fa
Feedback
مذكِّرات قارِئ

مذكِّرات قارِئ

رفتن به کانال در Telegram

أنا الكُتُب التي أقرؤها.✨ للتواصل @Alhony_bot

نمایش بیشتر
2 585
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
الصّادق كما عرفه علماء الغرب.pdf17.06 MB

+2
. قِصة هذه الرسالة الغريبة لأبي عبد الله الصّادق (عليه السّلام) أن المفضل بن عمر أرسل رسالة للإمام يشكو فيها عَدم مقدرته بالردّ علىٰ شبهات الجاحدين بالربوبية وقتذاك، فأرسل له عليه السّلام "الإهليلجة" التي يتحدث فيها عن نقاش مع طبيب هندي ملحد لا يؤمن إلّا بالحسيّات -ما يكون نافذ من خلال الحواس فقط- وبينما هو يدق الإهليلجة (ثمرة الصنوبر) ليصنع منه دواءً حاجج الصادّق عليه السّلام الطبيب بها، ثم بعد مناظرة طويلة ومعقدة آمن الطبيب بوجود الله تعالىٰ واعتنق الإسلام. .

البقيع الغرقد السيّد الشيرازي.pdf9.44 KB

البقيع الغرقد.📚
البقيع الغرقد.📚

البقيع الغرقد السيّد الشيرازي.pdf9.44 KB

Repost from مُنايْ
توصيات الشَّيخ حبيب الكاظمي لليالي القَدر.

سحر الجامعيين.pdf2.43 MB

سحر المقصرين.pdf3.70 MB

شَهْرُ التَّغْيِير.pdf1.96 MB

+4
مدينة الله.pdf7.12 KB

Repost from مُنايْ
فحقّ أمك عليك أنْ تعلم أنّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحدًا، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم أحدٌ أحدًا، وأنّها وقتك بسمعها وبصرها، ويدها ورجلها، وشعرها وبشرها، وجميع جوارحها، مستبشرة بذلك فرحة، موبلة (كثيرة عطاياها)، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمّها، حتىٰ دفعتها عنك يد القدرة، وأخرجتك إلىٰ الأرض، فرضيت أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرىٰ، وترويك وتظمأ، وتظلك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأرقها، وكان بطنها لك وعاءً، وحجرها لك حواءً، وثديها لك سقاءً، ونفسها لك وقاءً، تباشر حرّ الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدر ذلك، ولا تقدر عليه إلّا بعون الله وتوفيقه. _الإمام السجّاد (عليه السّلام)، رسالة الحقوق.

أعمال ليلة النصف من شعبان.pdf9.19 KB

بمناسبة قرب ولادة الإمام الحجّة بن الحسن (صلوات الله عليهم أجمعين) إليكم بعض العناوين المفيدة في القضيّة المهدوية.

المهدي في القرآن و السنة.pdf4.08 MB

الحقيقة المهدوية.pdf1.43 MB

كتاب الغيبة.pdf1.14 MB

المهدي_المنتظر_الإمام_الثاني_عشر.pdf7.51 MB

الأصول_التمهيدية_في_المعارف_المهدوية.pdf4.16 MB

الإمام_المهدي_والظواهر_القرآنية.pdf9.74 MB

انتظار المهدي.pdf1.20 MB