،
انتبه! يقولُ أحدُ العارفين – واللهُ أعلمُ بسرِّ هذه السَّنة –: لعلَّها سنةُ ملاحمٍ وابتلاءات. فإن بلغتَ رمضان، وأحسنتَ فيه، وشعرتَ أنَّ قلبكَ فيه ليس ككلِّ رمضان، فقل: الحمدُ للهِ على ما أنعمَ به عليَّ؛ فلعلَّها تهيئةٌ لكَ لتكونَ مع الحقِّ إذا اضطربتِ الفتن. وإن وجدتَ في نفسك خذلانًا، وتأخُّرًا، وانكسارَ عزيمة، فراجِع نفسكَ وعقيدتك، واستدرك ما فات، فإنَّ الرحمةَ قريبةٌ ممَّن صدق. وتذكر . . لعلَّه يكونُ رمضانُك الأخير حقًّا، فاستعدَّ له استعدادَ مودِّع، وأعِدَّ قلبكَ قبل عملكَ، فما يدري المرءُ أيُّ مواسمِ الطاعةِ يكونُ خاتمتَه . .

ليكن دعاؤك خالصًا لله، حاضرَ القلب، موقنًا بالإجابة، فإن الله لا يردُّ قلبًا صادقًا. وطهِّر مطعمك من الحرام، وجدِّد توبتك، وألِحَّ في المسألة بلا استعجال؛ فالذنوب حُجُب، والتوبة مفتاح. واغتنم أوقات الإجابة، واعلم أن الله يختار لك الخير، وإن جاءك على غير ما تشتهي.

سأل شيخه: كيف يُدبر الأمر؟ فأجابه: ليس شأنك شأنك أن تؤمن فقط أنه "يُدبّرُ الأمر"

• إنَّكَ لتَسيرُ في فُلكِ أقدارِ اللهِ، ليسَ لكَ شيءٌ لم يُكتَب لَك. .

أيُشكى لذي عجزٍ ويُترك قادرُ ؟!

﴿و مَاكانَ الله مُعذّبهُم وهُم يسْتغفِرُون﴾ ‏- أستغفَرك ربّي وأتُوب إليك.

١١ رَمضـان || ١٤٤٧ هَـ "‏عشرٌ مضت في لمحةِ الأجفانِ رمضانُ يمضي دونما استئذانِ فتزوّدوا ما دمتمُ شهداءَهُ كم غائبٍ في لوعةِ الحِرمانِ )".

علامَ يحسدُ أحدكُم أخاه! علامَ يسحرُ أحدكُم أخاه! علامَ يُؤذي أحدكم أخاه! والله الرزق مكتوب ، والألمُ مفروض، والدُّنيا مُمتلئة بالكدّ والنّصب ، وواللّٰـه لا يدري أحد منّا كمِّ البلَايا والآهات الّتي يمرّ بها الآخر! فعلامَ يزيدُ قتله! أنت ترىٰ المشهد الآخير ولا ترىٰ ابتلاءاته، تحسُد واجهَتهُ ولا تعلم ما يُعاني. عن أبي ذر -رضي اللّٰـه عنه- قال: قال رسُول اللّٰـه ﷺ: «إن العين لتُولَع بالرجل بإذن اللّٰـه ، حتى يصعد حالقًا فيتردَّى منه». أي: أن العين تُصيب الرجل ، فتؤثِّر فيه ، حتى إنه ليصعد مكانًا مُرتفعًا ، ثم يرمي بنفسه ، من تأثير العين فيه. فالسؤال هو: علام يقتل أحدكُم أخاه!