fa
Feedback
القرآن الكريم Holy Quran

القرآن الكريم Holy Quran

رفتن به کانال در Telegram

هنا آيات ورسائل (خطاب من الله لك) حين تقرأها تيقن جيدا بأنك المقصود فيها فيطمئن قلبك ، وتهدأ روحك ، ويخفق قلبك بحب الله ، وتغمرك السعادة ، وتشعر بالرضا ، وتحس بالطمأنينة والسكينة والخشوع ، لانها رسائل من #الله♡ لك بوت القرآن الكريم ♡ @IslamicQuranBot

نمایش بیشتر
2 956
مشترکین
-324 ساعت
-127 روز
-5630 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+2
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+2
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+6
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+7
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+5
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+14
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+27
در 8 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+14
در 6 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+10
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+6
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+7
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+20
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+62
در 5 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+49
در 10 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+56
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+40
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+55
در 4 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+36
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+11
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+22
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+30
در 7 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+33
در 6 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+132
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+331
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+291
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+337
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+361
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+512
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+107
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+67
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+98
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+140
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+147
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+171
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+294
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+320
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+367
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+276
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+355
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+332
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+296
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+171
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+323
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+141
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+334
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+499
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+571
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+937
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+2 149
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
19 ژوئیه0
18 ژوئیه0
17 ژوئیه0
16 ژوئیه0
15 ژوئیه0
14 ژوئیه0
13 ژوئیه0
12 ژوئیه+1
11 ژوئیه0
10 ژوئیه+1
09 ژوئیه0
08 ژوئیه0
07 ژوئیه0
06 ژوئیه0
05 ژوئیه0
04 ژوئیه0
03 ژوئیه0
02 ژوئیه0
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
"ومن لطائف التعبُّد بالنِّعم: أن يَستكثِرَ قليلَها عليه، ويَستقِلَّ كثيرَ شكره عليها، ويعلم أنها وصلت إليه من سيّده من غير ثمن بذله فيها، ولا وسيلةٍ منه توسَّل بها إليه، ولا استحقاقٍ منه لها، وأنها لله في الحقيقة لا للعبد، فلا تزيدُهُ النعم إلا انكسارًا وذلًّا وتواضعًا ومحبةً للمنعم. وكلَّما جدَّد له نعمةً أحدثَ لها عبوديةً ومحبةً وخضوعًا وذلًّا، وكلما أحدثَ له قبضًا أحدثَ له رضىً، وكلما أحدثَ ذنبًا أحدثَ له توبةً وانكسارًا واعتذارًا"

2
{ لاَتَخَفْ وَلاَتَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ } الله يرى صبرك وقلة حيلتك وشتات أمرك، يرى كل ما صبرت لأجله ومررت به، لا تخف ولا تحزن سينجيك الله برحمته، إذا صدقت معه وفوضت الأمر له ستمر وكأنها لم تكن ."
66
3
"سأظلُّ أبكي عند بابكَ خالقي فاقبل من العبدِ الفقير بكاهُ ويَظَلّ مِحرابي يُعانقُ أدمُعِي اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ."))
78
4
لا تتبعوا خطوات الشيطان… ليست المعصية بداية الطريق، بل خطوة… ثم أخرى… ثم اعتياد. هكذا يعمل الشيطان، لا يدفعك للسقوط دفعةً واحدة، بل يُزيّن لك الطريق خطوةً خطوة… حتى تصل. 🖤 نظرةٌ عابرة، كلمةٌ بسيطة، تساهلٌ صغير… ثم تجد نفسك بعيدًا عمّا كنت عليه. قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ" ليست كل خطوةٍ تُرى خطرًا، لكن الخطر… في التراكم، في أن تعتاد ما كنت تنكره، وفي أن يضعف قلبك دون أن تشعر. ثم يأتي النداء الرحيم: "وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ" وكأن الله يقول لك: إياك أن تبتعد… فأنا أعلم طريقك، وأعلم ما يُهلكك. لا تأمن لنفسك، ولا تتهاون في صغيرة، فأعظم السقوط… بدأ بخطوة. اقترب من الله، وأغلق الأبواب التي تُضعفك، فمن حذر… نجا، ومن صدق… هداه الله."
81
5
لا تتبعوا خطوات الشيطان… ليست المعصية بداية الطريق، بل خطوة… ثم أخرى… ثم اعتياد. هكذا يعمل الشيطان، لا يدفعك للسقوط دفعةً واحدة، بل يُزيّن لك الطريق خطوةً خطوة… حتى تصل. 🖤 نظرةٌ عابرة، كلمةٌ بسيطة، تساهلٌ صغير… ثم تجد نفسك بعيدًا عمّا كنت عليه. قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ" ليست كل خطوةٍ تُرى خطرًا، لكن الخطر… في التراكم، في أن تعتاد ما كنت تنكره، وفي أن يضعف قلبك دون أن تشعر. ثم يأتي النداء الرحيم: "وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ" وكأن الله يقول لك: إياك أن تبتعد… فأنا أعلم طريقك، وأعلم ما يُهلكك. لا تأمن لنفسك، ولا تتهاون في صغيرة، فأعظم السقوط… بدأ بخطوة. اقترب من الله، وأغلق الأبواب التي تُضعفك، فمن حذر… نجا، ومن صدق… هداه الله."
1
6
والله ما رأيت مصلياً على النبي إلا وقد جُبر. صلوا عليه وسلموا تسليما .
81
7
ما أجمل هذا الشعور..!! • هاتفك يخلُو من الأغاني! • لست في علاقه مُحرّمة! • مُبتعِد عن أصحابِ السُّوءِ! • قلبُك يخلُو من الحسد والغيرة والخطأ تِجاه الآخرين ! • قلبك يغار من الصالحين، وتريد أن تصبح أفضل منهم! • ليس في قلبك حبٌّ للمعاصي، حبٌّ لله وحدهُ! • تبكي بينك وبين نفسك،كلّما تذَكَّرت أنّك كنت تعصي الله • تصلّي وتسجُد في خشوعٍ، وقلبُك مُطْمئِنٌّ! • تترك هاتفك أمام الجميع دون أن تخاف أن يفتحه أحد ...
111
8
كيف ينظر الله إلى الإنسان؟ هذه هي القضية.. لأن الناس غالبًا ما ينظرون إلى الإنسان من خلال أسوأ موقف مر به.. أما الله ﷻ فلا ينظر بهذه الطريقة.. بل ينظر إلى قلبه... وإلى صدقه... وإلى توبته... وإلى اتجاهه.. ولهذا تجد القرآن مليئًا بقصص أناس كانت بداياتهم صعبة، لكن نهاياتهم كانت مشرقة.. إن الإنسان عند الله ليس له صورة ثابتة، بل مشروع يتغير، وينمو، ويعود، ويتوب.. ولذلك يقول ﷻ "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ" فتأمل... لم يقل: يحب الذين لم يذنبوا.. لأن الله خلق الإنسان، ويعلم طبيعته.. أن الضعف جزء من طبيعته.. ولذلك.. فالفرق بين المؤمن وغيره ليس أن أحدهما لا يذنب... ولكن أن المؤمن لا يرضى أن يقيم في الذنب.. يسقط... ثم يقوم.. ثم يضعف... ثم يستغفر.. يحاول أن يبتعد... ثم يرجع ويضعف.. ثم يقاوم.. ولا يزال في مجاهدة مع نفسه إلى أن يفارق الدنيا.. ولهذا قال النبي ﷺ "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".. لاحظ... لم يقل "خير الناس الذين لا يخطئون".. بل قال "خير الخطائين".. أي أن الخطأ متوقع... أما التوبة فهي الاختيار.. من أخطر أسلحة الشيطان.. يظن كثير من الناس أن الشيطان ينتصر عندما يجعل الإنسان يعصي.. والحقيقة أن هذا نصف الانتصار فقط.. أما الانتصار الكامل عند الشيطان فهو أن يجعل العاصي ييأس.. لأن العاصي قد يتوب.. أما اليائس فلا يتحرك.. ولهذا كان الشيطان بعد كل ذنب يهمس للعبد "أنت منافق".. "أنت لا تستحق المغفرة".. "كم مرة تبت ثم رجعت؟".... "الله لن يقبلك".. وهذه كلها أكاذيب.. لأن الله ﷻ هو الذي قال "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ" هذه الآية ليست للعابد الذي لم يذنب.. إنما للمسرف.. لصاحب الذنوب الكثيرة.. وكأن الله يقول له: لا تجعل كثرة ذنوبك أكبر من سعة رحمتي.. وتأمل الفرق بين آدم وإبليس.. كلاهما وقع في مخالفة.. لكن آدم قال "رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا".. اعترف.. وانكسر.. واستغفر.. أما إبليس فقال "فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي".. ألقى اللوم على غيره.. وهنا يكمن الفرق.. ليست القضية: من أخطأ؟ بل: كيف تعامل مع الخطأ؟ ولهذا تاب الله على آدم.. وطرد إبليس.. إذن الله ﷻ قد يفتح لك بالذنب ما لا يفتحه بالطاعة.. وهذه من أدق المعاني.. ليس معنى ذلك أن الذنب خير، فالذنب شر، والله لا يحب المعصية.. لكن قد يقع العبد فيذوق مرارة البعد، فينكسر قلبه.. فيصدق في توبته، ويكثر دعاؤه، ويزول كبره، ويرق قلبه، فيصبح بعد التوبة خيرًا مما كان قبل الذنب.. ولهذا قال بعض السلف "رب معصية أورثت ذلًا وانكسارًا خير من طاعة أورثت عجبًا".. لأن العجب قد يهلك صاحبه.. أما الانكسار بين يدي الله فهو من أعظم مقامات العبودية.. فلا تحتقر أحدًا.. كم من رجل تراه اليوم غارقًا في المعاصي... وبعد سنة يصبح كأنه ولي من أولياء الله.. وكم من إنسان تراه صالحًا... ثم يفتنه الله في آخر عمره.. ولهذا كان السلف يخافون من سوء الخاتمة أكثر مما يخافون من الذنب نفسه.. لأن القلوب تتغير.. والهداية بيد الله.. وأجمل ما في الإسلام.. أن الإسلام لا يحاسبك على ماضيك إذا صدقت مع الله.. بل قد يمحو الماضي كله.. بل أكثر من ذلك... قد يجعل الماضي سببًا لزيادة حسناتك.. قال ﷻ "فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ".. تأمل هذا الكرم.. ليس مجرد محو.. بل تبديل.. أي رب هذا؟ وأي رحمة هذه؟ لكن انتبه... فهناك فرق بين التائب... والمتلاعب.. التائب يبكي لأنه عصى الله.. أما المتلاعب فيقول: سأذنب اليوم... وأتوب غدًا.. وهذا لا يضمن أن يوفقه الله للتوبة.. فالتوبة نعمة، وليست حقًا مكتسبًا.. ولهذا كان بعض السلف يقول "ربما استغفار يحتاج إلى استغفار".. لأن القلب قد يقول الكلمات، وهو غافل.. وفي النهاية... أرى أن من أعظم ما يريح قلب المؤمن أنه لا يعيش أسير ماضيه، ولا مغرورًا بحاضره، ولا آمنًا على مستقبله.. بل ينظر إلى ماضيه فيستغفر.. وينظر إلى حاضره فيجتهد.. وينظر إلى مستقبله فيسأل الله الثبات.. وهذه هي حقيقة السير إلى الله.. فالطريق إلى الله ليس طريق من لم يسقطوا، وإنما هو طريق الذين كلما سقطوا قاموا، وكلما أذنبوا استغفروا، وكلما ابتعدوا عادوا.. ةحتى يلقوا ربهم وهو عنهم راضٍ.. وهذا هو الفوز الحقيقي، وليس أن تكون بلا خطأ، وإنما أن تكون صادقًا في الرجوع إلى الله كلما أخطأت..
149
9
▪كيف ينظر الله إلى الإنسان؟ ▪هذه هي القضية.. لأن الناس غالبًا ما ينظرون إلى الإنسان من خلال أسوأ موقف مر به.. أما الله ﷻ فلا ينظر بهذه الطريقة.. ▪بل ينظر إلى قلبه... وإلى صدقه... وإلى توبته... وإلى اتجاهه.. ولهذا تجد القرآن مليئًا بقصص أناس كانت بداياتهم صعبة، لكن نهاياتهم كانت مشرقة.. ▪إن الإنسان عند الله ليس له صورة ثابتة، بل مشروع يتغير، وينمو، ويعود، ويتوب.. ولذلك يقول ﷻ "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ" ▪فتأمل... ▪لم يقل: يحب الذين لم يذنبوا.. لأن الله خلق الإنسان، ويعلم طبيعته.. أن الضعف جزء من طبيعته.. ولذلك.. فالفرق بين المؤمن وغيره ليس أن أحدهما لا يذنب... ▪ولكن أن المؤمن لا يرضى أن يقيم في الذنب.. يسقط... ثم يقوم.. ثم يضعف... ثم يستغفر.. يحاول أن يبتعد... ثم يرجع ويضعف.. ثم يقاوم.. ولا يزال في مجاهدة مع نفسه إلى أن يفارق الدنيا.. ▪ولهذا قال النبي ﷺ "كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".. لاحظ... لم يقل "خير الناس الذين لا يخطئون".. بل قال "خير الخطائين".. أي أن الخطأ متوقع... أما التوبة فهي الاختيار.. ▪من أخطر أسلحة الشيطان.. ▪يظن كثير من الناس أن الشيطان ينتصر عندما يجعل الإنسان يعصي.. والحقيقة أن هذا نصف الانتصار فقط.. ▪أما الانتصار الكامل عند الشيطان فهو أن يجعل العاصي ييأس.. لأن العاصي قد يتوب.. أما اليائس فلا يتحرك.. ▪ولهذا كان الشيطان بعد كل ذنب يهمس للعبد "أنت منافق".. "أنت لا تستحق المغفرة".. "كم مرة تبت ثم رجعت؟".... "الله لن يقبلك".. ▪وهذه كلها أكاذيب.. لأن الله ﷻ هو الذي قال "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ" ▪هذه الآية ليست للعابد الذي لم يذنب.. إنما للمسرف.. لصاحب الذنوب الكثيرة.. وكأن الله يقول له: لا تجعل كثرة ذنوبك أكبر من سعة رحمتي.. ▪وتأمل الفرق بين آدم وإبليس.. ▪كلاهما وقع في مخالفة.. لكن آدم قال "رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا".. اعترف.. وانكسر.. واستغفر.. ▪أما إبليس فقال "فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي".. ألقى اللوم على غيره.. وهنا يكمن الفرق.. ليست القضية: من أخطأ؟ ▪بل: كيف تعامل مع الخطأ؟ ولهذا تاب الله على آدم.. وطرد إبليس.. إذن الله ﷻ قد يفتح لك بالذنب ما لا يفتحه بالطاعة.. وهذه من أدق المعاني.. ▪ليس معنى ذلك أن الذنب خير، فالذنب شر، والله لا يحب المعصية.. لكن قد يقع العبد فيذوق مرارة البعد، فينكسر قلبه.. ▪فيصدق في توبته، ويكثر دعاؤه، ويزول كبره، ويرق قلبه، فيصبح بعد التوبة خيرًا مما كان قبل الذنب.. ▪ولهذا قال بعض السلف "رب معصية أورثت ذلًا وانكسارًا خير من طاعة أورثت عجبًا".. لأن العجب قد يهلك صاحبه.. أما الانكسار بين يدي الله فهو من أعظم مقامات العبودية.. ▪فلا تحتقر أحدًا.. ▪كم من رجل تراه اليوم غارقًا في المعاصي... وبعد سنة يصبح كأنه ولي من أولياء الله.. وكم من إنسان تراه صالحًا... ثم يفتنه الله في آخر عمره.. ▪ولهذا كان السلف يخافون من سوء الخاتمة أكثر مما يخافون من الذنب نفسه.. لأن القلوب تتغير.. والهداية بيد الله.. ▪وأجمل ما في الإسلام.. أن الإسلام لا يحاسبك على ماضيك إذا صدقت مع الله.. بل قد يمحو الماضي كله.. ▪بل أكثر من ذلك... ▪قد يجعل الماضي سببًا لزيادة حسناتك.. قال ﷻ "فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ".. تأمل هذا الكرم.. ليس مجرد محو.. بل تبديل.. ▪أي رب هذا؟ وأي رحمة هذه؟ لكن انتبه... فهناك فرق بين التائب... والمتلاعب.. التائب يبكي لأنه عصى الله.. أما المتلاعب فيقول: سأذنب اليوم... وأتوب غدًا.. ▪وهذا لا يضمن أن يوفقه الله للتوبة.. فالتوبة نعمة، وليست حقًا مكتسبًا.. ولهذا كان بعض السلف يقول "ربما استغفار يحتاج إلى استغفار".. لأن القلب قد يقول الكلمات، وهو غافل.. ▪وفي النهاية... ▪أرى أن من أعظم ما يريح قلب المؤمن أنه لا يعيش أسير ماضيه، ولا مغرورًا بحاضره، ولا آمنًا على مستقبله.. ▪بل ينظر إلى ماضيه فيستغفر.. وينظر إلى حاضره فيجتهد.. وينظر إلى مستقبله فيسأل الله الثبات.. ▪وهذه هي حقيقة السير إلى الله.. ▪فالطريق إلى الله ليس طريق من لم يسقطوا، وإنما هو طريق الذين كلما سقطوا قاموا، وكلما أذنبوا استغفروا، وكلما ابتعدوا عادوا.. ▪حتى يلقوا ربهم وهو عنهم راضٍ.. وهذا هو الفوز الحقيقي، وليس أن تكون بلا خطأ، وإنما أن تكون صادقًا في الرجوع إلى الله كلما أخطأت..
1
10
​• التعلُّق هو مقبرةُ الدنيا • ​أن تستيقظَ سعيداً لأنَّ شخصاً اهتمَّ بك، وتنامَ منكسراً لأنَّه تغيّر. أن تربطَ راحتَك بمكان، أو بامتلاكِ شيء، أو حتى باحتمالٍ لم يحدث بعد، فتعيشَ أيامَك أسيراً لما ليسَ في يدك. ​والمؤلمُ أنَّ الدنيا لا تعدُ أحداً بالبقاء. فالوجوهُ تتبدَّل، والطُّرقُ تتغيَّر، والأقدارُ تأتي بما لم نتوقَّعه. لذلك، كلما ازدادَ تعلُّقُك بما هو قابلٌ للزَّوال، ازدادَ خوفُك من فَقْدِه. ​ والسبب ​ليسَ لأنَّنا لا نُحبّ، بل لأنَّنا تعلَّمنا أنَّ كلَّ ما في الدنيا عابر، وأنَّ القلبَ لا يستحقُّ أن يُعلِّقَ نفسَه إلا بمَن يَبقى .
132
11
•• يا قُرَّةَ أعين السَّائلين .. ​أغنني بجودٍ منك أَتَبَحْبَحُ في فراديس نِعْمَتِهِ، وأتَقَلَّبُ في رواق نَضْرَتِهِ، احملني من الرَّجْلَةِ، وأغنني من العَيْلَةِ، وأسْدِلْ عَلَيَّ سترك الَّذي لا تخرقه الرِّماحُ، ولا تزيله الرِّياحُ، إنَّكَ سميع الدُّعاء ؛ اجعل بَيْنَ يَدَيْكَ دَعَوَاتِكَ.. دَعْوَةٌ خَاصَّةٌ لِإِخْوَانِكَ فِي غَزَّةَ والسُّودان اللّهُمَّ اجْعَلْ لَهُمْ فَرَجًا وَنَصْرًا وَتَمْكِينًا عَاجِلًا..
149
12
‏إياكَ وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، ‏لا تتخيَّلْ، واصرِفْ فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله، ‏واعلمْ أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، ‏فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لُطفٍ وأهلكت روحك.. ‏واجبٌ عليك أن تتيقن أن لك رباً قيوماً لا ينام، فاطمئن به، وتوكل عليه، واستبشِر، وتفاءل بالخير تجده!
137
13
ماذا يحدث لقلبك حين تسلم الأمر لله..!+7
ماذا يحدث لقلبك حين تسلم الأمر لله..!
212
14
‏" من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛ فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه ". ‏
171
15
‏" من كمال إحسان الرب تعالى أن يُذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر؛ فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه،ولا أماته إلا ليحييه، ولا نغص عليه الدنيا إلا ليرغبه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه ". ‏اللهم جبرك 🤍
1
16
"تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد". ابن الجوزي | التبصرة ط: دار الكتب العلمية (٧٩/١)
1
17
كم من فجرٍ ضيَّعتُه؟ كم من ذِكرٍ نسيتُه؟ كم من صلاةٍ أجَّلتُها؟ كم من ساعةٍ ضيَّعتُها؟ كم من بِرٍّ تركتُه؟ كم من ذنبٍ فعلتُه؟ كم من فرصةٍ أهملتُها؟ كم من سُنَّةٍ تركتُها؟ كم من شخصٍ آذيتُه؟ كم من فضلٍ أنكرتَه؟ أما آن لي أن أكون غيرَ ما أنا عليه؟! ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11].
175
18
كم من فجرٍ ضيَّعتُه؟ كم من ذِكرٍ نسيتُه؟ كم من صلاةٍ أجَّلتُها؟ كم من ساعةٍ ضيَّعتُها؟ كم من بِرٍّ تركتُه؟ كم من ذنبٍ فعلتُه؟ كم من فرصةٍ أهملتُها؟ كم من سُنَّةٍ تركتُها؟ كم من شخصٍ آذيتُه؟ كم من فضلٍ أنكرتَه؟ أما آن لي أن أكون غيرَ ما أنا عليه؟! ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11].
1
19
"إنّك إن استَغفَرت الله وَلَو مرّة في اللّيل، كُتبت من المُستَغفِرينَ بالأسحار؛ فما الذي يَمنعُك من حيازة هذا الفوز العظيم!"
168
20
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:- أربعة مواطن تُظهر مقدار تعلق ومحبة العبد لربه أحدها : عند أخذ مضجعه وتفرغ حواسه وجوارحه الشواغل ، واجتماع قلبه على ما يحبه. فإنه لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به .. الموطن الثاني : عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه ، فإنه إذا استيقظ وردت إليه روحه رد معها إليه ذكر محبوبه الذى كان قد غاب عنه فى النوم الموطن الثالث: عند دخوله فى الصلاة ، فإنها محك الأحوال وميزان الإيمان ، بها يوزن إيمان الرجل و يتحقق حاله ومقامه ومقدار قربه من الله ونصيبه منه .. الموطن الرابع : عند الشدائد والأهوال ، فإن القلب فى هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ، ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده .. طريق الهجرتين : (٣٠٦/١)
169