لقد وقعت بين الطب والدين.♡
رفتن به کانال در Telegram
إنّما العلم علمان؛ علم الدين، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو الفقه، والعلم الذي للدنيا هو الطب.♡
نمایش بیشتر1 761
مشترکین
+124 ساعت
-17 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
اعبدوا اللَّه من أجل رضاه، لا من أجل أمانيكم فإن رضي اللَّه، فما فاتكم شيء من خيري الدنيا والآخرة.🤍
لما يزورني التعب وأتنهدُ تنهيدة المُضطر ويُوشَك صبري علىَ النفاد يأتي بنفسي قوله تعالى:
” وكيف تصبرُ علىٰ ما لَم تُحط به خُبرًا .”
والآية التي تليها تمامًا
” قالَ ستجدني إن شاءَ الله صابرًا ولن أعصي لكَ أمرًا .”
فتنطفئُ نار قلبي وأقول يا ربّ ستجدني إن شاء الله صابِرًا ولن أعصي لك أمرََا.
صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدا
فَنَحمَدُ الله حَـمـدًا دائمًا أَبَــدًا
علمني أن أرى النور في كل عتمة وأن اسمع صوت حكمتك في كل صمت وأن أجد يدك الحانية في كُلِّ ما ظَننتَهُ قسوة، اجعلني من الذين اذا سقطوا نهضوا بك وإذا تعبوا إستراحوا إليك
وإذا ضاقت الأرض بما رحبت وجدوا السماء متسعاََ لرجائهم.
_آمين.🤍
وَصَلِّ رَبِّ عَلى المُختارِ ما طَلَعَت
شَمسُ النَّهارِ وَلاحَت أَنجُمُ الظُّلَمِ
وَامنُن عَلى عَبدِكَ العانِي بِمَغفِرَةٍ
تَمحُو خَطاياهُ في بَدءٍ وَمُختَتَمِ
+1
لن تملك كل شيء تريدهُ، لكن متى ما ملكت الرضا المقرون بالسعي فإنك ملكت الدنيا وما فيها.🩷
"صَلّى الإلهُ وَمَنْ يَحُفُّ بِعَرْشِهِ
والطيبونَ على المباركِ أحمد"ﷺ
"وَاستَعمِلنِي بِمَا تَسأَلُنِي غَدًا عَنهُ،
وَاستَفرِغ أَيَّامِي فِي مَا خَلَقتَنِي لَهُ."
أليسَ لافِتََا للنَظَر أنَّ موسى عَليه السَّلام كانَ الوَحيد منَ الأنبِياء الَّذي عَانى من قلَّة فصاحتهِ وعُقدةِ لسانهِ، ورُغم ذَلك كانَ الوَحيد الَّذي اختارَ رَبُّ العالمين أن يَمنحهُ شَرفَ أن كَلَّمَهُ تَكلِيمََا؟
أنت عِند الله بقلبِك، لا بأيِّ شيء آخر لدَيك.🤍
علمنا القوة النفسية والفكرية والقلبية والجسدية والعلمية وزينها بالإيمان يا رب، علمنا لنواجه عثرات الطريق وقلة الصديق وألم الخذلان وتحديات المرحلة وصعوبات الطريق، علمنا الإخلاص قلباََ والاستقامة درباََ وأن نحمل جرح الأمة حتى يبرأ!
"يا عائشة ظننتُ أنكِ قد رقدتِ،
فكرهتُ أن أوقظكِ، وخشيتُ أن تستوحشي!"
رسول الله ﷺ.
"فإنَّ الأمةَ لا تحيا إذا ماتَتْ لُغتُها، ولَنْ تَموتَ لُغةُ أُمَّةٍ حيَّةٍ."
من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛ وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛ فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
+1
والشعور الأَجمل كوني أَعلم أنني لستُ شيئًا عابراََ في حياته، بل وجهتهُ المقصودة وسَنا عينيه الوحيد.🤍
يُمسِي العبدُ وقد ازدَحمَت عليه نعَمُ الله سُبحانه، فيُعمِيه الشَّيطانُ عن رُؤيتها، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد، فيتذمَّر، ولا يدرِي المسكينُ أنه غارق في نعمَة الله وعافيته.
