fa
Feedback
ثقافة عامة،علم النفس،معلومات غريبة،حقائق مدهشة،غرائب وعجائب،هل تعلم!...كتابات..تطوير الذات..قصص...صور....روايات...كتب

ثقافة عامة،علم النفس،معلومات غريبة،حقائق مدهشة،غرائب وعجائب،هل تعلم!...كتابات..تطوير الذات..قصص...صور....روايات...كتب

رفتن به کانال در Telegram

قناة لنشر معلومات وثقافة عامة تواصل او لأرسال مشاركات: @AAABAAA7_bot

نمایش بیشتر
1 805
مشترکین
-124 ساعت
+57 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
"الفشل جزء لا يتجزأ من النجاح؛ والذين يتجنبون الفشل، يتجنبون النجاح أيضاً."

إذا وصلتك رسالة تُغضبك ؛ لاترد مباشرة وتأخر في الرد عليها للغد فبعد يوم ستجد نفسك ترد عليها ردا حكيماً أو أنك سترى أنها تافهة لاتستحق الرد.

يهتم الناس باكتساب الثروة أكثر بآلاف المرات من اهتمامهم لاكتساب العقل، مع أنه يبدو أن الجميع بإمكانهم أن يفهموا أن ما بداخل الإنسان أهم بكثير جدا لسعادة الإنسان مما لديه."

اعتنِ بجسدك مبكرًا… فالجسد لا يبقى بنفس المرونة إلى الأبد. بعد سن الــ 25 ، تبدأ القدرة على التحمّل في الهدوء، ولا يعود السهر الطويل والعادات المرهِقة تمرّ دون ثمن كما كانت من قبل. تعامل مع جسدك كأمانة: اشرب ماءك، خذ ما تحتاجه من الفيتامينات، نم بقدر كافٍ، وراجع طبيبك عند الحاجة. الحياة سريعة ومليئة بالمسؤوليات… ولا شيء يثقلها أكثر من جسدٍ مُهمَل. العناية بصحتك اليوم ليست رفاهية، بل استثمار هادئ في حياةٍ أخفّ… وأطول… وأجمل.

حين يصل الإنسان إلى تلك اللحظة الخفية… التي يقف فيها وحده، بلا شهود، ولا أقنعة، ويشعر بثقل نظرته إلى نفسه… هناك فقط يبدأ الأدب الحقيقي. فالأدب ليس كلماتٍ تُقال، ولا سلوكًا يُعرض أمام الناس، بل هو ذلك الصوت الصامت في الداخل، الذي يهمس لك حين تخطئ: “هذا لا يشبهك… كن أرقى.” أن تستحي من نفسك، يعني أن تراقبها حين يغيب الرقيب، وأن تهذبها حين تشتد رغباتها، وأن تردعها حين تميل إلى ما لا يليق. لهذا قال أفلاطون كلمته، لأن الإنسان إن صلح في خلوته، استقام في علانيته… وإن سقط في عينه، فلن ترفعه أعين الناس ولو صفقوا له ألف مرة. فاجعل بينك وبين نفسك مقامًا لا يُهان… فمن خجل من ذاته، صار أهلًا لأن يُحترم في أعين العالم.

أخبر نفسك بما تريد أن تصبح عليه، ثم افعل ما يجب عليك فعله لتحقيق ذلك."

“الشهادةُ ورقةٌ تُثبت أنك متعلّم، لكنها لا تُثبت أنك تفهم.” ليست القيمة في ما نحمله من أوراق، بل في ما نحمله من وعي. فالتعليم الذي يقتصر على اجتياز الامتحانات قد يمنحك لقبًا، لكنه لا يصنع عقلًا. أما الفهم الحقيقي، فهو ذلك الذي يُنير التفكير، ويُوقظ القدرة على النقد، ويمنحك بصيرة ترى ما وراء الكلمات. بين التعلّم الشكلي الذي يُراكم المعلومات، والتعلّم العميق الذي يُشكّل الوعي، تتحدد قيمة الإنسان… لا بما يُعلَّق على الجدران، بل بما يترسّخ في العقل ويظهر في السلوك.

اقرأ، اسمع، ناقش، سافر، جرّب… ثم فكّر من جديد. العقل لا ينضج بالعزلة، بل بالتصادم الواعي مع الواقع والناس والأفكار. كل تجربة جديدة… تزيدك اتساعاً أو تضع أمامك مرآة ذاتك. د. عبد الكريم بكار

وتظن أن القصة انتهت ثم يغير الله كل شيء ويعيد ترتيب المشهد لأنه الله ! في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك : تذكر قوله تعالى : لَا تَدْرِي لَعَلَ اللَّهُ يُحْدِتْ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ) "إياك أن تيأس في الدعاء أو تستبطئ حدوث دعواتك لأنك لا تسأل بشر ! بل تسأل رب جواد كريم، جبار إذا أعطى أدهش تسأل من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، من رفع السماء بلا عمد ، ومن جعل النار على إبراهيم بردا وسلامًا ! من عرف الله حق المعرفة عن عليه أن ييأس أو يترك الدعاء..

ستظل تتفاجاً بردات الفعل التي لم تكن تتخيلها، ثم ستصل إلى يقين تام، بأن كل شيء ممكن أن يحدث، ومن أي شخص وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض

قوة العطاء.. حين يكون الشفاء في مساعدة الآخرين أحياناً، حين تضيق بنا الدنيا ونشعر بثقل الحزن أو المرض، نجد أنفسنا نغرق في التفكير في "ألمنا الشخصي" فقط، وهذا يجعل الجرح أعمق. لكن السر العجيب يكمن في توجيه التركيز للخارج: الطفل الذي فقد أمه، وجد ضحكته مجدداً حين قرر أن يساعد زملاءه ويخدم أهل قريته. الرجل الذي لا يستطيع المشي، وجد سعادته في بناء "موقع إلكتروني" يكتب فيه رسائل تحفيزية لغيره. المرأة التي أرهقها المرض، بدأت تتحسن وتستعيد صحتها حين انشغلت بمد يد العون لمن حولها. لماذا يحدث هذا؟ لأننا حين ننشغل بتخفيف آلام الآخرين، يهدأ ألمنا تلقائياً. حين نمنح القوة لغيرنا، يرزقنا الله قوة لا نعرف مصدرها. لا تسمح لحزنك أن يسجنك بداخله. ابحث عن شخص يحتاجك، عن كلمة طيبة تنطق بها، أو عن مساعدة بسيطة تقدمها.. ستجد أنك في طريقك لشفاء غيرك، قد شفيت نفسك أولاً.

ورقة واحدة من كتاب، أو دقيقة واحدة في تعلم شيء حقيقي قد تغير مسار حياتك بالكامل، بينما ساعات التصفح العشوائي لا تترك خلفها سوى " الفراغ

🔄 كيف تحول كل "صعب" إلى "جيد"؟ الأمر يعتمد على نظرتك للأشياء وكيفية تدريب عقلك: * تحويل الأشخاص والمواقف: الشخص السيء هو في الحقيقة "تدريب لك على الصبر"، والتجربة السيئة هي "تدريب ومنح خبرة". * الكلمات مجرد هواء: عندما يقول أحدهم كلمة سيئة، هو فقط يضع كلماته في الهواء؛ لا تتخيل أنها إهانة لك لكي لا تؤذيك. * الهدوء الداخلي: حتى لو تألم جسدك، يمكنك أن تبقى هادئاً داخل عقلك؛ إذا لم تنظر للأمر كشر، ستظل هادئاً. * الفكرة هي ما يؤلم: الأشياء التي تحدث لا تؤذيك، بل "فكرتك عنها" هي التي تفعل. (مثل انكسار الزجاج؛ هو مجرد زجاج انكسر وانتهى، لكن فكرتك عن "سوء حظك" هي التي تؤلمك). * النصح والغفران: يمكنك نصح من يخطئ فقد يكون جاهلاً، لكن إذا لم يتغير فاصفح عنه وكن صبوراً؛ أنت لا تملك السيطرة عليه، والغفران يمنحك "السلام الداخلي".

أن القوة الحقيقية تكمن في ضبط النفس واللين، وليست في الانفجار غضباً، لأن الغضب في النهاية "رد فعل" وضيق أفق، بينما الهدوء "فعل" واعٍ.