- خُطّوة عالِقة
رفتن به کانال در Telegram
444
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
ربما لم تكن المشكلة في الكوب
بل في ظنّكِ أن الحلاوة تُقاس بالزيادة …
بعض الأشياء لا تحتاج أكثر مما طُلب لها
ولا تحتمل النوايا الزائدة ، حتى لو كانت صادقة
فالإفراط لا يُجمّل الطعم، بل يطمس ملامحه .
كنتِ تمنحين كما لو أن النقص عيب
وتنسين أن الاعتدال هو ما يُبقي الأشياء حيّة
لا لأنكِ أخطأتِ الشعور
بل لأنكِ لم تتعلمي أين يجب أن يتوقف
الآن فقط…
صار بإمكانك أن تُعدّي كوبك كما تريدين
لا أكثر مما ينبغي ، ولا أقل مما تستحقين.
قد نلتُ اشياء لم أطلبها يوماً ،
غادرت ، وبكيت وسئمت ،
وخسرتُ معارك كثيرة كنت انا القائدة فيها،
ليس لأنني لم أجتهد
بل لأنني كنت ساذجه !
كان يُطلب مني في كوب الشاي ملعقتان من السُكر ،
لكنني كنت أضيف من نفسي ملعقة ثالثه
فيفسُد الطعم !
لأنني ببساطة كنت مفرطه بالعطاء
وهكذا ايضاً كانت حياتي ،
كنتُ أسرف في مشاعري ، وفي صداقاتي
حتى أفسدتُ الكثير ،
بالضبط . .
كما أفسدتُ ذلك الشايّ !
لقد كتبتُ إليك
آلاف ُالقصائد
دونت الكثير منها على اوراقٍ خشنه
والاخرى خبيتُها هُنا
بين حنايا روحي
لتحظى بعضاً منها بالدفىء
ويسوُقني الحنين ُاليك مجدداً !
مرسلةً اليك نصاً كهذا
لايظهر منه شيئاً
الا اشتياقي اليك
__أَرِيّج أحمد
طيلة هذه السنوات
وأنت بعيدٌ عني
علمتُ أن الحب كذبة
والأماكن كاذبة
وكل شيء هنا كاذب
عداك أنت!
أنت مَن كنت صادقاً في كل هذا
تحمل الصدق ولا تحمل الشجاعة،
من أجل هذا الجُبن
لقد عُوِّلنا على أن نكون
مُتكأً للحب لا لقلوبنا!
__أَرِيّج احمد
ما عدتُ أدري يا صديقي ، أكان الليل يطول
لأن في صدري وجعًا، أم لأن الطرقات باتت بلا ملامح
كل شيء تغيّر، حتى الوجوه التي كنّا نعرفها
غدت غريبة، كأن الزمن مضى من فوقها بخطى
أثقل من قدرتها على الاحتمال
أجلسُ على حافة هذا المساء، أراقب ظلّ
ي يتمدّد كأنه يبحث عني، وكأنني أنا الغائب عنه
أحيانًا، أشعر أنّ الإنسان لا يكبر بالعمر
بل يشيخ حين يضطرُّ أن يودّع أكثر مما يستقبل
وحين يتعلّم الصمت بدل الكلام
والسكوت بدل العتاب
ومع ذلك… يبقى في القلب شيء يشبه النبض
شيء يذكّرني أنّني رغم كل الخيبات، ما زلتُ
أملك القدرة على الوقوف ، وعلى القول:
لستُ مكسورًا، إنما متعب…
والتعب يا صديقي ليس عيبًا ، لكنه
حكاية لا يسمعها إلّا من جرّب الطريق ذاته.
رَ
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
