217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
217
سامحني حين أفتعل مشكلة بلا سبب، أُحب أن أطيل حديثي معك وأجد هذه الطريقة هي الأسهل في خوض نقاش طويل ومبررات وأسباب تنتهي بأعذار لذيذة.
217
مواقف الجبر في لحظات الإنكسار ما في أحد ينساها، زي لمّا تابَ الله على كعب بن مالك بعد ما تخلّف عن تبوك دخل المسجد مستبشراً يبشرهم يعني وما في أحد قام له إلا طلحة يهرول واحتضنه، فقال كعب: والله لا أنساها لطلحة.
217
مواقف الجبر في لحظات الإنكسار ما في أحد ينساها، زي لمّا تابَ الله على كعب بن مالك بعد ما تخلّف عن تبوك دخل المسجد مستبشراً بيبشرهم يعني وما في أحد قام له إلا طلحة يهرول واحتضنه، فقال كعب: والله لا أنساها لطلحة.
217
أعلم أنك لا تملك شيئاً مُثيراً للدهشة لتتحدث به معي، لكني لا أمانع أبداً من سماع تفاصيل يومك، المُمل منها قبل الشيّق، ولا أُمانع أيضاً من ثرثرتك طويلاً دون فائدة، عن أي شيء وكل شيء، وإن أردت سأشاركك الصمت أيضاً، معي لا تحتاج أن تكون مُبهراً، عاديتك تقتلني.
217
أخبرتِني إنكِ وُلدتِ في العاشرةِ صباحاً من يومِ الإثنَين، أي إنهُ كانَ يوماً دراسياً بالنسبة إليّ، أُفكر في اللحظة التي جئتِ فيها، هل خفقَ قلبي بسرعة؟ هل انقبض؟ هل شعرتُ بتغيرٍ في الحياة أو في مشاعِري؟ لا أظنُ إنه كان يوماً عادياً بالنسبة إلي، من غير المعقول أن توُلدي بينما كنتُ ألعب في ساحةِ المدرسة !، أو بينما كنتُ أتثاءب في حصة الرياضيات، لابُد أنَّ مجيئكِ هزّني بقدرٍ ما، ومسّني بيدٍ ما وإن لم أكُن أعرفكِ حينها.
217
بما اني معجبة بك، وليس بإستطاعتي كأنثى أن أدعوك إلى فنجان قهوة ما رأيك أن نتقابل غداً صدفة عند التاسعة والخمس دقائق ؟
مثلاً، أن تمُر بالجانب الأيمن من ذلك المتجر، وأمُر أنا بالخطأ فأصطدم بك وأوقِع مِنك الأوراق وأُبعثِرُها فتغضب وأدعوك إلى فنجان قهوة بنية الإعتذار ؟
217
في حد نصيبه زواج موفق، وحد نصيبه أب حنون، وحد نصيبه أهل كويسين، وحد نصيبه صحبة حلوة، وحد نصيبه مال وجاه، وحد نصيبه إخوة وسند، وحد نصيبه شهادة وتميز، كُل حد عنده نصيب بشيء وماله نصيب بشيء ثاني ..
إنت ماتعرف غيرك ايش شاف بحياته ورب العالمين ايش أخذ مقابل النعمة اللي عطاها له وإنت عينك فيها ..
لا تتخيل حد حياته كامله من دون فقد، أنت تشوف الظاهر وبس، الدنيا مش مستاهله لا حسد ولا غيرة ولا عين ضيقة ..
إفرح للناس وتمنى لهم الخير، بكرا الله يكرمك ويعطيك زي ما أعطاهم و أكثر.
217
علِقتُ بِك من حيث لا أدري ..
لم ألحظ تلك الصنارة، كما أنني
لا أذكر أني تناولت أي طُعم ..
ألن تُخبرني كيف انتشلتني مني ؟!
