من كلام الإمام الرواس
رفتن به کانال در Telegram
من كلام شيخنا الإمام محمد الرواس الطاهر الأنفاس رحمه الله تعالى رحمة واسعة
نمایش بیشتر787
مشترکین
+224 ساعت
+77 روز
+1530 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+12
در 0 کانالها
مه '26
+34
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+33
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+28
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+20
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+20
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+20
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+26
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+13
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+23
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+23
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+27
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+16
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+20
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+17
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+24
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+42
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+42
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+46
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+67
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+31
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+43
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+31
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+23
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+36
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+32
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+31
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+21
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+15
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+243
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 12 ژوئن | +2 | |||
| 11 ژوئن | +2 | |||
| 10 ژوئن | +3 | |||
| 09 ژوئن | +1 | |||
| 08 ژوئن | 0 | |||
| 07 ژوئن | +2 | |||
| 06 ژوئن | 0 | |||
| 05 ژوئن | +1 | |||
| 04 ژوئن | 0 | |||
| 03 ژوئن | 0 | |||
| 02 ژوئن | +1 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
Repost from من كلام الإمام الرواس
لشيخنا محمد الرواس
رحمة الله عليه
من أعذب قصائده
من خلفِ مسدَلِ سِتْرِ الغيبِ لاحَ لنا
بدرٌ ، ويا طالما في برجِهِ انْحَجبَا
وقد رفعْنا له الأبصارَ خاشِعَةً
تشُقُّ من سُجُفِ الغيبِ المَنيعِ خِبَا
فطَلَّ من شُرُفاتِ المنعِ مُبْتسِماً
لمَّا رأيناهُ ؛ مِتْنا كلُّنا طَرَبَا
قال : أرْجِعوا الطَّرفَ لي كي يحيى ميِّتُكُمْ
كما أرادَ فعلْنا ، موْتُنا انقَلَبَا
تلك الشُؤُنُ علينا في العَما كُتبتْ
وفي البُروزِ جرتْ سبحانَ من كَتَبَا
للهِ دُرُّ عُيونٍ فيه شاخِصَةً
قد شاهدتْ من معاني حسنِهِ العَجَبَا
وما أُحَيْلى كُؤوساً أُترِعَتْ و جلَتْ
من خمرِهِ مشرباً فوْزاً لمن شَرِبَا
مرَّ الحبيبُ ومذْ وافَى أَمرَّ لنا
ذيْلاً على مُقَلِ الأَحبابِ مُنْسَحِبَا
هِمْنا ، فلم ندرِ من صفوِ الغرامِ به
طالَ المُقامُ بنا معنًى أَمِ اقْتَرَبَا
هبَّ النسيمُ على الرَّوضِ البسيمِ وقدْ
صَبا فُؤادٌ أَصابَتْهُ رِياحُ صَبَا
رُدَّ العِنانَ رسولَ العِشْقِ إِنَّ لنا
قلباً متيناً عن المحْبوبِ ما انقلَبَا
لم يقضِ زيدُ هوانا في الرُّبا وطَراً
ولم ينلْ من أُهَيْلِ المُنْحَنى أَرَبَا
من أجلِ ذلك جُدْنا بالدُّموعِ لهم
حتَّى أَسلْنا على أَطلالِهِمْ سُحُبَا
يا حادِيَ العِيسِ والبَيْداءُ مقفلَةٌ
خذ بالضَّليعِ الهُوَيْنا فهو ما ركِبَا
وارفقْ بروحِ سَقيمٍ ، جسمُ صاحِبُها
غير التَّلهُّفِ والآلامِ ما اصطَحَبَا
قد رقَّ هيكلُهُ من سُقْمِهِ وغَدا
مثل الهباءِ وهل يقوَى العِراكَ هَبَا
هباؤهُ صارَ منثوراً لحرقَتِهِ
من نارِ قلبٍ غَدا بالشَّوقِ ملتَهِبَا
أَبوهُ شيخٌ كبيرٌ قلبُهُ قلِقٌ
عليه صارَ له مذ غابَ مَكْتَئِبَا
أَلقتهُ إخوتُهُ في جُبِّ حسرتِهِ
وجرَّدوهُ قميصَ العزْمِ فاستُلِبَا
ونازَعوهُ قميصاً في غَيابَتِهِ
رشُّوا عليه كما راموا دَمَّ كذِبَا
ما اهتزَّ برقُ الحِما الشَّرقِيِّ مضْطَرِباً
إِلاَّ ومنه الفُؤادُ الوالِهُ اضْطَرَبَا
مضى غريباً ، وتحقيقاً لغربَتِهِ
قالَ الحبيبُ له : يا أغرَبَ الغُرَبَا
ما أَفرطَ الدَّمعُ منه في مُحَرَّمِهِ
إِلاَّ وشوَّالُهُ أبكى الدِما رَجَبَا
يبيتُ يطوي على الأَشجانِ بردَتَهُ
ويستشِبُّ لها من قلبِهِ وصَبَا
يا ربِّ هيِّئ لنا من أمرِنا رَشَداً
واجعلْ لنا منكَ في آدابِنا سَبَبَا
وافتحْ قلوباً لنا بالحُزنِ قد غُلِقَتْ
يا من إذا شاءَ إعْطاءَ المُنى وهَبَا
ندعوكَ بالرَّحمةِ العُظمى التي سبقَتْ
في عالمِ الأَمرِ شأْوَ السَّادةِ النُّجَبَا
أعني به المُصْطَفى المُختارَ من مُضَرٍ ﷺ
من أنتَ أَنتَجْتَهُ خيرَ الورَى نسَبَا
فقامَ للدِّينِ حِصناً لا يبيدُ وقد
أَعزَّ دهراً بعالي عزمِهِ العَرَبَا
بآلِهِ الأَوصِياءِ الغُرِّ سادتِنا
أهلِ المَعارِجِ في المعَنَى ، ومن صَحِبَا
يسِّرْ شُؤُوناً أردْناها وجدْ كَرَماً
بمحضِ فضلٍ فلم نقضِ الذي وجَبَا
| 2 | https://youtu.be/CZf-_nRY9Bc?si=AiBQgEqH8I_CRMlh | 380 |
| 3 | لشيخنا الرواس
رحمه الله تعالى
وحّد وصابِر سارِر وجاهِر
زكِّ السّريرة فاللهُ ناظِر
اللهُ أكبر في كلِّ مَحضَر
أُذكرهُ تُذكَر لدى المحاضِر
منَ الـفـؤادِ أُذكـر ونادي
فاللهُ هـادي لِـكُـلِّ ذاكـِر
عوِّلْ عليهِ بينَ يديهِ
واركَن إليهِ تراهُ ناصِر
وبالرِّفاعي لُذْ في الدّواعي
عالي المساعي شيخُ الأكابِر
إن صالَ عادي مِنَ الأعادي
يولي الأيادي والحقُّ ظاهِر
غوثُ الأنامِ ماحي الظّلامِ
شِبلُ التُّهامي قطبُ الدوائر
وللصيّادي يا صاح نادي
غوثُ العبادِ زاكي العناصِر
وصلِّ تُسعد على مُحَمَّد
ما لاحَ فَرقَد وغابَ حاضِر | 353 |
| 4 | https://youtu.be/YD-ggLl6omE?si=sdG04tHzH1JDI__5
إنشاد القصيدة بتفريدة بصوت الشيخ هيثم قشقو حفظه الله ورعاه | 326 |
| 5 | https://www.facebook.com/share/v/14aLfRbBDs7/
إنشاد القصيدة بتفريدة بصوت الشيخ هيثم قشقو حفظه الله ورعاه | 0 |
| 6 | لشيخنا الرواس
رحمه الله تعالى
يا رِكَابَ القَومِ قُصِّي الأَثَرا
وَاسبِقي فَالقَومُ أَعناها السُّرى
وإِذا ما جِئتِ أَرجاءَ الحِمى
حَدِّقي بِالسَّاكِنِينَ النَّظَــــــرا
وَاغنَمي بِاللــــهِ مِن آَثارِهِم
لِنَجاحِ الأَمـــرِ دَهراً أَثَــــــرا
وَانشُري عَنهُم بِأَكنافِ الوَرى
مِن جَميلِ الذِّكرِ ذِكراً عَطِرا
وَرِدِي لا تَصدُري مَنهَلَهُــــــم
كَــم مُحِبٍّ وَارِدٍ قَد صَدَرا!
وَاطرَحي الرُّوحَ على أَعتابِهِم
وَاترُكِيها أَثَــــراً ضِمنَ الثَّرى
وَاكتُمِي السِّرَّ بِمِيدانِ الهَــــوى
إِنَّ أَسرارَ الهَــوى لَن تُجهَرا
وَاذكُريهِــــم وَاحذَرِي إِهمالَهُم
لَم يَزَل فِي بابِهِم مَن ذَكرا
وَاقرَئي المَسطورَ مِن مَكتُوبِهِم
غَيرُهُ عَن عَبَثٍ قَد سُطِّـــرا
وَقِرِي المُهجَـــــةَ مِن أَخبارِهِم
لِتَرَيْ مِن بِرِّهِم خَيرَ القِرى
عُظِّمُـــــوا فِي كُلِّ طَورٍ خَبَراً
قُدِّسوا في كُلِّ شَأنٍ مَخبَرا
وعلى الأَكنافِ يا رِيحَ الصَّبا
صُبَّ لِلصَّبِّ شَذاهُم عَطِرا
إِنَّـــــهُ مُضنىً وَلُـــــــوهٌ أَرِقٌ
مَزَّقَ اللَّيلَ أَغابَ القَمَــــــرا
وبَكَى يَــــــومَ سَرَت عِيسُهُمُ
بِسَحابٍ فَاستَقَلَّ المَطَــــرا
وعَجيبٌ غابَ عَن وَجدٍ بِهِم
هُوَ إِن غَابَ وإِن ما حَضَرا
قَد سَمِعنا عَن أَبي العَرجاءِ مِن
غُرَرِ النَّظمِ فِصاحــــاً غُرَرَا
قالَ بَينَ القَومِ في مَجلِسِهِ:
(يا رِجالَ اللهِ جِدُّوا لِلسُّرى)
ورَأَى أَن يَسهَرَ القَـومُ بِهِم
(إِنَّ مِن شَرطِ المُحِبِّ السَّهَرا)
حَثَّهُم للــــــهِ لَمَّا قالَ عَن
مَنهَجِ المُختـــــارِ فِيهِم مُخبِرا
( لَو رَأَيتُم نَسمَةً قُدسِيَّـــةً
مِن جَنابِ الحِبِّ جاءَت سَحَرا)
( لَتَعَرَّضتُم لِمَعناهـــــا ولَو
حارَبَتكُم عِندَها أُسدُ الشَّرى)
هَذِهِ النُّكتَــــةُ مِن سِرِّ الهَوى
صَدَرَت عَن قَلبِ شَيخِ الفُقَرا
وبِحَمــــــدِ اللهِ هذا مَذهَبي
خَبَرٌ فِي طَيِّ قَلبِي وَقَـــــرا
سالَ دَمعي مُذ جَرَت أَخبارُهُم
لا تَسَل فِيما جَرى عَمَّا جَرى
وحَبِيبٌ ساكِــــــــنٌ في يَثرِبٍ
عَظُمَت مَجداً بِهِ ( أُمُّ القُرى )
لِيَ رُوحٌ ما انثَنَت عَن بابِهِم
وعُيــــونٌ لَم تَرُدِّ البَصَـــــــرا
حَسرَتاهُ لِطُلـــــــــولٍ لَم يَزَل
لَهفُهـــا في مُهجَتي مُنحَدِرا
أَسأَلُ البَرقَ اليَمــــــانيَّ أَهَل
حَطَّتِ العِيسُ أَمِ الرَّكبُ سَرى؟
كَم وكَم بَينَ فُؤَادي والنَّوى
طَيُّ آَهٍ بِفُؤَادي نُشِــــــــــرا!
حَـــــجَّ قَلبِي لِعُلا ساحاتِهِم
ثُمَّ لَبَّى عِندَها مُعتَمِـــــــــرا
وعُيـــونٍ نَبلُهـــــــــا مَزَّقَني
ها عُيوني حَرَّمَت طِيبَ الكَرى
والفَيافي مِن مَجارِي دَمعَتي
أَنبَتَت فِيهِم رَبِيعـــــاً أَخضَرا
عَجَباً والدَّمــــعُ طَبعاً أَبيَضٌ
قَد صَبَبناهُ عَلَيهِم أَحمَـــــــرا!
نَحنُ عُشَّــــاقُ حَبيبٍ بَينَهُم
ذُكِــــــرَ اللهُ مَتى ما ذُكِــــرا
فَعَلَيــــــهِ اللهُ صَلَّى سَرمَداً
ما جَلا الآفاقُ لَيلاً مُقمِــــــرا
وعلى الآَلِ الأُولى ساداتِنــا
والصِّحــابِ الأَعظَمينَ الكُبَرا
ما تَلا المُنشِدُ مِن نَظمي بِهِم
كَلِمــــــــاتٍ قَد نَظَمنَ الدُّرَرا | 309 |
| 7 | لشيخنا الرواس
رحمه الله تعالى
خَلِّ الهَوَى وأهلَهُ وخذْ طَريقَ من سَلَكْ
فسالِكُ الطَّريقِ مأْ مونٌ ومن حادَ هَلَكْ
رَبُّكَ بالعقلِ على الـ. ـخَلْقِ الكَثيرِ فضَّلَكْ
فرُحْ إليه خاشِعاً واقْصُرْ عليهِ أَمَلَكْ
أَنْتَ لهُ مِلْكٌ فكُنْ رَهناً لأَمرِ من مَلَكْ
http://t.me/rwasyat | 0 |
| 8 | لشيخنا الرواس
رحمه الله تعالى
يـا وارداً بـالأمـرِ إلـى شـراعِ البحـرِ
ذا البدرُ يجلى ليلاً فـارقـب بـروز البـدر
تـدلَّـتِ الإشـارة ولاحتِ البشــارة
ونِيطَتِ الستارة عن شكل ضوءِ الفجرِ
في القلبِ لا السماكِ بدري، ولا الأفلاكِ
يُجلى إلى النُّساكِ من برجِ لوحِ الصدرِ
سرٌّ بطيِّ الحُجبِ فيهِ شؤونُ الربِّ
سماؤنا في القلبِ ليتَ العذولَ يدري
حِبِّي إلينا يُوحي بآيـةِ الفتـوحِ
فالفجرُ فجرُ روحي والليلُ ليلُ قدري
كواكبُ التداني تلوحُ للعيانِ
من مطلعِ الفرقانِ وقوسِ قابِ الذكرِ
ضجَّتْ لنـا السُّـرارة وحقَّتِ العبـارة
فنحـنُ أهـلُ الغـارة في طيِّنـا والنشرِ
غيبـاً جلاني الحِبُّ وهِمَّتي لا تنبـو
فـإنْ دهاكَ خَطبُ حاضِرْ بقلـبٍ قبـري
أنا نَمطُ المعـالي في عُصبةِ الـرجالِ
وشيخُ أهلِ الحالِ وغوثُ هذا العصـرِ
أنا مُديرُ الكـاسِ للقـومِ بـالإينـــاسِ
دُعيـت بــالـرواسِ رأسٌ لكـلِّ حَـبـرِ
أنا الإمـامُ الداعي لأشرفِ المساعي
أنا عينُ الرفـاعي عندَ انكشافِ الخِدرِ
أنا روحُ البتولِ ونائبُ الرسولِ ﷺ
في الصارمِ المسلولِ رغمَ العدوِّ يَفري
حُـقِّـقـتُ بالتخلّي على حُكمِ التجلّي
وبعـزمِ التــدلِّي أعلى الإلهُ أمري
دُعيتُ بـالـمـهديِّ ونـائـبُ النبـيِّ ﷺ
بالمَددِ الغيبيِّ قد فاضَ موجاً بحري
أنـا فـردُ الأبـرارِ و وارثُ الأطهــارِ
قُمتُ عن المختارِ ﷺ مُقلَّداً بالسرِّ
عن شيخِ قطرِ الشرقِ نشرتُ نهجَ الحقِّ
ففي جميعِ الخلقِ لا بُدَّ يُجلى بدري
أنا الفردُ الوليُّ والعـارفُ النقيُّ
الظاهـرُ المخفيُّ تحتَ نماطِ الفِكرِ
حيـاتـي كمـمـاتي ومـوتـتـي حيـاتي
وتلـك مـن آيـاتـي بهـا كمـالُ فـخـري
فأنتَ يا مُريدي بمظهـرِ التأييدِ
عن سيّدِ العبيدِ ﷺ هذا الضمانُ يجري
ستنجلي أقماري في موقعِ الفخارِ
ونجتلي آثاري في مُدنِكُمْ والـقَـفْـرِ
تعرفُني الأحبابُ تقصدُني الأقطابُ
تطلبني الأحبابُ لِـنهلةٍ من خمري
تُـدَقُّ لي النوباتُ وتُخرَقُ العاداتُ
و تظهرُ الآياتُ فوقَ ظُهورِ الظُّهرِ
ترقصُ لي الأيامُ و يُمحقُ الظلامُ
تتبعني الأعلامُ من غَورِ كلِّ قُطرِ
تشهدُ لي القلوبُ يتَّضِحُ الأسلوبُ
و تُوضِحُ الغيوبُ مضمونَ هذا السترِ
يعجُّ بي العجاجُ و تنطوي الأبراجُ
وتهدأُ الأمواجُ عند هديري يجري
أقامني مُحمَّـد ﷺ ربُّ الهُدى المُؤيَّد
عن صاحبِ مدِّ اليَد عيناً بكُلِّ أمـرِ
أنا قطبُ الوجودِ و طالعُ السُّعودِ
شارقةُ الشُّهودِ في طيِّ نظمِ السبرِ
أنا الجليلُ المعنى أنا القويُّ المبنى
صِر يا أخيَّ مِنَّـا تنجُ غداً في الحَشرِ
طَـرِيـقُنـا هِداية قـامتْ بـهِ العِنايـة
و نـوبـةُ الـوِلايـة بنا لختمِ الدهرِ
طَـرِيـقُنـا وديعة من صاحبِ الشريعة
آياتُـنا ســريعـة على العِدا كالجمـرِ
طَـرِيـقُنـا لِلَّهِ لا لاكتسـابِ الجـاهِ
عــن أحمدَ الأوَّاهِ أتـى كعِقدِ الـدُّرِّ
طَـرِيـقُنـا شُهودُ فارَقَـهُ الوُجودُ
حُلَّتْ بهِ القُيودُ لِخالصٍ ذي فِـكْـرِ
طَـرِيـقُنـا طريقة أوضحتِ الحقيقة
لِـمُرشِدِ الخليقة ﷺ تسري بذاكَ الإثرِ
طَـرِيـقُنـا معـاني صحيحةُ المباني
عن صاحبِ المثاني سِرِّ الوُجودِ الطُّهرِ ﷺ
طَـرِيـقُنـا طرائق في دورةِ الحقائق
زوى عن الخلائق قلوبَ أهلِ السيرِ
طَـرِيـقُنـا مُحقَّق ركبانُهُ لم تُلحَق
عاجزُهُ لا يُسبَق في بَـرِّكُمْ والبحرِ
طَـرِيـقُنـا مُطلسَم و بحرُهُ مُطَمطَم
منهجُهُ مُقوَّم على نصوصِ الذكرِ
طَـرِيـقُنـا مُسدَّد عن أحمدﷺ وأحمد
جاحدُنا مُـفَـنَّـد مُـكَـبَّـلٌ بالقهرِ
طَـرِيـقُنـا فُتوَّة آياتُهُ متلوَّة
عن صاحبِ النبوّة ﷺ مرونقٌ كالتِّبرِ
طَـرِيـقُنـا رقائق آياتهُ دقائق
في طيِّها حقائق ما تُرجمَتْ بِحِبرِ
طَـرِيـقُنـا للأمّة تُجلی بهِ المُهمَّة
رجـالُـهُ الأئمّـة فُـرسـانُ يومِ الكَرِّ
طَـرِيـقُنـا نُخفيهِ و ربُّنا يُبديهِ
من صحَّ حالاً فيهِ لـم يلتفِـتْ للغَيرِ
طَـرِيـقُنـا رفـاعـي مؤيَّدُ المسـاعـي
عن مُرعِبِ السِّباعِ جـلا شـؤونَ البِـرِّ
طَـرِيـقُنـا ذخائِر مُستودَعُ الجواهِر
بأربابِ البصائر جبرٌ لكلِّ كَسرِ
طَـرِيـقُنـا جـلالـه فرسانُهُ جوَّالَـه
عن معدِنِ الرسالة أتى بخيرِ دَورِ
طَـرِيـقُنـا مَبناهُ ما فيهِ إلَّا اللهُ
فخُذ إذنْ معنـاهُ في نظمنا والنثرِ | 0 |
| 9 | قصيدة الإمام الرواس رحمه الله تعالى
(( طريقنا لله ))
بصوت فضيلة الشيخ عبد الهادي الخرسة
حفظه الله تعالى | 0 |
| 10 | بدون متن... | 0 |
| 11 | لشيخنا الرواس
رحمه الله تعالى
قال رضي الله عنه:
وقلت أنص أسرار حقيقتنا واحكام طريقتنا :
طريقتنا للخارقات وسيلةٌ = وللكفِّ عن كل الوجودات سُلَّمُ
طريقتنا من أخلص القلب ضمنها = غداً بضمان الله يُحبى ويُكرمُ
طريقتنا من راح يحكم حكمها = بصدقٍ على أهل القلوب يُحَكَّمُ
طريقتنا تنجي الفؤاد من الغوى = وتحفظه من زيغه وتُسَلِّمُ
طريقتنا مأمونة الحال سُنَّةٌ = ومضمونها في كل نقل مُسَلَّمُ
طريقتنا حال النبي وطوره = وعن سره للعارفين تترجمُ
طريقتنا صدق وزهد ورأفةٌ = وذلٌ إلى المولى ونهج مُقَوَّمُ
طريقتنا أن تصلح العبد صحبةٌ = فنحن سكوت والهوى يتكلمُ
طريقتنا أن يجعل الشرع سُلَّماً = أجل ! وبه السُلاّكُ ترقى وتعظمُ
طريقتنا قلبٌ سليمٌ ونيةٌ = مطهرةٌ أنف المآمل تُرغمُ
طريقتنا ذكرٌ بلا عددٍ على = مواردِ أنفاسٍ تَمُرُّ وتُنظّمُ
طريقتنا أن لا نرى الغير فاعلاً = سوى أنه الرحمن يُعطي ويحرمُ
طريقتنا أن نُشهد الله حاكماً = له الأمرُ في الأمرين يُقصي ويرحمُ
طريقتنا حب النبي وآله = وأصحابه ، والذكر للخير عنهمُ
طريقتنا إعظام كل مقرَّبٍ = من القوم ، لكن شيخنا الفرد أعظمُ
طريقتنا نهج الجنيد تحققاً = بمشربه ، إذ ناكث العهد يُقصَمُ
طريقتنا ذوقٌ وشوقٌ وعِبرةٌ = وعَبرةُ عينٍ دمعها كله دمُ
طريقتنا جِدٌّ وجهدٌ ولوعةٌ = وخلوةُ صدقٍ خالصٍ وتكتُمُ
طريقتنا أن لانرى الشق للعصا = فإن موالاة الجماعة ألزمُ
طريقتنا ودٌّ لكل موحدٍ = وأن نُسديَ إحساناً لمن هو مُسلمُ
طريقتنا بالآدميين رحمةٌ = كما أمر الهادي الرسول المكَرَّمُ
طريقتنا أن نَشهد الخلق كلهم = بخير، وان نزوي الأذيّةَ عنهمُ
طريقتنا محو الرياء وطرحه = وحفظ نظام الصدق إذ نتكلمُ
طريقتنا صونُ الجوارحِ كلها = فإن سؤال الحشر بالصون مُلزَمُ
طريقتنا أن نجذب القلب دائماً = إلى الله بل في ذكره نترنمُ
طريقتنا أنا نمر زماننا = ونحن على مهد التكتم قُوَّمُ
طريقتنا أن نجعل السر رقعةٌ = وفيها سطورُ الصدق لله نرقمُ
طريقتنا دَومُ الهيام تولهاً = وهل مرتضى المحبوب إلا المُهّيَّمُ
طريقتنا وجه مع الناس حاضرٌ = وقلب بذكر الله لا يتلعثمُ
طريقتنا إعظامُ شأن محمدٍ = كما هو فهو الهاشمي المُعَظّمُ
طريقتنا أنّا على كل رمشةٍ = نصلّي عليه نيةً ونُسلِّمُ
طريقتنا نهج الرفاعي أحمدٍ = فمنهاجه من جملة القوم أقومُ
طريقتنا أن نملأ العين دمعةً = إذ الناسُ في فرشِ البطالة نُوَّمُ
طريقتنا أن نبدي في الله شدةً = ونبغضُ فيه من به الزيغ يرسمُ
طريقتنا نصر المحق وغوثه = وإذلال من للناس يؤذي ويظلمُ
طريقتنا إكرامُ شيخٍ لسنه = ورحمةُ طفلٍ ، إنما الطفل يُرحَمُ
طريقتنا الإيثار والبذل دائماً = بلا ريبة ، والله أغنى وأكرمُ
طريقتنا هجر الكذوب وتركه = وحب صدوقٍ ، هكذا القوم ألزموا
طريقتنا غسل الفؤاد من الهوى = ومن بعده وفقاً له نتوسمُ
طريقتنا رد الفراسةِ للذي = به الشرع يقضي في الأمور ويبرمُ
طريقتنا إن جاء بالصدق واردٌ = نحكِّمه في أمرنا ونسلِّمُ
طريقتنا التحكيم للنص بالذي = به في الإشارات الغوامض نُلهَمُ
طريقتنا من ربنا الأخذ بالرضا = يؤخر منا أمرنا أو يقدمُ
طريقتنا التسليم للمرشد الذي = لأحكامه التسليم في السير أسلمُ
طريقتنا إعزاز من شاد سنة = بها ركن زيغٍ في البرية يهدمُ
طريقتنا أن لا نقول بوحدةٍ = ولا بحلولٍ ، والمصيبةُ أعظمُ
طريقتنا أن نحفظ الشرع ظاهراً = وهذا هو السر الخفي المطلسمُ
طريقتنا رد الشطوحات كلها = إذ لم يكن منها المؤول يُفهَمُ
طريقتنا أن يأخذ القلب عِبرةً = ولو من هبوب الريح إذ يتنسمُ
طريقتنا أن نتبّع النص خُضّعاً = وإن جاء طيشاً غيره لا نُسلِّمُ
طريقتنا أن الكرامات لم تزل = بأيدي رجال الله تبدو وتُنظمُ
طريقتنا أن الخوارق سهمهم = لمن كان حياً والذي مات منهمُ
طريقتنا أن المؤيد واحدُ = ويفعل دهراً ما يريد ويحكمُ
طريقتنا أن البدايات كلها = بتصريف أمر الله تبدو وتُختَمُ
http://t.me/rwasyat | 0 |
| 12 | طريقتنا للإمام الرواس قدس سره.pdf | 0 |
| 13 | لشيخنا الرواس رحمه الله تعالى
إِليكَ أَيا رَبّاهُ واللّيلُ فاحمٌ
أُنادي بقلبٍ أنتَ تعلمُ سِرَّهُ
فَخُذْ بيدي يا كاشفَ الضرِّ رحمةً
وإنكَ للمضطرِّ تكشفُ ضُرَّهُ
دعاكَ عبيدٌ مسَّهُ العُسرُ والقِلَى
أَغِثهُ ويسِّرْ بالعنايةِ أَمرَهُ
http://t.me/rwasyat | 0 |
| 14 | مجلس عيد الفطر السابق في تكية السادة الصيادية في اسطنبول
لفضيلة الشيخ المربي سيدي محمود الدرة حفظه الله تعالى
-يا صاح لذ بالاسد الغضنفر
- مصباح الجلال
- كل الرجال عيال عليك يا ابن الرفاعي
- المهدوية أهل الحمية | 0 |
| 15 | بدون متن... | 0 |
| 16 | - عطفاً يا أسياد يا بني الصياد
- قلبي مولع بالفتى الرواس | 0 |
| 17 | بدون متن... | 0 |
| 18 | ليلة عيد الفطر السعيد
لشيخنا محمد أبي الهدى الصيادي
رحمه الله تعالى
في ليلة عيد الفطر ارتجالاً
عام ١٢٩٧ هـ
بأمر من والده السيد حسن
رُوحي وأرواحُ مَن في الكائناتِ فِدَا
لِظِلِّ بابِ الذي عَمَّ الوجودَ نَدَا
محمدُ المصطفى كنزُ الرسالةِ مَنْ
لولاه كانت شُؤونُ الحَادثاتِ سُدَى
حقيقةُ الأمرِ ، عينُ القصدِ ، جَلجَلَةُ الــ
ــمعنى الذي كلُّ آنٍ للمُنى قُصِدَا
أبو الوجودِ ، وبحرُ الجُودِ ، والمدَدُ الــ
ــممدودُ فوقَ البرايا ، والمُجيبُ نِدا
وخيرُ داعٍ إلى الرحمنِ مُحتَسِباً
وخيرُ هادٍ لمولاه الكريمِ هَدَى
حاشايَ أن أختشي مِن بَعدِ نِسبَتِهِ
وحُبِّهِ هَمَّ أوقاتٍ ومَكرَ عِدَا
فقد نزلتُ بذُلِّي في حِماهُ وقد
أخذتُه في الورى رُكناً ومُعتَمَدا
ولن يَخيبَ فتىً بالصدقِ لاذَ به
ورامَه دائماً عزّاً ومُستَنَدا
يا مَلجأَ العالَمِ العُلويْ وواسطةً
عُليا إلى العالَمِ السُّفليِّ طولَ مدا
يا أعطفَ الأنبيا قلباً وأكرَمَهم
كَفّاً لِمَنْ جاءَه مِثلي ومَدَّ يدَا
لاحِظ بعينِ الرضا كَسري وقُل كرَماً
لا تَخشَ ضَيماً ويَحمي الوالدُ الولدَا
فإنني بك لي ظنٌّ ، ولي أملٌ
عالٍ ، وفيك تصيرُ الأشقيا سُعَدَا
حاشاك أن تقطَعَنْ حبلي ولِي نَسَبٌ
يُنمَى إليك ، وأنت المُرتَجَى أبدَا
صلى عليك إلهُ العرشِ ما قُرِئَتْ
آياتُ مدحِكَ في قصدٍ ، وقد وُجِدَا
وآلِكَ الغُرِّ والصحبِ الكِرامِ ومَنْ
في صدقِ حبّكَ عن طُرقِ الهوى بَعُدَا
وما أبو الهدى وافى قائلاً لكُمُ
رُوحي وأرواحُ مَنْ في الكائناتِ فِدَا | 0 |
| 19 | لشيخنا الرواس
رحمه الله تعالى
رَأَيْنَا هِلَالَ الْعِيدِ لَمَّا انْجَلَى الَّذِي
بَدَا النُّورُ يُجْلَى مِنْ طِرَازِ جَبِينِهِ
أَتَى الْيُسْرُ سَحّاً مِنْ شَرِيفِ يَسَارِهِ
وَذَا الْيُمْنُ وَافَى مِنْ كَرِيمِ يَمِينِهِ
وَقُمنا عَلَى الأَقْدَامِ نَقْرَأُ خُشَّعاً
رُمُوزَ الْهَوَى مِنْ رَقْمَ آَيَاتِ سِينِهِ | 0 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
