2 585
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
2 585
يذكر مؤلف الكتاب الشَّيخ محمَّد عبد الله الحمود في تمهيده: "لا تقرأه وأنت مشغول البال، بل اختر اللحظات الّتي تتوق فيها روحك إلىٰ العودة إلى طهارتها، إلى براءتها وإلى بارئها، حيث تكون مستعدة لتقبّل، بل متلهفة لما يغذيها بما ينفعها ويرفعها فترتفع به. جرّب أن تقرأه مرّة أو اثنتين وكرّر بعض المقاطع واقرأها بصوتٍ عالٍ، عسىٰ أن تدخل إلى قلبك."
عندما يأتي الكتاب علىٰ هيئة نسمة باردة، تحط على القلب لتسكن روعه، هكذا وجدتني أتحسس (مداد الرّوح)، الكتاب الّذي نقلني إلىٰ عالمٍ آخر وجعل روحي تحلّق بسمائه ما بين آيةٍ ودعاء، وكأنني كنت أتلي ذكرًا تارة عند أبي حمزة الثمالي وأخرى في المناجاة الشعبانية ثم يعرج به إلى ليلة الجمعة وكميل.. (مداد الرّوح) ليس مجرّد كلماتٍ على ورق بقدر ما حديثٌ للرّوح.
بالطبع لابدّ أن أذكر بأنَّ هذا الكتاب اللطيف الّذي أخذني إلى عوالمٍ أخرىٰ كان إحدى هدايا الصَّديقة الأقرب إلىٰ قلبي دائمًا علوية نبأ العذاري.🤍
* أنصح كثيرًا باقتنائه.
2 585
صدر لي حديثًا عن مديرية التوثيق لهيئة الحشد الشَّعبي وبالتعاون مع فريق اتحاد كتّاب الحياة كتاب (هم الغالبون)، والّذي يتضمن سيرة حياة الشّهيد القائد أبو حبيب السكيني، بأسلوب روائي.
