217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
217
يُلهمنا حُب التفاصيل، فنركز في كيف ينطق أحدهم إسمنا بطريقة لا تشبه الجميع، ونركز في توتر غيابنا بنبرة صوت أحدهم وهو يتحدث صادقاً عن الفقدان، في هؤلاء الذين يعرفون متى يشدون على أيادينا، ومتى يبتسمون بتركيز في عيوننا، يُلهمنا حُب التفاصيل الصغيرة جداً فنصنع بها طرقاً عديدة للإرتياح والسعادة، فيكفينا من أحدهم كلمة طمأنينة في لحظة خوف من البُعد والغياب، يكفينا نبضاً يشاركنا الأمل واليأس، الخوف والطمأنينة، يشاركنا حكايات الإنكسار والإنتصار.
217
ولكني اليوم غير الأمس تماماً، لقد تجّردت من شغف المجازفة، وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على إستعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر.
217
ويظل الإنسان يطارد هذه الدنيا، سعي وحصاد، وآلاف المحاولات، وبعد كل هذا يعرف أنّ إبتسامة في وجه من يُحب هو الوصول.
