عبير الياسمين
رفتن به کانال در Telegram
حدثوا الله بما يؤلمكم.. فهو السميع العليم 🌼🌷 قناة للكلام الراقي و الاقتباسات الراقية بوت التواصل @Prefumofjasmine_bot 🌸💙 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ ➖ ➖ ❤اقباسات أدبية/مقولات/دينية❤ قبل أن تغادر.. #اذكر_الله
نمایش بیشتر574
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-1730 روز
آرشیو پست ها
أحيانًا عَلينا أن نضعَ ورقةٍ على بابِ حياتُنا لـ يقرأهَا كُلّ من يُريد الدّخول ، مكتوبٌ عليها :
" أنا أُكافِح في معركةٍ أنت لا تعلَم عنها شَيئًا
، رجاءً كُن لطيفًا ..! فـ أنتَ لا تُدرك حجمَ المعارِك
التي خضتّها مع نفسِي لـ أبدُو لك بـ كلّ هذا السّلام "🌼🌼
🥀
هل تذكر ذلك الضجيج؟ إنه الهدوء الذي تبحث عنه الآن... ✨📜
في زحام هذه الحياة، نحتاج أحيانًا إلى عبارة تشبهنا، تلامس أرواحنا كعبير ياسمين يفوح في عمق الليل. هنا نكتب ما تعجز عنه الحروف، ونبحث عن النقاء في الكلمات.
« كان أبي يُطفئ الأنوار... ونحن نظنها عادة » 💡
لم نكن نفهم سر تلك التفاصيل الصغيرة، وتلك العادات التي كنا نراها عادية، حتى دارت الأيام وأصبح الثقل على كاهلنا، وأصبحنا نحن من نقتفي أثر خطاهم.
شيب رأسهم، وتجاعيد أيديهم، وبطء خطواتهم اليوم.. لم تكن مجرد علامات زمن، بل كانت فواتير راحتنا التي دفعوها كاملةً من أعمارهم وصحتهم ليؤمنوا لنا حياة هادئة. رفقاً بقلوبٍ اسْتُهْلِكَت لتَبني لنا حياة. ✨
اللهم ارحم والدِينا، واغفر لهما، واجزِهما عنا خير الجزاء. 🕊️
“The secret of happiness is not doing what one likes, but liking what one has to do.”
وترجمته:
«سر السعادة ليس أن يفعل الإنسان ما يحب، بل أن يحب ما عليه أن يفعله.»
وما نابَ عنكَ الغيرُ عندي، وقلّما
ينوبُ عن الماءِ القراحِ صعيـدُ
إذا كنتُ في أهلي ورهطي ولم تكنْ
لديَّ، فإنّي بينهم لوحيدُ
وإن كنتَ في قفرِ الفلاةِ مقرّبًا
إليّ، فعيشي في الفلاةِ رغيدُ❤️
- صفيّ الدّين الحلّي
"وجب أن تعلم، بأنني أشعر بحزنك
وألاحظ انطفاء النور في عينيك
تمنيتُ لو أنك بالقرب، أو لو أنّ صوتي يصل الى قلبك حتى لا تشعر بهذا الكم الهائل من الوحدة".
" كان هنالك الكثير من الأفكار يتوجب قولها، أما اليوم.. لم يعد هنالك شيء يتوجب قوله.
لقد أصبحت الكلمات مجرد جنازات تعيسة، تحمل فوق اكتافها جثة غياب المعنى.
ربما لم يكن بمقدوري فعل أي شيء كان رغم ضآلة شأنه، أو تعيساً يستحق الذكر من وجهة نظرك.
غير أنني أدرك أنني حاربت الظروف والعواطف داخل نفسي، متقبلاً هضم نكهة المرارة داخل جلد الوحدة، كيلا احب أحداً غيرك."
- اختراع الكآبة| لكاتبها علي السليمان
مَالِي أَرَى شُعُوبَ العُرْبِ قَدْ أَضَاعَتْ قِبْلَتَهَا
وَتَرَكَتِ المَجْدَ الأَصِيلَ، وَأَطْفَأَتْ نَجْوَاهَا
كَانَتْ لَهُمْ شُمُوسُ العِزِّ فِي دِيَارِهِمُ
فَغَدَتْ ظِلَالًا فِي اللَّيَالِي، وَانْحَنَى مَعْنَاهَا
أَيْنَ العِزَّةُ؟ أَيْنَ الصَّوْتُ إِذَا نَادَى الأَنِينْ؟
أَيْنَ الحَقُّ إِذَا ضَاعَ، وَاسْتَبَدَّ الحَنِينْ؟
يَا أُمَّةً كَانَتْ ضِيَاءً فِي جَبِينِ العَالَمِينَ
كَيْفَ انْطَفَأَتْ، وَكَيْفَ ضَاعَ النَّبْضُ فِينَا وَاليَقِينْ؟
بَاتَتْ قُصُورُ المَالِ تُغْنِي عَنْ مُرُوءَاتِ الرِّجَالْ
وَفَرَّطْتُمْ فِي ظُلْمَةِ اللَّيَالِي بِالقُدْسِ الجَلِيلْ
وَمَاتَ صَوْتُ طِفْلٍ رَضِيعٍ فِي المِهَادْ
وَشُعُوبُ صَمْتٍ فِي التُّرَابِ تُوَارَى بِلَا سُؤَالْ
لَا صَرْخَةٌ تَعْلُو، وَلَا حَقٌّ يُقَالْ
مَالِي أَرَى شُيُوخًا قَالُوا: هَذَا دَرْبُ اليَقِينْ
لَكِنْ وَرَاءَ اللِّحَى خَفَتَتْ ضَمَائِرُهُمْ وَاسْتَوْطَنَتْهَا الشَّيَاطِينْ
وَكُلَّمَا قِيلَ: هَيْهَاتَ الذُّلُّ، صِحْتُمْ مُنْكِرِينْ
وَقُلْتُمْ: جِئْتَنَا بِمَوْتٍ قَاسٍ مُهِينْ
تُتْلَى الحُرُوفُ، وَلَا حَيَاةَ لَهَا فِي السَّالِكِينْ
كَأَنَّمَا الدِّينُ الحَنِيفُ غَدَا صَدًى بَيْنَ الحَنِينْ
يَا رَبَّنَا، رُدَّ الضِّيَاءَ لِقُلُوبِ التَّائِهِينْ
وَأَحْيِ فِينَا العِزَّ، وَاجْمَعْ شَمْلَنَا بَعْدَ السِّنِينْ
بقلمي
حسين محسن
"في نهاية كل الأيام المتعبة.. أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك، وكم يومًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك.. أعرفه وأشير إليه."
"لا أكره، ولا أندم.
أنا فقط أهدأ، وأصمت.
وأمشي على مهل،
وأنا أعرف أن بعض الطرق لا تُعاد،
وبعض القلوب، لا تُفتح مرتين".
أعرفُ تمامًا
كيفَ يُبتلى القلبُ بما يهوى،
فيصيرُ القُربُ منهُ بُعدًا،
وتغدو نفسُك غريبةً عنكَ
كلّما دنوتَ ممّا تشتهي..
"كان عاديّ..
عاديّ لدرجة أنّني لم أتعرّف عليه
هكذا يُصبح الأمر
عندما يَنطفئ حُب أحدهم بداخلك".
دائماً كنت معي والكل رحل عني
نسيتك فذكرتني
عصيتك فـ سترتني
دائماً المحامد منك والخطايا مني..
هكذا يولد الحُبّ…
يأتي أحدهم إليك، لا يطلب شيئًا، لا يُعاتِب، لا يُلوح بخسارات قديمة، ولا يعدك بمستقبل لامع.
يأتي فقط… كي يكون معك.
يأتي ومعه صمته، وسكونه، وحضوره الذي لا يزاحمك، يقف حيث لا يُثقلك، ويتكئ حيث لا يُربِكك، ينظر إليك وكأنه يرى فيك وطنًا، وكأن بقاءه ليس مكافأة… بل فِطرة.
يولد الحُبّ
حين لا تحتاج أن تشرح تعبك، ولا أن تبرر سكوتك،
حين لا تخشى أن تظهر خيبتك، ولا تُخفي ارتجافك،
حين لا يتطلب الأمر بطولة،
بل مجرد وجود…
مجرد أحد يقول لك بعينيه وسكوته:
"أنا هنا، فقط لأكون معك."
