2 585
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
2 585
بعد أن خسرت ساعات الطريق التي كنت استثمرها للقراءة أثناء الذهاب للجامعة بسبب الحظر؛ أصبحت الموازنة أصعب بين الدراسة المنزلية والقراءة.🙄💔
رَفيق هذه الأيام ميلان كونديرا..📚🤍
2 585
كنت مع أخي في تلك الفترة نجمع ما نحصل عليه من مال القليل، فيشتري السيّد به كتابًا، فنطالعه ونستوعبه، ثم يبيع الكتاب ويشتري بثمنه كتابًا آخر. وهكذا استمر الحال بعد هجرتنا إلىٰ النجف الأشرف.
• العلوية الشّهيدة آمنة الصَدر.
2 585
عن ذلك الرجل الأعزل دون القليل من وسائِل العلم، في قبوٍ أو سرداب.. وفي حصارٍ أمنيِّ ودينيّ، في عَصر الفتوحات الآيديولوجية والتَكفير الماركِسي أو الديني، يقرأ ماركس ولينين وكانط وهيومن وديكارت ويناقشهم كخصمٍ واثِق، يكتبُ حرفًا ثم يقوم إلى مصلاه يدعو ويتوسّل إلهامًا، ينتقِل ببحثٍ في "الطهارة" وبحثٍ في "الاستقراء" كأنما العلم عنده بحرٌ يختلط ماؤه بحلوه، خالص عبادته ساعة يقرأ "مبحث الفاهمة البشرية" لهيوم، وجميل مناجاته ساعة يتلوىٰ من شكّه كأنه في مخاض ولادة اليقين، أيها العظيم.. كيف استحلت إلى ذكرىٰ وعتب لانكفائنا إلىٰ "أحكام الشك في الصلاة"!!
الذكرىٰ الأربعون لشّهادة الصَدر العظيم.
2 585
أنا هنا..
أقِفُ على ناصية حُلمي البعيد..
أُرتل سورة الشَوق بقرآن انتظارك..
ما عادَ صوتي يُكتب.. والكوفة تعيد الأمجاد..
أين أنت! بل أين أنا مِنك.. الصوت يتردد..
"تعالوا إليّ لآتي إليكم"، تتبدد السُحب ويفر قلبي حيث تُشرق الشمس بضياءه..
لقد عاد الفارس الأخضر!
الشمس وراء السحب.📚
2 585
أما أنتَ يا سيّدي، فَما تزالُ شمسُكَ وراءَ السُحب، تَبعث دفئَك رَغم رياح الزَمهرير، وتُرسِل بَصيصًا مِن النور حَتى لا تغرقُ الأرض في بِحار الظُلمات، ولِتبقى يا سيّدي حُلمًا أخضر يُراوِد خَيال المَقهورين.
• الشمس وراء السحب، كمال السيّد.📚
2 585
.
الكتاب صادر عن دار الهلال ومتوفر ورقيًا في معرض الكتاب الدائم للعتبة الحسينية المقدّسة.
للأسف لا يوجد نسخة ألكترونية له.
2 585
.
من قراءات 2019:
في سجون الطاغية | السيّد رياض الحكيم.
تُعتبر هذه المذكرات وثيقة حيّة ينقلها لنا السيّد رياض الحكيم نجل المرجع الديني السيّد محمد سعيد الحكيم (دام ظله) من داخل زنزانة ضيقة يتكدس بها عشرات السجناء في أحد سجون الطاغية في ذلك الوقت.. أعتبر قراءتي لهذا الكتاب الذي يحمل تأريخًا أسوّد في الحكم العراقي أنذاك حتمّية لابّد منها وجزء من مسؤولية تقع علىٰ عاتقي واستكمال لرسالة كنت قد بدأت بها.. فماذا يوحي لك كتابة العديد من المؤلفات في العقيدة والفقه داخل أسوار السجن رغم سوء التحقيق والتعذيب الممارس فيه! بل ولم يقتصر على التأليف فقط، المرحلة تعدت تشكيل حوزة مصغرة للسجناء وسلسلة محاضرات في المنطق والفقه والعقيدة وعلم الكلام.. بالإضافة لذلك الإيثار الذي جعلهم يتنازلون عن حصتهم القليلة من الطعام لأجل أصدقائهم المرضىٰ. داخل سجن موبوء بالتدرّن والعديد من الأمراض الأخرىٰ التي هتكت الأرواح نجد أنّ الحوزة العلمية وطلاب العلم لا يزالون ينهلون بالعطاء ولم توقفهم أي من المواقف الجبانة التي قام بها أشباه الرجال -جلاوزة صدّام- .. كل ذلك يعرض لنا جانب آخر للمعناة، جانب تعلو به الصلابة ويشدّه الثبات، جانب ترتفع به صرخات "الله أكبر" لتصل عنان السماء.. إنها الروح الرسالية التي جعلت حاملها يُفضّل البقاء لما يتطلبه الموقف.. هذه المذكرات ليست مأساة ومعاناة دميّة فحسب بل هي درس في الثبات والعزيمة يقدمها لنا السيّد الحكيم خلال ثمانية أعوام وأربعة أشهر.
.
