أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ.
رفتن به کانال در Telegram
هذه قناة أنشر بها ما أستطيعه من الخير، سائلا ربي الإعانة والتيسير، وحسن الختام. أخوكم: أَبُو صَفِيَّةَ مَحْمُودُ بْنُ سَمِيْرٍ الحَنْبَلِيُّ. المحاضر بكلية اللغات بجامعة المدينة العالمية. https://www.youtube.com/@aposafia
نمایش بیشتر569
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
لا تتحامَ سبيل إدراك العلم؛ فقد آذنا ربنا -سبحانه- أنه قد فضل آدم -عليه السلام- على الملائكة بالعلم، وأمر سيد الخلق محمدا -صلى الله عليه وسلم- بسؤاله الازدياد من العلم، فعض على ما فيه سؤددك.
والسلام
أقم صدر مطيتك يا صاحبي، واعلم أن الأمر جد ليس هزلا، وثمِّر وقتك؛ لتفوز وتحصد الجنى اليانع، واعلم أن الدنيا جنة لمن أترع قلبه بحب مالك أمره، وتزلف إليه بالطاعات، وكحل عينه وطيب أنفاسه بكلام سيده ومولاه.
جاء في صحيح الإمام مسلم، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:
"اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"
وقفة تأملية:
أولا: تأمل أن الناصح الآمر هو نبينا -صلى الله عليه وسلم- فقد أمرنا بقراءة كتاب ربنا -سبحانه-؛ فهل امتثلنا أمره؟
ثانيا: الحديث فيه علة وسبب الأمر وهي: "فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"، وهذه العلة قد أكدها نبينا -صلى الله عليه وسلم- بقوله: "فإنه".
ثالثا: تأمل -وفقني الله وإياك- قوله: "فإنه يأتي" ولم يقل: "فإنه يجيء"؛ لأن الإتيان يذكر في مقام السرعة، بخلاف المجي؛ فإنه يدل على عظمة الجائي.
رابعا: تأمل قوله: "لأصحابه" فهل نحن ممن صاحبوا القرآن، وخصصنا وقتا لقراءته، وحددنا وردا لم نتخلف عنه؟
وكتبه: محمود بن سمير الحنبلي.
المحاضر بكلية اللغات- بجامعة المدينة العالمية.
١٨ محرم ١٤٤٥ من الهجرة.
جاءني سؤال عن الفرق بين النفي بما و بلا في الآيتين:
{ وَقَالَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ وَیۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰاۚ وَلَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ٱلصَّـٰبِرُونَ }
[سُورَةُ القَصَصِ: ٨٠]
{ وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِیمࣲ } [سُورَةُ فُصِّلَتۡ: ٣٥]
وأقول مستعينا بربي سبحانه:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
أما بعد؛ فإن من المتقرر أن الفعل المضارع في أصل وضعه يدل على الحال والاستقبال، ولا يتعين لأحدهما إلا بقرينة، فلو أن المرء قال: "يخرج" فهذا فعل دال على الحال والاستقبال، ولو قال: "سيخرج" فإنه دال على الاستقبال بقرينة السين.
ومهما يكن من شيء؛ فإن ثَم معينات للمضارع تصيره للاستقبال، وثم معينات تصيره للحال. ومن المعينات للاستقبال "لا" المهملة لا العاملة وضابطها: التي تدخل على الفعل والاسم. بخلاف "لا" العاملة؛ فهي مختصة بالاسماء وهي نوعان. والذي يعنينا في سياقنا "لا" المهملة؛ فحين يقول المرء: "لا يهمل زيد درسه" فلا هنا محضت الفعل للاستقبال. ولذلك يقول سيبويه في (الكتاب):
"وإذا قال: (هو يفعل) ولم يكن الفعل واقعا فنفيه (لا يفعل)، وإذا قال: (ليفعلن) فنفيه (لا يفعل) كأنه قال: (والله ليفعلن) فقلت: (والله لا يفعل)" انتهى كلام سيبويه.
ومن شواهد ذلك: "ولا يكلمهم الله يوم القيامة..." الآية.
ومن ذلك قوله تعالى: "وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون"
ولذلك قال العلامة الطاهر ابن عاشور في (التحرير والتنوير): وضمير يلقاها عائد إلى مفهوم من الكلام يجري على التأنيث، أي الخصلة وهي ثواب الله أو السيرة القويمة، وهي سيرة الإيمان والعمل الصالح" انتهى كلامه رحمه الله.
وثم أمر لا بد أن يؤبه له وهو: أن "لا" قد تصير المضارع للحال ولايكون هذا إلا بقرينة وهذا له شواهد في كتاب ربي، وقبل أن أذكر الشواهد سأمثل بمثال لتقريب المسألة؛ فحين يقول المرء: "جاء زيد لا يتكلم" فجملة لا يتكلم في محل نصب حال، ولا شك أن عدم كلام زيد كان حين مجيئه، فهذه قرينة تصيير الفعل -وهي المعنى- إلى الحال.
وكذلك يحمل قول الله -عز وجل-: "ما لكم لا ترجون لله وقارا"
وعليه؛ فإن دخول "لا" على المضارع من معيناته للاستقبال، وقد يدل الفعل على الحال مع دخول "لا" لقرينة.
وأما "ما" فإنها من معينات المضارع للحال لا للاستقبال كما قرر ذلك سيبويه في (الكتاب) حيث قال:
"وإذا قال: (هو يفعل) أي هو في حال فعل فإن نفيه (ما يفعل)، وإذا قال: (هو يفعل) ولم يكن الفعل واقعا فنفيه (لا يفعل)" انتهى كلامه رحمه الله.
ومن ذلك قوله تعالى: "قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول".
ومن ذلك قوله تعالى: "وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم"
قال العلامة ابن عاشور في (التحرير والتنوير): وضمير يلقاها عائد إلى (التي هي أحسن) باعتبار تعلقها بفعل (ادفع)" انتهى كلامه رحمه الله.
هذا هو الأصل، وقد تدل على الاستمرار؛ كقوله تعالى: "وما يعلم تأويله إلا الله" وقوله: "وما الله يريد ظلما للعالمين"
هذا وإن كان من صواب؛ فإنه محض نعمة وتوفيق من ربي العليم الكريم الحكيم، وإن كان من خطإ أو سهو؛ فإنه مني ومن الشيطان.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير بن عبد العزيز.
المحاضر بكلية اللغات- بجامعة المدينة العالمية.
١٨ محرم ١٤٤٥ من الهجرة.
طبقات العرب.
قال مصنفا الوسيط في الأدب العربي وتاريخه (ص: ٥، ٦):
"وهم ثلاث طبقات:
أولاها: العرب البائدة، وهؤلاء لم يصل إلينا شيء صحيح من أخبارهم إلا ما قصه الله علينا في القرآن الكريم، وإلا ما جاء في الحديث النبوي. ومن أشهر قبائلهم: طسم، وجديس، وعاد، وثمود، وعمليق، وعبد ضخم.
وثانيتها: العرب العاربة، وهم بنو قحطان الذين جلوا عن سِقى الفرات واختاروا اليمن منازل لهم، وامتزجت لغتهم بلغة سابقيهم، ثم انتشرت في أنحاء الجزيرة. ومن أمهات قبائلهم: كهلان وحمير.
وثالثتها: العرب المستعربة، وهم بنو إسماعيل الطارئون على القحطانيين، والممتزجون بهم لغة ونسبا، والمعروفون بعد بالعدنانيين. ومن أمهات قبائلهم: ربيعة، ومضر، وإياد، وأنمار." انتهى.
هذه أبيات ينبغي لكل من انتسب للعلم، وأراد أن يزين بالعز أن يقرأها ويدرسها:
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما
رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما
أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم
ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما
ولم أقضِ حَقَّ العلمِ إن كان كُلَّمَا
بدا طَمَعٌ صَيَّرتُه لي سُلَّما
وما زلتُ مُنحازاً بعرضيَ جانباً
من الذلِّ أعتدُّ الصيانةَ مَغنما
إذا قيلَ هذا مَنهلٌ قلتُ قد أرى
ولكنَّ نفسَ الحرِّ تَحتَملَ الظَّمَا
أُنزِّهها عن بَعضِ ما لا يشينُها
مخافةَ أقوال العدا فيم أو لما
فأصبحُ عن عيبِ اللئيمِ مسلَّما
وقد رحتُ في نفسِ الكريمِ مُعَظَّما
وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبت
أقلِّبُ فكري إثره مُتَنَدِّما
ولكنه إن جاء عَفواً قبلتُه
وإن مَالَ لم أُتبعهُ هَلاِّ وليتَما
وأقبضُ خَطوي عن حُظوظٍ كثيرةٍ
إذا لم أَنلها وافرض العرضِ مُكرما
وأكرمُ نفسي أن أُضاحكَ عابساً
وأن أَتلقَّى بالمديح مُذمَّما
وكم طالبٍ رقي بنعماه لم يَصِل
إليه وإن كَانَ الرَّئيسَ الُمعظَّما
وكم نعمة كانت على الُحرِّ نقمَةً
وكم مغنمٍ يَعتَده الحرُّ مَغرَما
ولم أبتذل في خدمة العلمِ مُهجَتي
لأَخدمَ من لاقيتُ لكن لأُخدما
أأشقى به غَرساً وأجنيه ذِلةً
إذن فاتباعُ الجهلِ قد كان أَحزَما
ولو أن أهل العلمِ صانوه صانَهُم
ولو عَظَّمُوه في النفوسِ لَعُظِّما
ولكن أهانوه فهانو ودَنَّسُوا
مُحَيَّاه بالأطماعِ حتى تَجهَّما
فإن قُلتَ جَدُّ العلم كابٍ فإنما
كبا حين لم يحرس حماه وأُسلما
وما كلُّ برقٍ لاحَ لي يستفزُّني
ولا كلُّ من في الأرضِ أرضاه مُنَعَّما
ولكن إذا ما اضطرني الضُّرُّ لم أَبتِ
أُقلبُ فكري مُنجداً ثم مُتهما
إلى أن أرى ما لا أغَصُّ بذِكره
إذا قلتُ قد أسدى إليَّ وأنعما
قال الكاتب الشاعر نجيب الحداد: مهما اجتهدت المرأة في أن تقلد الرجل، فجل ما تصل إليه أنها لا تصير رجلا، ولا تعود امرأة. (١)
.......................................................................
(١) المنتخب من أدب العرب، د.ط، مطابع دار الكتاب العربي، (ص: ١٣).
المتأمل في كلمتي (الفصاحة والبلاغة) في كتاب الله -سبحانه- يجد أنه قد فُرِّق بينهما في المعنى؛ فالفصاحة في كتاب الله جاءت متعلقة باللسان، واقرأ -إن شئت- قوله تعالى: "وأخي هارون هو أفصح مني لسانا". وأما البلاغة فقد جاءت متعلقة بالتأثير، واقرأ -إن شئت- قوله تعالى: "وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا".
Noor-Book.com مقالات العلامة الدكتور محمود محمد الطناحي صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب.pdf
Noor_Book_com_تاريخ_الادب_العربي_للمدارس_الثانوية_الزيات_2_.pdf
Noor_Book_com_الوسيط_في_الأدب_العربي_وتاريخه_2_.pdf
الضبط_والنطق_الصحيح_لأسماء_بعض_الأعلام_خاصة_بما_يقرأ_في_مجالس.pdf9.96 KB
هذا كتاب بشرى طلاب العربية بإعراب الآجرومية للعلامة خالد الأزهري -رحمه الله- وهو كتاب مفيد، يعين على اكتساب ملكة الإعراب، وأنصح من يتابع معنا إعراب الآجرومية من شرح الكفراوي أن يقتني هذا الكتاب، وكذلك شرح العشماوي على شرح الآجرومية؛ لأني سأنقل منهما بعض الفوائد والأوجه الإعرابية التي لم يذكرها الكفراوي -رحمه الله-.
وأخيرا أنصح نفسي وإخواني بالاهتمام بكتب المتقدمين، والمحققين في كل فن؛ فهي كتب تؤسس وتؤصل، ولا شك أن في كتب المُحْدَثين من العلماء الخير الكثير؛ ولكن لا تجعلها غاية تتوقف عندها؛ فإن مما صعب فهم كتب المتقدمين على الطلاب اعتمادهم على الكتب الحديثة ذات الأسلوب السهل.
أخي -وقيت الشر- اجعل الكتب الحديثة مصورة لك للمسائل ثم لِج كتب المتقدمين.
وفقني الله وإياكم إلى كل خير.
وكتبه: أبو صفية محمود بن سمير الحنبلي.
بشرى_طلاب_العربية_بإعراب_الأجرومية_1.pdf8.76 KB
اللهم كن لإخواننا المستضعفين في كل مكان.
اللهم انتقم من اليهود ومن عاونهم.
اللهم تجاوز عن تقصيرنا وتفريطنا.
اللهم عليك بأعداء الدين.
اللهم اجمع كلمة المسلمين.
