fa
Feedback
الملحقية الثقافية العراقية_انقرة

الملحقية الثقافية العراقية_انقرة

رفتن به کانال در Telegram

قناة رسمية تهتم بشؤون الطلاب لجميع المراحل من فتح الملفات وتصديق الوثائق وصحة الصدور وتنظيم المواعيد لذلك وغيرها من الأمور الطلابية

نمایش بیشتر
9 684
مشترکین
+224 ساعت
+247 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
تهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ الطلبة العراقيون الأعزاء في تركيا وساحة عمل ملحقيتنا ... مع إشراقة العام الهجري الجديد تتقدم إليكم الملحقية الثقافية العراقية في أنقرة بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات سائلين الله تعالى أن يجعله عاماً حافلاً بالنجاح والتوفيق والطمأنينة. وإذا كانت الهجرة النبوية قد جسدت معاني الإيمان والصبر والسعي نحو مستقبل أفضل فإن رحلتكم في طلب العلم تمثل صورة مشرقة لهذه القيم النبيلة؛ فقد حملتم أحلامكم وغادرتم الأهل والوطن لتعودوا إليه بالعلم والخبرة والبناء. ثقوا أن كل نجاح تحققونه هو إنجاز لكم ولعوائلكم ولوطنكم العراق وأن العراق يفخر بكم وينظر إليكم بوصفكم طاقته الواعدة وأمله في المستقبل. نسأل الله أن يحفظكم ويوفقكم وأن يعيد هذه المناسبة على عراقنا العزيز بالأمن والاستقرار والازدهار. كل عام وأنتم بخير وكل عام والعراق يزهو بأبنائه أينما كانوا. الملحقية الثقافية العراقية – أنقرة..

طلبتنا الاعزاء... للعلم مع التقدير
طلبتنا الاعزاء... للعلم مع التقدير

🇮🇶 من أرض الحضارات... إلى العالم لم يكن العراق يوماً مجرد بقعة على خارطة العالم، بل كان منارةً للعلم والمعرفة ومن أرضه انطلقت أولى الحروف وعلى ضفاف نهريه ازدهرت الحضارات وتخرج العلماء والمفكرون الذين أثروا الإنسانية بعلمهم وإبداعهم. واليوم يواصل العراق مسيرته العلمية بثقةٍ واقتدار من خلال برنامج «ادرس في العراق» الذي يفتح أبواب جامعاته أمام الطلبة من مختلف دول العالم ليكونوا جزءاً من تجربة أكاديمية وثقافية فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة. إن نجاح هذا البرنامج خلال السنوات الماضية لم يكن مجرد أرقام وإحصائيات بل كان رسالةً واضحة بأن العراق آمنٌ ومستقر وأن جامعاته تمتلك من المقومات العلمية والأكاديمية ما يجعلها وجهةً واعدة للطلبة الدوليين. ومن هنا تدعو الملحقية الثقافية العراقية في أنقرة أبناء الجاليات العربية والأجنبية وأصدقاء العراق كافة إلى الاطلاع على الفيديو المرفق والمساهمة في نشره والتعريف به إيماناً منا بأن كل مشاركة هي نافذة جديدة تُعرّف العالم بعراقنا الجميل، وتُبرز وجهه العلمي والحضاري المشرق. فلنكن جميعاً سفراء للعراق... ولنجعل من العلم جسراً للمحبة والتواصل بين الشعوب. ادرس في العراق... حيث يبدأ المستقبل من أرض الحضارة. 🇮🇶📚 #ادرس_في_العراق #Study_in_Iraq #العراق_يستقبل_العالم #الجامعات_العراقية... نرجو منكم مشاركة الفيديو أدناه الخاص ببرنامج ادرس في العراق

طلبتنا الأعزاء الدارسين في جامعة الشرق الأدنى في قبرص الشمالية المحترمون... تحية طيبة... ورد إلى الملحقية الثقافية العراقية في أنقرة يوم الثلاثاء الماضي طلبٌ من أحد الطلبة المتخرجين من جامعة الشرق الأدنى يتضمن مناشدة بشأن التأخر في إصدار وثائق تخرجه. وبعد متابعة الموضوع والاطلاع على تفاصيل الحالة، تبين وجود عددٍ من الطلبة الآخرين الذين يواجهون المشكلة ذاتها. الأمر الذي استدعى إنشاء مجموعة خاصة للتواصل ومعرفة الاعداد وحصر الحالات المتضررة. ومن خلال المتابعة اتضح أن عدد الطلبة الذين يعانون من تأخر إصدار وثائق التخرج أكبر مما كان متوقعاً. وأن بعض الحالات مضى على تخرج أصحابها أكثر من عام دون استلام وثائقهم الرسمية وهو ما يدعو إلى الاستغراب والتساؤل عن أسباب ((عدم إبلاغ الملحقية الثقافية)) بهذه المشكلة في وقتٍ مبكر رغم امتدادها لفترات طويلة وتأثيرها المباشر على المسيرة الأكاديمية والإدارية للطلبة. وانطلاقاً من مسؤوليتنا في متابعة شؤون أعزائنا الطلبة فقد قامت الملحقية بدراسة الشكاوى الواردة إليها وجمع المعلومات المتعلقة بها كما تم إشعار الجهة المعنية رسمياً بأسماء الطلبة المتضررين وتفاصيل الحالات المسجلة ونحن بانتظار الرد الرسمي من الجامعة بشأن أسباب هذا التأخير والإجراءات المتخذة لمعالجة الموضوع. وفي الوقت ذاته نؤكد حرصنا البالغ على حقوق الطلبة العراقيين وصون مصالحهم الأكاديمية والإدارية إذ إن العلاقة التي تربط الملحقية بالمؤسسات التعليمية في ساحات عملها تستند إلى أطر رسمية واتفاقيات تعاون تفرض احترام حقوق الطلبة وتوفير البيئة الأكاديمية والإدارية المناسبة لهم. كما أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية لا تقبل بأي إجراء أو تأخير من شأنه أن يؤثر سلباً على حقوق الطلبة أو يعرقل معاملاتهم ومستقبلهم العلمي. وإذ نتابع هذا الملف باهتمام بالغ، فإننا سنوافيكم بأية مستجدات أو نتائج تردنا من الجامعة حال ورودها مؤكدين استمرار جهودنا حتى الوصول إلى معالجة تضمن حقوق جميع الطلبة المتأثرين بهذه المشكلة. مع خالص التقدير والاحترام... الملحقية الثقافية العراقية في أنقرة

طلبتنا الأعزاء الدارسين في جامعة الشرق الأدنى في قبرص الشمالية تحية طيبة... وردت إلى الملحقية الثقافية العراقية في أنقرة اليوم عدد من الشكاوى المتعلقة بتأخر جامعة الشرق الأدنى في إصدار وثائق التخرج الخاصة ببعض الطلبة الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على استكمال إجراءاتهم الأكاديمية والإدارية. ولغرض متابعة الموضوع بشكل رسمي مع الجهات المعنية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بأسرع وقت ممكن، نرجو من الطلبة الذين يواجهون هذه المشكلة تزويد الملحقية بطلبات خطية تتضمن المعلومات الآتية: الاسم الثلاثي الكامل. القسم أو الكلية. المرحلة الدراسية أو سنة التخرج. رقم الطالب الجامعي. وصفًا دقيقًا للمشكلة. تاريخ تقديم طلب الحصول على وثائق التخرج. أي تفاصيل أو مراسلات ذات صلة بالموضوع. يرجى إرسال الطلبات حصراً إلى البريد الإلكتروني الرسمي للملحقية الثقافية Iraq.cul.tr@gmail.com وذلك ليتسنى لنا توثيق الحالات ومتابعتها بشكل مباشر مع إدارة الجامعة والجهات المختصة وصولاً إلى معالجة المشكلة بأسرع وقت ممكن. مع خالص التقدير والاحترام. الملحقية الثقافية العراقية – أنقرة

طلبتنا الاعزاء للعلم مع التقدير
طلبتنا الاعزاء للعلم مع التقدير

الكرام زالاعزاء في كلِّ خطوةٍ يخطوها طالبُ علمٍ بعيدًا عن وطنه… يولدُ للعراق مجدٌ جديد ويُكتبُ في صفحاتِ الأيام أن أبناءه ما انحنوا لظروفٍ ولا أوقفتهم غربة لأن في قلوبهم رسالةً أكبر من التعب وحلمًا أكبر من المسافات. أعزائنا الطلبة الدارسين في الجمهورية التركية وساحة عمل ملحقيتنا والطالبات الكريمات … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحلُّ علينا عيد الأضحى المبارك عيد الطاعة والتضحية والإيمان وأنتم بعيدون عن دفء الأهل وطمأنينة البيوت تحملون على أكتافكم رسالة العلم وتجاهدون بصبرٍ وصمتٍ نبيل من أجل مستقبلٍ يليق بكم وبوطنكم. وفي هذه المناسبة المباركة تتقدم الملحقية الثقافية العراقية في أنقرة إليكم بأصدق التهاني وأطيب الدعوات سائلين الله تعالى أن يجعل أيامكم مملوءةً بالخير والسكينة وأن يكلّل أعوام غربتكم بالنجاح والتوفيق والقبول. أيها الأحبة… إن الغربة امتحانٌ للروح وميزانٌ للصبر ومدرسةٌ تصنع الرجال والنساء أصحاب الرسالات الكبرى. وأنتم اليوم تعيشون هذا الامتحان بشرفٍ وكبرياء تتركون خلفكم الأهل والأصدقاء وذكريات العيد وأصوات الأحبة لتصنعوا لأنفسكم ولوطنكم مستقبلاً مشرقًا يليق بتاريخ العراق ومكانته العلمية والحضارية. إن ما تبذلونه من جهدٍ في قاعات الدراسة وما تواجهونه من تحديات الحياة واللغة والبعد والمسؤولية هو موضع فخرٍ واعتزازٍ كبير. فأنتم لا تمثلون أنفسكم فقط بل تمثلون صورة العراق المشرقة عراق العلم والحضارة والطاقات الواعدة. تذكروا دائمًا أن للعلم منزلةً عظيمة عند الله وأن الساعي إليه في عبادة وأن تعب السنوات سيزهر يومًا فرحًا وفخرًا ونجاحًا وستعودون ـ بإذن الله ـ وأنتم تحملون ثمرة صبركم لترفعوا اسم عوائلكم ووطنكم عاليًا. وفي صباحات العيد التي قد يغيب فيها دفء الأهل عن موائدكم ثقوا أن دعوات الأمهات ترافقكم وأن العراق بكل محبّيه يفخر بكم ويدعو لكم وأن غربتكم هذه هي طريقٌ للعودة إليه أكثر علمًا وخبرةً وعطاءً. نسأل الله تعالى العلي القدير أن يحفظكم بعينه التي لا تنام وأن يرزقكم راحة القلب وطمأنينة الروح وأن يجعل النجاح رفيق دربكم، وأن يعيدكم إلى أهلكم سالمين غانمين حاملين راية العلم والمعرفة وخدمة العراق العزيز. عيدكم مبارك… وكل عام وأنتم أقرب إلى أحلامكم وأرفع شأنًا وأعظم أثرًا. الملحقية الثقافية العراقية في أنقرة

إعلان طلبتنا الأعزاء… إنَّ العراق مهد الحضارات ومنبع العلوم والمعارف يمتلك تاريخًا علميًا وثقافيًا عريقًا يستحق أن يُقدَّم إلى العالم بالصورة التي تليق بمكانته. وانطلاقًا من حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على النهوض بواقع التعليم وتدويله أطلقت وزارتنا وللسنة الرابعة على التوالي برنامج «ادرس في العراق»، الذي شهد إقبالًا واسعًا من طلبة العديد من الدول. ويُعد استقطاب الطلبة الدوليين للدراسة في الجامعات العراقية مؤشرًا مهمًا على الاعتراف الدولي بمكانة العراق العلمية والأكاديمية الأمر الذي يتطلب منا جميعًا الوقوف دعمًا لهذا المشروع الوطني الطموح والعمل على الترويج له كلٌّ حسب إمكانياته الشخصية والإعلامية والتواصلية، لنكون سفراء حقيقيين للتعليم العراقي في هذا البلد ونترك بصمة فاعلة في دعم مسيرة التعليم في وطننا العزيز. وعليه، ستقوم ملحقيتنا بنشر كل ما يتعلق ببرنامج «ادرس في العراق» تباعًا راجين منكم التفاعل مع هذه المنشورات ومشاركتها على أوسع نطاق، بما يسهم في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلبة الراغبين بالدراسة في العراق. كما سيتم لاحقًا تنظيم ندوات ولقاءات تعريفية وتثقيفية خاصة بالبرنامج وسيتم الإعلان عن مواعيدها وتفاصيلها في حينه. مع خالص التقدير والاحترام.