د. كفاح أبو هنّود
كاتبة! يعمل على هذه القناة مُحبَّات الدكتورة كِفاح أبو هنّود
نمایش بیشتر📈 تحلیل کانال تلگرام د. كفاح أبو هنّود
کانال د. كفاح أبو هنّود (@kifah_10) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 280 مشترک است و جایگاه 7 977 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 700 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 280 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 04 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 71 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 3 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 22.07% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 12.49% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 2 490 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 1 409 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 46 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند جَنَّة, إِنسَان, كِتَاب, رَحمَة, ثَمَّة تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“كاتبة!
يعمل على هذه القناة مُحبَّات الدكتورة كِفاح أبو هنّود”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 05 سپتامبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
در حال بارگیری داده...
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | +4 | |||
| 03 سپتامبر | 0 | |||
| 02 سپتامبر | +1 | |||
| 01 سپتامبر | +4 |
| 2 | ننتظركُ في حَرائق الشَام ..
وأحزان العِراق .. ووجع اليَمن .. ننتظركُ في قُيود الأقصى .. ننتظركُ في فَوضى الرُؤى .. وتبَعثُر القُبور من حولنا ..
ننتظركَ ميلاداً لنا !
ننتظركَ هُنا ..
لأنّا نعلم أنَ البدايات تضيء النِهايات ..
وأنَ مَن يجتمع بهديك وسُنَتك هُنا ؛ يجتمعُ بك على رَحيق الكَوثر !
قد عادت يارسول الله ضفافنا مُجدبة ..
وكل خطواتنا فارغة من صَدى خطواتك ..
صفحةُ تاريخنا اليوم ليس فيها تاريخ ميلادك ..
تاريخٌ تغيّر فيه الزمن من عام الفيل ؛ إلى عام الفَتح ..
ومن الهُروب الى الجبال خوفاً إلى المعراج في السَماوات علوّا !
أكان صُدفة .. أن تولَد في عام الفيل !!
أكان صُدفة ؟!
أم كان ميلادك معنى :
أنّ الفيل قدَر الضُعفاء !
وأنَ جُند مُحمدﷺ سيفيضون في الأرض شُهبا .. سيفيضونُ طيراً للحقِّ أبابيل !
وما بين عام الفيل ؛ وبينَ أن نكون قدَر الله في الأرض.. أنْ يولَد في عُمرك نبيّك ..
أن يولَد فيكَ محُمّد!
أن يظل حياً في أيامك .. في بيتك .. في اتباعه في التفاصيل!
ميلاد محمد..
ليس حكاية تحكى..
بل هو ميثاق التغيير!
من كتاب #في_صحبة_الحبيب
د.كِفَاح أَبو هَنّوْد | 2 655 |
| 3 | الزَّمان : عامُ الفيل
المَكان : أمُّ القُرى
الحدَث : ميلادُ أُمّة
يكادُ عبد المطلب لا يُثبت على عصاه؛ وهو يَعبر الباب.. ليرى مُحمدﷺ!
كان الوَقت بُعيد غسَق الدُجى.. حين رأى ألفَ سَوسَنة؛ تهتزّ بالضّوء..
حين رأى البدر مُلقى في حُضن آمنة!
كان الفَجر حينها؛ يَعبُر بلهفة إلى مَخدع آمنة، ويَمسح بأصابعه عن جَبينها عَرق المَخاض!
يقفُ عبد المطلب مَشدوها.. تائهاً في مُحمد ﷺ.. فقد كان مثل بُؤرة النور، وفي مُقلتيه مدائن من نَعيم!
يَضمه؛ فيَشمّ حبق المدينة.. يبتسمُ الطفل؛ فَيرتق ليل الحزن في قلب جَدِّه..
ويكاد عبد المطلب؛ يذوق زَمزم في عرق الوليد!
كان جبينهُ يقطر؛ كأنّه ندى الغيم اجتمع كيْ يسقي مكّة..
يُزهر الشَفق فجأة، وتنبتُ أول خطوة بعدَ زمن الفيل!
تنتبهُ آمنة على صَوته..
كان صوته؛ هديلاً يوقظ الظّباء في روحها!
تتدافعُ النُسوة على الوليد ويتَهامسن: "كأنّه يمامة من الجنة"!
تبخر إحداهن المكان بمسكٍ عربي أصيل.. وتشعلُ الحطب، وتُزغرد النُسوة للوليد..
تشمّ آمنة عطراً ملائكياً؛ كأنّه رُوحٌ ورَيحان..
تُلملم روحها؛ وتُرمِّم داخلها!
تقتربُ منه وتُناجيه؛ مثل نايٍ فقد صاحبه، وبَقي فيه موّال حزن طويل..
يستيقظُ فيها بكاء هادىء!
يا لليلة؛ كيف تَزدحم بالشَوق لعبد الله.. وكيف يَهطل الليل عليها وحشَةً وغياباً.. وحيدة..
ومثل غزالة تبكي!
كانَت آمنة تضعُ مولودها في صبح مُلتبس بدُموعها.. تشتهي لو أنَّ الغياب يأذَن لعبد الله بالوُقوف على الباب!
تشدّ مُحمدﷺ إلى صَدرها؛ وتُريق له الحزن حليباً..
يُناغيها؛ فتلتفتُ إليه .. فتحسّ بأنَّ عُمْراً ثانٍ يتنفسُ فيها!
يلمَسُ وجهها؛ فتمتلىُء طمأنينة.. تلتفتُ للنور في وجه الرضيع؛ فتراه لؤلؤا منثوراً في بَطحاء مكَّة!
تراه يحرث الأرض حقولاً.. وفي يده كتاب مَن يقرأهُ؛ لا يتَلعثم!
أكانَ خيالها يُواسيها؟!
أم أنّ روحها أُفتتنت بهذا الضِياء المكتمل؟!
كان ذلك ميلادُ مُحمد ﷺ..
ميلاد سُنبلة؛ في كلّ حبة منها مائةَ سُنبلة..
وفي كل سُنبلة؛ كونٌ لا يتنَاهى من تسَبيح سيبقى إلى قيامِ الساعة!
كان ذلك ميلادُ زمن عذب المَعاني.. زمنُ سورة النَصر، والقَدر، والحَديد، والمُلك والفرقان.. بعد أن ولّت الأعراب ظُهورها للبيت وقالت:
للبيَت ربٌّ يحميه!
كان ذلك ميلادُ دلاء الرُوح؛ تغرف من القُرآن الهُدى زَمزماً!
ينسابُ النور في العِراق، وفي الشَّام؛ جيوشاً توقظ الرَافدين!
كان ذلك زمن ميلادُ المرأة؛ بعد أن كانت عاريةً من الأمَل، وواثقة من الموت.. فإمّا الوأدُ أو التَهميش؛ أو عَيش عابر!
كان ذلك ميلاد الكَعبة؛ فقد تأخّرت مواعيد النَهار، واشتاقَ المطاف لخُطى الأنبياء!
كانت الكَعبة وحيدة؛ً يحتسي القوم حَولها قوارير الظَلام خمراً يغترفون الفرَاغ.. يتسَامرون عند الأصنام.. ولُغة الهبوط إلى الأُمنيات الصَغيرة.. تُكتب قصائداً وشِعراً؛ ثمّ تُعلَّق على أستار الكعبة!
لم يكن العرب أكثر من جَمرٍ مُنطفىء في ليلة باردة؛ لا وزن لهم في تَاريخ الحَضارات..
كانوا زَوبعة من القلَق التّافه.. زَوبعة حولَ ناقة..
أو امرأة أو جاه..
كانوا مثل دُخان باهت!
كانت أمّ القرى؛ تحتاج ميلاد نبي الله.. حتَى لا تنحدر وراءَ الأفق.. وينبُت فيها الضِياء!
كانت الأرواح؛ تحتاجُ ميلاد النبي ﷺ .. كي تَعشب الأُمنيات بصلاته.. {صَلِّ عليهم إنّ صَلاتك سكنٌ لهم}!
كانت القَناديل بلا زيتٍ.. والليل في امتداد.. وجِراح الجاهلية تنزف أذى..
وكانت الأوجاع؛ تنتظرُ مَولد الرحمة!
تنتظرُ بَسمتك التي لا تَغيب!
تنتظر انتصارك للضُعفاء!
تنتظركَ في الخَمسين.. وفي الستين.. تعلّمنا:
(أن لا شحوب في الأَعمار)!
تنتظرك الجبال ..
كيْ تمشي في مَناكبها ناثراً قمحَ الهداية !
تنتظرُك المَشارق والمَغارب في مواعيد الصَلاة .. فقد صارت كلّ الأرض مسجداً !
وتنتظرُك نحن اليوم ..
ننتظرُ دمعة دُعائك لنا في السُجود .. ونحتاج أنْ نكون نحن سُؤلك وسُؤالك ؛ إذا سَجدْتَ على عتَبات العَرش في المقام المحمود !
نحتاجُ أسماءنا مِلء فَمك في طلب الشفاعة ؛ كيْ تُقفل عنَا أبواب الجَحيم !
يا فَرطنا على الحَوض !
ويا مُنتهى الشَوق !
ننتظرُ يدكَ فيها أباريق الكَوثر ؛ تغسِل عنَا دمُوع المَحشر ..
نتعثّر بخطايانا ؛ تتساقطُ الصُحف على ظُهورنا أوزاراً ..
نمشي الهُوَينا ..
نكادُ نتلاشى !
فيا وجَع الخُطى بدون شَفاعتك يوم القيامة !
ويا انفراط الرُوح في هَول الحشر دون ظِلالك !
ويا شَهقة الصَحائف ؛ إذ تنشر وانتَ ليس لها شَفيع !
ويا خِفّة الموازين دون هَدْيِك واتِّباعك !
أنتَ مفتاح العبور ..
و كَفِّي إنْ لم تَمدّ لها يدا فأُمّها هاوية !
تضجّ الأنبياء :
نَفْسي نَفْسي !
ونحنُ نَفسك يا حبَيب الله ؛ إذ تقول :
أُمّتي أُمّتي !
والأُمم تبقى دُونك على رُكَبها جاثية ! | 2 325 |
| 4 | |📬
سَاهِمُوا فِي نَشر القَنَاة يَا أَجاوِيد
وَشُكرٌ مَوصُولٌ لَكُم.. 🌸💚🌿
✿| https://t.me/Haritha_08 | 380 |
| 5 | |📬
العَالَم الآن يَغلِي عَلىٰ صَفيحٍ سَاخِن
وَلعلَّ المُواجَهَة قَريبَة بِشكلٍ أَو آخَر.. فَاتَخِذ لَكَ
ثَغرَاً تُرابِطُ عَلَيهِ وَاستَعِن بِاللهِ وَلا تَعجَز!
أَنتَ تَصنَعُ الفَارِق بِثبَاتِك. | 824 |
| 6 | |📬
[ الصُحبَةُ الصَالِحَة! ]
🌿 هُم خَيرُ جَليسٍ يَتخِذَهُ المَرءُ لِنَفسِهِ لِيأخُذُوا
بِأيدِي بَعضِهِم إِلىٰ الجَنَّة، وَلَا تَعدِمُ فِي صُحبَةِ الصَّالحِينَ مَنفَعةٌ، كَنُصحٍ وَمَشورَةٍ وَمعلومَةٍ مُفيدَة، وَالصَاحِبُ الصَالِحُ كَحامِلِ المِسك إمَّا أَن يُحْذيَكَ وَإمَّا أَن تَبتَاعَ مِنهُ وَإِمَّا أَن تَجدَ مِنهُ رِيحَاً طَيِّبة، فَإذَا وَفَّقكَ اللّٰهُ لمُصَاحبَةِ الصَّالحِينَ فَاستَمسِك بِهِم فَهُم المِرآةُ الصَادِقَةُ لِعيوبِكَ وَمحَاسِنِكَ وَهُم السَّاعِدُ القَويُّ وَالكَنزُ الحَقيقِي ..
💡وَكمَا يُقَال "الصَاحِبُ سَاحِب" وَمن صَحِب قَومَاً عُرِف بِهم، وَأثَرُ الصُحبَةِ علىٰ الأَخلاقِ وَالسلُوكِ وَالمَواقِفِ أظَهَرُ مِن أن يُدَلَّلَ عَليه، قَالَ النَبيُّ الكَريِم ﷺ: "مَثلَ الجَليسِ الصَالِح وَجلِيس السُوء، كَحَامِل المِسكِ وَنَافِخِ الكِير" ..
🕊 فَإذَا أردتَ شِراءَ شَيءٍ فَإنَّكَ دَائِمَاً تَبحَثُ عَن الأَفضَل، فَكيفَ إذَا كَانَ مَاتبحَثُ عَنهُ لَا يُشتَرىٰ بِمَال.. "إنِّهم الصِحَاب" وَللصَاحِب تَأثيرٌ عَظيمٌ فِي تَوجُهاتِ صَاحبهِ فِي حَياتِه كُلِّهَا، قال النَبيُّ الكَريِم ﷺ: "المَرءُ علىٰ دِينِ خَليلِه، فَلينظُر أحدَكُم مَن يُخَالِل" وَقالَ تَعالىٰ: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ ..
🌱 وَهُم قُدوَةٌ حَسنَةٌ لأَصحَابِهِم، وَمُجَالسَتَهُم سَببٌ للمَغفِرَة، قَالَ سُبحانَهُ وتَعالىٰ فِي الحَديِث القُدسِي: "وَلهُ غَفرت، هُمُ القَومُ لَايَشقَىٰ بِهِم جَليسُهُم" وَصُحبَتَهُم مُجلَبةٌ لِمحبَّةِ اللّٰه، فِي حَديثِ مُعاذ بن جَبل يَقولُ ﷺ: يَقولُ اللّٰهُ ﷻ: "وَجبَت مَحبَّتِي للمُتَحابيِن فِيَّ، وَالمُتجَالسِينَ فِيَّ، وَالمُتزَاوِرينَ فِيَّ وَالمُتبَاذِلِينَ فِيَّ" ..
📿 وَرُؤيَتهُم تُذَكِّرُ بِاللّٰه قَالَ النَبيُّ الكَريِم ﷺ:
"ألَا أُخبِرُكُم بِخيَارِكُم، الذِينَ إذَا رُؤوا ذُكِرَ اللّٰهُ تَعالىٰ" ..
🪴 وَفِي الأَخيِرةِ يَشفعُ الصَالِحُون لأَصحَابِهم: "يَقولُونَ رَبنَا إخوانُنَا كَانُوا يُصلُّونَ مَعنَا ويَصومُونَ مَعنَا وَيحُجُّونَ مَعنَا فَأدخَلتَهُم النَّار، فَيقُولُ تَباركَ وتَعالىٰ: إذهَبُوا فَأخرِجُوا مَن عَرفتُم" رَواهُ البُخَارِي ..
🪷 وَلهَذَا يَتحَسَّرُ الكُّفَارُ يَومَ القِيامَةِ وَيقُولُون:
﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ قَالَ قَتادَة: يَعلَمُونَ واللّٰهِ أنَّ الصَديقَ إذَا كَانَ صَالِحَاً نَفَع ..
⛅️ فَاحِرص أَشدِّ الحِرصِ عَلىٰ صُحبَتِهِم فَإنَّهَا نَجَاةٌ
يَومَ القِيَامَةِ، قَالَ تَعالىٰ : ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾
حَارِثَة ..
الإِثنَين ٦ جُمَادَىٰ الأَولَىٰ ١٤٤٥ هِــ
#الأخلاء_الصالحون
#من_الإرشيف | 704 |
| 7 | التأخر في الزواج ..
التأخر في الانجاب ..
التأخر في الحصول على أمنية ما ..
لا يعني أن الحياة مختزلة في هذه الزاوية ..
يضغط المجتمع بسذاجته، بالصور التي لا تتوقف
على مواقع التواصل، بالحفلات الاستعراضية، وبالكثير من الكلمات المكشوفة بين الطرفين، وبدعوات الناس لك المغلفة بالشفقة والرثاء ..
يتوجه العقل إلى تلك البؤرة ويتكور فيها ..
تصبح الأيام هي دعاء متواصل للحصول على تلك الأمنية، وكأنها روح الوجود، وحين يبلغها المرء يجدها ليست نعيم الفردوس ..
ويكتشف كم خسر من مواهب عمره وهو ينتظر تلك اللحظة كي يقول للمجتمع المسكين ..
ها أنذا بيد فيها خاتم، أو فيها طفل، أو فيها راتب ..
لكن المجتمع لا يتوقف عن ملاحقتك ..
ولا ينجو من هذه الدوامة إلا من جعل له عالَماً كتبه بالمبتدأ والخبر، ووضع فواصله ونقاطه
وجعل العنوان، #أنا_مختلف
مختلف في السقف والأمنيات ..
مختلف في استثمار السعادة في كل تفاصيل الحياة ..
مختلف في التفكير ومختلف في الأحلام!
د. كفاح أبو هنّود | 4 937 |
| 8 | |📬
إذَا نَشَأتِ المَرأةُ فِي مُحِيطٍ مُتمسِّكٍ بِالحِجَاب
ثُمَّ عَصفَت مَوجَةُ تَفَسُّخ، فَبمِثلِ هَذا يَقعُ الامتِحَان
مَن يَعبُد اللّٰه يَشمَخ بِالحِشمَة.. وَمن يَعبُد النَاس
يَنحَنِي لأَوَّلِ تَدهور!
الشَّيخُ الأَدِيب: إِبرَاهِيمُ السَكرَان
- ثبَّتهُ وَحفظهُ اللّٰه - | 756 |
| 9 | تخرج بكامل فتنتها لتعلّمنا كلمات عن مخافة الله ..
وبكامل الاغراء تتمايل وهي تدعو الله ..
وبحجاب ليس بحجاب وتتحدث في تقوى الله ..
أشعر بأننا أقرب إلى الوعظ الكنسي منا إلى وعظ مبني على تدين حقيقي ..
لكنه الظهور تحت أي مسمى لحصد اللايكات بغض النظر عن كل التناقض الذي يحياه من يسميهم المجتمع
صناع المحتوى .. ولا أدري ماهو المحتوى ؟!
د. كِفاح ابو هنّود | 5 486 |
| 10 | أخبرَني ..
أنّه كان يقومُ في وقتِ السّحَر قُبَيل صَلاة الفَجر، فَيُصلّي رَكعتي حاجةٍ، ثُمَّ يجلسُ يُردّد داعياً {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }..
بِـيَقينٍ؛ يُبلّغه مابلغَ مُوسى عليه السلّام بالدّعَــاء!
فَيُقسم.. أنّه ما تَجاوز الأشهُر الثّلاث حتى تَيسّر له عَقد عَمَلٍ مُبارك، براتبٍ عالٍ؛ يُعينه على الزّواج و تحقيقِ ما سَأل!
فَقُلت..
هذا دعــاءٌ مُبارك؛ إنْ لَـزِمه العبدُ في مَواطن الإجابة..
وأكثَر مِنه؛ كَان رِزقه "فَـاء السّرعة" كمَا وعَد الله بِقَوله {فَجاءَتْهُ}!
د.كِـفَـــاح أبُـوهَـنُّـود | 5 992 |
| 11 | https://t.me/Haritha_08 | 2 584 |
| 12 | يمْتدُّ إليهم موجُ البحر في حلكة الَّليل ؛ مثل قبُور فاغِرة أفواهها .. لكنَّ موسى - عليه السلام - لمْ يكن يَرى القيامة ؛ بلْ كان يرَى النّجاة..
فأدهش الله يقينه بفاءِ السُّرعة مع فعل ( الفَلْق) .. أي فَرق مع إبانةٍ ؛ حتّى كأنّه الصُبح مِن شدّة ظُهور المُعجزة .. { فكانَ كلّ فرق كالطَّود العَظيم }!
فيا للهِ ..
حين يجعلُ لهم عزّ الحَياة في خِضَمِّ المَمات!
ويجعل المَسافة إلى النّجاة { أنْ اضْرِب بعصاكَ البَحر }!
{ كلّا إنّ مَعي ربّي سيَهدين } .. هيَ مَعنى ؛ أنَّ الذين يُجَذّرون الأُمنيات دأباً وسَعياً لا ينَساهُم الله!
نجاةُ موسى - عليه السلام - هي درسُ الأُمّة .. أنّ أمَد العقوبة يَنتهي ؛ إنْ قَبِلَتْ الأُمّة بالخُروج مِن زَمن الغَسَق إلى زَمن المُعجزة!
د.كفاح أبو هنّود | 6 007 |
| 13 | عاشُوراء ..
تَنحني الدُّروب لمُوسى - عَليهِ السَّلام - وهو يقودُ بَني إسرائيل!
ترى الطُرقات؛ كأنها تَحنو على الأقدام الجافِلة ..
والَّليل يتدافع كي يَسترَ الظِّلال الرَاجفة ..
يتَوهّج الهَمس الخائِف فجأة بيَن الراحلين ؛ ثمَّ يَنتَثِرُ بين القوم وَجيباً !
تبوحُ الرِّمالُ الدَافئة ؛ بِدموع النِّساء .. ويَرتشف مُوسى صوتَ الأطفال في قَلبه .. فتَكادُ رُوحه تَنتصف!
تتَّسع مُقَل الأُمهات ؛ مثل موانِئ للنَّحيبِ الصَّامت ..
تخوضُ النُّسوة في الهَلع ..
ويَقْبضنَ على الصِّغار في أيديهن ..
ويَسِفُّ الرَملُ في الحُلوق الظامِئة!
يشتَدُّ الوَجد في الرِّجال ؛ مِثل لَوعة الهَشيم .. حتى كأنّ رِماح فِرعون ؛ تَوغلت في الحَناجر .. فلا صوتَ إلا صَرير المِلح في الأَفواه!
يسافِرون كلُّهم في الوَجع ..
و يفترش مُوسى - عليه السلام - تَضَرُّعه طريقاً لبنَي إسرائيل ، ويلتَحِف الوَعد ..
لا شيءَ سُوى القَمر ، والصَّمت!
يلتفَت موسى - عليه السلام - إلى هُتاف الشَّتات في قَومه ؛ فيُنادي :
( يا الله .. مُتَسربِلون بِحُبك ، ولا زادَ لنا إلا الجَوى )!
كان فِرعون يلاحقهم ويُطارد جَواب موسى - عليه السلام - فيهم .. { رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ }!
يريدُ أن يُغتالَ أول قيام في مصر .. فقدْ كان الانحناء في جُذور مِصرَ ؛ ركوعاً لا قيامَ فيه!
و في مثل عُواء القَتيل ؛ يَجمعُ فِرعون حَزْمه ويَصرخ :
كيف يطيرون من مِصر مثل السَّحاب؟!
كانت تِلك ليلة يَرتدي فيها الكَون معنى الهِجرة .. إذْ يَطرحُ أصحاب موسى - عليه السلام - فيها غُثاء العُبودية ، ويَفصحُون في الخُروج عن أول اجتماعٍ للبَشرية على مَعنى الله!
يحتشدُ ِفرعون وجُنده للأُفول ..
تَلتمع الشَّمعَدَاناتُ على رُؤوس الأَسِنَّة من بَعيد ..
وتبَدو السُّرج ضَبابيةً في أيدي الجُنود!
يقتربُ العَذاب ، ويَنتشي الغَيُّ في هذا المَساء ؛ حتَى يصرُخ بنو إسرائيل { إنّا لَمُدْرَكُون }!
تَبدو السِّكك البعيدة مُكّتَظة بالزَّحف ؛ كأنَّ فِرعون وجُنده يَخرجون من فُجاجِ الكَون ..
يَستفحلُ صوت الخَيل المُقبل ؛ فَيتكلَّس الرِّجال على الهَلع!
وما بين صَدى فِرعون ومَدى البَحر ؛ يظلُّ موسى - عليه السلام - مع الله مُسْتَرسِلاً !
يقتربُ البَحر ؛ حتى كأنَّ الشُطآن ترحلُ إليهم ..
تَتيبَّس النُّسوة من سَواد الأمواج ، وتَغرق الأفكار في صوتِ الماء ؛ حتى كأنَّ جُثث الذِّكريات طَافيةً بلا كفَن!
تَلتهمُ الخَيبة الرِّجال على عَجل .. فَليس في الوقت ما يَكفي للحظةِ أمل ؛ فجيشُ فِرعون مِن خَلفِهم ، والبَحر قادمٌ عَليهم!
يهْطل الشُّحوب في الوُجوه ، ويفزَع الرِّجال .. يغمضُ مُوسى - عليه السلام - جِفنيه ؛ فلا يرى إلا كلماتُ الله { قَدْ أُجيبَت دَعوَتكُما } !
يقتربُ فِرعون .. وفي لحظةٍ باهِتة ؛ ينَتمي كلُّ شيءٍ إلى المَوت ..
وتَغيبُ كلماتُ موسى - عليه السلام - عن الأَسماع !
وتبَدو السُّبل كلُّها ؛ بَكْماءَ خَرْسَاء .. كأنّها تَحمل الأَجل !
تتَصارخ الخُطا .. ويتَأرجحُ الناس .. ويتَعثَّرون بالوَساوس .. وتَنزفُ الكلمات بالخُذلان ؛ يا مُوسى { إنّا لَمُدرَكُون }!
لا هاجِس في قلب مُوسى - عليه السلام - ولا طَعم للشَّك في يَقينه .. فقدْ كان موسى - عليه السلام - مُنفصلاً عنهم ؛ وبالله مُتّصلاً { كَلا.. إنّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدين }!
كانَ موسى - عليه السلام - في الوقت يَنتظرُ .. وكان ذاكَ قَدَرُ الأنبياء والمُصلحين!
قَدر نبي مصلح كانَ يَنسُج أكفانَ فِرعون كلَّ دقيقة .. ويَرفعها كلَّ ليلة بالدُّعاء ؟
الأنبياءُ المصلحون أصواتُهم بلا ثَغر ..
أصواتُهم سَعْيٌ مَحفوفٌ بالأَمل!
الأنبياءُ والمُصلحون ؛ يُعيدون كِتابة تَواريخنا ، وَيجعلون لنا أثَر!
نحنُ مثل وَرقٍ يَباب قبلَ أن يولد فينا مُصْلِح .. مثل حجَرٍ على حَجر!
كانَ مُوسى - عليه السلام - يَبني بيوت بنَي إسرائيل ، وكانَ الله معه يَسمَعُ ويَرى!
{ كلّا إنَّ معَي ربّي } ..
لمْ يَدَّعِ موسى - عليه السلام - أنّه رأى الله .. لكنَّ جُزر عمره كُلّها مَلأى بِمعيته .. فكيف يغيبُ عنه المَعنى!
{ كلّا } ..
ويَستغرقُ موسى - عليه السلام - في صَوته ؛ كأنَّها صلاة الثِّقة بالله .. أو كأنِّها ميثاقُ العَهد .. أو كأنَّها كَلّا التي قِيلت في وَجه فِرعون تنَتصر له ولا تَخذله!
{ إنّ مَعي رَبي }..
تُطل حتّى يتَلاشى جَيش فِرعون ؛ مثل أشباح تَأكلها البَيداء .. ولا يَبقى إلا {وجهُ ربِّك ذُو الجَلال والإكرام}!
يردد موسى ( إنّ معي ) وليسَ مَعنا .. فقد كانَ وحده واقفاً في صلاة اليَقين مُنفرداً !
نبَيٌّ ..
وطَّنَ قلبَه عند الله ؛ فسَكَن واستَراح !
تُجَرجِر بنو إسرائيل بَقاياهم نحوَ البحر .. تَلتقي أعينهم بالرُّعب ؛ فَيُودِّعون آخر أعمارهم ، وتُحاصرهم الحَقيقة! | 4 399 |
| 14 | كانت عائشةُ صغيرة.. وكان النَّبِيُّ ﷺ كبيراَ في معانيه.. وكان عَباءتها التي تنبضُ بدفءٍ لا تعرفه البشرية!
يحرّرها بالحُب من سُجون كثيرة..
فقد كان الحُب؛ إفلاتا لطاقاتها، وما كان عبودية الإمساك!
ومِن غيمة إلى غَيمة؛ كانت عائشة تُمطر بك..
كُنتَ غيثها، وَكُنتَ رَبيعها؛ وكان المكانُ ممتلئًا بك..
و كانت العُقدة؛ كافية لتُمسك بها رغم الإعتذارات المتعثّرة، و الرّغبات المُتعِبة، والإحتمالات المُبهَمة..
وكان هو فوقَ كلّ ظنّ؛ و أكبر مِن خيال التوقّعات!
(غارَت أمّكم) و يَضحك؛ فتتعافَى الطّرق مِن زلّاتها..
يُلملم الصّحن بيده الشَريفة؛ فيأخذها إليه، و يَلمّ الوجع من قلبها!
يا لَها مِن مَهمّة شاقّـة: حُسن الإقتداء!
تَرمقه عائشة بقلبها؛ فإذا المَطر في عينيه.. قد كانت عَيناه دوماً؛ دليلها إليه.. وكانت العُقدة تشبه الجنّة!
قد فاحَت روحك فيها..
و في صَدرها؛ كان النّبض مَعقودا!
حدّثتنا عائشة عن كلّ شيء؛ ثمّ رحلت.. و في النّبض ما لا تتّسع له الّلغة!
كيفَ ماتَ النَّبِيُّ ﷺ عن تِسع نسوة؛ جِرارهنّ ملأى حتى منتهى الحُب!!
يا للحُـب ما أوسَعه؛ إذا كانت تَضاريسه قلُب مُحَمَّد!
من كتاب #في_صحبة_الحبيب
د. كِفاح ابو هنّود | 5 115 |
| 15 | قُـل لَـه :
يَـاربّ ..
هـذا القلـبُ لا يَحتمـِل جُـرحـًا آخَـر ..
فاكتُب لي مُتّسعًا مِن الفـَرج !
د.كفاح أبو هنود | 4 686 |
| 16 | الحُـبُّ رِزق ..
تَنطفىء الُّلغَةُ ؛ و تَبدو الأيّـامُ مُعَلّقة في رتَـابةِ التّفاصيل ..
و الحَـياة في كُلّ المَرايا ؛ تَبدو بِوَجهٍ مُمِلّ !
في الحُـبّ فَقَط ؛ نَحنُ نُضيء ..
و نُدركُ ؛ أنّ الحُـبَّ ليسَ تَـرَفاً !
د.كِـفَــاح أَبُـو هَـنُّـود | 5 674 |
| 17 | |📬
فَضلُ يَومِ عَرفَة.. لَا تَغفَلُوا عَنه ..
لَا تَنسَوا الدُعَاء لِأُمَّتِكُم الجَريحَة
وَلا تَنسونَا بِدعوةٍ طَيِّبَة.. 🌸
#يوم_عرفة | 0 |
| 18 | -
هَذهِ صَفحَةُ المَقرَأة.. تَصَفَّحوهَا
عَسَىٰ اللهُ أَن يَكتُبَ الخَيرَ عَلىٰ أيدِيكُم
بإستِمرَارِ أَعمَالِ هَذهِ المَقرَأة ..
✿| https://t.me/Sahabah_Reciter | 0 |
| 19 | |📬
آلَ حَارِثَة الكِرَام ..
✨هُنَاكَ بَابُ خَيرٍ عَظِيم، وَأعلَمُ أَنَّكُم أَهلٌ لِذَلِك
وَهُوَ: دَعمُ مَدرَسَةٍ قُرآنِيَّةٍ فِي غَزَّة العِزِّة، دَعمٌ لِلطَلَبَةِ وَدعمٌ لِلقَائِمينَ عَلىٰ هَذهِ المَدرَسَة وهِيَ تَنشَطُ فِي كُلِّ أَرجَاءِ العَالَم لِأنَّ لهَا مَقرَأةً إلكترُونيَّةً تَهتَمُّ بِالتَجوِيد وَالقِراءَات العَشر وَالإجَازَات وَتعلِيم القُرآن ..
وَأحسَبَكُم مِمَّن يَجُودُ لِهذهِ المَشَارِيع المُباركَة
عَلىٰ أَرضٍ مُبارَكَة لِغزَّة العِزِّة.. 🌿🌸
لِإستِفسَاراتِكُم: @wakaas_01
#مؤقت | 0 |
| 20 | |📬
أَيُّ عَدالَةٍ مِثلُ عَدالَةِ السَّمَاء
اللهُمَّ لكَ الحَمد ..
جَاءَ اليَوم الذِي تَبردُ فِيه حُفرَةُ التَضَامُن
بَعدَ أَن مَكَّن اللهُ عِبادَهُ مِن رَقبَةِ ذَلِكَ المُجرِم
بَعدَ سَنواتٍ وَهُوَ يَظَنُّ ﴿أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾
فَجَاءَتهُ عَدالَةُ السَّمَاءِ وَأَخذَتهُ دُفعَةً وَاحِدَة!
الحَمدُ لِلهِ رَبِّ العَالمِين. | 0 |
