507
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
507
قرأت رسالة حنونة جدًا تذوب القلب من الحنية اللي فيها من رسائل كافكا إلى ميلينا، يقول فيها: «لو أنكِ ستلبّين لي طلبًا واحدًا فقط من طلباتي الكثيرة، فليكن هذا الطلب: لا تعملي بجدّ، اذهبي في نزهة.»
507
في هذا الأسبوع رسخت في ذهني قناعة أن من بين كلّ المشقات التي يواجهها الشخص لا شيء أكثر عقابًا من فعل الانتظار.
507
المثير للدهشة ، أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش ، وتحب الصباح و لايفوتك السهر ، قلبك يغلي وأفعالك باردة.
507
أعظَمَ اللهُ اُجورَنا وَأُجُورَكُم بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإيّاكُم مِنَ الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمامِ المَهديِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهمُ السلام) .
507
أستَأْنِسُ بالصَّمت،
حتّى إنّني أحيانًا، حين أَهُمُّ بأن أقولَ شيئًا،
أشعر أنّني لستُ بحاجةٍ لقولِه.
وحين أشعر أنّني أريد أن أبكي، لا أفعل.
والمطرُ غائبٌ مُنذُ شهور،
وإن بَكَيتُ، يأتي البكاءُ زائفًا لا يُضاهي الحقيقة.
الحقيقة هي: أنَّ البُكاءَ نفسه بات هادئًا، يُحبُّ أن يُبكيني بطريقةٍ غير حقيقيّة؛ تبكي ولا تشعر، أو تبكي وتشعرُ بالنارِ تُلذِعُ خديك، ويداك عاجزتان، مثلُك، حتّى عن مسح الدُّموع عن وجهك.
تشعرُ بكمٍّ هائلٍ من الأحاديث التي لم تقلها، وتبدأ بدفن هذه الأشياء
مع قلبك المكسور؛ تدفن ما يحزنك، فَيَنْبُتُ حُزنٌ جديد.
فتقول: حسنًا، اعتدتُ، لا شيء جديد.
•نمارق رحيم،
١٨ مايو.
507
Repost from وَهج
عُمر العشرين
لم أكن أتخيَّل أنْ عشرينات العمر
بهذا الثقل،
وبذلك التخبط ...
كنت أحلم أنْ أكون أحد الكبار
فحسب
لم يخبرني أحدٌ بما سأقابله إذا كبرت: لم يقل لي أني سأسهر أرقا ، وأنام هربًا .
لم أعرف أن لقلبي المسكين نصيبًا من خذلان الأصدقاء وفراق الأحباب وفقد الأشياء التي يريدها!
لم يخبروني أن الحياة ستكون بسؤوليات أحاول تحمّلها، وأنْ العمرَ سيتحول إلى ضغط أجاهد في التأقلم عليه.
حياة الكبار صعبة:
أصعب من قلبي الذي يأْبى أن يترك طفولته، ونفسي التي لا تزال في رقّة الأطفال وفي خوفهم
أيضًا .
أريد أن ينتشلني أحد الكبار من هذه الحياة، ولكن الحقيقة المرّة إني
أصبحت أحدهم وهذه حياتي ولا مفر منها..
507
- مساء الخَير..
لَا تَظُن أنَّ الذِّي يَنصَح قَد وَصَل ؛ إنَّمَا ينَصَح بِمَا يُجَاهِد بِهِ نَفسَه..
507
وليست كل الأمور تُحل بالمنطق والتفكير والورقة والقلم وربط الأحداث ببعضها.
هناك حلول أكبر وأوسع وأشمل تُسمى "الفرج" و "القدرة الإلهية" التي هي فوق حدود عقلك ومستوى تفكيرك، وتلك الحلول مفاتيحها عند الله.
فعندما تشعر أن كل الأبواب مغلقة، وكل الأمورة ليست مُيسّرة؛ لا تيأس، ولا تستسلم للمساحات للضيقة، بل اخرج لرب المساحات الواسعة ورب كل شيء وادع بما شئت.
اللهم اجعل لنا من كل همٍ فرج، ومن كل ضيقٍ مخرج. 💛
