وَذَكِّرْ
رفتن به کانال در Telegram
- فقط وددتُ أن أُذكِرك ونَفسي.. أنكَ جئتَ هُنا للدنيا لتبني لنفسِكَ مكانًا في الجنة. - لَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر. https://t.me/Remmminder بوت التواصل http://telegram.me/Remminder45_bot
نمایش بیشتر635
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
635
Repost from د/ حازم شومان "قناة رسمية"
يمكن قرار بسيط تاخده النهارده… يكون هو بداية تغيير كبير في حياتك.
⏳ ساعتين بس في الأسبوع! ومجانية بالكامل ❗
ساعتين تسمع فيهم، تتعلم، تراجع نفسك، وتخطو خطوة جديدة في طريقك مع ربنا.
في أذن خير برو ماكس مش بنطلب منك تغيّر حياتك كلها في يوم وليلة…
إحنا بنساعدك تبدأ.
📖 خطوة في الدين
🧠 خطوة في التربية
🤲 وخطوة أقرب إلى ربنا
وأحيانًا البداية مش محتاجة منك غير إنك تسمع.
اسمع… يمكن كلمة تغيّر نظرتك.
اسمع… يمكن تذكير تصحي قلبك.
اسمع… ويمكن تكون دي أول خطوة في طريق ما كنتش متخيل توصل له.
خد القرار… وابدأ.
🔗 للاشتراك في أذن خير برو ماكس:
[https://drhazemshouman.mycloudengine.com/#/home/2280ac28-8c38-4545-9370-38ccecaf325c-1790087184267/true/a5c2e8b7-da46-4d8a-913c-2108cfd6af76-1790084057951]
🛠️ واجهتك مشكلة أثناء الاشتراك؟
[http://t.me/Pro_max_Presentation_bot ]
#أذن_خير_برو_ماكس #أذن_خير #تربية #دين #قرب_من_الله #تغيير_حياتك
635
هذه ليلةٌ ونيسة..
في حال ذنبك، ضياعك، انحشارك في رقعة الهموم، تعبك، قلة صبرك، رغبتك الشديدة في أشياء تخاف عدم حدوثها
في حال تقصيرك، ثقل الدنيا والعبادات على قلبك
في حال موجعات الشعور ومعطلات الأمور وعِظَم الأمنيات ..ليس لك إلا الحل السحري، وأقرب طريق لحصول المعجزات وهو كثرة الصلاة والسلام على سيد الهداة
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
635
يا ربّ!
بكلِّ الضعفِ الذي أحمِلُه في قلبِي ..
أسألُك أن تجعلني و لو لمرةٍ واحدةٍ أبلغُ مقاصدي دون عناء، و أن تجعل مشيئتك تتلائم مع إرادتِي، و أن تعلمني أن ألتمس الصَّبر و الرحمة في كلِّ قضاءٍ تَقضِيه لي و إن خالف هوايا ..
أرجو أن تبلغني منايا
و ألا تبتليني بما لا أستطيع عليه صبرًا !
أنا عبدك الذي يكرر كل يوم ..
إنّي عبدُاللَّـه ولن يُضيّعني
إنّي عبدُاللَّـه ولن يُضيّعني.")
635
الأسبابُ مُنقطِعة والمُعطَيات تقُولُ لا أملٌ!
رأى زكرِيا عليهِ السّلام أنّ الأسبابَ لا تُؤهِّلهُ لِتحقِيقِ غايتهُ والمُعطيات لا تُساعِدهُ بِرغبتِهِ..
رجُلٌ كبِير في السِنّ وامرأة عقِيم.. أفيأتِي الولدُ مِن خارِج القوانِين؟! غير أنّهُ رأى الطعامَ يفِيضُ على مريَم في المِحرابِ دُون أسبابهُ!
فأيقنَ أنّ قُدرة اللّٰه تعالى تتخطّى الأسبابَ "قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ!" هُنا تبدّل النِداء الخفِيّ إلى دُعاءٍ مُتيقَّن واستحالَ الأملُ إلى حقِيقةٍ وازدادَ وقوِيَ ذلِك الحنِين!
فأقبلَ يحيَى عليهِ السّلام أملٌ يتخطّى الأسبابَ ومِنحة اللّٰه تعالى (الوهّاب!)..
عِطيةٌ كامِلةُ المُواصفات.. لم يُفكِّر زكرِيا عليهِ السّلام حتى في التسمِية! "يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسمُهُ يَحيى لَم نَجعَل لَهُ مِن قَبلُ سَمِيًّا!"..
ونُزادُ في المُواصفاتِ "وَحَنانًا مِن لَدُنّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا.. وَبَرًّا بِوالِدَيهِ وَلَم يَكُن جَبّارًا عَصِيًّا!" مسحةٌ شخصِيّة تتشرّبُ الحنانَ فِعلًا وسُلُوكًا..
فما كان لِوالِدٍ كزكرِيا عليهِ السّلام تلهّفَ لِلولدِ أن يشقى بِمولُودِهِ!
سُبحان اللّٰه.. إنّ الدُعاء يُعِيد ترتِيب المشهدَ على النحوِ الذي يُرضِيه! "وَلَم أَكُن بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا!"..
فلا يُطِيلُ المرءَ التفكِير في صُعُوبةِ الظُرُوفِ التي يمُرُّ بِها.. بل في قُوّةِ اللّٰه تعالى الذي يدعُوه!
فاللهُمّ هِبةً كهِبةِ زكرِيا عليهِ السّلام.
