217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
217
لا أُحب الحلول الوسطى، لا أُحب الإجابات المتأرجحة، ولا العلاقات المعلقة، أُحب أن يكون كل ما في حياتي قطعياً، نهائياً، حتمياً وجازماً.
217
يثقل عليَّ أن ينادي أحدُهم ولا يجد مجيباً يرد عليه -مهما كان السبب- ولهذا أحرص على أن أكون المُجيب إذا غاب، فإذا نادت أُمي أبي ولم يسمعها رددت أنا عوضاً عنهُ، لتعرف أنّ صوتها قد سُمع، ولا أمكث إذ أنطلق أستدعيه في الحين واللّحظة، وهذا حالي مع الجميع، يهمّني أن أُجيب وأسعى لكلّ صوت.
217
يثقل عليَّ أن ينادي أحدُهم ولا يجد مجيباً يرد عليه -مهما كان السبب- ولهذا أحرص على أن أكون المُجيب إذا غاب، فإذا نادت أُمي أبي ولم يسمعها رددت أنا عوضاً عنهُ لتعرف أنّ صوتها قد سُمع، ولا أمكث إذ أنطلق أستدعيه في الحين واللّحظة، وهذا حالي مع الجميع، يهمّني أن أُجيب وأسعى لكلّ صوت.
217
لقد كان يعيدني إلى الحياة مرةً أُخرى، بشكل أو بآخر يعرف كيف ينتشلني من أكثر المزاجات ضيقاً إلى تلك التي تكون دائماً مليئة بالدهشة.
217
بغض النظر عن مدى روعتك، ومهما كانت تضحياتك جيدة، فإن الشخص الذي أمامك يرى بقدر ما يُريد أن يراه.
217
هذا المُستخدم قلبه عزيزٌ عليّه، إن تعمدت إيذاؤه فإن كل ألفاظ الأسف التي نطقت بها البشرية كُلها لن تمنحك فرصة العودة إليه بعد ذلك.
217
بعد فترة، ستُدرك أن الرفقة لا تعني شيئاً بدون الأمان، وأن العشرة الطويلة لاتصنع دائماً الحُب والصداقات، وأن وعود اليوم ليست ضمانات للغد، وأن الخسارات ليست بالضرورة هزائم، وأن أمواج البحر ستغرقك إن وثقت بهدوئها، وأن الذكريات رواية جميلة نستمتع بقراءتها غير أنها لن تعود.
217
أنا لا أؤمن بالعتاب ولا أكفر به، لكنّني أنسحب كُلما شعرت بعدم إهميتي، لقد أدركت مؤخراً أن العتاب ليس إلا أداةً حادة يجرح بها المرء نفسه.
